استخدام التقنية بعملية التعليم.. 6 معلومات حول التعليم عن بعد وبنوك المعرفة

استخدام التقنية بعملية التعليم.. 6 معلومات حول التعليم عن بعد وبنوك المعرفة

أنواع التعليم عن بعد باستخدام التقنية

  • أتاحت تقنية المعلومات والاتصالات والمكتبات الاليكترونية عبر الإنترنت قدرة التوصل للمواد العلمية في كافة المراحل التعليمية، وذلك من خلال تحويل صورة الكتاب من الهيئة الورقية إلى الهيئة الرقمية، ليصبح الكتاب ملف يتم تحميله من المواقع التعليمية بسهولة، سواء كانت هذه المواقع خاصة بمؤسسات تعليمية متخصصة أو مؤسسات تطوعية تتيح للطلاب والمتخصصين تحميل ما في مواقعها من كتب تسمح للطلاب والباحثين التعرف على المعلومات من خلال أسلوب التعليم الحر الغير مقيد بمنهج محدد في عرض المعلومات، وذلك حتى يستطيع الطالب الاتصال بالمعلومات التعليمية عن طريق المعرفة والبحث المعلوماتي وليس عن طريق التعليم بالتلقين والحفظ والترديد.
  • وقد بدأت تقنية المعلومات بمشاركتها في مجال التعليم بالمدارس من خلال تكنولوجيا التعليم الرقمية في مطلع القرن الحادي والعشرين حيث أنتجت المؤسسات التعليمية مواد تعليمية توضيحية تجمع بين المادة العلمية الموجودة بالمناهج التعليمية مصحوبة بشروح في هيئة ملفات صوتية أو مرئية مثل الصور أو الرسومات أو الخرائط أو المواد الفيلمية أو المواد الصوتية، لتكون هذه المواد التعليمية أكثر تشويقاَ باستخدام كافة الحواس لدى الطلاب المتعلمين والانتقال بالمعلومة من حالة الحفظ والتخزين في الذاكرة البشرية القصيرة المدى، إلى التفاعل مع المعلومات كمعرفة تم التعايش معها فتصبح المعلومة معرفة تم إدراكها في الحافظة البشرية الطويلة المدى.
  • وللتعليم عن بعد أنواع عديدة بحسب المرحلة التعليمية وبحسب المؤسسة المانحة لشهادة التعليم وبحسب نوع الاتصال في التعليم، فالتعليم ما قبل الجامعي يلتزم فيه الطلاب بمناهج محددة يتم اختبارهم فيها باختبار موحد على المستوى الوطني وعلى أساسه يجتاز الطالب مرحلته التعليمية ويتم اعتماد نجاحه في اجتياز هذه المرحلة، أما المرحلة الجامعية فإن المناهج التعليمية تميل إلى البحث المعرفي الحر في بعض مواد الدراسة مع مواد علمية يتم نشرها من المحاضرين وأعضاء هيئة التدريس والتي غالبًا ما تنشر حاليًا في المجموعات الدراسية على المنصات الاجتماعية بالإنترنت، أما مرحلة التعليم المستمر لما بعد المرحلة الجامعية فترتبط بالدراسات العليا المهنية والعلمية وهي مرحلة تتداخل فيها نظم التدريب ما بعد الجامعي ونظم الدراسات العليا بحسب لوائح التعليم بمجالس الجامعات الوطنية والدولية وبحسب النقابات والجمعيات المهنية.

بنوك المعرفة في التعليم الجامعي وما بعد الجامعي

في تسعينات القرن العشرين كانت مراكز البحث العلمي تدعم الباحثين بالدراسات العليا بالجامعات في درجتي الماجستير والدكتوراة بإتاحة التواصل العلمي بقواعد البيانات الخاصة بالبحوث العلمية في الجامعات والمراكز العلمية من خلال خدمات تبادل المختصرات العلمية لتكون مادة علمية استرشادية للباحثين الجدد، ومع اتساع قواعد البيانات العلمية وبخاصة في مجال البحوث العلمية صارت بنوك المعرفة من بروتوكولات التعاون الدولي بين الدول يتاح من خلالها للباحثين بالدراسات العليا الاطلاع على البحوث المسجلة بقاعدة البيانات البحثية بالجامعات الوطنية وكذلك البحوث بالجامعات الأجنبية، وصارت هذه المواد العلمية أساسًا من أساسات المادة البحثية للقياس والمقارنة والتحليل العلمي.

بنوك الأسئلة اختبارات للتوظيف والالتحاق بالجامعات

  • في مطلع القرن الحادي والعشرين صارت بنوك الأسئلة وسيلة مساعدة لقبول الهيئات المهنية الوطنية للوافدين إليها للعمل في التخصصات المهنية مثل المهن الطبية أو المهن الهندسية أو غيرها من المهن التي يجرى لها اختبار من خلال بنوك الأسئلة ويصدر بها شهادة اجتياز الاختبار، فصارت اختبارات بنوك الأسئلة مدخلاَ من مداخل التوظيف الخارجي بين الدول وصورة من صور التعليم المستمر من خلال الاختبار في المعلومات بشكل دوري لأن هذه الشهادات لا تتجاوز صلاحيتها للعمل بها مدة الثلاث سنوات.
  • وقد انتقلت بنوك الأسئلة من مرحلة ما بعد التعليم الجامعي لأغراض التوظيف إلى مرحلة التعليم الثانوي واعتماد بنوك الأسئلة لمنع الغش في الثانوية العامة لتكون بنوك الأسئلة الوسيلة البديلة للمنظومة القديمة من النظام الورقي وما يصاحبه من أخطاء محتمله في رصد الدرجات وتصحيح الأسئلة فقد ينسى المصححون تصحيح بعض الصفحات من ورق الإجابة فيطلب الطلاب إعادة التأكد من سلامة التصحيح ورصد الدرجات، لتصبح عملية التصحيح والرصد للدرجات بطريقة رقمية لتجنب وقوع الخطأ البشري.

Responses