العمل التطوعي في المدرسة.. 7 من آثاره الإيجابية

العمل التطوعي في المدرسة.. 7 من آثاره الإيجابية

ما هي أهمية العمل التطوعي في المدرسة؟

  • يعتبر العمل التطوعي وسيلة أساسية في بناء المجتمعات والنهوض بها وهو معيار لرقي المجتمعات ووعي أفراده بحرصهم على المشاركة الإنسانية لرعاية المصالح العامة والشعور بمتطلبات ومعاناة الأخرين وحاجاتهم والعمل على حل مشكلاتهم.
  • كما أنه يعزز التقارب بين الناس ويقلل الانقسامات بينهم.
  • ويزيد الدافع للعمل التطوعي في وقت الكوارث والشدائد والحروب والنكبات.
  • ومن حيث دوافع العمل التطوعي فإنه يكون بدافع نفسي أو اجتماعي، فالعمل التطوعي يعكس ويظهر مدى تطور المجتمع وتطور الخدمات الاجتماعية فيه ويعد مقياسًا حقيقيًا لحجم الخدمات التي تقدمها التي تقدمها الدولة أو المؤسسات الأهلية لأفراد المجتمع.
  • كما يعكس العمل التطوعي مدى ترابط المجتمع ومن المهم اشراك الشباب في هذه العمليات التطوعية حتى يتم إدماجهم في المجتمع ويكتسبوا قدرات وخبرات جديدة وليتعاونوا على النهوض بالمجتمع، وبالتالي يزداد انتمائهم لمجتمعاتهم وأوطانهم، لأن فئة الشباب هي أفضل شريحة يمكن أن تساعد في نجاح العمل التطوعي وتعطي حماس وتميز وأفكار جديدة، لذلك فتعتبر المدرسة من إحدى الهيئات للتنشئة الاجتماعية التي تساعد على تنشئة الأبناء بشكل اجتماعي جيد بجانب أهميتها للعملية التعليمية فهي أكثر اتصالًا بين الشباب والأطفال وتكون مرآة لأكثر من الأسرة، تحفزهم على المشاركة ببرامج العمل التطوعي بشكل منظم ودائم لذلك يفضل إضافتها إلى المناهج الدراسية وتستخدم كوسيلة لتحقيق الأهداف التعليمية.
  • لذلك على المدرسة أن تشجع طلابها والعاملين على تقديم خدمات للمجتمع المحيط بهم، والقيام بحملات للعمل التطوعي.

ما هو مفهوم العمل التطوعي؟

  • هناك مفاهيم وتعريفات متعددة للعمل التطوعي، فهو مساهمة الفرد أو الجماعة في تنفيذ وإنجاز أعمال خارج نطاق المهام أو الأعمال التي يتقاضون عليها أجر، وتعود هذه الأعمال بالمنفعة على مجتمعاتهم وذلك بشكل تطوعي ومن تلقاء أنفسهم دون أن ينتظروا من وراء إنجازاتهم وأعمالهم أي عائد ربحي.
  • فهو تجسيد لعملية التكافل الاجتماعي لأنه مجموعة من الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين يشعرون بآلام الناس وحاجاتهم فيدفعهم ذلك لبذل وتقديم جهودهم وأوقاتهم وأموالهم كخدمة هؤلاء الناس وتحقيق المنفعة والخير لهم.
  • لذلك فالعمل التطوعي هو عمل اختياري من الشخص نفسه ويعكس إحساسه بدوره في المجتمع ولا ينتظر أي عائد مالي لتطوعه وإن وُجد فإنه يكون بشكل رمزي لا يتناسب مع حجم الأعمال التي يقوم بها.

الأهداف التربوية للعمل التطوعي

للعمل التطوعي آثار تعود على الفرد والمجتمع:

أولًا: الآثار التي تعود على الفرد
يكتسب المتطوع من الشباب العديد من الخبرات والصفات الحسنة مثل التواضع والعطاء والتعاون والتحمل والتنظيم والالتزام وحسن التعامل مع الآخرين والحرص على العمل وإخلاص النية لله سبحانه وتعالى ولا ينتظر أي أجر على عمله إلا من الله، ويزيد من حماسة الشباب عندما يرى أثر عمله ونفعه على الآخرين مما يزيد من شعوره بالأمل والتفاؤل ويقلل من نظرته العدائية تجاه المجتمع والآخرين.

ثانيًا: الآثار التي تعود على المجتمع
يدعم العمل التطوعي الشعور بالانتماء واستثمار طاقات الشباب في نهضة المجتمع ويزيد من الترابط بين أفراد المجتمع وسد النقص في الأداء الحكومي لتحقيق تنمية المجتمع وحل مشكلاته.

ما هي مجالات العمل التطوعي في المدرسة؟ تعرف على نماذج منها

  • المجال التربوي والتعليمي وهو يشمل محو الأمية، برامج صعوبات التعلم تقدم التعليم المنزلي للمتأخرين دراسيًا.
  • فتعليم العمل التطوعي الغرض منه توسيع مهارات العمل التطوعي خارج المدرسة والفصل الدراسي إلى المجتمع، مما يزيد من مفهوم المشاركة المدنية، فيزداد تعلق الطلاب بمجتمعهم وشعورهم بالمسئولية في الاسهام بتحقيق أهداف تقدم المجتمع وتطوره.

ما دور المناهج الدراسية في نشر ثقافة العمل التطوعي؟

للأنشطة الطلابية في المدراس دور كبير في تعزيز العمل التطوعي، لأنها تشمل جميع المجالات التي توفر احتياجات الطلاب سواء البدنية أو النفسية أو الاجتماعية، فهي تكون مشوقة لدي الطلاب وتحقق في نفس الوقت الأهداف التربوية، لذلك تتحدد الأنشطة حسب ميول الطلاب ومواهبهم وظروف المدرسة والبيئة المحيطة ومن هذه المجالات:

مجال الأنشطة الاجتماعية
المشاركة في الفعاليات الهادفة التي تنمي العلاقات الاجتماعية السليمة مثل الأعمال الخيرية وحملات التوعية المختلفة والزيارات الاجتماعية.

مجالات الأنشطة المهارية الحياتية
مثل: الفعاليات التي تعزز العمل اليدوي والمهني واحترامه وخدمة المدرسة والبيئة والمجتمع من خلال مشروعات العمل المهنية وتنمية الاعتماد على النفس في إصلاح الأعطال سواء في المنزل أو المدرسة، مما يتيح لهم التعرف على قدراتهم.

Responses