الأخلاق وصفات الإنسان الخلوق

الأخلاق وصفات الإنسان الخلوق

الأخلاق الحسنة

الأخلاق هي عنوان يتصدر شخصية الإنسان، فهي المدخل الى قلب الإنسان الحقيقي، حيث يكمن محور الطبيعة الفعلية والحقيقية لكل إنسان.

يتحلى الأنسان بالأخلاق الرفيعة والحسنة والتي تجمله وتجعله إنسانا قريبا من الآخرين ومحببا اليهم ومن الذين يحلو الجو برفقتهم ويتمنى الآخر رؤيتهم.

كيف تنمو الأخلاق؟

يتأثر الإنسان دائما بالبيئة التي يعيش فيها، وهذه البيئة هي المنزل والجو المحيط الذي يلجأ اليه في الأوقات التي يكون فيها بعيدا عن المنزل وغالبا ما تكون المدرسة او الجامعة او محيط العمل وجو معين من الأصحاب الذين يلتقي بهم وهناك بالطبع جو العائلة التي ينتمي اليها.

أول من يترك الأثر بالانسان هو التربية التي حصل عليها ومدى تأثيرها في شخصيته، اذ ان التربية الصالحة التي صدرت عن الأم والأب ستجد طريقا صالحا وستثمر الجهود التي بذلت في سبيل نشأة الطفل ليكون صالحا بين ذويه وتكون أخلاقه هذه معكوسة في المحيط الخارجي الذي يعيشه.

صفات الأخلاق الحسنة

صفات الأخلاق الحسنة بالطبع ليست بحاجة للتعريف عنها، فهي معروفة بالشيم النبيلة وبكل القيم التي تجعل الانسان انسانا بكل ما في الكلمة من معنى،حيث ان الله أنعم على الإنسان بصفات جيدة لتجعله مميزا عن سائر المخلوقات وأهم هذه الصفات التالي:

الصدق في التعامل والبعد عن الكذب والرياق والنهي عن المنكر والابتعاد عن الفحشاء والالتزم بأخلاق النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وجعل أخلاق الإسلام هي أخلاقه في الحياة.

الأمانة وحفظ الأمانة وعدم التعرض للاساءة للناس بالكلام وبالأفعال والابتعاد عن النميمة والتحدث بالعاطل عن الآخرين، والبحث دائما عن الشيء الجيد في الآخرين عند ذكرهم.

الاتصاف بالعدل في الحكم وعدم التحيز الى أي طرف اذا كان مذنبا بل البحث دائما عن الحقيقة وتقريب وجهات النظر لجعل الحكم اقرب ما يرضي الله.

البر بالوالدين والقيام بما يدخل السعادة الى حياتهما، ومعاملة الكبير بكل احترام والصبر على كل ما يصدر من المسنين الذين تتقلب بهم الأحوال عند الكبر والأخذ بعين الاعتبار ان كل انسان سيمر بتجربة الكبر في السن، ولهذا فإن الرفق بالمعاملة واللين هما من الصفات الحسنة التي يتحلى بها الانسان الخلوق.

Responses