علاج نهائي العصب الخامس والسابع

اليوم سوف نعرض جميع المعلومات المرتبطة بعلاج التهاب كلا من العصب الخامس والتهاب العصب السابع، وقد لجأنا إلى الكتابة عن هذا الموضوع بسبب تعرض الكثير من الأشخاص إلى الإصابة بتلك الالتهابات وإصابتهم بالهلع الشديد من الأعراض التي تظهر عليهم نتيجة هذا الالتهاب مما قد يؤثر على حالتهم النفسية بصورة كبيرة ومباشرة لذلك نحن عرضنا جميع الأدوية الخاصة بتلك الالتهابات فتابعوا معنا.

العلاج الخاص بالعصب الخامس

يعتبر تناول بعض الأدوية المخصصة لعلاج ألم العصب الخامس من أهم طرق العلاج والتي من خلالها يتم التخلص بشكل نهائي من هذا الألم، ولكن قد تتواجد بعض الحالات التي مع مرور المزيد من الوقت تتوقف عن الاستجابة لتلك الأدوية مما تجعل الوضع أسوأ وأصعب.

لذلك فإن من المرجح اللجوء إلى الحقن أو القيام بالعمليات الجراحية في مثل تلك الحالات، ولكن يجب الوعي بشكل كبير عن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بألم العصب الخامس، حيث توجد بعض الأمراض التي تتسبب في ذلك مثل مرض التصلب المتعدد وفي هذا الوقت يجب القيام بمعالجة سبب المرض وليس المرض نفسه، وذلك لأنه في حالة معالجة السبب يتم التخلص بصورة مباشرة من المرض، ومن أهم الأدوية التي يتم استخدامها في علاج مشكلة العصب الخامس ما يلي:

  • بعض الأدوية التي تعتبر أدوية مضادة للصرع ومضادة كذلك للاختلاج مثل دواء أوكسيكاربامازيبين، ودواء وكلونازيبام وغير ذلك من الأدوية التي تنتمي لتلك الفئات، وفي الوقت الذي يتم فيه عدم تأثير تلك الأدوية مع المريض يتوجه الطبيب في تلك الحالة إلى زيادة ومضاعفة الجرعات أو قد يتوجه إلى وصف أدوية أخرى مع العلم أن هذه الأدوية من الممكن أن يتم معها ظهور عدد من الآثار الجانبية مثل الشعور بالدوخة والرغبة في الغثيان.
  • يتم وصف بعض الأدوية المضادة للتشنجات التي تحدث للعضلات مثل دواء الباكلوفين الذي يتم وصفه مع بعض الحالات بشكل فردي وقد يوصف بشكل مزدوج مع دواء الكاريامازيبين.
  • وصف حقن البوتكس للحالات التي لم تتأثر بأي دواء من الأدوية السابقة.

أما عن الحالات التي لا يمكن معالجتها من خلال تناول الأدوية أو الحقن ويجب معها اللجوء إلى عمل عمليات جراحية فيمكن عمل ما يلي:

  • إجراء جراحات متخصصة في تخفيف كم الضغط الواقع على الأوعية الدموية وذلك من خلال قيام الطبيب بعمل جرح في المنطقة التي توجد وراء الأذن وذلك في الناحية التي يشعر من خلالها المريض بألم شديد، حيث يقوم الطبيب بتغيير مواضع الأوعية الدموية والقيام بعمل فاصل بين تلك الأوعية والعصب وهو الأمر الذي ينتج عنه توقف العصب عن العمل مما يتسبب في تقليل وتخفيف الألم لفترة من الوقت ولكن هذا الموضوع يستمر لفترة مؤقتة فقط ويعود الألم مرة أخرى.
  • القيام بالخضوع لجراحة الإشعاع التحسين والذي يتم فيه قيام الطبيب بتوجيه كمية كبيرة من الأشعة بشكل مركز على مركز وجذر العصب مما يساعد على تدمير هذا العصب، وهو الأمر الذي ينتج عنه توقف الألم بشكل كلي ولكن يظهر النتيجة الخاصة بالعملية بعد إجرائها بفترة لا تقل عن شهر، وتعتبر تلك العملية من العمليات الناجحة بشكل كبير في هذا المجال ولا يعود الألم إلا في أندر الحالات وإن عاد الألم مرة أخرى يجب إجراء العملية الجراحية مرة ثانية.
  • القيام بعمل عملية يتم من خلالها تدمير جميع الألياف العصبية وذلك من أجل القيام بتخفيف الألم ولكن قد ينتج عن ذلك الشعور بتنزيل في منطقة الوجه.

