حكم وأقوال جميلة عن الجوانب الحياتية المختلفة .. 34 عبارة وخاطرة وحكمة

حكم وأقوال جميلة عن الجوانب الحياتية المختلفة .. 34 عبارة وخاطرة وحكمة

حكم وأقوال جميلة

تعتبر الحكم والعبارات والخواطر من ضمن الأمور والجوانب الهامة التي تساعدنا على فهم الحياة بشكل أعمق، لذلك فإن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها، وهذا ما نؤكد عليه خلال النقاط في هذا المقال، حيث نتعرف على تجارب الحياة عن قرب من خلال حكم وأقوال جميلة، نعرضها من خلال النقاط التالية:

  • لا يمكن لهم سلب احترامنا للذات، إذا لم تعطهم إيّاها.. إن احترام النفس أول دلائل الحياة.
  • حب البشر دون احترام يعني اعتبارهم حيوانات مفضلة، وإطعامهم دون حب يعني معاملتهم كحيوانات حقيرة.
  • إن الأمم الراقية لم ترتفع إلا بالعمل وبالحترام ما يعمله أفرادها.
  • إِذا استطعتَ كن إِما مسيحاً مسامِحاً … عداكَ وإِمّا فارسَ الحربِ عنتراً .. فما اللؤمُ إِلّا إِنّ حقدت فلم تكن … كريماً فتعفو أو شُجاعاً فتثأراً.. لما عفوتُ ولم أحقدْ على أحدٍ … أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ.
  • محبة لا تغفر تعيش باسم مستعار.
  • إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم … فأقدامُ كل فريق عُثرْ. أتطلبُ من أخٍ خُلقاً جليلاً … وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهينِ فسامحْ إِن تكَّدَرَ وُدُّ خِلٍ … فإِنَّ المرءَ من ماءِ وطينِ.
  • وعاشرْ بمعروفٍ وسامحْ من اعتدى … ودافعْ ولكن بالتي هي أَحْسَنُ. لأن أندم على العفو خير من أن أندم على العقوبة. الشجرة لا تحجب ظلها حتى عن الحطاب.
  • في العفو لذة لا نجدها في الانتقام. سامح صديقك إن زلت به قدم *** فليس يسلم إنسان من الزلل. خذِ العفوَ واغفرْ أيها المرءُ … أرى الحلمَ ما لم تخشَ منقصةً غُنْماً. إِن المُسِيءَ إِذا جازيْتَهُ أبداً … بفعْلهِ زِدْتَه في غيِّه شَططاً.
  • العفوُ أحسنُ ما يُجْزى المسيء به … يهينُه أو يريه أنه سَقَطاً. وإِذا قيستِ الفضائلُ فاقتْ … كرمَ العفوِ جرأةُ الإِقرارِ.
  • إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.. الأصل في التسامح أن تستطيع الحياة مع قوم تعرف يقيناً أنهم خاطئون.
  • ‏لن تَستطيع أن تُعطي بدون الحُب، ولن تستطيع أن تحِب بدون التسامح. التسامح محبة أصابها التعالي. مهما تعلم الناس من فنون، فلن يتعلموا شيئاً يشبه فن التسامح..
  • إنها القلوب النقية التي تسبح الله الغفور الرحيم.. صباح مساء.
  • وإن الكره ليرتجف أمام الحبّ، وإن الحقد ليهتز أمام التسامح، وإن القسوة لترتعش أمام الرقة واللّين.
  • الاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت..
  • بدون الاحترام لا يمكن التسامح.
  • الكرم أثناء الحياة مختلف جداً عن الكرم في ساعة الموت، ينشأ واحد من التسامح الأصيل والخير، بينما ينشأ الآخر من الغرور أو الخوف.
  • التسامح الحق لا يستلزم نسيان الماضي بالكامل.. التسامح هو الشك بأن الآخر قد يكون على حق..
  • الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، وقليل منا هم القادرون على الرحمة. أفضل نتيجة من التربية هو التسامح..
  • هناك أناس، بخصوص بعض المشاكل يظهرون تسامحا عظيما وهذا في كثير من الأحيان لأنهم لا يهتمون.. الشجعان لا يخشون التسامح من أجل السلام..
  • التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا – ليس بالشفقة أو بالتسامح، ولكن كبشر تعلموا كيفية تحويل المعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل..
  • لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعويه مهما حمل من علم.. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
  • إنّ لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مق در، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف.
  • إذا أعطي الناس العلم ومنعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا بالأرحام، لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم.
  • الواجب على العاقل أخذ العدة لرحيله، فإنه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه، ولا يدري متى يستدعى.. وإني رأيت خلقاً كثيراً غرهم الشباب، ونسوا فقد الأقران، وألهمهم طول الأمل.وربما قال العالم المحض لنفسه : أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غداً، ويتساهل في الزلل بحجة الراحة، ويؤخر الأهبة لتحقيق التوبة، ولا يتحاشى من غيبة أو سماعها، ومن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع.و ينسى أن الموت قد يبغت.فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه، فإن بغته الموت رؤى مستعداً، وإن نال الأمل ازداد خيراً.
  • اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم، وحال، وفعل.فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب، وهي التألم بخوف فوات المحبوب، وهو الندم، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى، فالتوبة ترك الذنب في الحال، والعزم على أن لا يعود، وتلافي ما مضى، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة )، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا.
  • حامل الثقافة هو الإنسان، وحامل الحضارة هو المجتمع، ومعنى الثقافة القوة الذاتية التي تكتسب بالتنشئة، أما الحضارة فهي قوة على الطبيعة عن طريق العلم، فالعلم والتكنولوجيا المدن كلها تنتمي إلى الحضارة.وسائل الثقافة هي الفكر واللغة والكتابة.وكل من الثقافة والحضارة ينتمي أحدهما إلى الآخر كما ينتمي عالم السماء إلى هذا العالم الدنيوي، أحدهما (دراما) والآخر (طوبيا) الحضارة تعلم، أما الثقافة تنور، تحتاج الأولى إلى تعلم، أما الثانية فتحتاج إلى تأمل.
  • لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعويه مهما حمل من علم.. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك
  • إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد.. (وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم).. فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد، كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.
  • صارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل.. الرحيل.. فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل.. فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد.. وإن لم تقطع الآن فمتى تقطع.
  • التسامح مع الذئب يعني ظلامة نحو الخروف..
  • مسؤولية التسامح تقع على من لديهم أفق أوسع.
  • إما أن تسامح تماماً أو لا تسامح على الاطلاق. قليل من الإدراك السليم، وقليل من التسامح، وقليل من المرح.. وسوف تندهش عندما ترى كيف استطعت ان تريح نفسك على سطح هذا الكوكب.
  • «سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر (خدك الأيسر) أيضاً»..
  • إذا جرحت مساويهم فؤادي..صبرت على الاساءة و انطويت..ورحت إليهم طلق المحيا..كأني لا سمعت ولا رأيت. تسامح ولا تستوف حقك كله..وأبق فلم يستقص قط كريم.

كانت تلك أهم الحكم والعبارات والخواطر عن التجارب الحياتية والعلم والتسامح وغيرها من الأخلاق.

Responses