بحث عن نظافة الجسم.. تعرف على 7 من فضائلها من السُـنة النبـوية

بحث عن نظافة الجسم.. تعرف على 7 من فضائلها من السُـنة النبـوية

أهمية نظافة الجسم للصحة العامة

ترتبط الصحة العامة مباشرة بنظافة الجسم وذلك لوجود العديد من المنافذ الحيوية للميكروبات التي يمكن أن تشكل مصاعب صحية وأسبابًا للإصابة بالأمراض، فبعض أمراض العيون تنتقل بسبب الأيدي الملوثة، وكثير من أمراض الجهازين الهضمي والبولي تنتقل بسبب ضعف النظافة عدم غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون، إضافة إلى استخدام المطهرات في وقت الوباء لمنع انتشار العدوى.

أهمية نظافة الجسم في الاتصال الاجتماعي

تعتبر النظافة العامة عنصرًا من عناصر الاتصال الاجتماعي، حيث ينفر الناس بتلقائية من كل ما يخالف الفطرة والذوق السليم، وتهتم برامج التوعية والتثقيف الصحي بالتركيز على توضيح أهمية السلوك الصحي باتباع قواعد النظافة الشخصية كمدخل من مداخل الوقاية الصحية من الأمراض وتشارك وسائل الإعلام في رسائلها الإعلامية لتوعية التجمعات البشرية منخفضة التعليم داخل المدن أو خارجها بأهمية النظافة الشخصية لصحة الفرد والمجتمع.

من آداب وفضائل نظافة الجسم في السنة النبوية

  • في الحديث عن طاووس بن كيسان اليماني عنِ ابنِ عبّاسٍ في قولِهِ تعالى: (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ) فابتلاهُ اللَّهُ بالطَّهارةِ خمسٌ في الرأسِ، وخمسٌ في الجسَدِ، في الرأسِ: قصُّ الشاربِ، والمضمضةُ، والاستنشاقُ، والسواكُ، وفَرقُ الرأسِ، وفي الجسدِ تقليمُ الأظافرِ، وحَلقُ العانةِ، والختانُ، ونتفُ الإبِطِ، وغسلُ أثرِ الغائطِ والبولِ بالماءِ.
  • وفي الحديث الصحيح بالجامع الصغير للسيوطي عن سعد بن أبي وقاص: إنَّ اللهَ تعالى طيبٌ يُحِبُّ الطيبَ، نظيفٌ يُحِبُّ النظافةَ.
  • وفي الحديث الذي رواه عبد الله بن مسعود بإسناد حسن: تخلَّلوا، فإنَّهُ نظافةٌ، والنَّظافةُ تدعو إلى الإيمانِ، والإيمانُ معَ صاحبِهِ في الجنَّةِ.
  • وفي الحديث الصحيح عن أنس بن مالك أنه قال: وَقَّتَ لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في قَصِّ الشّاربِ، وتَقليمِ الأظافِرِ، وحَلقِ العانَةِ في كُلِّ أربَعينَ يومًا مَرَّةً، وفي صحيح الجامع للألباني عن عمار بن ياسر: من الفطرةِ المضمضةُ والاستنشاقُ، والسِّواكُ، وقصُّ الشاربِ، وتقليمُ الأظافرِ، ونتفُ الإبِطِ، والإستحدادُ: أي استخدام شفرة الحلاقة، وغسلُ البراجمِ والبراجم: جمع برجمة وهي المفصل الظاهر من أصابع اليد مما يلي الأظافر، والانتضاحُ: هو النضح هو ما ترشَّشَ من الماءِ عند نَضْحِه، والاختتانُ.
  • وقد ورد في النهي عن الدعاء عند عدم تقليم الأظافر وعدم نظافتها، بالحديث الذي رواه أبو أيوب الأنصاري: يسألُ أحدُكم عن خبرِ السماءِ وهو يدعُ أظافرَه كأظافيرِ الطيرِ تجتمعُ فيها الخباثةُ والخبثُ والتفثُ (التفث: الوسخ والغبار).
  • وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم عن أبي هريرة: إذا توضَّأَ العبدُ المسلمُ – أوِ المؤمنُ – فغسلَ وجهَهُ، خرجَت من وجهِهِ كلُّ خطيئةٍ نظرَ إليها بعينيهِ معَ الماءِ، أو معَ آخرِ قَطرِ الماءِ، أو نحوَ هذا، فإذا غسلَ يديهِ خرجت مِن يديهِ كلُّ خطيئةٍ بطشَتها يداهُ معَ الماءِ – أو معَ آخرِ قَطرِ الماءِ – فإذا غسلَ رِجليهِ خرجَت كلُّ خطيئةٍ مسَّتْها رجلاهُ معَ الماءِ – أو معَ آخرِ قطرِ الماءِ – حتّى يخرُجَ نقيًّا منَ الذُّنوبِ.
  • وعن أبي أمامة الباهلي: إذا توضَّأَ الرَّجلُ المسلمُ خرجَتْ ذنوبُهُ مِن سمعِهِ وبصرِهِ ويدَيهِ ورجلَيهِ، فإن قعدَ مغفورًا لَهُ.

Responses