عبارات شكر للمُعلم.. مع 36 قولة عن طلب العِلم والعمل به

عبارات شكر للمُعلم.. مع 36 قولة عن طلب العِلم والعمل به

عبارة شكر للمُعلم.. 3 عبارات جميلة

  • معلمي الفاضل مهما قلت من كلمات لن أوفيك حقك فانت من جعلني أعيش في هذه الحياة بسعادة غامرة، وأنت من جعل أفكاري دائماً بسيطة وسهلة.
  • أنا مدين لوالدي لأنه أمّن لي الحياة، ومدين لمعلمي لأنّه أمن لي الحياة الجديدة.
  • مهمة المعلم الحديث ليست أن يُخلي الأدغال ويمهدها، بل أن يروي الصحاري.

عبارات جميلة عن المُعلم ودوره في المجتمع

  • ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم، وعشقوا الحياة، وتغلبوا على مصاعب العلم، لك معلمنا الغالي كل تقديرنا على جهودك معنا.
  • تقوم الأوطان على كاهل ثلاثة: فلاح يغذيه، جندي يحميه، ومعلم يربيه.
  • من يجاملني فهو عدوي، ومن يلومني فهو معلمي.
  • إن المعلم طبيب لمجتمعه، يقيه أدواءه وشروره، ويعالج من أمراضه وأوبئته، وهو مهندس يبني ويُقيم.

عبارات عن فضل المُعلم في المجتمع

  • المعلم ناسك انقطع لخدمة العلم كما انقطع الناسك لخدمة الدين.
  • يمتلك المعلم أعظم مهنة، إذ تتخرج على يديه جميع المهن الأخرى.
  • المعلم الناجح هو أهم أعمدة بناء التعليم الناجح.
  • المعلم الناجح هو أحد الأعمدة الأساسية في بناء المجتمع، وفي إنجاح العملية التعليمية بالكامل.

عبارات عن واجب المُعلم تجاه مجتمعه

  • ينبغي للعالم أن يخاطب الجاهل مخاطبة الطبيب للمريض.
  • الوضوح هو فضيلة المعلمين.
  • المعلم المتواضع يُخبرنا، والجيد يشرح لنا، والمتميز يبرهن لنا، أما المعلم العظيم فهو الذي يُلهمنا.
  • إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كُتِبَ من الظلمة.
  • المعلم هو الشخص الذي يجعلك لا تحتاج إليه تدريجياً.
  • على المعلم والمرشد والمفكر ألّا يقتصر على دلالة الناس على ما عليهم أن يفعلوه، بل عليه قبل ذلك أن يقنعهم بأهمية ذلك، ويقنعهم بخطورة تركه، وخطورة التخلي عنه.

عبارات عن أهمية العلم والتعليم

  • العلمُ نورُ اللّه في أكوانه جعلَ المعلمَ بحرَه الموروداً.
  • ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة تجرَّعَ ذلَّ الجهل طولَ حياته.
  • ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ فكبِّر عليه أربعاً لوفاته.
  • إِن الجهالةَ ظلمةٌ تُغشي الحِمى وتُحيلُ أحرارَ الرجالِ عبيداً.
  • المعرفة فنّ، ولكن التعليم فنٌّ قائم بذاته.
  • من لا يتفوق على معلمه يكن تلميذاً تافهاً.

عبارات عن واجبنا تجاه المُعلم

  • اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ.
  • فما قدروا حق المعلم قدره ومن حقه كالوالدين يعظم.

قصيدة شعرية لشكر المُعلم

قصيدة قُم للمُعلم
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولاً.
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولاً.
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى.
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلاً.
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ تـارةً صديء الحديدِ، وتارةً مصقولاً.
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا.
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا.
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
في عالَمٍ صحبَ الحياةَ مُقيّداً بالفردِ مخزوماً به مغلولا
صرعتْهُ دنيا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس
ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا إنَّ الذي خلقَ الحقيقةَ
علقماً لم يُخلِ من أهلِال حقيقةِ جيلا
إذا دُعوا ليعلِّموا عبءَ الأمانةِ فادحاً مسؤولا
وَنِيَتْ خُطَى التعليمِ بعد محمّدٍ
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهولا
فهوَ الذي يبني الطباعَ قويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُدولا
ويقيم منطقَ كلّ أعوج منطقٍ ويريه رأياً في الأمورِ أصيلا
وإذا المعلّمُ لم يكنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضئيلا
وإذا المعلّمُ ساءَ لحظَ بصيرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُولا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور فسَمِّهِ التضليلا
وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقِهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا

أجمل ما قيل عن فضل المُعلم والعَالِم

فضل العَالم في علمه بما عَلم:

  • قيل للمهلب: بمَ أدركتَ ما أدركتَ؟
  • قال: بالعلم.
  • قيل له: فإنّ غيرك قد علم أكثر مما علمت ولم يُدرك ما أدركت!
  • قال: ذلك علمٌ حُمل، وهذا علمٌ استُعمِل.

