حكم وقصائد شعرية عن العيد.. 24 حكمة وقصيدة

حكم وقصائد شعرية عن العيد.. 24 حكمة وقصيدة

حكم عن العيد.. كيف يكون العيد؟

  • ليس العيد لمن لبس جديد.. إنّما العيد لمن طاعته تزيد.
  • العيد حيث تُعبّر أبداننا عن حال أرواحنا.
  • هل العيدُ إلا أن تستمتع، ولو بنعمة واحدةٍ من نعم الوجود التي تفوق العدّ، والإحصاء؟

حكم وقصائد شعرية عن العيد

قال يحيى حسن توفيق:
يا ليلة العيد كم في العيد من عبر… لمن أراد رشاد العقل والبشر

قال إسحاق الألبيري
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك… لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك
كم من جديد ثيابٍ دينه خلق… تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
ومن مرقع الأطمار ذي ورع… بكت عليه السما والأرض حين هلك

وقال آخر
يا شعر هنّئ أحبائي بعيدهم
وهنئ النفس بالأحباب في العيدِ
وقل لهم: إن عيد فطر المرء بهجتهُ
وإنكم بهجتي يا بهجتي عيدي.

وقال محمد صالح
أيها العيد
كلُّ أرضٍ بكُلِّ زهْـــــرٍ تفُـــوحُ
غيْر أرْضِي فقدْ كسَتْها الجُروحُ
هلْ ستحْنُـو الطّيــورُ يومًا إليْهـا
أمْ ترَاهَــــــا ستسْتبِـدُّ القُــــروحُ؟
يَا ظِــلالاً ويَا قصُـــورًا تهَـاوَتْ
كيْفَ أحْيَــا إذا اسْتمـرًّ النُّــزُوحُ؟
كمْ ترَكتُ القبُـــورَ خلْفِـي دلِيـلاً
عَلَّ يوْمًا تُشــادُ منْها الصُّــرُوحُ
قبِّـلِ الأرْضَ ما استَطعْتَ فَإنّــا
يَا ابْنَ أمِّـي أنَا وأنتَ ضَرِيـحُ
لاَ تلُمْنِــي إذا غَـدوْتُ طَـريـــدًا
إنَّ قلْبِــي بألــفِ جــرْحٍ يَصِيحُ
أيُّهـا العِيــــدُ مَالنَــــا قدْ ذُبِحْنَــا
أيُّ شعْـبٍ كمِثْـلِ شَعْـبِـي ذَبِيــحُ

قال إسحاق الصابي
بطوالع أوقاتهن سعود
متباركات كل طالع ساعة
يوفي على ما قبله ويزيد
يأتيك من ثمر المنى
قضيت شهر الصوم بالنسك الذي
هو منك معروف له معهود
أكثرت فيه من تهجد خاشع
ما يطمئن بمقلتيه هجود

قال ابن معتز
أهـلاً بفِطْـرٍ قـد أضاء هـلالُـه… فـالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّـرِ
وانظـرْ إليـه كزورقٍ من فِضَّــةٍ… قـد أثقلتْـهُ حمـولـةٌ من عَنْبَـرِ

وقال هاني الجندي
حانَ القطافُ لفرحةٍ نجنيها
أجرٌ لصوم النفس من باريها
بحياتنا إفطارنا به فرحةٌ
عيدُ القلوبِ وغبطةٌ تحويها
وحين نُحشرُ عند ربي فرحةٌ
بلقائهِ قد فازَ من يشريها
من بابهِ الريان ندخلُ جنةً
والروح فيها كوثرٌ يرويها
يا عيد يا أملاً يُعانقُ روحنا
يا بسمةً بوجوهنا تضويها
إن لم نجد ثوباً يُزيننا بهِ
ثوبُ السرورِ قلوبنا يكسيها
والزاد فيه بوصلنا أرحامنا
زاد التقى للنفس من يكفيها

وقال أحدهم
أقبل العيد وحل يتهادى في الحلل
ناشرا حين وصل التهاني والامل
صار عنوان الفرح وبه الصدر انشرح

