تعرف على 11 من آداب تلاوة القرآن الكريم.. مع 3 من فضائل تلاوته

تعرف على 11 من آداب تلاوة القرآن الكريم.. مع 3 من فضائل تلاوته

آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية تُدلل على أهمية تلاوة القرآن الكريم

آيات وأحاديث عن تلاوة القرآن الكريم:

  • قال الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4].
  • وقال عز وجل: ﴿يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ [آل عمران: 113].
  • وفي سورة آل عمران قال الله في كتابه العزيز: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: 191].
  • ((يجيء القرآن يوم القيامة، فيقول: يا ربِّ حَلِّه، فيلبَس تاجَ الكرامة، ثم يقول: يا ربِّ زِدْهُ، فيلبَس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يا ربِّ ارْضَ عنه، فيقال له: اقرأ وارْقَ، وتُزادُ بكُلِّ آيةٍ حَسَنةً)) رواه الترمذي، حديث حسن صحيح.

القرآن مَخرج من الفتن
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنها ستكون فتن))، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ فقال: ((كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تختلف به الآراء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يخلق – أي لا يَبلى – عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم)).

ما هي آداب قراءة القرآن الكريم؟  تعرف على 11 منهم بالسنة النبوية

أولاً: الإخلاص في النية.. بأن تكون لله لا للرياء أو ليقال عالم او قارئ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ أوَّلَ الناس يُقضى يوم القيامة عليه، رجلٌ استُشهِد، فأُتي به فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، قال: فما عمِلْتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى استُشهِدتُ، قال: كذَبتَ؛ ولكنك قاتلتَ لأن يُقال: جريءٌ، فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقي في النار، ورجل تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن، فأُتي به، فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمْتُ العلم وعلَّمْتُه وقرأتُ فيك القرآن، قال: كذَبْتَ؛ ولكنَّكَ تعلَّمْتَ العلمَ ليُقال: عالمٌ، وقرأتَ القُرآنَ ليُقالَ: هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهه حتى أُلقي في النار، ورجل وسَّع اللهُ عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأُتي به فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفها، قال: فما عمِلْتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تُحِبُّ أن يُنفَق فيها إلا أنفقتُ فيها لك، قال: كذبت؛ ولكنك فعلتَ ليُقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهه، ثم أُلقي في النار))، في صحيح البخاري.

ثانياً: حضور القلب وحسن الإصغاء للقرآن الكريم وتدبر معانيه

  • قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [سورة ق: 37].
  • كما قال الله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا﴾ [يس: 69، 70].
  • قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29].
  • قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24].
  • قال ابن القيم: “من الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى (قراءة القرآن بخشوع وتدبُّر وتفهُّم)”.
  • قال الحسن بن علي رضي الله عنه: “أن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبَّرونها بالليل وينفذونها في النهار”.

ثالثاً: الطهارة عند ملامسة المصحف لقراءة القرآن الكريم

  • قال الله تعالى في سورة الواقعة: “لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ” (79).
  • قال النبي ﷺ: إني كرهتُ أن أذكر الله عز وجل إلا على طهرٍ [رواه أبو داود: 17، وقال الألباني: “إسناده صحيح على شرط مسلم” كما في صحيح أبي داود: 13].

رابعاً: التعوذ والاستعاذة بالله عند قراءة القرآن الكريم

  • لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98].
  • عدا سورة التوبة دون البسملة.
  • من صيغ التعوذ بالله: “أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه”، كما ثبت ذلك عن النبي ﷺ. [رواه أبو داود: 775، والترمذي: 242، وأحمد: 11491، وصححه الألباني في صحيح أبي داود: 748].

خامساً: التدبر والتأمل في معاني الآيات وتكرارها للتذكرة

  • عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية ردَّدَها حتى أصبح وهي: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118].
  • عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: “أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء”واه أبو داود، وقال الألباني في التراويح: إسناده صحيح على شرط مسلم.
  • في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: “قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ عليَّ))، قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال: ((نعم))، فقرأتُ سورة النساء، حتى أتيتُ إلى هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: 41]، قال: ((حسبك الآن))، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان”، أخرجه البخاري.
  • قرأ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: 1]، فلما أتى على قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: 6] بكى حتى انقطع عن قراءة ما بعدها.
  • عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: ” صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلةً فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، فمضى، فقلت: يركع عند المائتين، فمضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها بقراءة مترسلًا، إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ بسؤال سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذ تعوَّذَ. رواه مسلم.
  • جاء في البخاري، سئل أنس كيف كانت قراءة النبي ﷺ فقال: كانت مدا، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله- أي: المد الطبيعي حركتين-، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم” [رواه البخاري: 5046].
  • وفي الصحيح عن ابن مسعود: أن رجلاً قال له: “إني لأقرأ المفصل في ركعة؟ فقال عبد الله: هذا كهذ الشعر؟” -ينكر عليه، أي: الإسراع بالقراءة- “إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع” [رواه مسلم: 1945].
  • وقال ابن مسعود -كما أخرجه الآجري-: “لا تنثروه نثر الدقل” -أي: التمر الرديء- “ولا تهذوه كهذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن همَّ أحدكم آخر السورة” [أخلاق أهل القرآن، ص: 3].

