عيد الأب في العالم العربي

عيد الأب

عيد الأب هو عيد يكرم به الأب ويحتفل به حول العالم، حيث هناك الكثير من الدول تعترف بهذا العيد وتحتفل به ومنها أيضا من لا يحتفل بهذا العيد وليس موجودا ضمن قائمة الأعياد المعترف بها في البلاد، وتختلف الدول في تاريخ هذا اليوم فهناك من يحتفل به في اوغسطس ومنهم من يحتفل به في مارس ومنهم من يحتفل به في يونيو أو سبتمبر. ويعتبر أصل هذا العيد غربي حيث أن الدول العربية لم تكن تحتفل سابقا بهذا العيد كونه لم يكن موثقا ولم يكن ضمن برنامجها الخاص بالأعياد والمناسبات داخل الرزنامة. ولكن لاحقا تم التعرف على هذا العيد في العديد من الدول العربية وباتوا يحتفلون به إسوة بالدول الأخرى، ويشهد لبنان وهو من الدول العربية التي تحتفل بعيد الأب في الحادي والعشرين من حزيران ولحقت به دول عربية اخرى منها تركيا. ولهذا نرى اختلافا في تاريخ عيد الأب لكنه لا يسبب مشكلة حيث انها مجرد مناسبة يذكر فيها الأب بطريقة تعبر عن التقدير والامتنان لكل جهوده المبذولة في سبيل العائلة.

عيد الأب مناسبة عالمية

قد يشبه عيد الأب عيد الأم من ناحية قوة المناسبة ولكنه ليس بالفعالية التي تكون في عيد الأم، حيث تتهافت الناس في عيد الأم من كل النواحي نحو شراء هدية مناسبة ومعبرة للأم في عيدها، وهكذا أيضا بدأ التعارف على هكذا نوع من العادات في مختلف الدول، ولكنها مازالت خجولة نوعا ما مقارنة مع عيد الأم، فالاقبال الكثيف في هذا العيد يكون أكبر بكثير من عيد الأب، حيث تتهافت الناس على محلات الحلويات لشراء قالب الحلوى وتتهافت على الأسواق التجارية لشراء أجمل هدية للأم في هذا العيد.

ومع التقدم بالسنوات الى الأمام نرى تحسنا ملموسا في هذا الموضوع حيث بات هذا العيد عيدا ينتظره الأب ليتفاعل مع أبنائه ويحتفل معهم ويرى سعادتهم بوجوده ويسعد هو بوجودهم معه، بالاضافة بالطبع الى تقدير زوجته التي تؤم العائلة وتجعل من هذه المناسبة احتفالا واجتماعا عائليا ليعبر الأبناء عن حبهم وعن شكرهم وتعاطفهم الكبير مع والدهم وتقدير كل ما قدمه لهم ومازال يقدم حتى النهاية

تقدير الأب

ربما يقول البعض بأن ليس فقط مناسبة تأتي لنحتفل بعيد الأب فمجهود الأب هو قائم في كل يوم ولن يكون هناك يوم واحد في السنة يعبر فقط عن هذا التقدير الكبير لمجهود الأب. هذا صحيح، ولو كنت من الذين يقدرون أباءهم يوميا فاعلم بأنك انسان عظيم وستكون أبا عظيما أيضا، ولكن هذا لا يمنع ان يكون هناك يوما يجتمع فيه كل الأبناء حول آبائهم ليعبروا عن حبهم وعن تقديرهم وعن سعادتهم بوجود آبائهم. لاسيما بأنها مناسبة عائلية بامتياز، ولا ننسى ان الأم أيضا لها مناسبة وعيد خاص، وبالتالي فإن المعادلة في هذا الموضوع يجب ان تكون مماثلة. حفظ الله آباء وأمهات المسلمين والعالم برمته، فهما عامودان رئيسيان في كل أسرة.

Responses