كلام قصير عن الصديقة.. 23 عبارة مع 12 قصيدة

كلام قصير عن الصديقة.. 23 عبارة مع 12 قصيدة

كلام قصير عن الصديقة

  • (الصداقة تبدأ عندما تشعر أنك صادق مع الآخر ودون أقنعة).
  • (الصديق الوفي هو الذي لا يتغير معك ويبقى على طبيعته).
  • (جميل ذاك الصديق قابل العذر، طيب النفس، سهل التعامل).
  • (إنَّ الكرامَ وإنْ تغيرَ ودهُم.. ستروا القبيحَ وأظهَروا الإحسانا).

كلام قصير عن الصديقة الوفية

  • (المرء بخليله).
  • (واعلم أنّ أرفع منازل الصداقة منزلتان: الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسيء إليه) مصطفي صادق الرافعي.
  • (وليس كثيراً ألفُ خِلٍ وصاحبٍ … وإِن عدواً واحداً لكثيرُ) علي بن أبي طالب.
  • (إِنما مثل الجليس الصالح وجليس السُّوء كحامل المسك ونافخ الكير).
  • (كم من صديق لنا أيام دولتنا.. وكان يمدحنا قد صار يهجونا.. إني لأعجب ممن كان يصحبنا … ما كان أكثرهم إلَّا يراؤنا.. لم يدر حتَّى انقضت عنا إمارتنا.. من كان ينصحنا أو كان يغوينا.. من كان ينصفنا ما كان يصحبنا.. إلَّا ليخدعنا عما بأيدينا).
  • (إذا أبصرت بعض ما تكره من غيرك فأسرع الرجعة قبل أن يبصره منك من يستره وأحمد الله تعالى الذي أحسن إليك وبَصَّرك عيوب نفسك ونبَّهك للرجوع من غيِّك وإذا أخبرك بعيبك صديق قبل أن يخبرك به عدو فأحسن شكره واعرف حقه فإن خبر العدو سيب وخبر الصديق تأديب).
  • (فلا زاد فوق القوت مثقال ذرة.. صديق ولا أوفى على عسره يسر.. وما ذاك إلا رغبة في إخائه.. وإلا حذار أن يميل به الغدر.. ومن صحب الأيام عاتب صاحباً.. وحالف عذالاً وأدبه الدهر).

كلام قصير عن اختيار الصديقة

  • (صداقة الجاهل هم).
  • (صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة) عبد الله بن المقفع.
  • (ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به” الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • (واعلم أن انقباضك عن الناس يكسبك العداوة، وأن انبساطك إليهم يكسبك صديق السوء، وسوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء. فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتك جرائره، وإن قطعته شانك اسم القطيعة، وألزمك ذلك من يرفع عيبك، ولا ينشر عذرك، فإن المعايب تنمي، والمعاذير لا تنمي).
  • (تجنب صديق السوء واحترم حاله … فإن لم تجد عنه مَحيصًا فَدَاره.. وأحبب صديق الخير واحذر مراءه … تنل منه صفو الود مالم تُجاره).
  • (تجنب صديق السوء واصرم حباله.. فإن لم تجد منه محيصاً فداره.. وصادق إذا صادقت حراً أو امرءاً.. كريماً من الفتيان يرعى لجاره).

كلام قصير عن صعوبة اختيار الصديقة

  • (ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق لكن من الصعب أن تجد ذلك الصديق الذي يستحق التضحية) سقراط.
  • (الرفيق قبل الطريق).
  • (إذا كان لك صديق يعينك على الطاعة فشد يديك به؛ فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهلة) الإمام الشافعي.
  • (لا تصاحب، من يقارن رزقه برزقك، وحظه بحظك، وصحته بصحتك، وأولاده بأولادك، وبيته ببيتك).
  • (الصديق الصالح من يذكرك إذا نسيت ويعينك إذا تذكرت ويأخذ بيدك إذا أخطأت).
  • (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).
  • (إذا إمتحنَ الدنيا لبيبٌ تكشَّفتْ … له عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ).
  • (دعينَ الهوى ثم ارتمينَ قلوبنا … بأسهم أعداءٍ وهنَ صديق).

