ايجي نار

أفضل 4 قصائد للخليفة الأموي يزيد بن معاوية .. تعرف عليها

يزيد بن معاوية

يزيد بن معاوية هو الخليفة الأموي الثاني، والذي توّلى في ظروف دقيقة وصعبة بعد وفاة والده معاوية بن أبي سفيان مؤسس هذه الدولة، ومن المعروف أن يزيد بن معاوية ارتبطت به العديد من الظروف السياسية الصعبة والثورات التي قامت، والحروب الأهلية بين المسلمين، ومقتل الحسين رضي الله عنه، مما جعله من الحكام المختلف عليهم في التاريخ، لكن من غير المختلف عليه أنه كان شاعراً فذّاً له العديد من القصائد والأشعار العذبة الرقيقة الرائعة والتي لها أسلوب مميز، وهو ما نتناوله خلال نقاط وسطور هذا المقال، الذي يعرض أشعار يزيد بن معاوية.

4 من أهم أشعار يزيد بن معاوية

نتناول خلال السطور القليلة القادمة العديد من الأشعار والقصائد التي قالها يزيد بن معاوية، وهذه الأشعار عذبة ورقيقة وبها اسلوب لغوي رائع، فهيا بنا في النقاط التالية نتعرف عليها:

القصيدة الأولى
ذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً

تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ

تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرى

مَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ

وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها

سِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ

وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى

حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ

أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّما

أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ

القصيدة الثانية
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ

بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ

بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما

خَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ

فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِها

وَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ

أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنا

فَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ

وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةً

عَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ

أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِني

حَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ

يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍ

عَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ

وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي

بَطحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ

وَإِلى أَبي سُفيانَ يُعزى مَولِدي

فَمَنِ المُشاكِلُ لي إِذا ما أُنسَبُ

وَلَو أَنَّ حَيّاً لِاِرتِفاعِ قَبيلَةٍ

وَلَجَ السَماءَ وَلَجتُها لا أُحجَبُ

القصيدة الثالثة
جَاءَ البَرِيدُ بِقرطاسٍ يَخبُّ بِهِ

فَأَوجسَ القَلبُ مِنْ قِرطَاسهِ فَزعَا

قُلنَا: لَكَ الوَيلُ، مَاذَا فِي صَحِيفَتكُم ؟

قَالُوا : الخَلِيفةُ أَمسَى مُثْبَتاً وَجِعَا

مَادَتْ بِنَا الأَرض أَوْ كَادَتْ تَمِيدُ بِنَا

كَأَنَّ مَا عَزَّ مِنْ أَركَانِهَا انْقَلَعَا

ثُمَّ انْبَعَثنَا إلى خوصٍ مُضَمَّرَةٍ

نَرمِي الفِجَاجَ بِهَا مَا نَأتَلِي سرعَا

فَمَا نُبَالِي إِذْ بَلَّغنَ أَرجلنَا

مَا مَاتَ مِنهنَّ بالمَرمَاتِ أَوْ طَلعَا

مَنْ لَمْ تَزلْ نَفسُه تُوفِي عَلَى شَرفٍ

توشِكْ مَقَادِيرُ تِلكَ النَّفسِ أَنْ تَقَعَا

لَمَّا وَرَدْتُ وَبَاب القَصْرِ مُنْطَبقٌ

لِصَوْتِ رَمْلَةَ هُدَّ القَّلبُ فَانصَدَعَا

ثُمَّ ارْعَوى القَلبُ شَيْئاً بَعدَ طِيرَتِهِ

والنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنْ قَدْ أثْبَتَتْ جَزَعَا

أَودَى ابنُ هِندٍ وَأَودَى المَجدُ يَتبَعُهُ

كَانَا جَمِيعاً خَلِيطاً سَالِمينَ مَعاً

أَغَرُّ أَبلَجُ يُستَسْقَى الغَمَامُ بِهِ

لَوْ قَارعَ النَّاسَ عَنْ أَحْلامهمْ قَرَعَا

لاَ يَرقَعُ النَّاسُ مَا أَوهَى وإِنْ جَهَدُوا

أَنْ يَرقعُوه وَلاَ يوهونَ مَا رَقَعَا

القصيدة الرابعة
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَاحِ ، فإنَّنِي

رَأَيْتُ بِعيْنِي فِي أَنَامِلَهَا دَمِي

وَلِي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَةُ يُونُسٍ

وآلاَمِ أَيُّوبٍ ، وحَسْرةُ آدَمِ

وَعَيْشِكَ مَا هَذَا خِضَاباً عَرَفْتُهُ

فَلا تَكُ بالبُهْتانِ وَالزُّورِ مُتْهِمِي

بَكَيْتُ دَماً يَوْمَ النَّوَى فَمَسَحْتُهُ

بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْرُ مِنْ ذَلكَ الدَّمِ

بَكَيْتُ دَماً يَوْمَ النَّوَى فَمَسَحْتُهُ

بِكَفِّي ، وهَذَا الأَثْرُ مِنْ ذَلكَ الدَّمِ

ولَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيتُ صَبَابةً

بِسُعْدى شَفَيْتُ النَّفْس قَبُلَ التَّنَدُّمِ

ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَا

بُكَاهَا ، فَكَانَ الفَضْلُ للمُتَقَدِّمِ

ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي ، فَهَيَّجَ لِي البُكَا

بُكَاهَا ، فَكَانَ الفَضْلُ للمُتَقَدِّمِ

خَفاجِيَّةُ الأَلْحَاظِ مَهْضُومَةُ الحَشَا

هِلالِيَّةُ العَيْنَينِ طَائِيَّة الفَمِ

مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجرِي وِشَاحُهَا

عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الرَّوَادفِ أَهْضَمِ

مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجرِي وِشَاحُهَا

عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الرَّوَادفِ أَهْضَمِ

ومَمشُوطةٌ بِالمِسْكِ قَدْ فَاحَ نَشْرُهَا

بِثَغرٍ ، كَأَنَّ الدُرَّ فِيهِ ، مُنَظَّمِ

هذه هي القصائد الهامة التي تعتبر من أهم القصائد في العصر الأموي والتي تبين أن يزيد بن معاوية كان من الشعراء الأفذاذ.

التخطي إلى شريط الأدوات