خطبة محفلية عن الام

خطبة محفلية عن الام، والتي تمنحها الأقل من حقها حيث أنها هي مصدر الحنان والدفء والعطف والأمان فهي التي تحملت الصعوبات والكثير من الآلام من بداية فترة الحمل حتى يصبح أبناءها شبابا.

خطبة محفلية عن الام

  • الأم هي منبع الأمن والأمان وهي الحضن الدافئ الذي لا يستطيع أي إنسان الاستغناء عنه فهي الراحة وهي نصف الحياة.
  • فالأم هي الحب المستمر وهي رمز العطاء المتدفق والمستمر الذي لا ينتهي ولا ينقص وهي التي تعطي دون أن تنتظر مقابل أو كلمة شكر من أحد.

ومن هنا يمكنكم الاطلاع على: خطبة محفلية قصيرة عن العلم

مقدمة الخطبة المحفلية عن الأم

  • الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لقد كرم الله عز وجل الأم وجعل لها مكاًنا مرتفعًا.
  • كما أنه رفع شأنها وجعل بر الوالدين مقترنا بعبادة الله وطاعته وجعل عقوقهما مقرونا بعقوق الله والشرك به.
  • حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما.
  • وتدل هذه الآية الكريمة على أن الله سبحانه وتعالى جعل طاعتهم وبرهم من أعلى درجات التوحيد والعبودية لله عز وجل.
  • والعبودية هي الإيمان بالله سبحانه وتعالى والقيام بالأعمال الحسنة وهذا يدل على أن العبودية لا تتوقف على الطاعة فقط ولكن يجب على الشخص طاعة الله مع حبه لذلك.
  • وبناء على ذلك يجب على الشخص الاهتمام والعناية بالوالدين والحرص على راحته في جميع الأوقات وخاصة عندما يبلغوا الكبر نظرا أما يحيط بالشخص من الضعف والوهن.
  • بالإضافة إلى أنه جعل عقوق الوالدين وعدم طاعتهم مقرونا بفعل الكبائر وهي الشرك بالله حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا).
  • وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من أكبر الكبائر الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور).
  • ولقد وضح الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن بر الوالدين وطاعتهم وتنفيذ جميع أوامرهم من الأفعال الجميلة التي يجب على الشخص القيام بها.
  • كما دل هذا الحديث أيضًا على أن عقوق الوالدين من أكبر الكبائر التي لا تسقط عن الشخص إلا بالتوبة الصادقة النصوحة.

 موضوع خطبة عن الأم

  • عندما سٌئل إمام المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما هي أفضل الأعمال يا رسول الله بعد الإيمان بالله ورسول فأجاب صلى الله عليه وسلم في وقتها على السائل قائلا برك لوالديك.
  • وهذا يشير إلى أن فضل طاعة الوالدين وبرهم عند الله سبحانه وتعالى شيء عظيمًا لذلك أمر المسلمين بطاعتهم فقال (وبالوالدين إحسانًا).
  • كما أن بر الأم وطاعتها أعظم عند الله سبحانه وتعالى ثوابا من بر الأب كما أن عقوقها أشد إثما وذنبا من عقوق الوالد.
  • والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم عندما سأله أحد الصحابة قائلا يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي فقال له صلى الله عليه وسلم أمك.
  • فقال ثم من؟، قال أمك، قال ثم من؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم أمك، قال ثم من؟ قال أبوك.
  • حيث يشير هذا الحديث الشريف إلى أنه يجب على المؤمنين طاعة أمهاتهم والحرص على طاعته لأن الأم هي التي حملت طفلها في أحشائها تسعة أشهر وهي التي تحملت المصاعب والآلام عند الولادة.
  • وهي التي قامت بإرضاع ولدها وسهرت الليالي من أجل راحته ورعايته كما أن الأم هي التي تخرج إلى المجتمع أطباء وقادة وأمراء وأمهات وزوجات وعلماء ومهندسين.
  • ولقد قيل في فضلها الكثير من الخطب والشعر فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

خاتمة خطبة محفلية عن الأم

  • وفي ختام هذه الخطبة لكل شخص يرغب في رضا الله عز وجل والفوز بأعلى المراتب والدرجات يجب عليه طاعة الله سبحانه وتعالى والاقتداء بسنة رسوله الكريم والتمسك بهديه صلى الله عليه وسلم.
  • كما يجب على الشخص الحرص على تنفيذ جميع الوصايا التي أمرنا بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن ضمن ما أوصى به طاعة الأم وبرها.

