إنك لعلى خلق عظيم .. تعرف على أهم 4 ملامح لأخلاق الرسول

إنك لعلى خلق عظيم .. تعرف على أهم 4 ملامح لأخلاق الرسول

أخلاق الرسول

لا أحد من المسلمين يشك في جمال أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الأخلاق الرفيعة قدوة لنا إلى قيام الساعة، في هذا المقال نعيش رحلة إيمانية مع رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، حيث نلقي الضوء على 4 ملامح وجوانب من أخلاق الرسول، لكي تكون قدوة حسنة لنا في حياتنا، ولنتخذها نبراساً لنا في حياتنا تهدينا إلى الصراط المستقيم.

لماذا يجب على كل مسلم أن يتخذ الرسول قدوة

يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتخذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة ومثل أعلى في الحياة، وذلك لأنه النبي الخاتم المرسل الذي حمل الرسالة وأدى الأمانة، ولأن كلامه عليه الصلاة والسلام وسيرته العطرة بها من الجوانب التي تجعلنا دائماً نقتدي بها ونسترشد إلى الصراط المستقيم.

والقدوة الحسنة هذه طاعة لله قبل كل شىء، فقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا.

وهذا يعني جلياً أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخاذه قدوة ومثل أعلى في الحياة، هي طاعة لله في المقام الأول، كما تعد سيرته العطرة جزءًا من الجوانب الدينية التي يجب أن تساعدنا على فهم الدين الحنيف، لذلك يجب علينا أن نتعرف على جميع الجوانب الهامة التي تشملها هذه السيرة ومنها في القلب أخلاقه صلى الله عليه وسلم.

7 ملامح هامة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبيّن أخلاقه الشريفة

في السطور القليلة القادمة نتعرف سوياً على 5 ملامح من حياة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، تبيّن أخلاقه الرفيعة التي يجب أن نتخذها قدوة:

الرسول .. الصادق الأمين حتى من قبل أن يكون نبيّاً
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين، وهذا هو لقبه بين قومه من قريش حتى قبل أن يكون نبياً مرسلاً من الله عز وجل، حيث تجلّت أخلاقه وصدقه في تجارته ومعاملاته اليوّمية مع الجميع، كما كان أميناً لدرجة جعلت قريش أن تأتمنه على أموالها، فقد كان الناس يذهبون إليه ويتركون عنده أماناتهم، لذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهوراً بينهم بذلك حتى في الوقت الذي كانت قريش تحارب دعوته.

لقد وصلت أمانته صلى الله عليه وسلم مبلغاً إلى الحد الذي ترك فيه علياً بن أبي طالب في مكة من أجل أن يقوم برد الأمانات إلى أهلها، بينما كان يهاجر حينها إلى المدينة، وهذا من أمانته وصدقه مع الناس في التعامل، وقد شهد بذلك أعدائه قبل أصدقائه.

خيركم خيركم لأهله .. ملامح من تعامل رسول الله مع أهل بيته
هو القائل: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، وهذا يدل على تعامله الكريم مع أهله، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كريماً مع أهله وعشيرته، عرف بحسن التعامل والمعاشرة رؤوفاً رحيماً، ولم يراه أحداً إلا باشاً مبتسماً ودوداً.

لقد تحلّت المعاملة بعلاقته مع زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، لقد كان يعامل مع واحدة منهن بالحسن والمعاملة الطيبة، ويلاطف زوجاته، فقد كان يرقق عائشة ويقول لها يا حميراء ويا عائش، وهذا دليل أنه كان لطيفاً حنوناً وزوجاً كما ينبغي عليه الصلاة والسلام.

وكان عادلاً عليه الصلاة والسلام بين زوجاته جميعهن، فلا يفرق بين واحدة وأخرى، بل يعاملهن بنفس المعاملة والمعيشة، كما كان رائعاً ودوداً مع الأطفال الصغار ويلاعبهم ويلاطفهم، وهذا كان واضحاً في مواقف عديدة مع الحسن والحسين أحفاده من ابنته فاطمة رضي الله عنها وعلي كرم الله وجهه.

بيت النبي البسيط .. أخلاق الرسول في بيته الشريف ومع خدمه
كان الرسول عليه صلى الله عليه وسلم بسيطاً في التعامل مع الخدم، فقد كان لا يشعر هؤلاء الخدم أنهم في مكانة أقل، وكان هذا واضحاً في حديث أنس رضي الله عنه والذي كان صحابياً مشهوراً وله العديد من المواقف مع رسول الله وكان خادمه الأمين، وقد روى العديد من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا.

