بحث عن الملك احمس في مصر القديمة

بحث عن الملك احمس في مصر القديمة

بحث عن الملك احمس في مصر القديمة، الملك أحمس الأول هو كان واحدًا من احدى فراعنة مصر القديمة، وهو مؤسس الأسرة الثامنة عشر، حيث أن الملك أحمس كان عضوًا في العائلة المالكة لبلاد طيبة، وهو ابن الفرعون سقنن رع وشقيقًا للفرعون الأخير الذي كان من الأسرة السابعة عش، وهو الملك كامس، ففي عهد والده أو جده قد تمردت طيبة ضد الهكسوس، حكام مصر السفلى، وعندما كان في سن السابعة من عمره تن قتل والده، أما وهو كان في سن العاشرة توفي أخيه لأسباب مجهولة، حيث أنه لم يحكم غير ثلاث سنوات فقط، ثم تولى أحمس الأول العرش بعد وفاة أخيه، وبعد أن قام بتولية الحكم صار يعرف بإسم نب بتي رع أي سيد القوة رع، أحمس اسم ثيوفوري وهو خليط من قطعة لفظية ويعد شكل الجمع بين موسي، مقطع آه يشير إلى ياه.

مقدمة بحث عن الملك أحمس الأول في مصر القديمة

  • فالملك أحمس الأول قد ولد في عام ألف خمسمائة ثمان وخمسين قبل الميلاد، وتوفي في عام ألف خمسمائة وثمانين قبل الميلاد، وكان يعيش في مصر القديمة، وكان متزوجا من الملكة نفرتاري، أما عن أبنائه، فلديه أحمس مريت آمون، وموت نفرت، وأمنحتب الأول، والملكة أحموس، وأعح حتب الثانية، أما والده فهو الملك سقنن رع، ووالدته هي إياح حتب، أما عن الأخوة والأخوات فهما، أحمس نفرتاري، وأحمس حنوت تمحو، حيث أن أسرة الملك أحمس الأول هي أسرة مصرية من الأسرة الثامنة عشر، وفي هذا المقال سوف نتعرف سويًا على معلومات أكثر عن حياة الملك أحمس الأول، وعن حكمه، وحملاته العسكرية، وأكثر في هذا المقال تفصيليًا.

شاهد أيضًا: بحث عن معبد الملكة حتشبسوت doc

أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر

  • أحمس الأول أصبح فاتح ملوك الأسرة الثامنة عشر، والذي كان السبب في ذلك هو المؤرخ المصري القديم مانيتون، حيث أن الملك أحمس الأول كان من أسرة كانت تقوم بالسيطرة على جزءً كبيرًا من البلاد وذلك في عهد الأسرة السابعة عشر.
  •  فعندما أصبح الملك أحمس حاكمًا للبلاد كان حاكمًا لا يتعامل بطريقة الاستعباد للشعب وكان عادلا في كل أموره ومع شعبه، حيث أنه قام بطرد الغزاة الذين كانوا يسيطروا على مصر، وكان ذلك طوال قرن ونصف من الزمن، حيث قام بعهد جديد في مصر وكان قد مد البلاد بالكثير من الإصلاحات التي كانت في البلاد من مشرقها لمغربها.
  •  وبعد أن أصبح الأمن مستتبًا في جميع أرجاء مصر، حيث أن ذلك أدى إلى إعطاء الفرصة لمن هو قادم بعده من الفراعنة أن يقوموا بتأسيس دولة ممتدة الأطراف، حيث تكون من الشلال الرابع في الجنوب، إلى أعلى نهر وهو نهري دجلة والفرات في الشمال.
  •  كما تعطي لها جميع الأمم التي تجاورها بصورة إيجابية سواء كانت مادية وأدبية، إلى أن صارت في عهد تحتمس الثالث، والذي يقوم بتلقيبه مؤرخو الغرب بنابليون الشرق، فكان ذلك في عهد الإمبراطورية الأولى في العالم التاريخي القديم، حيث أنه كان هذا هو المثل الذي كان يحتذي به كافة الإمبراطوريات الغربية العظيمة قديمًا وحديثًا، وذلك في تأسيس ملكها ومد سلطانها.

