بحث عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم .. تعرف على أحداث 29 غزوة وسرية في السيرة النبوية

بحث عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم .. تعرف على أحداث 29 غزوة وسرية في السيرة النبوية

بحث عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

الغزوات هي الحروب التي قادها رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدف الدفاع عن الإسلام، فقد بدأت بعد هجرته الشريفة من مكة إلى المدينة، وبعدما فرض الله فريضة الجهاد على المسلمين دفاعاً عن عقيدتهم وعن أموالهم وحياتهم ومجتمعهم، لذلك قام المسلمون بالدفاع عن هذه الأمور من خلال الغزوات، أما السرايا، فهي الحملات الحربية الصغيرة والتي لم يقودها الرسول عليه الصلاة والسلام، وكانت بغرض الاستطلاع الحربي او تأمين منطقة ما، وغيرها من الأمور العسكرية والاستراتيجية، في هذا المقال نكتب بحثاً عن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث نتعرف على أهم الغزوات بالترتيب حسب الأحداث التي تمت فيها، كما نتعرف على أهم الأحداث التي حدثت لكل غزوة شارك فيها الرسول وكذلك السرايا، وذلك في النقاط التالية:

غزوة الأبواء
هذه أولى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت في 12 صفر في السنة الثانية من الهجرة، وكان لها نتائج هامة، حيث عقد الرسول صلى الله عليه وسلم حلفاً مع بني ضمرة من كنانة وكان الهدف الرئيسي لها استكشاف الطرق التي تحيط بالمدينة المنورة والتي تؤدي غلى مكة المكرمة، وهذه الغزوة لم يحدث فيها قتال، بل حلف وتأمين لهذه الطرق.

غزوة بواط
كانت في ربيع الأول من السنة الثانية من الهجرة، وكان هدف هذه الغزوة هو الاستيلاء على القافلة التي كانت أخرجتها قريش بأموال المسلمين، والتي كانت تمر في الطريق التجاري بين مكة والشام، وقد خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع 200 رجل ولكن هذه القافلة علمت بمسير رسول الله وسلكت طريق آخر للهروب من هذا اللقاء.

غزوة العشيرة
وكانت في جمادى الاولى من السنة الثانية من الهجرة، فقد خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع 150 أو 200 من الرجال ووصل غلى مكان في منطقة ينبع ومكث فيه شهر جمادى الأولى وبعد الليالي من جمادى الآخرة، وذلك من أجل تتبع قافلة قريش، ولكن لم يحدث قتال يذكر في هذه الغزوة، وكانت من ضمن المناوشات التي قام بها المسلمون قبيل غزوة بدر الكبرى.

غزوة سفوان
هذه الغزوة تسمى ايضاً في كتب السيرة النبوية بـ غزوة بدر الأولى، وحدثت في جمادى الآخرة من السنة الثانية من الهجرة، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم خلف كرز بن جابر الفهري، والذي قام للإغارة على المدينة المنورة، وقد بلغ هذا رسول الله، وهو في وادي سفوان، من ناحية وادي بدر، ولكنه لم يدرك كرز هذا الذي أسلم فيما بعد.

غزوة بدر الكبرى
وهي غزوة بدر الشهيرة، والتي تعتبر من أكبر الغزوات التي حدث فيها قتال، وكانت في يوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثانية من الهجرة، حيث حدث قتال بين المسلمين وقريش، وكانت أسباب المعركة هي محاولة المسلمين إعتراض قافلة أبي سفيان، ووصول أنباء إلى قريش أن المسلمين بالفعل استولوا عليها، فخرجت قريش بجيش حوالي ألف مقاتل، وذلك لاعتراض المسلمين وقتالهم وعسكروا في بدر، والتقى بها المسلمون، والذين كانوا ثلث عدد المشركين، حيث كان جيش المسلمين عددهم في جميع الروايات حوالي 313 مقاتل، وقد حدثت في منطقة آبار بدر بين مكة والمدينة وانتهت بانتصار مظفر للمسلمين، وكان من ضمن نتائجها مقتل العديد من صناديد قريش مثل أبو جهل وغيرهم.