إليكم من هنا: خطبة محفلية عن اليوم الوطني قصيرة جدا

خطبة محفلية قصيرة عن الأم

  • الحمد لله الذي خلق الظلمات والنور وخلق الحياة والموت قال تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور صدق الله العظيم والصلاة والسلام على النعمة المهداة للعالمين أما بعد.
  • فإن القرآن الكريم زاخرا بالعديد من الآيات القرآنية التي تدل على فضل ومكانة الأم ومنها قوله تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلى المصير).
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم فضل الأم عن الأب وذلك بسبب ما الآلام والصعوبات التي تحملتها في الولادة والرضاعة والتربية.
  • فتكرار الأم ثلاث مرات في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع أحد الصحابة عندما سأله من أحق الناس بحسن صحابته فقال له الرسول الكريم أمك ثلاث مرات.
  • وذلك يدل على علم مكانتها وشأنها الكبير بالإضافة إلى فضلها العظيم فهي التي سهرت الليالي من أجل أطفالها وهي التي تحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم أنها الأم التي تعطي بدون مقابل.

عبارات عن الأم

  • الأم ماء الحياة ومصدر الحب والحنان المتدفق في عروقنا ودمائنا وهي سواء القلوب فلا نستطيع أن نتصور حياتنا بدونها.
  • من عاش وسكن بجوار الأم سكنت الحياة بأكملها في قلبه ومن هجر أمه وغادرها هجرته السعادة وأصبحت حياته خالية من السرور والفرح.
  • لن يشعر الإنسان بقيمته أمه ومكانته إلا بعد وفاتها ومماتها عندئذ سوف يشعر الشخص بأنه فقد شيئا عظيما.
  • على الرغم من أن كلمة الأم من الكلمات الصغيرة قليلة الحروف لكنها تشتمل على الكثير من معاني الحب والحنان والأمن والأمان والحب والعطاء والتضحية.
  • وهي أنهار من الحب والدفء التي لا تجف ولا تتعب فدائما ما يتدفق منها الحنان والعطف الذي لا ينتهي وهي الصدر الحنون الذي يلقي الإنسان بصدره عليه لكي يشكو إليها همه ومتابعه.

خطبة محفلية عن بر الوالدين

  • بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الذي أنزل الكتاب على عبده ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنا محمد رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد.
  • فلقد كرم الله سبحانه وتعالى الوالدين وجعل لهم مكانة عظيم وجعل طاعتهم وبرهم مقترنا بطاعة الله فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد على الله واستحق عقابه.
  • والدليل على ذلك قوله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا) ولقد حذر الله سبحانه وتعالى من إيذائهم سواء كان بالقول أو الفعل ويدل على ذلك قوله تعالى (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما).
  • كما أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بطاعتهم والإحسان إليهم حتى لو كانوا مشركين بالله ولكن لا يجب عليه طاعتهم وفي كفرهم وشركهم بالله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
  • لذلك يجب على كل شخص أن يسعى جاهدا لكي يطيع والديه وأن يقدم لهم جميع أنواع البر لكي ينال رضا الله سبحانه وتعالى وتوفيقه في الدنيا والآخرة.

ننصحكم بزيارة مقال: خطبه محفلية عن العام الجديد

وبذلك نكون قد قدمنا شرحا مفصلا عن خطبة محفلية عن الام فهي التي تعطي دون انتظار كلمة شكرا لم تقدمه كما أنها تحملت المصاعب والآلام منذ بداية حملها حتى صار الطفل شابا يافعا.

Responses