كلمات شكر وعرفان .. 27 عبارة وخاطرة شكر لكل أحبابنا وأصدقائنا

كلمات شكر وعرفان .. 27 عبارة وخاطرة شكر لكل أحبابنا وأصدقائنا

كلمات شكر وعرفان

نحتاج أن نشكر جميع من كان له فضل علينا مثل والدينا وأصدقائنا وأحبابنا الذين كان لهم فضل كبير في حياتنا سواء في الرخاء أو السراء والضراء، لذلك نحتاج لكلمات شكر وعرفان بفضلهم، وهذا ما نحاول عرضه من خلال هذا المقال، حيث نعرض العديد من العبارات والخواطر التي تقدم كلمات الشكر والعرفان لهؤلاء، فهيا بنا نتعرف عليها من خلال النقاط:

  • تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلّا أنت، إليك يا من كان له قدم السبق في ركب العلم والتعليم، إليك يا من بذلت ولم تنتظر العطاء.
  • أبي الحنون: كل الاحترام والتقدير لأجلك يا نبع العطاء، يا مكافحاً لأجلنا، ويا مناضلاً لإسعادنا، كابدت مشاق الحياة كي تخدمنا، وذقت ألوان الشقاء كي تربينا، فزرعت البذور، وها أنت تجني الثمار، جيلاً طيباً فيه الخير والعطاء بإذن الله، فكل الفخر لي أنك أبي.
  • أمي الحبيبة.. تحية أبعثها إليكِ يا هبة الرحمن، يا مَن جهدت وضحيت لأجلي، تحملت الآلام حتى أشفى، وكتمت الآلام حتى أسعد، ورقت عظامك حتى أقوى، فكل التحية والتقدير لك يا أغلى من في الوجود، يا منبع العطاء والجود.
  • رسالة أبعثها مليئة بالحب والتقدير والاحترام ولو أنني أوتيت كل بلاغة، وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول إلّا مقصراً ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر.
  • أصدقائي الرائعين .. رسالة شكر وعرفان أطيرها لكم لوقوفكم بجانبي دوماً، فلو غبتم عن ناظري يوماً فأنتم في القلب، أذكر أيام الشدائد حينما لم تفارقوني لحظة، بل كنتم خير عون، وسند، وناصح، ما أجمل تلك الأيام بكل ما فيها، فلقد كنتم كالسكر الذي يذهب مرارة العيش، ويسلي النفس، ويشد من أزرها، سعادتي كبيرة بكم، ولن أتخلى عنكم ما حييت.
  • أساتذتي الكرام .. كل التبجيل والتوقير لكم، يا من صنعتم لي المجد، بفضلكم فهمت معنى الحياة، اسقيت منكم العلوم والمعارف والتجارب لأقف في هذه الدنيا كالأسد في عرينه؛ عزيزا كريما، لا ينخدع بالمظاهر والقشور، بل يبحث دوما عن الجوهر، بفضلكم وجدت لي مكانة في هذه الحياة، فأنتم لم تعلموني حرفاً واحدأ، بل علمتموني كل شيء، فلن أكون لكم، إلّا عبداً وطوعاً.
  • تلوح في سمائنا دوماً نجوم براقه، لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة نترقب إضائتها بقلوب ولهانه، ونسعد بلمعانها في سمائنا كل ساعة فاستحقت وبكل فخر أن يُرفع اسمها في عليانا.
  • طبيبي القدير.. تعجز الكلمات عن الشكر والتقدير لأجلك، فلقد عدت إلى الحياة بفضل جهودك، وهمتك وأخلاصك، منحتني الهمة والنشاط، بعد القصور والمرض، فلك مني كل الحب والتقدير.
  • شريك حياتي .. أعطر التحايا، وأطيب المنى، وكل الاحترام لك أنت، أنت الغالي، نصفي الآخر، ولكن في جسد آخر، جعلتني أرى الدنيا بألوان الخير والفرح، ومنحتني الثقة والإرادة، تعلمت منك الكثير، وأكثر ما يخجلني منك؛ أنني حينما أخطئ بحقك؛ تأتي وتعتذر لي وأنا من أخطأ، فوا خجلي منك، وسامحني لتقصيري بحقك، فأنت أجمل هدية من رب البرية.
  • تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقه .. لا يخفت بريقها عنّا لحظة واحدة .. نترقب إضاءتها بقلوب ولهانه .. ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة .. فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في العلياء.
  • من أي أبواب الثناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبّر وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر .. كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرت .. كنت ولازلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود فجزاك عنا أفضل ما جزى العاملين المخلصين .. وبارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال.
  • إلى صاحب التميّز والأفكار النيّرة .. أزكى التحيّات وأجملها وأنداها وأطيبها .. أرسلها لك بكلّ ودّ وحب وإخلاص .. تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام .. وأن تصف ما اختلج بملئ فؤادي من ثناء وإعجاب .. فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين.
  • جميل من الإنسان أن يكون شمعة ينير درب الحائرين ويأخذ بأيديهم ليقودهم إلى بر الأمان متجاوزاً بهم أمواج الفشل والقصور .. فتلك هي بتعاونها مع زميلاتها وحسن خلقها مع الجميع واهتمامها بكل ما يخص الطالبة والحرص عليه أصبحت كشمعة أضائت لمن حولها فجزاك الله خيراً وسدد خطاك.
  • مهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطّت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها .. تظلّ مقصّرة أمام روعتها وعلوّ همتها .. أسعدك المولى وجعل ما تقدّمه في ميزان حسناتك.
  • تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلا أنت .. إليك يامن كان لها قدم السبق في ركب العلم والتعليم .. إليك يا من بذلت ولم تنتظري العطاء .. إليك أهدي عبارات الشكر والتقدير.
  • من أي أبواب الثناء سندخل وبأي أبيات القصيد نعبر، وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر، كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرت.
  • كنت ولا زلت كالنخلة الشامخة تعطي بلا حدود، فجزاك عنا أفضل ماجزى العاملين المخلصين وبارك الله لك وأسعدك أينما حطت بك الرحال.
  • إن قلت شكراً فشكري لن يوفّيكم .. حقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً .. إن جفّ حبري عن التعبير يكتبكم .. قلب به صفاء الحبّ تعبيراً.
  • إن كان كلمات الشكر تُسعف القائلين، فإنها تعجز أمام عظمة مواقفك يا صديق العمر، فأنت من يُعطي للحياة نكهتها وللروح مداها وللقلب سكينته، أنت من يأخذ عن كتفي عبء الهموم والآلام، فشكراً لأنك صديقي.
  • إن صديقك هو كفاية حاجتك وهو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر، هو مائدتك و موقدك لأنك تأتي إليها جائعاً وتسعى وراءه مستدفئاً، فشكراً لك يا صديقي.
  • أتقدم لكم بأسمى آيات الحب والتقدير والعرفان، على كل ما قدمتموه طوال فترة خدمتكم في هذه المؤسسة، فأنتم نعم الموظفين المخلصين، الذين يحملون أمانة العمل والإخلاص في أعناقهم، ويحرصون على تقديم كلّ ما هو رائع ومفيد، لو على حساب أنفسهم، فشكراً على دعمكم المستمر
  • العمل ليس مجرد تشريفٍ، ولا منصبٌ للمفاخرة، بل هو تكليفٌ وأمانة، وأنتم قد أثبتم بالوجه الشرعي أنّكم على قدر المسؤولية والأمانة، وأنّكم خير من تولى المناصب؛ فشكراً لكم على جهودكم الرائعة، وعلى عملكم وتعاونكم، لأجل رفعة هذه المؤسسة التي لولاكم لما تقدمت، ولا ازدهرت
  • إلى من بالحب غمروني وجميل السجايا أدبوني إلى أبي وأمّي إلى من كان حبهما يجري في عروق دمي إلى من كانت ابتسامتي تزيل شقاهم وسعادتي ترسم الابتسامة على شفاهم إلى من أحببتهم حتى سار حبهم في الوجدان إلى من أمرني ربي بطاعتهم والإحسان لهم أبي وأمّي كلمات الحبّ عجزت عن وصف حبّي الكبير لعظمتكم حروف العشق عجزت عن نظم أجمل القصائد والألحان فيكم أنتم قلبي، أنتم فرحي أنتم سرّ السّعادة في قلبي أبي وأمّي حفظكم الله وأبقاكم لناظري أمّي أبي أنتم قلبي النّابض حبكم يسري في شراييني كيف لا وأنتم أول من نظرتُ إليهما أول أصوات سمعتها أول اسمين نطقت بها شفتاي حبّكما في قلبي كملء الأرض بل يطاول عنان السّماء إلى شمعة دربي وبلسم جروحي إلى من سهروا اللّيالي من أجلي، من أجل راحتي ورسم البسمة على شفاتي إلى من إذا عشتُ الدّهر كلّه لن أوفي حقّهما إلى من أوصاني ربّي بطاعتهما دون معصيته إلى سبب نجاحي وسعادتي في الدّنيا والآخرة إلى جنّتي شكراً أمّي الحنونة أبي الغالي.
  • شريك حياتي، أعطر التّحايا، وأطيب المنى، وكلّ الاحترام لك أنت، أنت الغالي، نصفي الآخر، ولكن في جسد آخر، جعلتني أرى الدّنيا بألوان الخير والفرح، ومنحتني الثّقة والإرادة، تعلّمت منك الكثير، وأكثر ما يخجلني منك؛ أنّني حينما أخطئ بحقّك؛ تأتي وتعتذر لي وأنا من أخطأ، فسامحني لتقصيري بحقّك، فأنت أجمل هديّة من ربّ البرية.
  • إلى صاحب التميّز والأفكار النيّرة، أزكى التحيّات، وأجملها، وأنداها، وأطيبها، أرسلها لك بكلّ ودّ، وحبّ، وإخلاص، تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام، وأن تصف ما اختلج بملئ فؤادي من ثناء واعجاب، فما أجمل أن يكون الإنسان شمعةً تُنير دروب الحائرين.
  • أستاذتي الكرام، كلّ التّبجيل والتّوقير لكم، يا من صنعتم لي المجد، بفضلكم فهمت معنى الحياة، استقيت منكم العلوم، والمعارف، والتّجارب، لأقف في هذه الدّنيا كالأسد في عرينه؛ عزيزاً كريماً، لا ينخدع بالمظاهر والقشور، بل يبحث دوماً عن الجوهر، بفضلكم وجدت لي مكانةً في هذه الحياة، فأنتم لم تعلموني حرفاً واحدا، بل علمتموني كلّ شيء، فلن أكون لكم، إلّا عبداً وطوعاً.
  • رسالة شكر وامتنان أطيّرها لكم لوقوفكم بجانبي دوماً، فلو غبتم عن ناظري يوماً فأنتم في القلب، أذكر أيام الشّدائد حين لم تفارقيني لحظةً واحدةً، بل كنتم خير عون، وسند، وناصح، ما أجمل تلك الأيام بكلّ ما فيها، فلقد كنتم كالسّكر الذي يذهب مرارة العيش، ويسلّي النّفس، ويشدّ من أزرها، سعادتي كبيرة بكم، ولن أتخلّى عنكم ما حييت.

كانت هذه خواطر وعبارات ثناء وشكر واعتراف بالجميل لكل أحبابنا وأصدقائنا ومعلمينا ومن كان له فضل علينا في الحياة.

Responses