غزوة بني سليم
وكانت هي الغزوة التي كانت بعد غزوة بدر الكبرى مباشرةً، حيث خرج الرسول صلى الله عليه وسلم يريد بني سليم، حيث بلغ ماء القبيلة وأقام فيه ثلاث ليالٍ دون قتال يذكر ثم رجع للمدينة المنورة.

غزوة بني قينقاع
كان بنو قينقاع من يهود المدينة والذين عاهدوا رسول الله على العيش بسلام وأمان مع المسلمين، ولكن خالفوا هذا العقد، والسبب حادثة كشف إحدى المسلمات من اليهود في السوق، وقام اليهود بالضحك عليها، فغضب احد المسلمين من هذا المشهد وقتل من كشف عورة المسلمة، قتله اليهود، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني قينقاع وحاصرهم حوالي 15 يوماً حتى انتهى هذا الحصار بخروج بني قينقاع من المدينة المنورة وتركوا أموالهم وأسلحتهم ورائهم، وكانوا أول من غدروا بالمسلمين في المدينة المنورة.

غزوة بني السويق
وهذه الغزوة كانت في ذي الحجة في السنة الثانية من الهجرة، حيث قام أبو سفيان بالخروج من مكة ومعه 200 من المشركين، ووصل إلى بني النضير من المدينة وأقام عند سلام بن مشكم وخرج في ليلته فقتل أحد الأنصار وحليفاً له، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع 200 من المسلمين وراء أبو سفيان لقتاله، ولكن أبو سفيان تركوا المكان وتركوا زادهم من السويق، وقد جمعه المسلمين لذلك سميت هذه الغزوة بغزوة السويق.

غزوة ذي أمر
بعد غزوة السويق، وتحديداً في شهر المحرم من السنة الثالثة من الهجرة، حدث وتجمع عدد كبير من قبيلة بني ثعلبة، وقاموا بالإغارة على مدينة رسول الله، مما جعل رسول الله يجمع حوالي 450 من الصحابة ويقومون بالدفاع عن المدينة والخروج لبني ثعلبة، حتى وصلوا إلى بئر بني ثعلبة وأقام فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاص حتى يشعر الأعراب حول المدينة بقوة المسلمين وعدم الإغارة مرة أخرى على المدينة المنورة.

غزوة بحران
كانت هذه الغزوة في ربيع الآخر من السنة الثالثة من الهجرة، حيث خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابة لقتال قريش التي خرجت لقتال المسلمين في منطقة بحران، ولكن رجع الرسول وجيشه دون قتال.

غزوة أحد
كانت في السابع من شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة، وهي الغزو التي حدث فيها قتال بين المسلمين والمشركين، حيث جمعت قريش جيشها لتقوم بالثأر من المسلمين الذين هزموا في غزوة بدر، وبالفعل جمعت قريش حوالي 3 آلاف مقاتل، بينما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في حوالي ألف مقاتل للدفاع عن المدينة وملاقاة قريش، وقام بوضع خطة بوضع مجموعة من الرماة على جبل أو تل صغير سمي بجبل الرماة، بينما يواجه الجيش الرئيسي جيش المشركين.

وكانت مهمة الرماة الدفاع عن الجيش الرئيسي ومحاولة إعاقة فرقة خالد بن الوليد الذي كان في جيش المشركين، ومنعه من الالتفاف من هذه المنطقة لضرب الجيش الرئيسي، وبالفعل بدأت المعركة وكان المسلمين متفوقين أول الأمر، واخترقوا صفوف جيش المشركين، وأجبروهم على الانهزام من المعركة مما جعل الرماة يخالفون أمر النبي صلى الله عليه وسلم ونزلوا من الجبل للحصول على الغنائم ظناً منهم أن المعركة باتت منتهية بانسحاب الجيش الرئيسي للمشركين، وهو ما استغله خالد بن الوليد وقام بالالتفاف على جيش المسلمين وضرب صفوفه، وهو ما جعل جيش المشركين الرئيسي يرجع لميدان المعركة ويحاصر جيش المسلمين، وقد أدت هذه المعركة لهزيمة المسلمين واستشهاد عدد كبير من الصحابة على رأسهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وإصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه الشريف، وقد أمر الجيش بالانسحاب إلى جبل أحد بعد هذه الإصابات الكبيرة في صفوف الجيش.