أقوال الحكماء عن فضل العِلم وكيفية تحصيله والعمل به:

  • قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: “ليس في الدنيا من اللذات أعظم من لذة العلم بالله وذكـره وعبادته. (الصفدية 523).
  • برهان الدّين الزّرنوجيّ: “من وجد لذَّة العلم، والعمل به؛ قلَّما يرغب فيما عند النَّاس”.
  • قال ابن أبي الدنيا رحمه الله: (اعْلَمْ أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ).
  • قال ابن القيم: “العلم إن لم يكن لله كان للنفس والهوى والعمل إن لم يكن لله كان للرياء والنفاق”. (عدة الصابرين97).
  • قال مسلم بن يسار رحمه الله: (إيّاكُم والمراءَ، فإنّه ساعةَ جهلِ العالِمِ).
  • قيل: (مَنْ تَكَبَّرَ بِعِلْمِهِ وَتَرَفَّعَ وَضَعَهُ اللهُ بِهِ، وَمَنْ تَوَاضَعَ بِعِلْمِهِ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ)
  • قال يحيى بن معاذ رحمه الله: (إنَّما يذهبُ بَهاءُ العِلْمِ والحكمةِ إذا طُلِبَ بِهِما الدَّنْيَا).
  • قال عُمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إذا رأيتم العالِمَ مُحِبّاً للدنيا فاتهموهُ على دينكم فإنّ كُلَّ مُحِبٍ يَخُوضُ فيما أَحَبَّ).
  • قال عمر رضي بن الخطاب الله عنه: (لا تَتَعَلَّمِ العِلْمَ لثلاثٍ ولا تَتْرُكُهُ لِثَلاثٍ.. لا تَتَعَلَّمْهُ لتَتَمارَى بهِ، ولا لِتُبَاهِيَ بهِ، ولا لِتُرَائِيَ بهِ، ولا تَتْرُكْهُ حَياءً مِن طَلَبهِ، ولا زهادةً فيهِ، ولا رضاً بالجهلِ به).
  • قال أبو الدرداء رضى الله عنه: (كن عالماً أو متعلماً أو مستمعاً ولا تكن الرابع فتهلك).
  • قال مصطفى محمود: ” لن تكون متدينا إلا بالعلم فالله لا يعبد بالجهل”.
  • قال ابن الجوزي رحمه الله: (اعلم أنَّ البابَ الأعْظَم الذي يَدْخُلُ منه إبليسُ على النَّاسِ هو الجَهْلُ).
  • قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (لَأَنْ أتعلّمَ مسألة أَحَبُّ إليَّ مِن قيام ليلة).
  • قال سهل التستري رحمه الله: (مَا عُصِيَ اللهُ تعالى بمعصيةٍ أعظمَ مِن الجَهلِ، قيل: فهل تعرِفُ شيئاً أَشَدَّ مِن الجَهلِ؟ قال: نَعَم، الجهلُ بالجهلِ –الجهل المُرَكَّب-؛ لأنَّ الجهلَ بالجهلِ يَسُدُّ بابَ التَّعَلُّمِ بالكُليَّة، فَمَن ظَنَّ بِنَفْسِهِ العِلْمَ كيف يَتَعلَّم؟).
  • قال عليٌّ رضيَ الله عنه: (كَفَى بِالْعِلْمِ شَرَفَاً أَنْ يَدَّعِيَهِ مَنْ لَا يُحْسِنُهُ، وَيَفْرَحَ بِهِ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ، وَكَفَى بِالْجَهْلِ ضَعَةً أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ مَنْ هُوَ فِيْهِ وَيَغْضَبُ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ).
  • قال أحد الحكماء: (مِنَ الْعِلْمِ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ فِيمَا لَا تَعْلَمُ بِكَلَامِ مَنْ يَعْلَمُ فَحَسْبُك جَهْلًا مِنْ عَقْلِك أَنْ تَنْطِقَ بِمَا لَا تَفْهَمُ).
  • قال الزَهرِيُّ رحمه الله: (الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ لِمَنْ جَهِلَ، وَالْعَمَلُ أَفْضَلُ مِنَ العِلْمِ لِمَنْ عَلِمَ).
  • قال أحد العلماء: (لَوْ كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِنَبْلُغَ غَايَتَهُ كُنَّا قَدْ بَدَأْنَا الْعِلْمَ بِالنَّقِيصَةِ، وَلَكِنَّا نَطْلُبُهُ لِنَنْقُصَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْجَهْلِ وَنَزْدَادَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنَ العِلْمِ).
  • قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وبلغنا عن بعض السلف قال: «القلوب آنية الله في أرضه فأحبها إلى الله أرقها وأصفاها» وهذا مثل حسن، فإن القلب إذا كان رقيقا لينًا كان قبوله للعلم سهلًا يسيرًا ورسخ العلم فيه وثبت وأثر، وإن كان قاسيًا غليظًا كان قبوله للعلم صعبًا عسيرًا، ولا بد مع ذلك أن يكون زكيًا صافيًا سليمًا، حتى يزكو فيه العلم، ويثمر ثمرًا طيبًا وإلا فلو قبل العلم وكان فيه كدر وخبث أفسد ذلك العلم، وكان كالدغل في الزرع إن لم يمنع الحب من أن ينبت منعه أن يزكو ويطيب، وهذا يبين لأولي الأبصار». [«مجموع الفتاوى» (9/ 315)].
  • قيل: (ما أيسر العلم.. وما أصعب الأدب).
  • (طلب الأدب قبل العلم).
  • وقيل: (العَلم يُثمر الأدب).
  • قال الإمام مالك بن أنس رضي اللّه عنه: “كانت أمي تُعَمِّمُني وتقول لي: اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه”.
  • وقال عبد اللّه بن المبارك: “كاد الأدب أن يكون ثلثي الدين”، وقال أيضاً: “لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزين عمله بالأدب”.
  • قيل: “أول العلم الصَّمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره”.
  • قال الحسن بن علي رضي الله عنهما لابنه: (يا بني، إذا جالستَ العلماء فَكُنْ على أن تسمعَ أحرصَ منكَ على أن تَقُول، وتَعَلَّمْ حُسْنَ الاستماعِ كما تَتَعلَّم حُسْنَ الصَّمْتِ، ولا تقطعْ على أحدٍ حديثه وإنْ طَالَ حتى يُمْسِك).
  • قال الإمام الشافعي: (ما نلتَ فائدتَه، ووجدتَ بركتَه).
  • قال عطاء رحمه الله: (مجلسُ عِلْمٍ يُكَفِّرُ سبعين مَجْلساً مِن مجالسِ اللّهْوِ).
  • قال الحسن البصري: (الذي يفوق الناس في العلم جديرٌ أن يفوقهم في العمل).. وعندما وفات أبا عبيد الأخذُ عن بعض الأشياخ، فبثّ أسفَه لعبد الله بن إدريس فقال له: (يا أبا عبيد! مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك العمل).
  • قال الشافعي رحمه الله: (تَفقَّه قَبْلَ أنْ تَرأسَ، فإذا رأستَ فلا سبيلَ إلى التَّفَقُّه).
  • قال أبو الأسود الدُّؤلي رحمه الله تعالى:

