أسماء 3 علماء واختراعاتهم واكتشافاتهم

اكتشافات واختراعات العلماء وأهميتها

قام العديد من العلماء باكتشاف واختراع الكثير من الاكتشافات والاختراعات التي لها فوائد كثيرة في حياتنا اليومية لم تكن موجودة وأصبحت لا يمكن الاستغناء عنها الآن وسوف نذكر بعض أسماء من هؤلاء العلماء واختراعاتهم.

أبو القاسم الزهراوي الأندلسي

  • هو طبيب وجراح، نبغ في الجراحة من العرب، وهو أول من استعمل ربط الشريان لوقف النزيف ومن أشهر كتبه “التعريف لمن عجز عن التأليف” هو موسوعة طبية وصفها البعض بأنها دائرة معارف حيث قسمه الزهراوي إلى أقسام الأول في الطب والثاني في الجراحة والثالث في علم الأدوية، قسم الجزء الخاص بالجراحة إلى ثلاث أبواب باب عن الكي وباب عن الشق والعض والثالث في التجبير وعلاج الفك والكسور ويحتوي على صور للآلات الجراحية وعددها أكثر من مائتين وأكثرها من اختراعه وقام برسمها واستعمالها، وأوصى الأطباء بدراسة علم التشريح، كما كان أول من وصف طريقة تفتيت حصوات مجرى البول، وبرع في علاج كسور الجمجمة، كما نجح في علاج تشوهات الفكين وتقويم الأسنان باستخدام آلات جراحية ابتكرها خاصة لذلك.
  • فقد تم ترجمة كتبه إلى كثير من اللغات ودراستها في الجامعات الأوروبية.
  • ووُلد أبو القاسم في مدينة الزهراء ولذلك لقب بالزهراوي، فهي ضاحية من ضواحي قرطبة عاصمة الخلافة الأموية في الأندلس وكان من أهل الفضل والعلم والدين حيث كان يخصص معظم وقته لعلاج المرضى مجانًا.

أرشميدس

  • هو عالم رياضيات، كان أول من استنتج قانون يحدد حجم الكرة، كما استنتج مساحة سطح الكرة وحددها بضرب قطرها في أربعة.
  • عمل على التوصل إلى الروافع والبكرات وأعد دراسات كاملة عن الروافع، كما استطاع أن يقدر العلاقة بين طول الرافعة ومكان نقطة الارتكاز والوزن الذي يمكن أن ترفعه القوة المطلوبة لرفعه.
  • كما اخترع الطنبور الذي يستخدم في ضخ المياه من السفن وفي ري الأراضي.
  • اخترع آلة حربية لإغراق السفن وهو عبارة عن مخلب ضخم يمسك بالسفينة من مقدمتها ويغرقها.
  • اكتشف مبادئ الميكانيكا الساكنة وكذلك علوم قياس كثافة وحجم الأجسام.

دانيال فهرنهيت

  • عاش أغلب عمره في هولندا، بدأ فهرنهيت بقياس الحرارة وخاصة موازين الحرارة التي اخترعها في فلورنسا عام 1640م وخصص جزء من ماله لتطوير هذه الفكرة.
  • قام العالم فهرنهيت بصنع ترمومتر دقيق يمكن الاعتماد عليه، فصنع أولًا ترمومتر يستخدم الكحول عام 1709م، ثم استخدم الزئبق مما جعله ينجح في اختراع أول ترمومتر زئبقي ناجح في عام 1714م.
  • وفي عام 1715م أنجز ما يعرف بمقياس فهرنهيت، حيث بدأ من درجة الصفر وقد اهتدى في إعداد هذا المقياس بدرجة تجمد الماء ودرجة حرارة جسم الإنسان، وهذا المقياس شائع الاستخدام في الدول التي تتحدث بالإنجليزية ولا يزال يستخدم في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث أنه جعل درجة تجمد الماء تساوي 30 درجة على مقياس فهرنهيت ودرجة حرارة الجسم 90 درجة على نفس المقياس وقد تغيرت الآن وعدلت وأصبحت 32 درجة بمقياس فهرنهيت لتجمد الماء و96 درجة على نفس المقياس كدرجة حرارة جسم الإنسان ورجة حرارة غليان الماء عند 212 فهرنهيت.

Responses