كلام عن الأخلاق .. 42 عبارة وخاطرة عن الفضيلة والأخلاق

كلام عن الأخلاق .. 42 عبارة وخاطرة عن الفضيلة والأخلاق

كلام عن الاخلاق

الأخلاق تبني الامم والحضارات، فلا أحد يتخيل مجتمع إنساني دون أخلاق، فالفرق بين الحياة والغابة هي الأخلاق، حتى الحيوانات لديها قواعد وسلوكيات تمشي عليها وتسير حياتها إلى ما شاء الله عليها، فما بالنا بالإنسان الذي كرمه الله تعالى، إنها الأخلاق وحدها هي التي تجعل الإنسان إنساناً، في هذا المقال؛ نتعرف على العديد من الجوانب حول الأخلاق والفضائل المختلفة، حيث نتحدث ونعرض كلام عن الأخلاق من خلال العبارات والخواطر التالية:

  • عقليات الناس في تفاوت فمنهم الغبيّ وهذا ما يسمّى بالساذج، ومنهم الذكي وهذا من يسمّى بالفطين، ومنهم الفطين جداً وهذا ما يسمّى بالنبيل أو الخارق، ومنهم المُلمّ ذي البصيرة الحاضرة في كلّ أمر وهذا ما يسمّى بالحكيم، ومنهم الطبيعيّ وهذا ما يسمّى بالعقليّة السائدة.
  • الأخلاق شجرة تنمو وتترعرع كلما سقيت بماء المحبة والوفاء، وهي نجمة تزهو وتتالق في سماء الأُخوة والصفاء، وهي جسر ترسو عليه سفن المحبة والوفاء.
  • السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، و تكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم.
  • إن الإنسان رئيس بطبعه بمقتضى الاستخلاف الذي خلق له، والرئيس إذا غلب على رياسته وكبح عن غاية عزه تكاسل حتى عن شبع بطنه وروي كبده، وهذا موجود في أخلاق الأناسي، ولقد يقال مثله في الحيوانات المفترسة وأنها لا تسافر إذا كانت في ملكة الآدميين، فلا يزال هذا القبيل المملوك عليه أمره في تناقص واضمحلال إلى أن يأخذهم الفناء والبقاء لله.
  • إذا أعجب المرء بنفسه عمي عن نقائصها، فلا يسعى في إزالتها، ولهى عن الفضائل فلا يسعى في اكتسابها، فعاش ولا أخلاق له، مصدراً لكل شر، بعيداً عن كل خير.
  • إن حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا.. وإن جامعات الغرب لم تعرف مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما انتجوه.. إن أوروبا مَدينة للعرب بحضارتها.. وإن العرب هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين.. فهم الذين علموا الشعوب النصرانية، وإن شئت فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان.. ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبةً.
  • إن النفاق هو زيف أخلاقي يبرهن على قيمة الأخلاق الصحيحة، مثلما تفعل النقود المزيفة ذات القيمة المؤقتة بالنسبة للنقود القانونية ذات القيمة الدائمة.النفاق برهان على أن كل إنسان يتوقع أو يتطلب سلوكا أخلاقيا من جميع الناس الآخرين.
  • قال أبو بكر الصديق (رض): فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقومني.فأجابه المؤمنون: والله لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا.. صلاح أمرك للأخلاق مرجعه.. فقوم النفس بالأخلاق تستقم.
  • إياك والرضا عن نفسك فإنه يضطرك إلى الخمول، وإيّاك والعجب فإنّه يورطّك في الحمق، وإياك والغرور فإنّه يظهر للناس نقائصك كلها ولا يخفيها إلا عليك.
  • قال صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل النّاس يغدو فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها» رواه مسلم
  • قال صلى الله عليه وسلم في سيد الإستغفار أن نقول: «اللّهم أنت ربي لا إله إلاّ أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة ومن قالها من الليل وهو موقنا بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنّة» رواه البخاري
  • كان النبي صلى الله عليه وسلم: «يتفاءل ويعجبه الاسم الحسن» صححه بن حبان قال صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح» رواه مسلم
  • زر المحكمة مرّةً في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق، وزر المستشفى مرّةً في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض، وزر الحديقة مرّةً في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة، وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل، وزر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة.