شاهد أيضًا: علاج شلل العصب السابع الوجهي بالوزنة الذهبية للجفن

علاج ألم العصب السابع

يجب على المرضى الذين يعانون من التهابات العصب السابع القيام بتناول بعض الأدوية المخصصة على أنها من المضادات الفيروسية أو أدوية الكورتيزون ولكن يتم ذلك بوصف من الطبيب المعالج، حيث أن دواء الكورتيزون يعمل على تقليل حدة الالتهاب الذي يصيب مختلف أنحاء الجسم وذلك بشكل كبير وملحوظ.

فمن المفضل على المريض أن يتوجه إلى تناول مثل هذا الدواء إذا شعر بأي ألم خاص بالتهاب العصب السابع وذلك من أجل التخلص من التهابه بشكل سريع.

كما أنه من الطبيعي يقوم الطبيب بوضع خطة علاجية لا تقل عن فترة ٢١ يوم كما يجب القيام بتناول تلك الأدوية بعد تناول الوجبات الغذائية الصحية حتى يتم تجنب حدوث الكثير من الأعراض الجانبية التي يسببها هذا الدواء.

نصائح هامة لعلاج ألم العصب السابع

توجد بعض التمارين والنصائح التي يقوم الأطباء بتوصية المريض للقيام بها من أجل سرعة تماثل شفاؤه والتي تتمثل في:

  • ضرورة القيام بتدليك كامل للوجه بشكل دائري يوميا بالإضافة إلى منطقة الجبهة ويمكن استخدام أي نوع من الزيوت في عملية التدليك.
  • القيام بوضع قطرة مخصصة للعين والقيام بغلق العين لفترة من الوقت وذلك لحماية العين من التعرض للجفاف.
  • ضرورة المواظبة على غسل الأسنان يوميًا في الصباح والمساء حتى وإن تم إصابة المريض بفقدان كامل بحاسة التذوق بسبب مشكلة الإصابة بالالتهاب في العصب السابع.
  • محاولة القيام بمضغ الطعام بطريقة جيدة مع ضرورة القيام بذلك ببطء مع تفضيل القيام بتناول الطعام على شكل مهروس في تلك الفترة.

شاهد أيضًا: ما هو التهاب العصب الخامس

تعريف العصب الخامس والعصب السابع؟

تعريف العصب الخامس هو ذلك العصب الذي ينقسم إلى ثلاثة أقسام من الأعصاب، والتي تتحكم في الأحاسيس الخاصة بالوجه بصورة كاملة والتي تتكون من العصب الأول، وهو العصب التحكم في المنطقة الواقعة بين فروة الرأس وحتى منطقة مقدمة الأنف.

والعصب الثاني يتحكم في المنطقة التي توجد أسفل الجفون الخاصة بالعيون وكذلك الفك العلوي الأسنان بكل ما يحتويه من لثة وغير ذلك، وكذلك الشفاه، والعصب الثالث وهو المتحكم في منطقة أسفل الوجه بما تحتويه من فك سفلي وذقن والشفاه السفلية وغير ذلك.

أما تعريف العصب السابع فهو العصب الذي يتم من خلاله التحكم في حركات العضلات الخاصة بالوجه، لذلك فهو المتحكم في جميع التعبيرات التي تظهر على وجه الإنسان سواء فرحة أو حزن أو غير ذلك من التعبيرات، بالإضافة إلى تحكمه بقوة في العضلات الخاصة بغلق وفتح العينين وكذلك مجموعة من الغدد، مثل الغدد الدهنية الخاصة بالعين والغدد التي توجد أسفل منطقة اللسان.

أعراض التهاب العصب السابع

توجد مجموعة من الأعراض التي إذا ظهرت على الفرد فإنها تنبه بإصابته بالتهاب في العصب السابع والتي يتم ظهورها في جانب فقط من الوجه وليس الوجه بشكل كامل وتتمثل تلك الأعراض فيما يلي:

  • فقدان التحكم في جفون العين وعدم استطاعة المريض القيام بغلق عينه.
  • الشعور بفقدان حاسة التذوق بنسبة كبيرة.
  • عدم القدرة على القيام بعملية المصنع بصورة جيدة.
  • الإحساس بالتنميل في المنطقة التي توجد خلف الأذن.
  • حدوث بعض الانقباضات في بعض عضلات الوجه.
  • في بعض الحالات تتعرض العين للدموع بنسب كبيرة وفي بعض الحالات تقل بصورة كبيرة.

مع العلم أن تلك الأعراض تبدأ في الظهور ثم تزداد حدتها مع مرور الوقت بدون تناول أي علاج.

شاهد أيضًا: علاج العصب الخامس بالأعشاب

وبذلك نكون قد انتهينا من مقالنا اليوم نرجو من المولى عز وجل أن نكون أفدناكم بتلك المعلومات الهامة، ونتمنى لكم دوام الصحة والتوفيق في الحياة.

Responses