غزوة حمراء الأسد
وهي الغزوة التي حدثت بعد معركة أحد مباشرةً، حيث كان هدف الغزوة الرئيسي منع جيش قريش من غزو المدينة، وكذلك رفع الروح المعنوية للصحابة، حيث أقام الجيش المسلم في منطقة حمراء الأسد في محاولة مهاجمة قريش التي آثرت السلامة ورجعت إلى مكة دون قتال.

غزوة بني النضير
كانت هذه الغزوة في ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة، وكانت بين المسلمين في المدينة وبني النضير اليهود في المدينة المنورة، وكان سببها هي أن اليهود قاموا بعمل المكائد ضد الرسول عليه الصلاة والسلام وللمسلمين ظناً منهم أن المسلمين انكسروا بعد هزيمة أحد، فقد تآمر بني النضير على قتل الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد أخبر الله رسوله الكريم من خلال أمين الوحي جبريل عليه السلام، وهو ما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الجيش ويحاصر بني النضير اليهود لمدة 6 ليالي وانتهى الحصار بخروجهم من المدينة المنورة بعدما قاموا بتخريب بيوتهم بأيديهم حتى لا يستولى عليها المسلمون، وقد غنم رسول الله أموالهم وأراضيهم ووزعهم على المسلمين بأمر من الله تعالى.

غزوة بني الرقاع
وهي الغزوة التي كانت في ربيع الأول من السنة الرابعة من الهجرة، وكانت بين المسلمين وبين بني ثعلبة وبني محارب وهم من الأعراب حول المدينة، وقد أعدوا الإغارة على المدينة المنورة، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع 400 مقاتل، وقد عانى الجيش المسلم من وعورة المنطقة حتى وصلوا لبني ثعلبة وبني محارب، وكانت من ضمن المعاناة تمزق الخفاف والملابس الخاصة بهم، وقد عملوا على وضع الخرق على ملابسهم لذلك سميت بذات الرقاع، وقد عاد المسلمون منتصرين دون قتال حيث منعوا غزو الأعراب للمدينة.

غزوة بدر الآخرة
كانت هذه الغزوة في شعبان من السنة الرابعة للهجرة، وقد كان سبب هذه الغزوة، اتفاق المسلمين وقريش بعد أحد مباشرة، حيث كان أبو سفيان ينادي على المسلمين ويقول لهم إن موعدكم بدر، أي سنقابلكم في منطقة بدر لنحاربكم فيه، وقد أجاب عليه أحد الصحابة بأمر من رسول الله بأنه نعم سيكون الموعد في بدر، وبالفعل في شعبان من السنة الرابعة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه المكوّن من ألف وخمسمائة رجل، في مقابل أبو سفيان الذري خرج على رأس ألفين من المقاتلين من قريش، وبالفعل عندما وصل للظهران احتال على من معه بالرجوع، حيث كان يخاف من لقاء المسلمين وكان الرعب مسيطراً على جيشه، فرجع إلى مكة دون قتال المسلمين، فانتصر رسول الله بالرعب عليه.

غزوة دومة الجندل
كانت في ربيع الأول من السنة الخامسة للهجرة، وقد كانت بسبب الأنباء التي جائت إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن تجمع المشركين في دومة الجندل شمال المدينة للإغارة على القوافل التجارية التي تصل للمدينة، ثم الإغارة على المدينة نفسها، فخرج رسول الله في ألف من المقاتلين ليلاً ويكمن نهاراً حتى اقترب من موضع هذه الغزوات، حتى هربوا وتفرقوا وغنم المسلمون أنعامهم التي تركوها.

