كلمات جميلة عن الأخ .. تعرف على أهم 35 عبارة عن نعمة الأخ في حياتنا

كلمات جميلة عن الأخ .. تعرف على أهم 35 عبارة عن نعمة الأخ في حياتنا

كلمات جميلة عن الأخ

الأخ نعمة من الله عز وجل، فعندما أمر الله تعالى سيدنا موسى عليه السلام بأن يذهب إلى فرعون، طلب منه موسى أن يكون له سند وقوة في الحياة، فمنّ الله على موسى بهارون أخيه ليكون له سنداً وعوناً، وهذا يدل على نعمة الأخ في حياتنا، في النقاط التالية من هذا المقال نتعرف أكثر على نعمة الأخ من خلال كلمات جميلة عن الأخ وعبارات تعبر عن هذه النعمة في حياتنا:

  • أخي الغالي هل تسمع صوت بحة الحنين إليك؟ وهل تسمع أنين الفقد الذي أصبح يعلو منذ رحيلك؟ ما عدت أرى في أرجائي سوى صورة لك تحمل بين أكفها ذكرى لقلبك الطيب، ولا زال ينسكِب في ثغر مسامعِي صوتك كهطول ماطر، ها أنا ذا أقف على نافذة الإنتظار لأرى شعاع عودتك، فكن بخير، وسلاماً عليكَ في الغدو والعشيّ.
  • ما أجمل تلك اللحظات التي تستشعرها بكل كيانك، فيذوب لها قلبك، وتحس دفء الروح يسري في عروقك، وبقشعريرةٍ يرتجف لها عظمك، وبسعادةٍ لا يمتلكها إنسان ولا يصفها أي مخلوق كان وبآمال وأحلام تتزاحم في الفكر والوجدان، عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك، وابتسامته تلازمك، وطيفه يناجيك ويسامرك، تندفع إليه وشوقك يسابقك، والحياء قد غطى معالمك.
  • الأخ هو السّند والأمان، وهو الشجرة الوارفة التي لا تميلُ ولا تنحني، وهو السور العالي والحصن المنيع الذي يذود عن أخيه مصائب الدنيا، ويكون له سنداً وعوناً على الأيام والأعداء، والأخ هو روحٌ إضافية، ونسمة صيفٍ عليلة تهبّ على القلب لتخفف من لهيب الحزن فيه، هو عين أخيه التي ترى، وأذنه التي تسمع، وقلبه الذي ينبض، وهو روحه المعلقة فيه
  • الأخت إنسانة مُستعدة للتضحية من أجلك، تقدم أولوياتك على أولوياتها، تعرف حالتك النفسية من عينك، موجودة لك في السراء والضراء، كالسيف موجودة لتحمي ظهرك، مرآة لشخصيتك، لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك.
  • فإذا ظفرتَ بذي الوفاء فحُـط رحلـكَ فـي رِحابـه، فأخـوك مَـن إن غـاب عـنـك رعى ودادك فـي غيابـهْ، وإذا أصابـك ما يـسوءُ رأى مصابكَ من مصابهْ، ونراه يَـتوجـعُ إن شكوتَ كأن ما بك بعض ما بـهْ.
  • أخي سأبقى لك الخليل الوفي، الأخ الذي يكتم أسرارك ويحفظها، أخ تجده يدك اليمنى وعزوتك، أخ يتمنى من الله أن تكون أسعد البشر، فإليك حبي وتقديري واحترامي يا أعز وأغلى البشر يا أخي.
  • أخي مَهما شغلتنا الحَياة، أو مضَت الساعات والدقَائق والثواني بيننا، ستَبقى نَبض رُوحي أينَما كٌنت وأينَما حلَلت، ستبقى أنت ذاك المَلاك الذي يسحَر قَلبي بنبضِه.
  • يا رب إنّ لنا أحباب كأخي رحلوا عن هذه الدنيا وشوقنا لهم في ازدياد فيا رب اغفر لهم وارحمهم واجمعنا بهم في جنتك. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، اللهم اجمعنا معهم في فردوسك يا الله، شوق عظيم لأخي ولا زلت لا أستوعب فقده رحمك الله يا أخي.
  • الأخ الذي يمسح دمعتك إذا سالت، ويهب لنجدتك عند أي مكروه يحل بك، فيسعى مسرعاً في هذه اللحظات إلى إعادة الابتسامة على شفتيك، فمن منا لا يشد الظهر فيه في جميع المواقف وفي جميع الأوقات سواء كانت منها الفرحة أو الحزن.