  • فرسان يحملون راية الحق.. هذا ما تحتاجه الأمّة اليوم، ويحتاجه العالم.. وإنّ عدم استخدام السيوف والأحصنة لا يعني عدم وجود الفروسية في زماننا هذا.. الفروسية قبل كل شيء أخلاق وقيم، وغيرة تنتفض بأصحابها للتصدي لقوى الباطل.
  • إن الإنسان رئيس بطبعه بمقتضى الاستخلاف الذي خلق له، والرئيس إذا غلب على رياسته وكبح عن غاية عزه تكاسل حتى عن شبع بطنه وروي كبده، وهذا موجود في أخلاق الأناسي، ولقد يقال مثله في الحيوانات المفترسة وأنها لا تسافر إذا كانت في ملكة الآدميين، فلا يزال هذا القبيل المملوك عليه أمره في تناقص واضمحلال إلى أن يأخذهم الفناء، والبقاء لله.
  • الإنسان الناجح مع التواضع و الإخلاص يحصل على نجاح في الدنيا و الأخرة، أما الإنسان الناجح مع الغرور وحب الشهرة يحصل على خسارة في الدنيا والآخرة.
  • أفضل ما تهبه في حياتك: العفو عن عدوك، والصبرعلى خصمك، والإخلاص لصديقك، والقدوة الحسنة لطفلك، والإحسان لوالديك، والاحترام لنفسك والمحبة لجميع الناس.
  • لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان ولم تصبح كائناً حياً دب على وجه الأرض في صورة بشر، كذلك لا وجود لشخص في هذا المجال لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص.
  • وماذا تكون العفة والأمانة والصدق والوفاء والبر والإحسان وغيرها، إذا كان فيمن انقطع في صحراء أو على رأس جبل، يزعم أحد أن الصدق فضيلة في إنسان ليس حوله إلا عشرة أحجار.
  • إن من علامة وفاء المرء ودوام عهده، حنينه إلى أحبابه، وشوقه إلى أوطانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه، وأن من علامة الرشد أن تكون النفوس إلى مولدها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها تواقة، وللألف والعادة قطع الرجل نفسه لصلة وطنه.
  • سئل أحد العرب بأي شيء يعرف وفاء الرجل دون تجربة واختبار، قال: بحنينه إلى أوطانه و تلهفه على ما مضى من زمانه، إن من علامة وفاء المرء ودوام عهده، حنينه إلى إخوانه، وشوقه إلى أوطانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه، وأن من علامة الرشد أن تكون النفوس إلى مولدها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها توّاقة، وللألف والعادة قطع الرجل نفسه لصلة وطنه.
  • علمني الوفاء أن أضيء شمعتي بنهاية كل ليلة، لأبحث عن أوراقي لأنسج أشعاري وكلماتي وأرتب الفواصل بين جُمل الحب وكلمات العشق.
  • يا زمن لماذا تركت الوفاء يغرق پعيداً دون أن تنقذه من غدر الأيام، لماذا تركت الإخلاص يختفي عن الوجود دون أن تعطيه ولو فرصة واحدة للبقاء.
  • الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين – وهي صفات في متناول كل نفس – هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.
  • قل لجلادي العالم أن السياط لا تلغي القيم، وأن المشانق لا تقتل المبادئ وأن التعذيب لا يميت الحقوق، واقرأ في شموخ وصدق ( قل هو الله أحد ) كما قرأها بلال بن رباح، فعاش عليها ومات عليها، وقد بقي صوته ينقل حياً على هواء القلوب عبر أثير الصدق والصمود والإصرار والصلاح والصبر.
  • إن أردت الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبر عما بداخلك فتمتلئ حسناً وحرارة وصدقاً وإخلاصاً.. فكم من كلمة أو خطة أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكناً، لأنها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق، فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها.
  • قال صبية المدينة: كنا نسير وراء (أشعب) وضاق بنا فزعم أن (عمرو بن عثمان) يقسم أموالا بين الناس، وحين صدقناه وأنصرفنا نبحث عن هذه الأموال، فوجئنا به يسعى إلى (عمرو بن عثمان) وقد صدق كذبته.
  • إذا كان هناك سرا للسعادة الزوجية فهو ألا تخلد إلى النوم وفي صدرك شئ تجاه شريكك.. فإذا ما كان الصدر صافيا نقيا، إنسابت منه المشاعر بصفاء وصدق وما صفا صوت العود إلا لخلو جوفه.