قصائد عن اختيار الصديق

قال الكيزاني
تخيّرْ لنفسك مَن تصطفيه
ولا تَدنين إليك اللئاما
فليس الصديقُ صديقَ الرخاءِ
ولكنْ إذا قعدَ الدهرُ قاما
تنامُ وهمّته في الذي
يهمّك لا يستقل المنام
وكم ضاحكٍ لك أحشاؤه
تمنّاك أنْ لو لقيتَ الحِماما

قال حسان بن ثابت، رضي الله عنه
أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌ
وَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ
فَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي
فَما لَكَ عِندَ نائِبَةٍ خَليلُ
وَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا
وَفِيٌّ وَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ
سِوى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِيْنٌ
فَذاكَ لِما يَقولُ هُوَ الفَعولُ

قال محمد الواسطي
تعارفُ أرواح الرجال إذا التقوا
فمنهم عدوٌّ يتّقى وخليلُ
كذاك أمورُ الناسِ والناسُ
منهم خفيفٌ إذا صاحبتَه وثقيلُ

قال البحتري
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ … ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني … مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ … صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ … صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق

قال ابن الرومي
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
سَبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني
حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ
ولَما سألتُ زمانَهُ إعناتَهُ
لكن سألتُ زمانه تأديبَهُ
وعسى معوِّجُهُ يكونُ ثِقَافَهُ
ولعلَّ مُمرضَهُ يكونُ طبيبَهُ
يا من بذلتُ له المحبةَ مخلصاً
في كلّ أحوالي وكنتُ حبيبَهُ
ورعيتُ ما يرعى
ومِلتُ إلى الذي وردَتْهُ همَّتُهُ
فكنتُ شَريبَهُ شاركتُهُ في جِدِّهِ
ورأيتُهُ في هزله كُفْئي
فكنتُ لعيبَهُ أيامَ نسرحُ
في مَرَادٍ واحدٍ للعلم
تنتجعُ القلوبُ غريبَهُ
وكذاك نشرع في غديرٍ واحدٍ
يصف الصفاءُ لوارديهِ طِيبَهُ
أيسوؤُني مَنْ لم أكنْ لأسوءَهُ
ويُريبني من لم أكن لأُريبَهُ
ما هكذا يرعى الصديقُ صديقَهُ
ورفيقَهُ وشقيقَهُ ونسيبَهُ
أأقولُ شعراً لا يُعابُ شبِيهُهُ
فتكونَ أوّلَ عائبٍ تشبيبَهُ
ما كلُّ من يُعطَى نصيبَ بلاغةٍ
يُنسيهِ من رَعْيِ الصديقِ نصيبَهُ

قال الإمام الشافعي
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً
فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً … فهو العدوُّ
وحقُّه يُتَجنذضبُ لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ … حلوِ اللسانِ وقلبهُ
يَتَلهَّبُ يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ … وإِذا توارى عنك فهو
العَقْرَبُ يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً … ويروغُ منك كما
يروغُ الثعلبُ واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخراً … إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ

قال ابن الرومي
لي صديقٌ صامتيٌّ قُحْطُبيٌّ
باحتيالِه أكرمُ الجِنّة والإنْـسِ
على قلةِ مالِه لا أُسمّيه
عَساهُ لا يُراءى بفعالِه

قصائد عن الصديق

قال الإمام الشافعي
المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
اصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا
مَنْ قَال شَيْئًا، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا
مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا
وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ
وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا
إلاّ لِطَيْشَتِهِ وَخِفّةِ عَقْلِهِ
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ
فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِه
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌ عَلَى صُحُفِ
مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ

قال ابن الرومي
لي صديقٌ إذا رأت وجهَهُ العينُ سرَّها
قلت يوماً وخلتهُ مطلَقَ الكفّ ثَرَّها
فرَّطتْ منك دعوةٌ تأملُ النفس كرَّها
قال كانت فُليتةً فوَقَى اللَّه شرَّها
قلتُ واهاً بجُرعةٍ ذقتُها ما أمرَّها
أنت مذ ذقتها تشكْ كى إلى الله حرَّها
قال إي والذي قضى حلّ كفي وصرَّها
قلت تب توبة امرئٍ عَقَّ نفساً وبرَّها
كلَّف النفس خطة لم تطقها وغرَّها
ثم قفَّى بتوبةٍ مطّ فيها وجرَّها
ولقد تُنفَع النفوسُ بما كان ضرَّها

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كن ما استطعت عن الأنام بمعزل
إن الكثير من الورى لا يصحبُ
واجعل جليسك سيدًا تحظى به
حَبر لبيب عاقل متأدبُ

قال أبو العتاهية
لا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ
ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ
أقرُّ لعيني من صديقٍ موافقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّةٍ
وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي
صَفيٌّ منَ الإخوانِ كُلُّ مُوافِقٍ
صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ

Responses