  • طوبى للشخص الذي يهتم بأخيه بقدر كبير عندما يكون مريضاً أو عاجزاً كما هو الحال عندما كان على ما يرام ويمكن أن يكون في خدمته، وطوبى لمن يحب أخاه كثيراً عندما يكون بعيد عنه كما هو الحال عندما كان إلى جانبه، والذي لا يقول شيء من وراء ظهر أخيه، في الحب، ويكون القول من وراء ظهره.
  • لا أعتقد أنّ حادثة الولادة تجعل من الأناس أخوة وأخوات، وإنّما تجعلهم أشقاء، وتمنحهم تبادل الأنساب، الأخوة والأخوات هي حالة تحدث بين الناس في نطاق العمل.
  • جميعنا كبرنا بالنسبة للعالم الخارجي، ولكن ليس بالنسبة لأخواننا وأخواتنا، ونعرف بعضنا البعض لأننا دائماً سوياً، نعرف نوايا بعضنا البعض، نتشارك الأمور العائلية الظريفة، نتذكر النزاعات والأسرار العائلية، الأفراح والأحزان، نعيش خارج إطار الزمن.
  • إنّها عادة جميلة تعبّر عما في نفس المرء، ما هي إلّا كلمة رائعة بأننا “أخوة، وأخوات”، لنكن على علم بأن الحقيقة هي، لقد قمنا بأعمال كثيرة جميلة لنقبل الواقع بأننا جميعنا أخوة، المشاجرات البسيطة التي تحدث بين الأخوة، الإيذاء، السرقة، ويتهم كل منهما الطرف الآخر بشكل عشوائي، ولكن يعلم الأخوة أيضاً بشكل حتمي بأنهم من نفس الأصول ومن نفس العائلة، حتى وإن كرهوا بعضهم البعض، وهذا يضع الأمور في نصابها بالشكل السليم.
  • الأخت إنسانة مُستعدة للتضحية من أجلك، تقدم أولوياتك على أولوياتها، تعرف حالتك النفسية من عينك، موجودة لك في السراء والضراء، كالسيف موجودة لتحمي ظهرك، مرآة لشخصيتك، لا تعارضك إلا فيما يخالف مصلحتك.
  • فإذا ظفرتَ بذي الوفاء فحُـط رحلـكَ فـي رِحابـه، فأخـوك مَـن إن غـاب عـنـك رعى ودادك فـي غيابـهْ، وإذا أصابـك ما يـسوءُ رأى مصابكَ من مصابهْ، ونراه يَـتوجـعُ إن شكوتَ كأن ما بك بعض ما بـهْ.
  • أخي مَهما شغلتنا الحَياة، أو مضَت الساعات والدقَائق والثواني بيننا، ستَبقى نَبض رُوحي أينَما كٌنت وأينَما حلَلت، ستبقى أنت ذاك المَلاك الذي يسحَر قَلبي بنبضِه.
  • نفس الألم الذي كان بحنجرتي وقت موتك لا زال إلى الآن يؤلمني، رحمك الله يا من أوجعني رحيلك، اللهم ارحم أخي واجمعني به يا رب.
  • أخي الراحل إلى السماء تركت شوقاً لا تخفيه السنين، وذكرى لا تمحوها أشغال الحياة، رحمك الله وغفرلك يا أغلى من فقدت أخي.
  • أستدعي الحروف لأصف بها حنانك وأقف عاجزة أمامك، وتقف كلماتي عجزة عن وصفك، أعصر أفكاري، وأنثر مشاعري، وأُبعثر أحاسيس لأكتب كلمات أعبّر بها عما يجول في خاطري، فقط لأخبرك أني أحبك وستبقين بالقرب من قلبي ما حييت.
  • إن كنت تطلب رتبة الأشراف، فعليك بالإحسان والإنصاف، وإذا اعتدى خل عليك فخله، والدهر فهو له مكاف كاف، ورب أخ أصفى لك الدهر.
  • الأخ الذي يمسح دمعتك إذا سالت، ويهب لنجدتك عند أي مكروه يحل بك، فيسعى مسرعاً في هذه اللحظات إلى إعادة الابتسامة على شفتيك، فمن منا لا يشد الظهر فيه في جميع المواقف وفي جميع الأوقات سواء كانت منها الفرحة أو الحزن.
  • جميعنا كبرنا بالنسبة للعالم الخارجي، ولكن ليس بالنسبة لأخواننا وأخواتنا، ونعرف بعضنا البعض لأننا دائماً سوياً، نعرف نوايا بعضنا البعض، نتشارك الأمور العائلية الظريفة، نتذكر النزاعات والأسرار العائلية، الأفراح والأحزان، نعيش خارج إطار الزمن.
  • العلاقة بين الأشقاء – يوجد ما يقارب 80% من سكان أمريكا لديهم علاقة واحدة على الأقل – مدة الزواج، مدة حياة الوالدين، إعادة العلاقات بعد أي مشاجرات من شأنها أن تنهي أي علاقة صداقة، فهي تزدهر في تجسيد هذه العلاقات بأي شكل كان، الشعور بالدفء، الولاء وعدم الثقة.