  • إن أردت الكلمة المؤثرة، فاجعلها صادقة من القلب، وعشها بكل جوارحك حتى تعبر عما بداخلك فتمتلئ حسناً وحرارة وصدقاً وإخلاصاً، فكم من كلمة أو خطة أو قصيدة بلا روح، فهي جثة هامدة لا تتحرك ولا تحرك ساكناً، لأنّها قدمت بلا معاناة ولا معايشة ولا صدق، فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها.
  • الحب الصادق قمر يتلألأ نوره في ليل مظلم ليضيء لنا العاطفة، وهو شمس بخيوط ذهبية تبعث دفئاً ليقينا من برد الشوق.
  • أفضل وأقصر طريق يكفل لك أن تعيش في هذه الدنيا موفور الكرامة.. هو أن يكون ما تبطنه في نفسك كالذي يظهر منك للناس.. أي أن تكون صادقاً..
  • والكون كله جدول من القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها ولا خداع.. سوف يرتفع صوت ليقول: وما رأيك فيما نحن فيه من الغش والخداع والحروب والمظالم وقتل بعضنا البعض بغيا وعدوانا.. أين النظام هنا.. وسوف أقول له: هذا شيء آخر.. فإن ما يحدث بيننا نحن دولة بني آدم يحدث لأن الله أخلفنا في الأرض وأقامنا ملوكاً نحكم وأعطانا الحرية.. وعرض علينا الأمانة فقبلناها.. وكان معنى إعطائنا الحرية أن تصبح لنا إمكانية الخطأ والصواب.. وكان كل ما نرى حولنا في دنيانا البشرية هو نتيجة هذه الحرية التي أسأنا استعمالها.
  • هناك حكمة تقول: فعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل.. ومعناها أن الأفعال أقوى تأثيراً من الكلام.. فلو أن رجل فعل موقف أخلاقي يدل على الأمانة مثلاً سيكون أقوى بشدة في آلاف الناس من ألف محاضرة يلقيها إنسان عن الأمانة.
  • إذا كنت قائماً بحمل أمانة فأنت مؤتمن على أمانتك، مديراً كنت أو وزيراً أو رئيساً، وتذكر أن من ترعاهم أحراراً، فلا تستعبدهم بنفوذك وسلطتك فتذل في الدنيا قبل الآخرة.
  • إذا عرضت عليك أمانة المنصب وحملتها، فتذكر أنها تكليف ستسأل عنه يوم الدين، أما إذا اعتقدت ولو لوهلة أنها تشريف يهابك ويحترمك بسببها الخلق، فتذكر هيبة المحشر لتنسى ترهات ما اعتقدته.
  • يا أهل النفاق.. تلك هى أرضكم.. وذلك هو غرسكم.. ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها.. فإن رأيتموه قبيحاً مشوها، فلا تلومونى بل لوموا أنفسكم.. لوموا الأصل ولا تلوموا المرآة.. أيها المنافقون.. هذه قصتكم، ومن كان منكم بلا نفاق فليرجمنى بحجر.
  • هي رسالة أوجِّهها إلى نفسي وإلى الأكثرية الغالبة من المصلين الذين يصلون وسط كثرة فرَّطت في صلاتها فلم تصلِّ بالأصل أو لم تحافظ على الصلاة، وأقل القليل من هؤلاء المصلين هو الذي يقيم للصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها، ويلتذ بها، فإذا رأيت المسجد يغصُّ بالمصلين فاعلم أن مقيمي الصلاة بينهم قلة.
  • قالوا: الخضوع سياسة.. فليبدأ منك لهم خضوع.. وألد من طعم الخضوع.. على فمي السم النقيع.. ما سرت قط إلى القتال.. وكان من أملي الرجوع.. وبرزت ليس سوى القميص.. على الحشا شيء دفوع.. أجلي تأخر لم يكن.. بهواي ذلي والخنوع.. شيم الأولى أنا منهم.. والأصل تتبعه الفروع.
  • كُل منا يحمل في قلبه هماً ما حزناً ما وربما أيضاً جرحاً ما.. ولكن برغم ذلك الهم أو الحزن أو الجرح مازال هناك متسع لإحتضان هموم وأحزان وجروح غيرنا، ومعانقة قلوبهم.
  • الشيء الذي لن أستطيع أنا ولا أنت ولا جميع البشريّة أن تستوعبه هو الخلود، سواء في جنّة أو نار.. ذلك أننا اعتدنا في الدنيا أن لكل شيء نهاية.. الحزن له نهاية، السعادة لها نهاية، الطريق له نهاية، الحياة نفسها لها نهاية.. لكن في الآخرة: إلى الأبد.. الأبد.
  • ندرك حينها أن دروس الحياة تختلف عن الدروس التي تعودنا عليها في المدارس والجامعات.. ففي الحياة نحن نخوض التجربة أولاً سواءاً كانت سعيدة أو مؤلمة حزينه، نعيشها ونتأثر بها، وبعدها نتعلم وكثيراً ما نتغير، لذلك لا تحزن مهما حدث لك وتبسّم، فالتجربة التي لا تميتك هي بالفعل تجعلك أقوى وأفضل.
  • عندما ترسم على وجهك ابتسامة صفراء.. عندما تجامل شخص بكلمات وتظن أنه وفاء.. عندما تطعنه بظهره وأمامه أوفى الأصدقاء.. وقتها تأكد أنك قد كسبت شخصاً وخسرت نفسك.

كانت تلك الكلمات والعبارات والخواطر معبرة عن جميع الأخلاق التي يجب أن نجعلها نبراساً في حياتنا.

Responses