كلام جميل عن رسول الله .. 15 خاطرة وعبارة عن النبي صلى الله عليه وسلم

كلام جميل عن رسول الله .. 15 خاطرة وعبارة عن النبي صلى الله عليه وسلم

كلام جميل عن رسول الله

رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام له مكانة كبيرة في قلب كل مؤمن ومسلم على وجه الأرض، إنه نبينا وقدوتنا وحبيبنا الأكرم والذي يعتبر سبيلنا لرضا الله عز وجل والوصل جنات تجري من تحتها الأنهار، ولقد كتب البلغاء والشعراء كثيراً عن رسول الله، مثل ما نعرضه من كلام جميل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من خلال النقاط التالية:

  • أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ أحبُّ محمدَ الطاهرْ أحبُّ محمدَ الصابرْ أحبُّ محمدَ القائدْ أحبُّ محمدَ الزاهدْ أحبُّ محمدَ الرحمةْ أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ أحبُّ محمدَ الإنسانَ .. إذْ يأسَى وإذْ يفرحْ .. أحبُّ محمداً في الغارِ ينتظرُ .. هنا جبريلْ وغيثَ بكارةِ التنزيلْ وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ وتقديساً له قد جاءَ في القرآنِ، والتوراةِ، والإنجيل .. أحبُّ محمداً طفلاً بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ تُدثِّرُهُ خديجتُهُ بدمعِ الحبِّ والتدليلْ.
  • أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ وليسَ الحبُّ تعبيراً عن التقوى أو الإيمانْ وليسَ لأنني المسلمْ وليسَ لأنني الولهانْ وليسَ لأنني عبدٌ ومأمورٌ من الرحمنْ فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ، من الحرمانْ، أنا الماءُ على شفتي ودوماً في الهوى ظمآنْ .. أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ أحبُّ محمدَ الإنسانْ أحبُّ محمدَ العدلَ طليقَ الوجهِ إذْ يعفو .. أحبُّ محمدَ الصادقْ .. إذا ما قالْ أحبُّ محمدَ البرَّ .. بكلِّ الناسِ يُعطيهم بغيرِ سؤالْ .. أحبُّ محمدَ الأخلاقْ أحبُّ محمدَ الإشفاقْ أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو أحبُّ محمدَ الميثاقْ أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ كما الميزانْ .. إذا قَسَّمْ أحبُّ محمدَ الصدقَ إذا قالَ، وإن أقسَمْ أحبُّ محمدَ الواثقْ .. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
  • مولاي صلًِ وسلًم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم .. أمن تذكر جيرانٍ بذى سلم مزجت دمعاً جَرَى من مقلةٍ بدم .. مْ هبَّت الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إضم .. فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم .. أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم .. لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ .. فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقمِ .. وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضنى مثل البهار على خديك والعنم .. نعم سرى طيف من أهوى فأرّقني والحب يعترض اللذات بالألمِ .. يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ .. عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولا دائي بمنحسم .. محضتني النصح لكن لست أسمعهُ إن المحب عن العذال في صممِ .. إني اتهمت نصيح الشيب في عذلي والشيب أبعد في نصح عن التهتمِ .. في التحذير من هوى النفس.
  • محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ .. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم .. ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمر وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم .. يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا وإغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم.
  • نبيٌّ يرفعُ الرأسَ بكلِّ خشوعْ وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا أسىً ودموعْ .. وفي الخلفِ ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ .. ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ تُطمئنُ قلبَكَ المفجع وصوتُ اللهْ يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ، ومن أعلاهْ أنا الواحدْ .. أنا الواجدْ .. أنا الماجدْ فسبحانَ الذي بِعُلاهْ وللديانِ قد جئنا حفاةً كلُّنا وعُراةْ .. كأفراخٍ بلا ريشٍ كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ نُفتشُ عنكَ في هلعٍ ونصرخُ: يا رسولَ اللهْ أجِرْنا من عذابِ اليومِ وارحمنا من الهولِ الذي نلقاهْ وأنتَ أمامَنا تقفُ نبيَّ الرحمةِ المهداةْ وتطلبُ منهُ أن يعفو وأن يغفرْ، فهذا الوعدُ من ربي فيا رُحماهْ فذُدْ عنَّا وطمئنَّا لأن الخوفَ يقتلُنا فها نحنُ .. وقفنا كلُّنا نبكي أمامَ اللهْ أنا لا شيءَ أملكُهُ ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ سوى أملي لعلَّ العفوَ يَشملُني بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ.