  • تعود والدي أن يلعب معي ومع أخي في فناء المنزل، وكانت تخرج أمي وتقول: “أنتم تقضون على العشب” فيقول لها والدي: “نحن لم نقرب العشب”، “نحن نعمل على تربية الأولاد”.
  • أنها عادة جميلة تعبر عما في نفس المرء، ما هي الا كلمة رائعة بأننا “أخوة، وأخوات”. لنكن على علم بأن الحقيقة هي، لقد قمنا بأعمال كثيرة جميلة لنقبل الواقع بأننا جميعنا أخوة، المشاجرات البسيطة التي تحدث بين الأخوة، الإيذاء، السرقة، ويتهم كل منهما الطرف الآخر بشكل عشوائي. ولكن يعلم الأخوة أيضاً بشكل حتمي بأنهم من نفس الأصول ومن نفس العائلة، حتى وإن كرهوا بعضهم البعض، وهذا يضع الأمور في نصابها بالشكل السليم.
  • نحن نعيش الآن في عصر عقلاني، و يمكننا أن نعتبر من أخطائنا في التاريخ، ونتجنب القبلية التي تقسمنا و تضر بنا.. هذا بالتأكيد، تقدم حقيقي.. نعيش في ما قد يكون عالماً أكثر سلاماً وتحضراً من أي وقت مضى، لدينا الفرصة في أن نطور أخلاقاً جديدة، وهذا هو الجزء المثير في معنى أن تكون إنساناً.
  • لمّا سألت عن الحقيقة قيل لي.. الحقّ ما اتّفق السواد عليه.. فعجبت كيف ذبحت ثوري في الضّحى.. والهند ساجدة هناك لديه.. نرضى بحكم الأكثريّة مثلما.. يرضى الوليد الظّلم من أبويه.. إمّا لغنم يرتجيه منهما.. أو خيفة من أن يساء إليه.
  • معاً كان الوقت مساءً.. وفي إحدى الحدائقِ وعلى مقاعدَ متجاورة جلس ضرير وأصمّ وأبكم.. كان الضرير يرى بعين الأصمّ والأصم يسمع بأذن الأبكمِ والأبكمُ يفهم من حركات شفاه الاثنين وكان الثلاثة وفي وقتٍ واحدٍ يشمون رائحة الزهور معاً.
  • إذا ما بدت مـن أخيك لـك زلـة فكـن أنت محـتـالاً لزلته عـذراً، أحب الفتى ينفي الفواحشَ سمعُه كـأن بـه عـن كـل فاحـشـة وقـراً، سليم دواعي الصدر لا باسط أذى ولا مانع خيـراً، ولا قائل هجـراً.
  • أحبك بحجم نقاءك و صفائك، بحجم تلك المشكلات التي تذهبي عني، أحبك بحجم تلك الابتسامة التي ترسمها على وجنتي حين حزني، وبحجم تلك الكلمات التي تواسيني بها عند ألمي، تتوق أحرفي خط كلمات تعبر بها عنك، وتخجل تلك الأحرف من وصفك، طيبتك يا أختي لا توصف.
  • أستدعي الحروف لأصف بها حنانك وأقف عاجزة أمامك، وتقف كلماتي عجزة عن وصفك، أعصر أفكاري، وأنثر مشاعري، وأُبعثر أحاسيس لأكتب كلمات أعبّر بها عما يجول في خاطري، فقط لأخبرك أني أحبك وستبقين بالقرب من قلبي ما حييت.
  • الأخ الذي يمسح دمعتك إذا سالت، ويهب لنجدتك عند أي مكروه يحل بك، فيسعى مسرعاً في هذه اللحظات إلى إعادة الابتسامة على شفتيك، فمن منا لا يشد الظهر فيه في جميع المواقف وفي جميع الأوقات سواء كانت منها الفرحة أو الحزن.
  • الأخ الذي يخاف على مصلحة أخيه ويرعاها قبل أن يخاف على مصالحه، وخصوصاً إذا كان الأخ الأكبر الذي يأتي دوره في العائلة بعد دور الأب والأم.
  • أخي لو كان الموت بالاختيار لمت بدلاً عنك، فحسرة موتك وفقدانك أماتتني وأنا على قيد الحياة، رحمك الله بقدر شوقي إليك.
  • نام طويلاً ولم يستيقظ ولم يسمع حنيني وصوت بكائي، رحل ولم يقل لي وداعاً، هو عند ربي لا يسمع سوى دعائي رحمك الله أخي.

كانت هذه الكلمات عن الخ، تلك النعمة التي لا نشعر بها كثيراً بسبب الاعتياد عليها، فلنحافظ على أخوتنا أبد الدهر.

Responses