تعريف الوصف.. 4 من تصنيفاته.. مع نماذج له

تعريف الوصف.. 4 من تصنيفاته.. مع نماذج له

تعريف الوصف ومفهومه العام

الوصف: بيان وتفصيل للتعريف بالأحوال والأفعال التي لا تنفصل عن صاحبها وتبنى عليها الأحكام.

من أنواع وتصنيفات الأوصاف

  • الوصف الطبي: هو بيان وتفصيل المشكلة الطبية من أعراض وشكاوى المرضى، مع التعريف ببيانات المريض المسجلة لتاريخه المرضي الشخصي والعائلي، مع بيان الإجراءات الطبية ونتائجها، والتعريف بالعلاجات التي تم التوصية بها وما تم تنفيذه منها.
  • الوصف الإداري: هو بيان الحالة الإدارية ومطابقتها لما هو مخطط له في قائمة الواجبات الإدارية، لتحديد المخالفات لمراعاتها في عملية التحسين بالمتابعة والمحاسبة الإدارية من خلال المسئولين المختصين لإنجاز المهام الإدارية وتحقيق مهامها في الأوقات المحددة لها دون تأخير.
  • الوصف القانوني: هو بيان للوقائع وقياس أحوالها وفق النصوص القانونية المختصة بهذه الوقائع، لإصدار الأحكام المنصوص عليها بالقانون تجاه الأفعال المخالفة والمذكورة بقائمة المخالفات القانونية، وبيان أثر هذه المخالفات والأحكام الصادرة قانونياً بحقها.
  • الوصف الأخلاقي: هو بيان الأفعال والأحوال على أساس أخلاقي، وفقاً للمفاهيم الأخلاقية العامة بالسلوك الإنساني، أو وفقاً للمفاهيم الأخلاقية الخاصة بالممارسات المهنية أو المعاملات المالية، وما بين المجالين العام والخاص يكون الوصف الأخلاق هو المادة المعبرة عن الضمير الإنساني العام.

نماذج من الأوصاف.. أوصاف الإيمان ونقيضه في الحديث الشريف

  • في الحديث الذي أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء»، والبيهقي في «شعب الإيمان» بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصَّبرُ نصفُ الإيمانِ واليقينُ الإيمانُ كلُّهُ.
  • وفي السلسلة الصحيحة للألباني وأخرجه الترمذي وأحمد وابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة أن رسول الله عليه وسلم قال: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ من الجنَّةِ، والبذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النّارِ.
  • وفي الجامع الصغير للسيوطي بإسناد حسن، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤمنُ منْ أهلِ الإيمانِ بمنزلةِ الرأسِ منَ الجسدِ، يألمُ المؤمنُ لأهلِ الإيمانِ، كما يألمُ الجسدُ لما في الرأسِ.
  • وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ.
  • وفي كتاب الإيمان لابن أبي شيبة بإسناد حسن عن عبد الله بن ضمرة السلولي: عن كعبٍ قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أقام الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاةَ، وأطاع محمَّدًا، فقد توسَّط الإيمانَ، ومن أحبَّ للهِ، وأبغض للهِ، وأعطى للهِ، ومنع للهِ، فقد استكمل الإيمانَ.
  • وفي صحيح ابن حبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَثَلُ المؤمنِ ومَثَلُ الإيمانِ كمَثَلِ الفرَسِ في آخِيَّتِه يجولُ ثمَّ يرجِعُ إلى آخِيَّتِه وإنَّ المُؤمِنَ يسهو ثمَّ يرجِعُ إلى الإيمانِ فأطعِموا طعامَكم الأتقياءَ ووَلُّوا معروفَكم المُؤمنينَ.
  • وفي صحيح ابن حبان عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَثَلُ مَن أُعطي القرآنَ والإيمانَ كمثَلِ أُترُجَّةٍ طيِّبِ الطَّعمِ طيِّبِ الرِّيحِ ومَثَلُ مَن لم يُعطَ القرآنَ ولم يُعطَ الإيمانَ كمَثَلِ الحنظلةِ مُرَّةِ الطَّعمِ لا ريحَ لها ومَثلُ مَن أُعطي الإيمانَ ولم يُعطَ القرآنَ كمَثَلِ التَّمرةِ طيِّبةِ الطَّعمِ ولا ريحَ لها ومَثَلُ مَن أُعطي القرآنَ ولم يُعطَ الإيمانَ كمَثَلِ الرَّيحانةِ مُرَّةِ الطَّعمِ طيِّبةِ الرِّيحِ.
  • وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حُبُّ الأنْصارِ آيَةُ الإيمانِ، وبُغْضُهُمْ آيَةُ النِّفاقِ.
  • وفي صحيح الترغيب للألباني وأخرجه أحمد والبزار بإسناد صحيح عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له، ولا دِينَ لِمن لا عهدَ له.
  • وفي السلسلة الصحيحة للألباني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيمَ قلبُه، ولا يستقيمُ قلبُه حتى يستقيمَ لسانُه، ولا يدخلُ رجلٌ الجنةَ لا يأمَنُ جارُه بوائقَه.
  • وفي الحديث بصحيح أبي داود للألباني وأخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربعٌ مَن كنَّ فيه فهو منافقٌ خالصٌ، ومَن كانت فيه خُلَّةٌ منهنَّ كان فيه خُلَّةٌ مِن نفاقٍ حتى يَدعَها: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ، وإذا عاهَدَ غَدَرَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ.
  • وفي السلسلة الصحيحة للألباني بإسناد صحيح عن أنس بن مالك قال: غدا أصحابُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ فقال وما ذاك؟ قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النفاقُ ثم عادوا الثانيةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ ثم عادوا الثالثةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا وربِّ الكعبةِ قال وما ذاك قالوا النِّفاقُ النفاقُ قال ألستُم تشهدون أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه قالوا بلى قال ليس ذاك النِّفاقُ قالوا إنا إذا كنا عندك كنا على حالٍ وإذا خرجنا من عندِك همَّتْنا الدنيا وأهلُونا قال لو أنكم إذا خرجتُم من عندي تكونون على الحالِ الذي تكونون عليه لصافَحَتْكم الملائكةُ بطرُقِ المدينةِ.

Responses