سرطان المستقيم اعراضه وعلاجه

سرطان المستقيم اعراضه وعلاجه

لا شك أن السرطان يعتبر من أكثر الأمراض الخطيرة التي يصاب بها فئة كبيرة من الناس، حيث أن هناك العديد من الناس الذين يصابون بالسرطان بأنواعه المختلفة، ومن الجدير بالذكر أن مرض السرطان العديد له من الأنواع التي يختلف كل منها عن الآخر في الشدة ومكان الإصابة، وتختلف طريقة علاجه على حسب نوعه، ولكن في كل الأحوال فإنه يعتبر من أكثر الأمراض الخطيرة التي يجب البدء في علاجها على الفور بعد اكتشاف الإصابة بها، وفي هذا المقال نتناول سرطان المستقيم من حيث أعراضه وعلاجه بشيء من التفصيل.

ما هو المستقيم

يعتبر المستقيم عضو من أعضاء الإنسان التي تقع في نهاية الأمعاء الغليظة، أو القولون، كما أنه ينتهي بفتحة الشرج، لذا فإن سرطان المستقيم يتشابه في أعراضه مع سرطان القولون بنسبة كبيرة،

وغالباً ما يكون السبب وراء الإصابة بسرطان المستقيم مجهولاً، أما بالنسبة إلى كيفية الإصابة بسرطان المستقيم فهي تبدأ بحدوث انقسامات هائلة في الخلايا التي يتكون منها المستقيم والتي تنمو بشكل هائل وعشوائي ومن ثم يصاب الفرد بسرطان المستقيم، كما أنه من الجدير بالذكر أن سرطان المستقيم يتطور بشكل ملحوظ على مر السنوات، وعلى الرغم من تشابه سرطان المستقيم مع سرطان القولون في الأعراض،

إلا أن كلاً منهما يختلف عن الآخر في طريقة العلاج، حيث أن سرطان المستقيم يكون علاجه أكثر تعقيداً من سرطان القولون، ويرجع هذا الأمر إلى العديد من الأسباب، والتي من أهمها أن المستقيم يقع في منطقة أضيق بكثير من المنطقة التي يوجد بها القولون، هذا بالإضافة إلى أن المستقيم يقع بالقرب من العديد من الأعضاء المهمة التي تقع في منطقة الحوض،

لذا فإن علاج سرطان المستقيم يكون أكثر تعقيداً مما أدى إلى قلة نسب الشفاء من سرطان المستقيم، إلا أنه مع التطور المستمر لعلاج السرطان بأنواعه المختلفة، تم إيجاد بعض الطرق التي ساعدت في زيادة نسبة الشفاء من سرطان المستقيم.

شاهد أيضًا: سرطان البروستاتا وانتشاره في العظام

أعراض الإصابة بسرطان المستقيم

لا شك أن هناك العديد من الأعراض التي تظهر على المصاب بسرطان المستقيم والتي تتشابه كما ذكرنا من قبل مع أعراض الإصابة بسرطان القولون، وفيما يلي أهم الأعراض التي تظهر على المصاب بسرطان المستقيم، والتي يجب بعدها على الفور الذهاب إلى الطبيب لمعرفة العلاج المناسب الحالة:

  • خروج الدم مع البراز، والذي يعتبر من أهم الإشارات التي تشير إلى الإصابة بسرطان المستقيم أو القولون، والتي فور ملاحظتها يجب الذهاب إلى الطبيب المختص، من أجل معرفة التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
  • خروج مادة مخاطية مع البراز، حيث أن هذا الأمر يعتبر أيضاً من أهم الأمور التي تشير إلى الإصابة بسرطان المستقيم.
  • الإحساس بالعديد من التقلصات والاضطرابات والآلام في البطن.
  • حدوث اضطرابات في الأمعاء والتي تتسبب في الشعور بالألم.
  • الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم، والذي يكون ناجماً عن عوز الحديد، حيث أن هذا الأمر يعتبر من الأعراض المصابة بسرطان المستقيم.
  • الشعور بالتعب والخمول والإعياء، حيث أن هذه الأمور تعتبر من الأعراض المصاحبة لمرض السرطان بشكل عام، لذا فإنها تصاحب الأعراض الخاص بسرطان المستقيم.

