علاج مرض البهاق

لقد أصبح من السهل علاج مرض البهاق في الوقت الحالي وذلك من خلال العلاجات العديدة والتي تتوفر من أجل علاجه وهي جميعها تتنوع فيما بين أنواع مختلفة والتي يسهل الحصول عليها.

الأدوية الخاصة بعلاج مرض البهاق

من الممكن أن يتم استعمال أدوية تخص عمليات فقدان الصبغات وذلك لأنه لا يمكن أن يتم استعمال أية أدوية لعلاج ذلك على العكس بل تتواجد عدة أدوية قليلة والتي يتم استخدامها بالإضافة إلى استعمال العلاج بالضوء من أجل أن يتم استعادة بعضًا من اللون، ومن تلك الأدوية المستخدمة أدوية مثل:

  • منتجات الكريمات التي تعمل على التقليل من الصبغ المفقود والتي بإمكانها أن تساعد بشكل كبير في حالة استعمالها في وقت مبكر من الإصابة به، مع العلم أن تلك المنتجات قد لا يظهر أثرها سوى بعد عدة شهور من بدء استعمالها.
  • الأدوية التي تقوم بالتأثير على الجهاز المناعي والذي يتنوع فيما بين المراهم والتي تعمل كمثبطات وهي تعد فعالة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تلك المناطق الصغيرة والتي بها فقد للصبغ وبالأخص في منطقتي الوجه أو الرقبة، مع العلم أن تلك الأدوية لها آثار جانبية ولكنها قليلة وعلى الرغم من أنه يتم استعمالها مع الأشعة الفوق بنفسجية إلا أنه قد تم التحذير من استعمالها لأنها قد تتسبب في إصابة صاحبها بوجود أورام ليمفاوية أو إصابة صاحبها بوجود سرطان في الجلد.

شاهد أيضًا: كيف يبدأ البهاق بالظهور ؟

أشكال العلاجات المختلفة

  • من أحد أشكال العلاجات هو حدوث ذلك الدمج الذي يتواجد فيما بين السورالين مع العلاج بالضوء ويكون هذا العلاج من خلال عمل الدمج فيما بين مادة تكون مشتقة من النبات مع العلاج بالضوء، كما أن ذلك العلاج من الممكن أن يتم الحصول من خلاله على نتائج أفضل وهو ما يمكن الحصول عليه من خلال تكرار العلاج بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع الواحد وذلك حتى ١٢ شهر.
  • ويمكن أيضًا أن يتم القيام بعمل إزالة لذلك اللون المتبقي يعد هذا واحدًا من أحد تلك الاختيارات التي يتم استعمالها في حالة وجود انتشار لصبغة البهاق في باقي أنحاء الجسم وعدم إعطاء نتيجة من العلاجات الأخرى والتي قد تم تجربتها، بالإضافة إلى أن عامل البهاق يتم وضعه على تلك المناطق الغير مصابة ومن ثم يتم تفتيح لون الجلد بشكل تدريجي والذي يمتزج بعدها مع الجلد، مع العلم أن ذلك العلاج يتم تطبيقه لمدة تصل إلى تسعة أشهر أو أكثر من ذلك.

ولكن قد تصل الآثار الجانبية في تلك الحالة إلى حدوث احمرار في الجلد بالإضافة إلى التورم أو وجود جفاف في البشرة، كما أن البهاق من الأمراض المزمنة أو الباقية ولذلك فإن الجلد دوما ما سيكون حساسًا من الشمس ويجب الحذر من ذلك.

علاج الجسم بالجراحة

حيث يتم استعمال الجراحة في حالات العلاج التي لا ينفع معها الضوء أو يعطي أية نتائج متقدمة في العلاج وتهدف تلك الجراحة إلى جعل لون الجلد موحد، وتتنوع أشكال العلاجات فيما بين:

  • عمل تطعيم في الجلد والذي من خلاله يقوم الطبيب بعمل إزالة لقطع صغيرة للغاية من الجلد والذي به من الصبغة الطبيعية ومن ثم يقوم بعمل رقع للمناطق الأخرى التي فقدت تلك الصبغة، ويتم استعمال تلك الخاصية في حال كانت هنالك بقع صغيرة فقط من البهاق على الجلد، ومن المخاطر التي قد تنجم عن تلك العملية أن تتم إصابة المريض بالعدوى أو بالتندب أو وجود آثار ناجمة ن عملية الترقيع والتي تظهر بشكل حصوي وغيرها من البقع اللونية أو وجود إخفاق في المنطقة التي قد تم محاولة استعادة اللون فيها.
  • عمل تطعيم في البثور والتي يقوم بها الطبيب بعمل بثور على ذلك الجلد المصبغ وذلك ما يتم استعمال أداة الشفط فيه ويبدأ بعدها بإزالة تلك البثور ومن ثم يعمل على توزيعها في أنحاء الجلد الذي قد أصيب بتغير اللون.
  • يمكن استعمال تقية الوشم والتي يقوم فيها الطبيب بعمل زرع للصبغة في تلك المناطق التي قد أصيبت بالصبغات، ولكن تتواجد آثار جانبية سلبية والتي قد تكون شاملة لتلك الصعوبة في عمل مطابقة للون البشرة أو قد يؤدي عمل ذلك الوشم إلى جعل تلك التصبغات تظهر في أماكن أخرى.