  • الله كرر في تبجيله سوراً .. وألبس الشمس مِنه النور والقمراً .. وأخجل البحر مِن يمناه والمطراً .. فهاك عذري فكم مثلي قد اعتذراً .. إن الذي أعجز المداح والشعراً .. أعيا الورى فهم معناه فليس يرى .. في القرب والبعد فيه غير مفحم .. مولاي صلِ وسلم دائماً أبداً على حبيبك خير الخلق كلهم.
  • أحبُّ محمدَ الأوابْ و”فاطمةٌ” ترُدُّ البابْ وتشكو لو “عليٌ” غابْ تُطمئنُها وألمحُ فوقَ ركبتِكَ هناك لؤلؤتين وفي رِفقٍ حملتَهما، حضنتَهما ، وقبَّلتَ عيونَهما، وشعرَ الرأس، والكفينْ .. كأنَّ فراقَكم آتٍ وأنتَ تراهُ في الغيبِ كرؤيةِ عينْ وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ ويَمسحُ فوقَ خديكَ دموعَ البينْ .. وأصحابُكْ، وأحبابُكْ قناديلٌ مُعلقةٌ بكلِّ سماءْ ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ موزعةٌ على الأرجاءْ وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ كترتيلٍ، وهمسِ دعاءْ هنا يبكي “أبو بكرٍ” ويرتجفُ .. هنا “عثمانْ” “عليٌ” يدخلُ القاعةْ ويقرأُ سورةَ الرحمنْ وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ مع الإيمانْ وصوتُ “بلالْ” يَهُزُّ جِبالْ وصدرُ الناسِ يرتجفُ .. من الأهوالْ و”مكةُ” مثلُ قديسةْ تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ فينبُتُ نورُها في الحالْ ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ كالبدرِ بكلِّ كمالْ.
  • يقول المؤرخ والمستشرق الانكليزي السير موير: أن محمداً نبي المسلمين لُقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.
  • يقول الباحث الأرجنتيني دون بايرون: اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش ما يدرّه عليه عمله من خير
  • الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي يقول: عُرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والحق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.
  • يقول المستشرق جرسان دتاسي: إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين.
  • يقول المستشرق الفرنسي كليمان هوار: اتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يُلَقّب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة.
  • نتوقُ إليكَ حبيبنا وقد اشتقت إلينا، فكيف ننسى شوقكَ للقائِنا ومَنحنا شرفَ أُخوّتِك، “‏ودِدتُ أني لقيتُ إخواني” إحساسٌ يتولّدُ بعد قراءتِها يغمرنا بفيض حبِّك حين سألكَ أصحابُكَ: أوليس نحن إخوانك؟ .
  • يا من تهتزُّ له القلوب شوقاً وتخفق بذكره طرباً عن ماذا أتحدث بل عن ماذا أُسطّر؟ مُحتارة هي أحرفي وحق لها أن تحتار، فكيف لأحرفٍ قاصرة من سوء تقصيرها خجلاً أن تبوح بما في القلبِ نحوك.
  • محمد أشـرف الأعـراب والعجــم محمد خير من يمشي على قدم….محمد باسط المعروف جامعه محمد صـاحب الإحسان والكرم .. محمد تــــاج رســل الله قـاطبــة محمد صـادق الأقــوال والكلـــم .. محمد ثـابـت الميثاق حـافــظ محمد طـيب الأخلاق والشيم محمد خُـبِـيَت النــــور طــينتُـهُ محمد لم يـزل نــوراً من القِــدم .. محمد حــاكم بالعدل ذو شـرفٍ محمد مـعـدن الأنعام والحكم، محمد خير خلق الله من مصــر، محمد خــير رسـل الله كلهم .. محمد دينــه حــق نـديــن بـــه محمد مجملاً حقاً على علــم .. محمد ذكـــره روح لأنفسنا محمد شكره فرض على الأمم .. محمد زينــة الدنيــا وبـهـجتـهـا محمد كـاشف الغـمات والظلم .. محمـد ســـيد طـابـت مناقـبـهُ محمد صــاغه الرحـمن بالنعم .. محمد صفوة الباري وخيرته محمد طاهر من سائر التهم .. محمد ضـاحـك للضيف مكرمه محمد جاره والله لــم يضــم .. محمد طـابـت الدنيــا ببعـثتـه محمد جــاء بالآيات والحكم .. محمد يوم بعث الناس شافعنا محمد نـوره الهادي من الظلم، محمد قـائـم لله ذو همم محمد خاتم للرسل كلهم.

كانت تلك عبارات وخواطر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن فضله علينا نحن المسلمين المؤمنين، فصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد.

Responses