أعماله الحربية في الداخل والخارج

  • وفي الواقع أن الحروب التي قامت بين المصريين والهكسوس حيث أن هذه الحرب قامت من أجل أن يجعل الاستقلال في التاريخ المصري.
  • وبعد ولاية أحمس الأول لمصر بأربع أو خمس سنوات فقط تمكن من طرد الهكسوس من البلاد كافة، وقد سار أحمس الأول بجيشه حتى إن وصل إلى بلاد زاهي فينقيا، وقد أشار أحمس الأول عن ما صنعه من انتصارات لم يصنعها أحد من قبله.
  • وبعد ذلك عاد إلى الحدود الجنوبية مرة ثانية، فقد قام السود قد استغلوا فرصة انشغال أحمس بالحروب في بلاد آسيا، وقد ذهبوا إلى الأراضي المصرية إلى أن ألحق بهم وقام بعمل مذبحة لهم كانت هذه مذبحة كبيرة وعظيمة، وكانت دون ذلك على جدار قلعة سمنة الملك، تحتمس الثاني.
  • وعندما عاد مرة أخري فقد وجد أن بعض الثورات قد شبت حروب كبيرة وكثيرة في داخل البلاد، وكان الذين فعلوا هذه الحروب من الهكسوس الذين تم طردهم فقد عادوا لكي ينتقموا ويثأروا لأنفسهم، وقد ظهر أن بعد كل هذه الحروب لم تظهر حروب أو حوادث خطيرة أو كبيرة في ظل هذا الحكم، بل كان يعمل أحمس الأول منذ توليه الحكم على القيام بإصلاح وتعديل ما قد خربه الهكسوس.

اللوحة التي أقامها في معبد الكرنك تخليدًا لأعماله وأعمال والدته

  • وفي السنة الخامسة من حكمه البلاد كان قد قضى على الأعداء في الشمال والجنوب، وقد وصلنا إلى السنة الثانية والعشرين من هذا الحكم وقد نجد أن أحمس قام بعمل لوحة كبيرة وعظيمة في معبد الكرنك وذلك كشف هذا عن الكثير من النشاطات والأعمال الجليلة التي قامت بها والدته أعح حتب، وكانت لها علاقة وطيدة بجزيرة كريت وملكها، وما أقام به لجميع الآلهة وبالأخص الإله آمون، وقد كشف لنا عن الحالة المادية والصناعية التي كانت عليها البلاد في هذا الوقت، ولا يكون هناك أي إثبات لمحتويات هذه اللوحة جميعها، رغم أن بهذه اللوحة الكثير من النعوت البليغة التي تتحدث عن نفسها، وقد كانت في هذه اللوحة تعبيرًا عن حقائق خطيرة قد قال وأخبر عنها الأستاذ إدورد مير في مؤلفاته في التاريخ القديم.

وهناك نصًا جاء في الأصل المصري القديم مع التعليق عليه، حيث يبدأ النص بذكر ألقاب الفرعون الخمسة الرسمية وهي كما يلي:

  • حور، عظيم الشكل.
  • العقاب والصل= حسن الولادة.
  • حور القاهر= الضام الأرضين.
  • ملك الوجه القبلي والبحري= رب الأرضين نب بختي رع.
  • ابن الشمس= الذي يحب أحمس عاش مخلدًا.

ألقاب أحمس ووصف عظمة ملكه

هناك بعض الألقاب التي لقب بها أحمس الأول من شدة حب الآخرين له وهي كالتالي:

  • ابن آمون رع من جسده ومحبوبه ووارثه، ومن أعطى له عرشه، الإله الطيب حقيقة، وهو قوي الساعد والذي لا يشوبه أحد، وإنه أميرًا يشبه الإله رع، وتوءم ولدي جب أي إله الأرض، ووارثه الذي يتمتع بالسرور، وصوره لرع الذي فطره، والمنتقم الذي جعله على الأرض والذي يضيء دهورًا، رب الانشراح ومانح النفس في أنوف السيدات؟، والشديد البأس الذي يعطي الحياة، ومقيم العدالة، ملك الملوك على كل أرض، له الحياة والعافية والذي يضم الأرضين، عظيم الاحترام، القوي في الظهور، من يخضع له، وآلهتهم يحملون له الحياة والسعادة، وهو واحدًا في السماء والثاني على الأرض، ومن يخلق من صوته النور، محبوب آمون، ومن يثبت الوظائف مثل الإله حسن الوجه، أى بتاح، وهو المسيطر على السنين مثل جلالة رع، أي يحكم سنين عديدة، ومن يجعله الإله يعرف محرابه، وما يلزم لكل عيد إله ملك الوجه القبلي في بلدة بوتو والأمير على مصر، وعماد السماء، وسكان الأرض، والذي استولى على ما تحيط به الشمس.
  • والذي قد ثبت على رأسه التاج الأبيض، والتاج الأحمر، ومن قدر لتاجه أعجوبة مزدوجة في كل ساعة، رفيع الريشتين ومن يكون أمامه الصلان القويان على جبينه مثل ما يكونا على جبين حور عندما يسيطر على الأرضين، وهو ملك له الحياة والسعادة، مستول على التيجان في خمس، وصاحب التاج حور المغمور بالحب.
  • والذي يأتي له الجنوب والشمال والشرق والغرب، وهو سيد باق، إله الشمس، إله الرياضة التي علمت الملك، إله العلم الذي يعطيه معرفة الأشياء، إنه مالك لاحب أكثر من كل الملوك، وهو حور الملك الذي يحبه رع.

