أهمية الرفق بالحيوان.. 4 منافع تعود عليك

أهمية الرفق بالحيوان.. 4 منافع تعود عليك

ما هي أهمية الرفق بالحيوان؟

  • الرفق بالحيوان من الأخلاق الرفيعة التي تدل على قيم الرحمة والخوف من الله، فالإنسان عندما يرفق بالحيوان يعود ذلك عليه بالمنفعة، فمثلًا من يملك حصانًا ويقوم برحمته في الصيف بتقديم الماء له وإراحته، يكون هو أول المستفيدين من تلك الرحمة التي ستعود عليه بالبركة في عمله والبركة في عُمر الحصان وصحته، وأيضًا الحيوان يشعر بتلك الرحمة ويقدرها.
  • الرحمة والرفق بالحيوان يكون بإطعامه وتقديم الماء له، إذا استشعر الإنسان أن ذلك الحيوان لن يؤذيه (حيوان غير مفترس)، فالحيوان من المخلوقات التي تشارك البيئة التي نعيش فيها، وبالتالي عندما يمرض الحيوان قد يعرض ذلك حياة البشر بالخطر وينقل الأمراض إليهم، ولذلك اهتمت الدول بدراسة علم الطب البيطري لحماية الإنسان من أمراض الحيوان وتكون البداية من خلال الوقاية بتحصين الحيوان ضد الأمراض والاهتمام بصحتها وضربها أو معاملتها بقسوة أو أذيتها.

نماذج من مكاسب الرفق بالحيوان والحصول على رضى الله عز وجل

رجل سقى الكلب.. فغفر الله له
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ قال: (بينا رجلٌ يمشي فاشتدَّ عليه العطشُ، فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلبٍ يَلْهَثُ، يأكل الثرى من العطش، فقال لقد بَلَغ هذا مِثْلُ الذي بلغ بي فملأ خُفَّه ثم أمسكَه بِفِيهِ، ثم رَقِىَ، فسقى الكلبَ فشَكَرَ الله له، فغفر له). قالوا: يا رسولَ الله، وإنَّ لنا في البهائم أجراً؟ قال: (في كلِّ كَبِدٍ رَطْبةٍ أجرٌ) رواه البخاري ومسلم.

امرأة سقت كلبًا.. فغفر الله لها
وفي رواية مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي ﷺ: (أن امرأةً بَغِيّاً رأَتْ كلباً في يوم حارٍّ يُطِيفُ ببئر قد أَدْلَعَ لسانَه من العطش، فنَـزَعَتْ له بِمُوقِها، فغُفِر لها).

الرفق بالحيوان من الأخلاق الرفيعة

  • ميز الله عز وجل الإنسان عن سائر المخلوقات، فحباه العقل ليميز به بين الأشياء وأستخلفه الله في الأرض، وسخر له الحيوان والنبات وباقي المخلوقات والجمادات التي في الكون، لينتفع منها الإنسان، لكن الله وضع حدود للتعامل مع باقي المخلوقات وأن يكون برحمة ونهى الدين الإسلامي الحنيف عن قتل الحيوان أو حرقه إلا في حالة وجود سبب ضروري كالدفاع عن النفس من الحيوان المفترس يكون قتله لا بحرقه.
  • كما حث الإسلام على الرفق بالحيوان، كما جاء في حديث رواه أبو داوود عن سهل ابن الحنظلية قال: مرَّ رسول الله ﷺ ببعيرٍ قد لَحِقَ ظهرُه ببطنه، فقال: (اتّقوا الله في هذه البهائم المُعْجَمة، فاركَبُوها صالحةً، وكُلُوها صالحةً).

Responses