وقال آخر
إذا رأيتــــــــم يتيمـــــا فامنحوه يدا
تحــــنو عليه وتغـــدو في العناء يده
واسوه فـــي يــوم عيدالله وابتسموا
وعايدوه وكــــونوا في الأسى سنده
وقبلــــــــوه وكــــونوا بالحنان أبا
مقبلا بحــــــــــنان غـــــــامر ولده

قال سعد المشعان
والعيد أقبل مـزهوًا بطلعته… كأنه فارس في حلة رفـلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم… كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
فليهنأ الصائم المنهي تعـبده… بمقدم العيد إن الصوم قد كملا

وقال آخر
هذا هو العيد أين الأهل والفرح
ضاقت به النفس أم أودت به القرح
وأين أحبابنا ضاعت ملامحهم
من في البلاد بقي منهم ومن نزحوا

وقال أحدهم
يا عيد عوُّد بالمسره والهنا
زف التهاني للقريِّب والبعيد
للأهل والأصحاب وكافة ربعنا
والجار والخلان والطفل الولِيد
والعفو يبقى والسموحه بيننا
روحه التسامح واجبه في كل عيد
في نشرة الزينة بأحسن لبسنا
بالطيب والثوب الجديد
في فرحة الأطفال بهجة عيدنا

قال محمد الأسمر
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به… وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تزرعه… وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه: من أضر به… ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم… دعــا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم… بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

وقال آخر
كل عيد فطر والخير دربك وممشاك
والبسمة دوم ما تفارق شفاك
وجنة ربي هي سكناك

وقال أحدهم
والعيد أقبل مـزهوًا بطلعته
كأنه فارس في حلة رفـلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم
كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
فليهنأ الصائم المنهي تعـبده
بمقدم العيد إن الصوم قد كملا

قال البحتري
مضى الشهر محمودًا ولو قال مخبرًا
لأثنى بما أوليت أيامه الشهر
عصمت بتقوى الله والورع الذي
أتيت فلا لغو لديك ولا هجر
وقدمت سعيًا صالحًا لك ذخره
وكل الذي قدمت من صالح ذخر
وحال عليك الحول بالقطر مقبلًا
فباليمن والإقبال قابلك الفطر

قال ابن الرومي
ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله… تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه… يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ

وقال آخر
العيد جاء فيه تبتسم الحياة
العيد جاء يغْمُرُ القلب سناه
فيْه نرقى نشكُر الله بصمتٍ
فيه عطر الروح فواحٌ شذاه
كان عيداً رائعًا بل ماتعًا
فيه أفراح ورغد ورفاه
كانت الأفراح تسكن كل بيتٍ
كانت الأفراح تسكن في الشفاه
كان عيدًا للتواصل والحنان
كان طوقًا للتراحم والنجاة

وقال آخر
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد… فالبشر مرتقب والبذل محمود
يا عيد كل فقير هز راحته… شوقاً وكل غني هزه الجود

وقال آخر
سرور العيد أشرق في فؤادي
ونور الخير لم يخفي ودادي
فأرسلت التهاني صدق حبٍ
فأنتم في الضمير وفي فؤادي
أهنئكم بعيد الفطر ألفاً
وكل عام وأنتم في سعادي
بريد الشوق يخبركم بأني
أحبكم على رغم البعادي
كل عام وأنتم بألف بخير

قال محمد بن عبد الله المعافري الإشبيلي
إِلَيْكَ إِلَهَ الْخَلْقِ قَامُوا تَعَبُّدًا
وَذَلُّوا خُضُوعًا يَرْفَعُونَ لَكَ الْيَدَا
بِإِخْلاَصِ قَلْبٍ وَانْتِصَابِ جَوَارِحٍ
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ سُجَّدَا
نَهَارُهُمُ لَيْلٌ وَلَيْلُهُمُ هُدًى
وَدِينُهُمُ رَعْيٌ وَدُنْيَاهُمُ سُدًى

Responses