وقد كان الرسول الكريم دائماً لطيفاً رقيقاً مع خدمه، فلم يصرخ فيهم قط في حياته، وكان دائم التزاضع معهم، فكان مثالاً للرجل دمث الخلق حسن المعشر مع الجميع، وكان خدمه مثلهم مثل أهل بيته صلى الله عليه وسلم.

وقد كان عليه الصلاة والسلام دائم العمل بيه بما يخصه أو يخص بيته الكريم، فقد كان يخيط ثوبه ويقصف نعله، ويساعد أهل بيته في شؤون المنزل، فقد كان يرى صلى الله عليه وسلم أن منزله في حاجة إلى وقت من اهتمامه ورعايته، وهذا أيضاً قدوة لنا في منازلنا اليوم.

أخ كريم وابن أخٍ كريم .. تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع أعدائه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم القدوة مع أعدائه الذين حاربوه وآذوه طوال عهد النبوة سواء في مكة أو في المدينة، فقد كان رسول الله يدعو إلى عبادة الله وحده، ولكن هذا لم يعجب أعدائه من قريش الذين وقفوا موقفاً عدائياً منذ البداية حتى النهاية.

فقد تعرض رسول الله إلى الإيذاء هو وأصحابه الكرام، هذا في مكة حيث كانوا ضعافاً لا يمتلكون شيئاً ومع ذلك صبر رسول الله على هذا الاذى وكان يتعامل مع هؤلاء الاعداء بحسن المنطق، وحسن الأخلاق لعلهم يرجعون على ما هم فيه من الضلال ويدخلوا دين الله القويم، ولكن هذا لم يحدث، بل اشتد الإيذاء حتى أذن الله لرسوله بالهجرة إلى المدينة.

لم ينته الوضع عند ذلك بل حاربته قريش، ودخلت مع رسول الله والمسلمين في حروب شرسة، ولكن الله نصر عبده ورسوله عليهم في النهاية، حيث انتصر في العديد من المعارك والغزوات، وكان رسول الله مثالاً على المقاتل القوي الذي يرفق بأعدائه وأسراه ولا يؤذيهم ابداص بل وضع قواعد للحرب في الإسلام وهي أن لا يتم قتل امرأة أو ضعيف أو طفل أو شيخ كبير أو راهب في صومعة، ولا يتم حرق أو قطع شجرة أو نخلة أو نبات، بل الحرب ضد من يمتلكون القوة والسلاح فقط، وإذا جنحوا للسلم فعلى المسلمين أن يجنحوا أيضاً.

ونذكر من المواقف الرائعة بين الرسول وأعدائه، في فتح مكة، عندما نصر الله  رسوله الكريم والمسلمين، وفتحوا مكة في العام الثامن من الهجرة، حيث تم فتحها والاستيلاء عليها وهنا جائت قريش تحاول أن تسترضي رسول الله، وقد عاملهم الرسول معاملة حسنة ورائعة، بقوله ما تظنون أني فاعل بكم، ليردوا أخٍ كريم وابن أخٍ كريم، وهذه دلالة أن قريش بالفعل كانت تدرك أخلاق النبي معهم، ولكنه الكبر الذي منعهم من إتباع الحق، وقد رد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم، فاذهبوا فأنتم الطلقاء.

عفا عنهم رسول الله بالرغم من الإيذاء الذي استمر سنوات وسنوات في مكة والمدينة، ولكن هذا مثالاً على أخلاقه وأخلاق الإسلام السمحة مع الجميع حتى مع الأعداء.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالاً للتواضع
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال للتواضع الإنساني في أبهى صوره، فقد كان رفيع المقام وعظم المكانة ولكن على الرغم من ذلك الامر فقد كان أبعد الناس عن البطر والظلم والتكبر على خلق الله تعالى، بل كان يجلس بين اصحابه كواحد منهم، وخفض الجناح لهم ويتحدث معهم ببساطة، وكان هذا واضحاً في سيرته العطرة وفي روايات الصحابة عنه صلى الله عليه وسلم.

فها هو أبي هريرة رضي الله عنه يقول عن رسول الله: (كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْلِسُ بينَ ظهرَيْ أصحابِه، فيجيءُ الغريبُ، فلا يدري أيُّهم هو، حتى يسألَ، فطلَبْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أن نَجْعَلَ له مجلسًا يَعْرِفُه الغريبُ إذا أتاه).

