أنواع الضغوطات التي يتعرض لها الإنسان

أنواع الضغوطات التي يتعرض لها الإنسان

ضغوط الحياة

يتعرض الإنسان في حياته الى الكثير من الضغوطات المختلفة، وتؤثر على نفسيته وعلى طريقة ادائه وطريقة تعامله مع الغير.

وضغوطات الحياة كثيرة، فهناك ضغط العمل وطبيعته التي تحول حياة البشر الى حياة عصيبة، ما يؤثر على مزاجه وعلى جعله اكثر توترا وبعيدا عن الراحة والاستجمام. ولذلك غالبا ما نجد معظم الناس يلجأون الى الذهاب في كل فرصة سنحت لهم الى رحلات الاستجمام والسفر والتعرف على بيئة اخرى بعيدة كل البعد عن أجواء العمل والضغوطات المتواجدة فيه.

أنواع الضغوط التي يتعرض لها البشر

هناك أنواع مختلفة من الضغوطات التي تكون عرضة لكل إنسان. وربما ضغط العمل هو الأكثر شهرة ولكنه ليس الضغط الوحيد المتواجد في الحياة. فهناك ضغط الحياة العائلية والأسرية التي يترتب عليه موجبات تلزم صاحبها التقيد بها وتحمل مسؤولياتها وتحمل نتائجها المختلفة وخاصة السلبية.

الضغط نتيجة التعرض لمشاكل عائلية، فكثير من الناس تواجه مشاكل عائلية بغض النظر عن ماهيتها ولكن هذه المشاكل تكون ربما صحية او اجتماعية وتربوية واخلاقية وغيرها من المشاكل التي تجلب المتاعب الى صاحب الأسرة وكفيل الأسرة وغالبا ما يكون الأب او الأم.

هناك الضغط الذي يصعب وصفه وتحديد طبيعته، ولكنه موجود والشيء الصعب في تحديده هو أنه يواجه عددا من الناس بشكل خاص ربما لسوء الحظ او ربما لطبيعة حياته المعرضة نوعا ما للخطر الكثير او للمشاكل او لسوء الحظ ربما، حيث ان هذا النوع من الضغط لا يبرح يرافق نوعا من الناس ولا يتركهم هنيهة، فهم لا يلبثون يخرجون من مشكلة ليدخلوا سريعا في مشكلة اخرى. وهذا ما يجعل حياتهم بشكل متواصل في مشاكل مستمرة. وللتحديد أكثر هناك الأشخاص الذين يولدون فقراء ويعانون باستمرار نتيجة هذا الفقر من مشاكل مختلفة صحية واجتماعية وانتمائية وغيرها. وهناك الأشخاص الذين يدخلون السجن بتهم معينة ثم يستمرون بحياة غبر نظامية وغير قانونية فيتعاطون بأمور تجلب المشاكل فتصبح حياة بين الكر والفر والملاحقة القانونية والدخول في متاهات ومشاكل لا تنتهي فيها ضغوطات مريرة وصعبة تجعلهم يعيشون حياة عصبية طوال الوقت.

وهناك الضغط الدراسي والعملي حيث يعيش الطالب العامل ظروفا صعبة، جعلته يعمل ويدرس في آن معا، فيقضي ليله او نهاره في العمل ثم الوقت الآخر في ملاحقة دروسه ومتابعتها وحضوره الصفوف الدراسية، فيقسم وقته الضيق بين العمل لكسب المال وتسديد أقساطه المدرسية.

ضغط الأسرة وهذا النوع غالبا ما تعاني منه الأم العاملة، التي تقضي وقتها الطويل في عملها تاركة طفلها او أطفالها ربما في حضانة او مدرسة او لدى منزل ذويها او حتى في المنزل وذلك يرتبط حسب عمر الأطفال، فتوزع وقتها وبالكاد يكفيها بين عملها ومنزلها وأطفالها وواجباتها المنزلية وحتى واجباتها العائلية التي يتحتم عليها القيام بها تجاه عائلتها الكبيرة. الضغط الذي تعيشه الأم من القيام بالأعمال المنزلية المترتبة عليها ومن التربية التي تتطلب جهدا فائقة من حيث تدريس الأطفال بالاضافة الى تربيتهم الصالحة، حيث تكون هذه المهمة شاقة جدا بجانب الضغط الذي تعيشه في العمل وتعود به الى منزلها لتعيش ضغط نفسي مرير يجعلها انسانة عصبية تعيش توترا دائما تتمنى هي ان تتخلص منه وتتمنى الا تجعل اطفالها الذين لا ذنب لهم بالضغط الذي تعيشه، الا يتأثروا بحالتها الصعبة تلك.

Responses