غزوة بني المصطلق
كانت في شعبان من السنة السادسة من الهجرة، وكانت ضد قبيلة بني المصطلق التي تجمعت لغزو المدينة، وقد انتصر عليهم المسلمون، وغنموا مغانم عديدة، من ضمنهم السيدة جويرية التي كانت ابنة زعيم القبيلة، وقد تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان زواجه منها وإخراج الأسرى والسبايا والعفو عنهم سبباً في إسلام بني المصطلق كلهم.

غزوة الخندق
تسمى أيضاً بغزوة الأحزاب، وكانت في شوال من السنة الخامسة من الهجرة، حيث اتفق المشركين من قريش مع العديد من القبائل في الجزيرة في مهاجمة المدينة المنورة، وقد أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر خندق حول المدينة، وعدم الخروج لهؤلاء الأحزاب لقتالهم، وكان الخندق خطة جديدة على العرب، حيث كانت خطة فارسية في الأساس، وقد وافق عليها رسول الله وقام بمساعدة الصحابة الكرام في حفر الخندق، والمكوث داخل المدينة حتى يتم حماية المدينة، وبالفعل حاصر المشركين المدينة دون جدوى حتى أرسل الله عليهم رياحاً شديدة، فرجعوا إلى مكة مرة أخرى.

غزوة بني قريظة
كانت بعد الانتهاء من غزوة الخندق مباشرة، وكان بنو قريظة من يهود المدينة المتبقين، وكانوا يتآمرون مع المشركين أثناء غزوة الخندق، ونقضوا بذلك عهد رسول الله، وحاولوا كذلك الهجوم على نساء المدينة أثناء معركة الخندق، وبعد المعركة حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة حوالي 25 ليلة، انتهت بتحكيم سعد بن معاذ فيهم وكان حليفاً لهم قبل إسلامه، فحكم بقتل رجالهم وتوزيع نساؤهم وأموالهم بين المسلمين وبتلك الغزوة تم القضاء على يهود المدينة تماماً.

غزوة بني لحيان
وكانت هذه الغزوة في ربيع الأول من سنة 6 هـ أو شهر جمادى الأولى من نفس السنة في بعض الروايات، حيث قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزو بني لحيان وذلك بسبب غدرهم بالمسلمين وقتلهم عشرة من الصحابة قبل عامين من تاريخ هذه الغزوة، وعندما سمع بني لحيان بغزو رسول الله لهم تركوا أراضيهم وفروا في الجبال، وقد مكث رسول الله بجيشه يومين ولم يقدر على أحدٍ منهم.

غزوة ذي قرد
هذه الغزوة كانت في السنة السادسة من الهجرة، وكان سببها إغارة عيينة بن حصن الفزاري على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل حراسها وخطف امرأة، وقد أخبر غلام لعبد الرحمن بن عوف عن هذه المطاردة، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نفر من الصحابة لمطاردة عيينة وكان بطل هذه الغزوة سلمة بن الأكوع رضي الله عنه الذي قاتل الجميع مطارداً لجيش عيينة، وقد استشهد من الفرسان محرز بن نضلة رضي الله عنه، وقد استرجع المسلمون الإبل بعد انتهاء هذه الغزوة.

صلح الحديبية
كان في ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة، وكان سبب هذا الصلح ان رسول الله رأى في المنام في شهر ذي القعدة بأنه يريد الذهاب للعمرة، فكان ذلك أمر من الله تعالى إليه، وذهب مع ألف وأربعمائة من الصحابة بملابس الإحرام وذهبوا بالقرب من مكة، وقد منعهم قريش من الدخول، فمكث المسلمون في المدينة في انتظار المفاوضات، وبعث رسول الله بعثمان بن عفان رضي الله عنه إلى مكة ليفاوض المشركين على دخول المسلمين لأداء العمرة، وقد تآخر عثمان في مكة وانطلقت شائعة أنه قُتل، فطلب رسول الله البيعة من المسلمين، وهي المعروفة ببيعة الرضوان، وكانت على النصرة وقتال المشركين في مكة، وقد انتهت هذه المفاوضات برجوع عثمان رضي الله عنه وعمل صلح وهدنة مع المسلمين لمدة 10 أعوام لا تقوم قريش فيها مهاجمة المسلمين ولا يقوم المسلمون بمهاجمة قريش.