شاهد أيضًا: مرض البهاق هل هو وراثي ؟

ما هو النمط المناسب للحياة المنزلية؟

  • من المهم حماية الجلد من أية أشعة ضارة قد تصل للجسم وبالأخص في حال أن كن الجلد الأساسي للمريض يكون فاتحًا أو بيض اللون وقد يكفي استعمال كريم مقاوم لأشعة الشمس وللمياه كذلك، كما أنه من المهم أن يتم استعماله بمعدل كل ساعتين مرة وبالأخص في حال كنت تقوم بالسباحة أو تتعرض للتعرق، كما أنه من المهم الحرص على الباء بأكبر صورة في الظل لأطول وقت وارتداء الملابس التي تقوم بحماية الجلد بشكل دائم، كما يجب الابتعاد عن أية أجهزة خاصة بعملية التسمير أو التعرض للأشعة الفوق بنفسجية.
  • إن عملية حماية الجلد تؤدي بدورها إلى حدوث منع الحروق أو التسبب في أي ضر للجلد وذلك لوقت طويل، ما أن حروق الشمس بإمكانها أن تتسبب في تواجد ضرر كبير على الجلد، ولكن عند استعمال كريم الحماية من أشعة الشمس يعمل بدوره على تقليل الإصابة بأي اسمرار في الجلد وهو كذلك يقوم بجعل التباين المتواجد فيما بين الجلد يبدو طبيعيًا بصورة أكبر كما أنه يقلل من فرص ظهور أي اختلاف في الجلد.
  • يؤدي استعمال المنتجات الخافية للعيوب وبالأخص كريمات الحماية من الشمس إلى الحماية من وجود أي فروق في لجلد، كما يمكن استعمال منتجات تعمل على التسمير بشكل ذاتي ويفضل استعمال تلك المنتجات التي المعتمدة من هيئة الدواء والغذاء في أمريكا.
  • يجب تجنب الأوشام الأخرى والتي لا تدخل ضمن أوشام العلاج لأن التلف الذي يتسبب فيه تواجد تلك الأوشام قد يؤدي إلى التسبب في ضرر الجسم عقب انتهاء علاج البهاق وقد يؤدي إلى ظهوره بصورة سريعة عقب العلاج بأسبوعين.

كيف يتم التأقلم والتعامل؟

إن التأقلم أو الدعم يحتاج إلى محاولة الابتعاد عن أية ضغوطات نفسية أو الشعور بالحزن أو العار الذي قد يتسبب فيه البهاق في مظهرك، كما أنه قد يتسبب في الشعور بالإحراج والذي قد يتسبب في عدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي وبالأخص إذا كان متواجدًا في أماكن بارزة من الجسم مثل اليدين أو الوجه وغيرهم.

ولكن تتواجد عدة نصائح تتيح التأقلم معه والتي تتنوع فيما بين:

  • من المهم أن يكون هنالك تواصلًا جيدًا مع الطبيب وذلك من خلال التواصل مع طبيب على دراية كبيرة بالأمراض الجلدية ويتخصص في هذا المجال.
  • يجب أن يكون المريض على معرفة ودراية بهذا المرض بشكل كبير والتعرف على كافة الخيارات المتاحة أمامه للعلاج ومن ثم يقوم باتخاذ القرار الذي يتناسب معه.
  • يجب أن يقوم المريض بالتعبير عن كافة مشاعره مع طبيب مختص وذك في حالة الشعور باليأس أو فقدان الأمل نتيجة الحزن أو الضيق.

شاهد أيضًا: علاج البهاق نهائيًا بالأعشاب والتغذية

تعرفنا معًا اليوم على أهم طرق علاج مرض البهاق ووضعنا الكثير من الحلول الجذرية لتلك الإصابة والتي نتمنى أن تقوم بالنصائح التي سردناها لك تفصيليًا أعلاه حتى تشعر بالتقدم علاجيًا، نتمنى أن نكون وفينا الشرح الكافي نحو موضوعنا عبر معلومة ثقافية ونتمنى أن تقوم بنشر مقالنا هذا على جميع وسائل السوشيال ميديا لكي تعم الفائدة على الجميع.

Add Comment