سادساً: دعاء السجود أثناء تلاوة القرآن الكريم

  • عن عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ” «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» ” ([رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني]). وفي رواية الحاكم في المستدرك على الصحيحين بزيادة: “فتبارك الله أحسن الخالقين “.
  • عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: «يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُني اللَّيلةَ وأَنا نائمٌ كأنِّي كنتُ أصلِّي خَلفَ شجرةٍ، فسجَدتُ فسجَدَتِ الشَّجرةُ لسجودي، وسَمِعْتُها وَهيَ تقولُ: ” اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ “، قالَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدةً ثمَّ سجَدَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُهُ وَهوَ يقولُ مثلَ ما أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ» . ([رواه الترمذي وحسنه الألباني]).

سابعاً: التلاوة بصوت هادئ وخاشع وجميل وبالتجويد

  • قال صلى الله عليه وسلم: ((زيِّنُوا القرآن بأصواتكم)) أخرجه أبو داود والنسائي.
  • في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنَّى بالقرآن يجهر به”.
  • قال النبي ﷺ: حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً [رواه الحاكم في المستدرك: 2125، والدارمي: 3501، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح: 2208].
  • في رواية أخرى عن النبي ﷺ: “حُسن الصوت؛ زينة القرآن” [رواه الطبراني في الكبير: 9881، وحسنه الألباني في صحيح الجامع: 3144].
  • قال القرطبي رحمه الله: “قال علماؤنا: إن قراءة القرآن بلغَتْنا متواترة عن كافة المشايخ جيلًا فجيلًا إلى العصر الكريم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس فيها تلحين ولا تطريب، ثم إن في الترجيع والتطريب همز ما ليس بمهموز، ومدَّ ما ليس بممدود، فترجع الألف الواحدة ألفات والواو الواحدة واوات؛ فيؤدي ذلك إلى زيادة في القرآن، وذلك ممنوع” من كتاب الجامع لأحكام القرآن.
  • روي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يحب أن يُقرأ القرآن كما أُنزل)) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
  • وثبت عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مفسرة حرفًا حرفًا”، قال الترمذي: حديث حسن، ورواه أبو داود والنسائي.
  • عن أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها، وهي تصِفُ قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كان يقطع قراءته آيةً آيةً: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2] ثم يقف: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 3] ثم يقف”، صحيح الجامع.
  • عن قتادة بن دعامة رضي الله عنه قال: “سألت أنسًا: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يمدُّ صوتَه مدًّا”، صحيح النسائي.

ثامناً: عدم الجهر على الآخرين في القراءة
قال النبي ﷺ: ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن [رواه أحمد: 19044، وقال محققو المسند: “حديث صحيح” وصححه الألباني في مشكاة المصابيح: 856].

تاسعاً: عدم تلاوة القرآن في الركوع أو السجود
جاء في قول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: أيها الناس: إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرى له، ألا وإني نهيتُ أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ أن يستجاب لكم [رواه مسلم: 1102].

عاشراً: الكف عن تلاوة القرآن عند التثاؤب أو النعاس
روى أحمد ومسلم وغيرهما، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: “إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول، فليضطجع” [رواه مسلم: 1872، وأبو داود:1313، وأحمد: 8214].

أخيراً: ألا يُقرأ القرآن في أقل من ثلاثة أيام
قال النبي ﷺ: “لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث كما روى ذلك أبو داود والترمذي وابن ماجة، عن ابن عمر مرفوعاً. [رواه أبو داود: 1396، وقال الألباني في صحيح أبي داود: “إسناده صحيح على شرط الشيخين”: 1260].

دعاء الرسول.. أن تجعل القرآن ربيع قلبي

“ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابه هَمٌّ وحَزَنٌ اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي إلا أذهب اللهُ عز وجل هَمَّه وأبدله مكانَ حُزْنِه فَرَحًا قالوا : يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أنْ نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ قال : أجلْ ينبغي لمن سمعهنَّ أنْ يتعلَّمَهن” رواه عبدالله بن مسعود، حديث صحيح.

ما هو فضل تلاوة القرآن الكريم؟

  • قال النبي ﷺ: “وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده” [رواه مسلم: 7028].
  • قال النبي ﷺ: “الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران” [رواه مسلم: 1898].
  • ورد في حديث: “يجئ القرآن يوم القيامة، فيقول: يا ربِ حله؟ فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده؟ فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقول: اقرأ وارق، وتزاد بكل آيةٍ حسنة [رواه الترمذي: 2915، وقال: “حديثٌ حسن صحيح”، وحسنه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي: 2915].

Add Comment