خطوات العمرة للمرأة .. 5 خطوات هامة لأداء العمرة بالنسبة للمرأة المسلمة

خطوات العمرة للمرأة .. 5 خطوات هامة لأداء العمرة بالنسبة للمرأة المسلمة

خطوات العمرة للمرأة

العمرة هي الزيارة وقصد الكعبة المشرفة، وهي ليست فرض ولكنها فضل وثواب عظيم بغرض الزيارة للكعبة ومكة المكرمة وقد قيل في العمرة طائفة وجملة من الأحاديث النبوية الشريفة، وقد ذكرها القرآن الكريم، فما هي العمرة، وما هي خطوات العمرة للمرأة المسلمة بالذات؟ هذا ما نتعرف عليه في المقال التالي.

ما هي العمرة؟

العمرة يقصد بها الزيارة والقصد، وهي زيارة المسجد الحرام في مكة المكرمة، حيث يتم الطواف بالبيت الحرام، والإحرام والسعي بين الصفا والمروة وغيرها من الشعائر والطقوس التي تشبه الحج، غير أن الحج فرض من فروض الإسلام، وهناك الوقوف بعرفة والذهاب لمنى ورمي الجمرات، والعمرة لا توجد بها هذه الشعائر.

وقد قيلت في العمرة طائفة من الأحاديث النبوية الشريفة والتي تبين ثواب وعظمة العمرة ونيل الأجر العظيم من خلالها، فما هي هذه الأحاديث؟

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العمرةُ إلى العمرةِ كفَّارَةٌ لمَا بينَهمَا، والحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلا الجنَّةُ.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابِعوا بينَ الحجِّ والعمرةِ، فإنَّهما ينفِيانِ الفقرَ والذُّنوبَ، كما ينفي الْكيرُ خبثَ الحديدِ والذَّهبِ والفضَّةِ.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة في شهر رمضان المبارك تعدل حجة كاملة معه عليه الصلاة والسلام حيث قال: فإنَّ عمرةً في رمضانَ تَقْضي حجةً معي.

خطوات أداء العمرة بالنسبة للمرأة

لا تختلف خطوات أداء العمرة بين الرجل والمرأة إلا في بعض التفاصيل الصغيرة للغاية خاصة في ملابس الإحرام وقص وتقصير الشعر بعد أداء العمرة، وسوف نعرض في النقاط التالية خطوات أداء العمرة بالنسبة للمرأة حتى تتعرفِ عزيزتي المسلمة أداء العمرة قبل الذهاب لمكة المكرمة، فهيا تعرفِ على أداء العمرة من خلال الرحلة التالية:

الإحرام
ارتداء ملابس الإحرام مع النية لأداء العمرة من ضمن الشروط والأركان لعمل وأداء العمرة بالنسبة للرجل والمرأة على حد سواء، حيث يجب عليكِ أن تقومي بالاغتسال، حتى لو كنتي حائضاً او نفساء، حيث مر رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الصحابيات وهي أسماء بنت عميس رضي الله عنها بالاغتسال عند الإحرام حيث قال لها: اغتسِلي، واستثفِري بثوبٍ وأحرمي.

أما النية مع ملابس الإحرام فهي ضرورية حيث تقول المراة والرجل على حد سواء بعد ارتداء ملابس الإحرام: لبيك اللهمَّ لبَّيك، لبيك لا شريك لك لبيكَ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك، والملكَ لا شريك لك. ومن المفروض أن يقمن بالتلبية ولكن بالصوت المنخفض وذلك من أجل التستر، بينما يجهر الرجال بالصوت في التلبية.

ومع التلبية يجب إضافة هذه الجملة: وإن حبسني حابس، فمحِلّي حيث حبستني، وهذا أمر من رسول الله لإحدى الصحابيات وهي ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها.

أما عن ملابس الإحرام فهي ملابس بيضاء أو غير بيضاء تستر جميع جسد المرأة ما عدا الوجه والكفين، حيث لا يجوز تغطية الوجه بالنقاب إلا في حال وجود أجانب من الرجال، أما ماعدا ذلك فإن هذه هي ملابس الإحرام.

دخول الحرم
بعد الإحرام في الميقات المكاني، وصلاة ركعتين والتلبية والنية، تبدأ المرأة في دخول مكة المكرمة، حيث دخول المسجد الحرام، حيث يستحب أن تقول عند الدخول هذا الدعاء: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم.

الطواف بالبيت الحرام
بعد ذلك تذهب المعتمرة الطواف حول الكعبة المشرفة، حيث يجب أن تخالط الرجال في الزحام قدر الإمكان، وذلك مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ فعن ورد عن عطاء بن أبي رباح -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانت عائشَةُ رَضيَ اللهُ عَنها تَطوفُ حُجرةً مِن الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم).

ومن الشروط الهام أيضاً للطواف بالبيت الحرام، أن تكون طاهرة من الحدثين الأكبر والاصغر، وتستقبل الحجر الأسود وتشير إليه وتكبر ثم تجعل الكعبة على يسارها وتبدأ بالطواف وتكثر من الدعاء وذكر الله تعالى، ومن الأدعية المستحبة عند الركن اليماني قولها: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

وبعد الانتهاء من الطواف سبعة أشواط، يس لها الذهاب خلف مقام إبراهيم عليه السلام وتصلي ركعتين بعد الطواف وتقرأ في الركعتين آيات قصيرة بعد الفاتحة مثل سورة الكافرون في الركعة الأولى، أما في الركعة الثانية سورة الإخلاص.

السعي بين الصفا والمروة
وهو عبارة عن السعي بين جبلي الصفا والمروة وذلك مصداقاً لقوله تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ.

حيث يقوم المرأة بالسعي بين الصفا والمروة، من خلال الشوط الأول من الصفا إلى المرة ثم العكس في الثاني وهكذا حتى تنتهي من الأشواط ويجب أن تقوم بذكر القرآن والدعاء وتمتنع عن الحديث العادي.

ولا يجب عليها الركض بين العلمين أو العلامتين الخضراوين في الأشوا بين الصفا والمروة، ولا ترفع الصوت بالتلبية طوال السعي وذلك لقول ابن عمر رضي الله عنهما: ليس على النساء رملٌ بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، وقال لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة ولا ترفع صوتها بالتلبية.

التقصير من الشعر
على النساء بعد الانتهاء من السعي، أن يقمن بالتقصير من شعرهن مقدار أنملة من الأصابع، وبعد هذا تكون العمرة قد تمت وأدتها المراة صحيحة مقبولة إن شاء الله تعالى.

لا تختلف العمرة للنساء عن الرجال سوى في بعض التفاصيل الصغيرة والتي قد لا تكون تذكر إلا في بعض الأشياء البسيطة والتي تعرفنا عليها من خلال رحلتنا في هذا المقال.

Responses