غزوة خيبر
كانت في المحرم من العام السابع من الهجرة، فبعد أن اطمئن رسول الله جانب قريش أراد تأمين المدينة من ناحية خيبر وقام بالهجوم على اليهود في خيبر لأنهم كانوا متحالفين مع المشركين في غزوة الأحزاب، وقد حاصر اليهود في خيبر واقتحمها مع جيشه من الصحابة وخربوا هذه القلاع التي سكنها اليهود وفرضوا عليهم الجزية.

غزوة عمرة القضاء
هذه الغزوة كانت في السنة السابعة من الهجرة، وكان الاتفاق في السنة السابقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركين، أن يرجع إلى مكة من أجل قضاء العمرة، وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلاح خوفاً من غدر قريش، وخرج في حوالي ألفي رجل عدا النساء والصبيان، واستخلف على السلاح أوس بن خولي مع 200 من الرجال وبعدما قام رسول الله بأداء العمرة مع صحابته الكرام، ثم أرسل رجالاً بدلاً من حراس السلاح الذين دخلوا مكة معتمرين، ثم بعدما انتهوا جميعاً مكثوا ثلاثة أيام ثم رجعوا إلى المدينة.

سرية مؤتة
كانت هذه سرية وليست غزوة، لأن رسول الله بعث إلى منطقة مؤتة في جمادى الأولى من سنة 8 هـ جيشاً، وبقى عليه الصلاة والسلام في المدينة، وكانت مهمة الجيش الانتقام من الغساسنة الذين قتلوا رسول رسول الله الحارث بن عمير الأزدي الذي بعثه لملك بصرى، فأرسل رسول الله ثلاثة آلاف مقاتل بقيادة زيد بن حارثة، وأمره بالقتال فإذا استشهد تنتقل الراية إلى جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الله بن رواحة، وبالفعل كانت معركة شديدة، وقتل فيها هؤلاء القادة، حتى تولى القيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه وقد كان أسلم قبل هذه الغزوة بأكثر من عام، وكانت اولى الغزوات المشارك فيها، وقد انسحب بالجيش بعد خطة ذكية للغاية أوهم فيها الروم بوجود مدد من المدينة، وحققت الغزوة اهدافها ورجع جيش المسلمين سالماً بعد معركة مليئة بالأحداث.

فتح مكة
وكانت من أعظم الغزوات والأحداث، وقد كان سببها نقض قريش لحلف الرسول صلى الله عليه وسلم والهدنة التي اتفقوا عليها في صلح الحديبية، حيث ساعدت قريش بني بكر في هجومهم على بني خزاعة في مكة، وكانت من أحلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك قام رسول الله بتجنيد عشرة آلاف من المسلمين ودخلوا مكة دون قتال، وبذلك أصبحت مكة في حوزة المسلمين. وكان الفتح في العشرين من رمضان في عام 8 هـ

غزوة حنين
كانت في العاشر من شوال في السنة الثامنة للهجرة، وكانت ضد هوازن وثقيف حيث لقيهم المسلمين في حنين بعدما وقع المسلمين في كمين منصوب لهم، ولكن ثبت رسول الله والمسلمون من حوله وحولوا هذا الكمين إلى نصر مبين.

غزوة الطائف
وكانت بعد غزوة حنين مباشرة، حيث فتح المسلمون الطائف بعد حصار طويل، وكان حصاراً شاقاً اضطر فيه رسول الله ان ينسحب عنه، ودعا الله أن يأتي بثقيف مسلمين إليه دون قتال، وهو ما حدث بعد ذلك.

غزوة تبوك
كانت في رجب من السنة التاسعة من الهجرة، وكانت آخر غزواته صلى الله عليه وسلم، وقد أسبابها تأمين منطقة تبوك من غارات الروم، وقد ذهب رسول الله بجيشه في ثلاثين ألف مقاتل، وقد هرب الروم من هذه الحرب.

كانت تلك جميع غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تعرفنا عليها في هذا العرض التاريخي السريع.

Responses