الأخلاق

الأخلاق

مفهوم الأخلاق

للأخلاق أكثر من تعريف في اللغة وفي الاصطلاح، فهي في الاصطلاح تعنى حالة أساسية وثابتة داخل النفس البشرية، فهي تصدر بتلقائية دون وعى أو التفكير، فينتج عنها إما تصرفات وعادات جيدة أو أخرى مكروهة، إما تعريف الأخلاق في اللغة على أنها شيء طبيعي داخل الإنسان وشيء يحث عليه الدين أيضا، فهي مسئولة عن صورة الأنسان أمام الناس، أما أن يوصف بالإنسان الجيد حسن الأخلاق أما العكس.

أنواع الأخلاق

الأخلاق نوعان هما:

الخُلُق الحسن
هي تحلى الأنسان بصفات الأدب والفضيلة، ومن يتحلى بهذه الصفات فانه يفعل ويقول كل ما هو جيد للعقل وللشرع، وخص نبي الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام الأخلاق الحسنة بقوله(إنَّ مِن أحبِّكُم إليَّ، وأقربِكُم منِّي مَجلسًا يومَ القِيامةِ؛ أحسنُكُم أخلاقًا).

الخلق السئ
هو ببساطة كل فعل أو تصرف قبيح ومنفر وارتكاب الرذيلة وعدم وجود الأدب في التعامل.

أهمية الأخلاق

هناك عدة أشياء تدل على أهمية الأخلاق، وهي:

عندما جاء نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ظل يحث الناس على التحلي بالأخلاق الحميدة لأنها هي الغاية الأساسية من دعوته، فالأخلاق هي تعكس صورة العقيدة والدين للناس، فالعقيدة هي داخل القلب لا يستطيع الإنسان رؤيتها وهي الصفة التي تميز بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال النبي محمد: (إنَّما بُعِثْتُ لأُتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ).

الدين الإسلامي لم يجعل الأخلاق مجرد عمل أو سلوك بل عظمها وجعل لها اجر وثواب عند الله، لأنها هي أساس كل عمل جيد وخير كما أنها أساس التعامل بالرحمة بين الناس في المجتمع، لأنها تؤدى الى ارتقاء وتطور المجتمع ككل، أشار الى ذلك الشاعر احمد شوقي:

  • وإذا أُصيب القومُ في أخلاقِهم
  • فأقِمْ عليهم مأتَمًا وعويلا
  • كما أنها تؤدى الى زوال العداوة والتأكيد على المودة بين الناس.

جمال الاخلاق

هناك نوعين من الجمال، جمال المظهر الخارجي، منصب العمل، ولكن الجمال المعنوي هو جمال الخلق والعلم والحس الأدبي والفطنة، والأخلاق هي من أفضل أنواع الجمال.

Add Comment