تعرف على 6 معلومات عن أبي هريرة رضي الله عنه

تعرف على 6 معلومات عن أبي هريرة رضي الله عنه

أبو هريرة رضي الله عنه.. اسمه ونسبه

  • روي عن أبي هريرة في المستدرك للحاكم أنه قال: كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس بن صخر، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وقد غلبت كنيته (أبو هريرة) على اسمه.
  • وفي سنن الترمذي والمستدرك للحاكم: روي عنه في سبب لقبه بذلك أنه قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة (أي قطة صغيرة)، فكنت أضعها بالليل في شجر، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها فكنوني أبا هريرة، وأما نسبة فيذكر المؤرخون أنه من قبيلة دوس الأزديه اليمانية.
  • وقد توفي سنة سبع وخمسين، وقيل سنة ثمان وخمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة، وكانت وفاته بالمدينة المنورة، وقيل: بالعقيق، فحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع، وكان من المشيعين له رضى الله عنه: عبد الله بن عمر، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما.

أبو هريرة.. إسلامه وصحبته وحفظه للكثير من الأحاديث النبوية

أسلم أبو هريرة رضي الله عنه عام خيبر في المُحَرَم سنة سبع من الهجرة، وشهدها مع النبي صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: “خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا”، وعن سبب كثرة حفظه لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة عن نفسه: “إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت أمرًا مسكينًا أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني- أي يقدم صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعلم منه وحفظ الحديث الشريف عن الانشغال بالتجارة، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلساً، فقال : “من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي، ثم يقبضه إليه، فلن ينسى شيئاً سمعه مني، فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه، ثم قبضها إلي، فوالذي نفيسي بيده ما نسيت شيئًا سمعته منه بعد” ففاز أبو هريرة ببركة صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبحفظ الكثير من أحاديثه وعدم نسيانها، وقد ذكر البخاري أن عدد رواة الحديث عن أبي هريرة يزيدون عن ثمانمائة.

أبو هريرة بين بره بأمه وحب الناس له

قال أبو هريرة: “قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا” قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم حبب عُبيدَك هذا – يعني أبا هريرة – وأمّه إلى عبادك المؤمنين، وحبّبهم إليهما”. قال ابن كثير: وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس، وقد شهر الله ذكره بما قدره أن يكون من روايته- أي بما روي عنه من روايات، وكان أبو هريرة باراً بأمه، وكان من بره بها: اصطحابه لها في الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مشركة، رجاء أن تؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقد حقق الله تعالى رجاءه حيث أجاب النبي صلى الله عليه وسلم طلبه بالدعاء لأمه فآمنت، وفرح بذلك فرحاً شديداً أبكاه، ومن برّه بها، ما روي عن ابن شهاب الزهري: أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.

من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة

وفي الحديث الصحيح أنه قال: “أوْصاني خَليلي صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثٍ، لا أدَعُهُنَّ حتى أموتَ: أوْصاني برَكعَتَيِ الضُّحى، وبصِيامِ ثلاثةِ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وألّا أنامَ إلّا على وِترٍ”.

Responses