شاهد أيضًا: بحث عن الملك سنفرو قصير

طلب الملك إلى رعيته أن يحترموه

  • يا أهل الوجه القبلي، ويا رجال الدين، ويا أهل الوجه البحري، ويا أيها الناس أجمعين، ويا من تتبعون هذا الملك في جميع خطواته، أسمعوا وأنصتوا جيدًا، أعلنوا فخاره للآخرين وتطهروا بإسمه وتطهروا بحياته بحلف اليمين.
  • تأملوا إنه إله على الأرض وقدموا له الخضوع مثل رع، قوموا بالثناء عليه مثل ثنائكم على القمر، فهو ملك الوجه القبلي والوجه البحري، نب بحتي رع، الذي يضع في الأغلال كل أرض أجنبية.

دعوة القوم إلى تبجيل الملكة أعح حتب، ومديح هذه الأميرة لما لها من سلطان

  • قوموا بتقديم المديح لسيدة البلاد، وسيدة جزر بحر إيجة، فإسمها رفيع الشأن في كافة البلاد الأجنبية، وهي التي تضع خطة للجماهير، زوج الملك، وأخته الملكية، لها الحياة والسعادة والصحة، وهي أخت ملك، وأم ملك، الفاخرة والحاذقة والتي تهتم وتضطلع بشئون مصر، والتي قد قامت بجمع جيشها وقامت بحماية هؤلاء.
  • فأقامت بإعادة الهاربين وجمعت تفريق الذين هاجروا، وقامت بتهدئة روع الوجه القبلي، أي مملكة طبية، كما قامت بخضوع عصاته الزوجة الملكية، أعح حتب العائشة.

إصلاحات أحمس

  • كان الملك أحمس قد وصف نفسه بأوصاف كثيرة وكان يجعل قومه يقومون بترديد هذه الأوصاف بصوت عالي، فهو يكون جديرًا بكل الاحترام حيث أنه كان من الذين أخلصوا لبلاده والذي حررها من العبودية الأجنبية.
  • وبعد ذلك قد نرى أن الملك أحمس قام بتوجيه عنايته تجاه العمل بإصلاح ما أفسده الزمن من آثار إلهه العظيم آمون والذي كان قد هيأ النصر على الأعداء، والذي كان حين وقتها إله الدولة وحامي حماها، فقد أمر بصنع أوان جديدة لمعبد الكرنك، كان أغلبها من النضار والفضة والأحجار الفالية والكريمة على أيدي أمهر الصناع، ومن الأوصاف التي تم وصفه بها، وقد وصل الفن المصري من الدقة والإتقان والذوق الرفيع في وقته، فضلًا عن أن الذهب في وقت حكمه كان كثيرًا، وبالأخص بعد أن بلاد النوبة والتي كانت في هذا الوقت من أكبر المصدرات لهذا المعدن العظيم.

مبانيه

  • كان الملك أحمس له العديد من الأبنية التي قام ببنائها في وقت حكمه، حيث أنه كان قد يأمر بصنع الأواني والحلي التي تخص معبد آمون، فقد كان يقوم بتحويل عنايته للعمل على إعادة بناء المعابد المهمة في عاصمة الملك، وقد كان يعمل على بقاء عاصمة البلاد وأهم مركز ديني دون إصلاح ما قام بتخريبه، وقد كانت تحتاج إلى نهوض جيل جديد وقد أقام في وقت حكم الملك أحمس الأول بلاد طيبة ومنف.
  • أما في العام الثاني والعشرين من حكم الملك أحمس الأول بن رع معطي الحياة، فقد تم فتح الحجرات الخاصة بقطع الأحجار من جديد، وقد تم استخراج الحجر الجيري الأبيض، وذلك للقيام ببناء معابده التي بقيت ملايين السنين، وهما معبد بتاح في منف، ومعبد آمون في الأقصر، ولكل آثار قد قام بتقييمها أحمس.

شاهد أيضًا: بحث قصير عن الملكة كليوباترا السابعة

خاتمة بحث عن الملك أحمس في مصر القديمة

في نهاية البحث عن الملك أحمس الذي حكم مصر القديمة، فقد تعرفنا سويًا على حياة الملك أحمس وماذا صنع لمصر القديمة، والألقاب التي لقب بها الملك أحمس وعن الأبنية التي بناها.

Add Comment