يا أيها الرَّجُلُ المعلِّمُ غيرهُ.. هَلّا لِنفسكَ كانَ ذا التعليمُ
ابدأ بنفسكَ فانْهَهَا عنْ غيّها.. فإذا انتهتْ عنهُ فأنتَ حكيمُ
فهناك يُقبلُ ما وَعَظتَ ويُقتدى.. بالعلمِ منكَ ويَنفعُ التعليمُ

  • قيل: “علم علمك من يجهل وتعلم ممن يعلم ما تجهل؛ فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت”.
  • قال الإمام علي رضي الله عنه: (مَا أخذَ اللهُ على أهلِ الجهلِ أن يَتَعلّموا، حتّى أخذَ على أهلِ العِلْمِ أنْ يُعَلِّموا).
  • قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (ويلٌ لمن لا يَعْلَم مَرَّة، وويل لمن يَعْلَم ولَا يَعْمَلُ سبع مرات).
  • قال عكرمة رحمه الله: (إنَّ لهذا العلمِ ثَمناً. قيل: وما هو؟ قال: أنْ تَضَعهُ فيمنْ يُحْسِنُ حَمْلهُ ولا يُضَيِّعَهُ).
  • قال الإمام الشافعيُّ رحمهُ الله: (لَيْسَ العِلْمُ مَا حُفِظَ، إِنَّما العِلْمُ مَا نَفَعَ).
  • قال سفيان الثوري رحمه الله: (اعْلَمْ أَنَّ العِلْمَ إِنْ لَمْ يَنْفَعَكَ ضَرَّكَ).
  • قال مالك بن دينار رحمه الله: (مَنْ لَمْ يُؤْتَ مِنْ الْعِلْمِ مَا يَقْمَعُهُ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ لَا يَنْفَعُهُ).
  • قال الأوزاعي رحمه الله: (إنَّ اللهَ إذا أرادَ أن يَحْرمَ عبدهُ بَركةَ العلمِ، أَلْقَى على لسانهِ المغاليط فلقد رأيتهم أقلَّ النّاس علماً).
  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق).
  • قال أحد الحكماء: (احتفظ بِوَقَارِكَ في أربعةِ مَواطِنَ: في مُذاكرَتك مع مَن هو أَعلمُ منكَ، وتعليمِك لمن هو أكبرُ منك، ومُخَاصمَتِك مع مَن هو أقوى منك، ومُنَاقشتِكَ مع مَن هو أَسْفَهُ منك).
  • قال أحد العلماء: (لا تصحب إلّا أحد الرجلين: رجلاً تتعلَّم منه شيئاً في أمر دينِكَ فينفعكَ، أو رجلاً تُعَلِّمهُ شيئاً في أمر دينِهِ فَيَقْبَلُ مِنْكَ. وأما الثالث: فَاهْرُبْ مِنهُ).
  • فأسأل الله باسمه الواسع سعةً في القلب والروح، سعةً في العلم والفهم، وسعةً في الرزق والأوقات وقلوب الصحب والأهل والأحبة.

Responses