أهم 4 مفاهيم عن الإدارة وأهميتها ووظائفها

أهم 4 مفاهيم عن الإدارة وأهميتها ووظائفها

تعريف الإدارة

  • الإدارة عملية جوهرية لتسيير أمور الإنسان وقد تميز بها الإنسان عن غيره من الكائنات الحية فنلمسها عندما يحتاج الإنسان لترتيب حياته وشئون أسرته وكذلك في المنشأت الصغيرة أو المنظمات الكبيرة، يجب وضعها تحت ألية تنظيمية تؤدي بها لتحقيق أهدافها والمجتمع بحاجة إلى ألية بموجبها توجه منظماته وترتب سير العلاقات وشئون أفراده ومتطلباتهم ، كل ذلك يتم بموجب وسيلة هامة وهي الإدارة التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف التي يطمح إليها المجتمع أفراداً ومنظمات.
  • الإدارة هي النشاط المسؤول عن إتخاذ القرارات وصياغة الأهداف وتجميع الموارد المطلوبة وإستخدامها بكفاءة لتحقيق نمو المنظمة وأستقرارها عن طريق مجموعة من الوظائف أهمها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والتقويم.
  • وتمّ التأكيد على أن الإدارة مجموعة متكاملة من الخبرات والمهارات والقدرات أغلبها مكتسب بالتعليم والتدريب والمران العملي وقليل منها فطري موروث وهي إلى جانب ذلك علم وتقنية.

مقومات الإدارة

  • الأهداف  وتقضي أن تكون هناك أهداف محددة للأنشطة المختلفة المنوي تحقيقها.
  • التنظيم  ويشمل الإعداد المسبق لتحديد الكفاءات المطلوبة من العنصر البشري ورسم الهيكل التنظيمي للمؤسسة وغيرها من النشاطات المتعلقة بعناصر العملية الإدارية.
  • الإنسانية  وقوامها الكشف عن دوافع الأفراد وحاجاتهم وتحسس مشاعرهم وتحديد أساليب معاملتهم بشكل ديمقراطي.
  • الإجتماعية  تتعلق بتحديد التعاون بين المجموعات العاملة ودعم العلاقات الإجتماعية بين الأفراد والجماعات لتحقيق أهداف المؤسسة والأفراد.
  • البيئة وتشمل الأفراد والمنشآت بمختلف أنواعها والطبيعي أن كل كائن على وجه الأرض يؤثر ويتأثر بالمحيطين به حيث يستفيد منهم ويقدم الإستفادة لهم.

أهمية الإدارة

  • قيادة و توجيه المؤسسة لتحقيق أهدافها من جهة و أهداف المجتمع ككل من جهة أخرى.
  • تبسيط إجراءات العمل و تجنب الإسراف و الإضطراب و الإستخدام الفعال للموارد.
  • التأثير الفعال على عناصر الإنتاج فتصدرها قيادة هذه العناصر يتيح لها تنظيمها والتنسيق فيما بينها بما يتناسب مع ظروف العمل.
  • مواجهة التغيرات والظروف البيئية المختلفة من ظروف سياسية و إقتصادية و ثقافية و إجتماعية وتكنولوجية لتحقيق الإستقرار و التكيف.
  • تطوير عناصر الإنتاج وتعظيم الكفاءات و المهارات البشرية و إطلاق الطاقات و تجديدها من خلال التأهيل والتدريب والإعداد.
  • تحقيق العدالة و الحوافز للأفراد و تطوير شخصيتهم الوظيفية و جعلها أكثر فعالية و إنسجام مع طبيعة العمل.
  • تجميع المعلومات وتحليلها و بالتالي التنبؤ بالأحداث فهي تعتبر عين المؤسسة الخارجية و الداخلية التي تمدها بالإبداع و التصور الإستراتيجي البناء الذي يساعدها على الإستمرار و النمو.
  • العمل على تحسين مكانة المؤسسة و مواجهة المنافسة على المستويين المحلي و الخارجي.
  • تدخل الدولة في الرقابة على المؤسسات لحماية أفراد المجتمع و تصاعد أفكار جديدة تنادي بمسؤولية الإدارة نحو المجتمع.

وظائف الإدارة

التخطيط

  • يعتبر التخطيط وظيفة أساسية و يقصد بالتخطيط إتخاذ كافة التدابير اللازمة على المستوى الداخلي و الخارجي الخاص بالمنشأة و في سبيل ذلك يقوم بتحديد أبرز نقاط القوة و الضعف و التحديات و الفرص، التي من الممكن إستثمارها لتعزيز وضع المؤسسة أو المنشأة و محاولة تجنب المنشأة أو المؤسسة المخاطر التي قد تؤثر عليها و يعرف التخطيط بكونه عمل يسبق التنفيذ.

التنظيم

  • يعتبر التنظيم وظيفة إدارية هامة كونها تقوم بضبط الشئون الداخلية و ترتيب جهود الأفراد حتى تتحقق أهداف المؤسسة و تقوم هذه الوظيفة بتوضيح بيئة العمل و تنسيق بيئة العمل، فمن خلال توضيح بيئة العمل تحدد المسئوليات، و المهام لكل فرد و من خلال التنسيق فهي تسعى لإزالة العقبات، و حل المشكلات و التصدي للأزمات التي من الممكن أن تؤدي إلى تعطيل العمل.

الرقابة

  • هذه الوظيفة الإدارية تقوم بتقييم النشاط الإداري الفعلي للمؤسسة و مقارنة الأداء الفعلي بالأداء المخطط له و ذلك للتأكد من أن المؤسسة تسير في الإتجاه الصحيح.

Add Comment