بل من شدة تواضعه وبالرغم من المكانة والمنزلة التي جعلها الله له بين خلق الله، إلا أنه كان دائماً يتواضع، فها هو شخص من الصحاب جاء وقال له يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا، فجمع رسول الله الناس وقال فيهم: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بِتَقْواكم، لا يَستَهْويَنَّكمُ الشَّيطانُ، أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، عبدُ اللهِ ورسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أنْ تَرفعوني فوقَ مَنزلتي التي أنزَلَني اللهُ.

كان صلى الله عليه وسلم كريماً عطوفاً على الفقراء والمساكين
من أخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم أنه كان كريماً فقد كان أجود الناس وروي عنه أنه كان يعطي بسخاء كمن لا يخشى الفقر، وكان كريماً عطوفاً على جميع الفقراء، فقد كان في رمضان بقوم بالصدقة للفقراء، فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لَوْ كانَ لي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ما يَسُرُّنِي أنْ لا يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاثٌ، وعِندِي منه شيءٌ إلَّا شيءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ.

حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد من حياء الفتاة في بيت أهلها، وقد قال أبي سعيد الخدري عن ذلك: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ حَياءً مِن العَذْراءِ في خِدْرِها، وقد ظهر حيائه صلى الله عليه وسلم في العديد من المواقف في السيرة النبوية الشريفة، وقد كان الله تعالى رفع عنه الحرج عندما كان يستحي من أصحابه، فأنزل الله تعالى قراءناً يقرأ إلى يوم القيامة، فقد قال الله تعالى: فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّـهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ.

أقوال عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم

في السطور والنقاط التالية نتعرف على بعض الأقوال والخواطر التي قيلت في أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • المستشرق الفرنسي كليمان هوار: إتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس ، وكان يلقب بالأمين ، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة.
  • المؤرخ الإنجليزي السير موير: إن محمداً نبي المسلمين لُقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه. ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله. وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.
  • عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسع الناس صدراً ، وأصدق الناس لهجة ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة).
  • قال الباحث الأرجنتيني دون بايرون: اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة ، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين ، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم ، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة ، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً ، وكان يعيش ما يدره عليه عمله من خير.
  • يقول إبن كثير : كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأشجع ما يكون عند شدة الحروب وكان أكرم الناس وأكرم ما يكـون فى رمضان وكان أعلم الخلق بالله و أفصح الخلق نطـقاً وأنصح الخلق للخلق وأحلم الناس وكان أشد الناس تواضعاً في وقار إلى يوم الدين.
  • ذكر عبد الله بن جرير البجلي رضي الله عنه معاملة النبي صلى الله عليه وسلم له فقال : ( ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هادياً مهدياً ).
  • يقول المستشرق جرسان دتاسي : ” إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة، انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين “
  • عن عطاء رضي الله عنه قال : (قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين”، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا )
  • عن أنس قال ( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته ولا لشيء لم أفعله لم فعلته ، وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً ، ولا مسست خزاً ولا حريراً ولا شيئاً كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكاً ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
  • إدوار مونته: عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.
  • مونتجومري وات: إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. بافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

بعض الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحديث الأول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (علَيْكُم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا، وإيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الكَذِبَ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا)

الحديث الثاني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضُيِّعَتِ الأمانَةُ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ قالَ: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إذا أُسْنِدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ)

الحديث الثالث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اضْمَنُوا لي سِتًّا من أنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمْ الجنةَ: اصْدُقُوا إذا حَدَّثْتُمْ، وأوْفُوا إذا وعَدْتُمْ، وأَدُّوا الأمانةَ إذا ائتُمِنْتُمْ، واحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وغُضُّوا أَبْصارَكُمْ، وكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ).

الحديث الرابع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ علَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَقالوا: لَكِنَّا وَاللَّهِ ما نُقَبِّلُ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: وَأَمْلِكُ إنْ كانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ).

هذه كانت ملامح جانبية من أخلاق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، شرفنا بعرضها في سطور هذا المقال لتكون هادية لنا وقدوة حسنة للجميع من المسلمين، فصلى الله على نبينا الكريم وجمعنا به في جنات الفردوس.

Add Comment