علاج سرطان المستقيم

لا شك أن مرحلة العلاج تعتبر من أهم الأمور التي يجب أن توضع في الاعتبار فور معرفة الإصابة بالمرض، حيث أنه كلما كان علاج المرض في المراحل المبكرة من الإصابة كلما كان الأمر أكثر سهولة في العلاج،

على العكس من العلاج في المراحل المتأخرة من المرض، ومن الجدير بالذكر أن العلاج الخاص بسرطان المستقيم يعتمد على المرحلة التي يمر بها المرض، حيث أن سرطان المستقيم قد تم تقسيمه إلى خمس مرحل أساسية اعتماداً على تقدم المرض، وفيما يلي هذه المراحل بشيء من التفصيل:

المرحلة صفر

وفي هذه المرحلة تكون الخلايا السرطانية موجودة فقط في البطانة الداخلية للمستقيم، لذا فإن العلاج في هذه الحالة يكون من الأمور السهلة التي من الممكن التعامل معها، يتم العلاج عن طريق إجراء عملية جراحية تدعى السليلة، أو عن طريق ما يعرف بالاستئصال عن طريق فتحة الشرج، أو بالاستئصال الموضعي.

المرحلة الاولى

وفي هذه المرحلة ينتشر مرض السرطان في الأنسجة الداخلية للمستقيم، ولكنه لا ينتشر للخارج، أما بالنسبة إلى العلاج في هذه المرحلة فإنه يتم عن طريق استئصال السليلة كلها، حيث أن هذا العلاج غالباً ما يكون كافياً في هذه المرحلة طالما لم ينتشر المرض إلى الخارج، هذ بالإضافة إلى إمكانية القيام بعملية أخرى من أجل استئصال الخلايا السرطانية التي تقع على أطراف السليلة، كما أنه في بعض الحالات يمكن القيام بما يعرف بالاستئصال عن طريق فتحة الشرج.

المرحلة الثانية

وفي هذه المرحلة تنتشر الخلايا السرطانية إلى جدار المستقيم، كما أنه في بعض الحالات من الممكن أن يمتد هذا السرطان إلى الأنسجة المحيطة دون الوصول إلى العقد الليمفاوية وفي هذه المرحلة يتم استخدام العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، حيث أن هذه العلاجات تعد من أكثر العلاجات الفعالة في هذه الحالة والتي تساعد بشكل كبير على الحد من انتشار المرض.

المرحلة الثالثة

وفي هذه المرحلة يكون المرض أو الخلايا السرطانية قد انتشرت ووصلت إلى العقد الليمفاوية المجاورة للمستقيم، وتبدأ في هذه الحالة مرحلة الخطر، ومن الجدير بالذكر أنه في هذه المرحلة يتم استخدام نفس العلاجات التي تم استخدامها في المرحلة الثانية من تطور المرض، حيث أنه قد تم استخدام العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

شاهد أيضًا: بماذا يشعر مريض سرطان المعدة بالتفصيل

المرحلة الرابعة

وتعد هذه المرحلة هي أخطر المراحل التي يصل إليها مرض سرطان المستقيم، حيث أنه في هذه الحالة يكون الورم أو الخلايا السرطانية قد انتشرت لتصل إلى الأعضاء الأخرى من جسم الإنسان مثل الكبد والرئتين، والذي يعد من أكثر الأمور الخطيرة التي من الممكن أن تتسبب في إنهاء حياة الإنسان، ويعتمد العلاج في هذه الحالات المتقدمة على مدى انتشار المرض والأعضاء التي وصل إليها الورم، حيث إن كان الانتشار بسيطاً، فيكون عبارة عن بعض الكتل السرطانية الصغيرة، فإن العلاج في هذه الحالة من الممكن أن يكون فعالاً، حيث يتم استخدام العلاج الجراحي والإشعاعي والكيميائي من أجل استئصال الكتل السرطانية المنتشرة في الجسم،

هذا بالإضافة إلى منع انتشار الخلايا السرطانية إلى أي أعضاء أخرى، أما إن كان المرض منتشراً إلى الكبد فقط، فإنه في تلك الحالة يتم استخدام العلاج الكيميائي، حيث أنه من الممكن استخدام ما يعرف بالحقن المباشر داخل الشريان الكبدي، أما إن كان الورم منتشراً على نطاق واسع في جميع أنحاء الجسم المختلفة فإنه في تلك الحالة يمكن استخدام العلاج الكيميائي الموجه والتركيز على التقليل من أعراض المرض، وتعد هذه المرحلة من أخطر المراحل التي من الممكن أن يمر بها مريض السرطان.

شاهد أيضًا: أعراض سرطان المستقيم في بدايته عند النساء

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على سرطان المستقيم من حيث الأعراض والعلاج، يمكنك مشاركة هذا المقال على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يمكنك الاطلاع على المزيد من المقالات الأخرى التي تشمل العديد من الموضوعات المختلفة التي تختص بأمراض السرطان أو بمجال الصحة في موقعنا معلومة ثقافية.

Responses