كيفية قياس جودة الأوساط المائية

كيفية قياس جودة الأوساط المائية

كيفية قياس جودة الأوساط المائية، تعتبر الأوساط المائية من الأنهار والبحار والمياه الجوفية من أهم المصادر الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من الأشخاص لتلبية الاحتياجات الأساسية المختلفة من الشرب وغيره، ويتم استخدام الطرق المختلفة لقياس جودة الأوساط المائية لمعرفة الملوث منها والغير ملوث.

كيفية قياس جودة الأوساط المائية

  • يهتم الكثير من الأشخاص في مجتمعنا بالطرق الصحيحة والمختلفة لقياس جودة المياه، والتي تعتبر من العناصر الأساسية والهامة للحفاظ على حياة الكائن الحي.
  • تتعرض مياه الآبار الجوفية، ومياه البحار والمحيطات والبحيرات وحتى الأنهار لعوامل كثيرة ومختلفة قد تتسبب هذه العوامل في زيادة تلوث المياه النظيفة، وبالتالي تصبح غير قابلة للاستخدام من قبل الكثير من الأشخاص.
  • يتم قياس جودة الأوساط المائية بغرض التعرف على المياه الملوثة والعمل على التخلص من هذه الرواسب والشوائب الضارة التي تتجمع داخلها، حيث أن بعض هذه المياه يمكنها أن تتسبب في موت الكثير من الكائنات الحية.
  • تساعد الطرق المختلفة لقياس جودة المياه بمختلف أنواعها في القدرة على اكتشاف طبيعة الملوثات الموجودة في هذه المياه، وهل هذه المياه قد تؤدي إلى مرض ووفاة الكائنات الحية أم يمكن معالجتها والحفاظ عليها.

معايير قياس جودة الأوساط المائية

  • يتم استخدام بعض المعايير الكيميائية والتي من خلالها يمكن قياس نسبة الأكسجين الموجودة في المياه، حيث قياس نسبة الاستهلاك البيولوجي لنسب الأكسجين المختلفة الموجودة في البكتيريا، وذلك لتحليل المواد العضوية في الأوساط المائية المختلفة.
  • ويتم استخدام معيار Dco والذي من خلاله يمكننا القدرة على قياس نسبة الاستهلاك الطبيعية الموجودة في الأكسجين، والذي يستخدم لقياس عمليات الأكسدة المائية الكيميائية في الأوساط المائية المختلفة.
  • كما يتم استخدام بعض المعايير الفيزيائية المختلفة والتي عن طريقها يمكن قياس درجة حرارة الأوساط المائية بمختلف أنواعها، كما يتم قياس الرائحة واللون والشكل لهذه المياه، ومن خلال هذه العوامل يمكن معرفة نسب التلوث والجراثيم الموجودة في المياه.

المعايير البيولوجية لقياس جودة الأوساط المائية

  • يعتمد الكثير من الأشخاص المختصون بدراسة قياس جودة الأوساط المائية بالأنواع المختلفة للافقاريات، والتي من خلالها يمكن معرفة نسبة التلوث والبكتيريا والجراثيم الموجودة داخل هذه الأوساط المائية.
  • يعمل هؤلاء المختصون بسحب بعض العينات المختلفة لهذه الأوساط المائية، ويتم إدخالها في بعض المعامل الخاصة بهذا القياس، والتي من خلالها يمكن معرفة الكائن اللافقاري الأكثر تسببا في زيادة نسبة التلوث داخل هذه الأوساط المائية.
  • تقوم المعامل المختلفة بترتيب نسب التلوث الموجودة في الأوساط المائية من صفر إلى عشرة، ومن خلالها يمكن تمييز جودة هذه المياه، وهل يمكن تعامل الكائنات الحية معها أم أنها قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض ومن ثم وفاة الكائنات التي تتعامل معها.

كيفية الحفاظ على الأوساط المائية من التلوث

  • يقوم الكثير من الأشخاص في مجتمعنا اليوم بتصريف بعض الأدوية والعقاقير الطبية المختلفة في المياه، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى تلوث المياه، وقد تتسبب في إصابة الكثير من الكائنات الحية ببعض الأمراض الخطيرة.
  • يعتبر عدم إلقاء النفايات المختلفة والبكتريا والجراثيم الضارة في الأوساط المائية بمختلف أنواعها من أهم العوامل التي تساعد في الحفاظ على نظافة المياه.
  • تعتبر المواد البلاستيكية المختلفة التي يتم تصريفها في المياه النظيفة من أكثر العوامل المؤثرة في نظافتها، وبالتالي فقد تسبب هذه المواد الكثير من الأضرار على صحة وجسم الإنسان، وحتى الكائنات الحية التي تتغذى على هذه المياه.
  • تعتبر المبيدات الحشرية والزراعية التي يقوم الكثير من الفلاحين تصريفها في الأوساط المائية من أهم العوامل المؤثرة على نظافة المياه، وبالتالي لابد من التوعية بعدم إلقاء هذا النوع من المبيدات داخل المياه وخاصة النظيفة منها.
  • لابد من العمل الدائم والمستمر على تدوير المياه المستخدمة، والعمل بشكل دوري على إعادة استخدام هذه المياه مرة أخرى، وذلك حتى يتم الحفاظ عليها من التلوث.
  • لابد من العمل على توفير المياه الموجودة في الأوساط المائية المختلفة قدر المستطاع، لأن هذه الطريقة من أفضل وأهم الطرق التي من خلالها يمكن الحفاظ على نظافة وسلامة هذه المياه من التلوث.
  • لابد من العمل الدائم على تنظيف الأوساط والمسطحات المائية المختلفة، حيث التخلص الصحي من جميع النفايات والملوثات المختلفة الموجودة في هذه المياه.
  • لابد من التوعية المستمرة بضرورة استخدام الأسطح والمسطحات الترابية بدلا من المسطحات الأسمنتية، حيث تعمل هذه المسطحات على الحفاظ على المياه وعدم تلوثها.

أنواع التلوث المائي

  • يتم استخدام بعض المواد المشعة في المسطحات المائية المختلفة، ومن خلالها يحدث التلوث العابر للحدود وهو من أشد أنواع التلوث المائي الذي يضر بصحة الكائنات الحية.
  • وهناك نوع آخر من التلوث والذي يعتبر عديم المصدر، حيث تتعدد وتتنوع المصادر المختلفة للتلوث الذي يتواجد في المسطحات المائية، ولذلك لا يعرف الكثير من الأشخاص المصدر الرئيسي والحقيقي وراء هذا النوع من التلوث.
  • ويعتبر مصدر التلوث المعروف من أكثر أنواع التلوث التي يمكن السيطرة عليها، والقدرة على التحكم فيها، ويعد المصنع القريب من الأوساط المائية المختلفة ويصرف جميع مخلفاته داخل المياه من هذه الأنواع المعروف مصدرها.
  • ويعتبر تلوث المياه الجوفية من أخطر أنواع التلوث الذي يتواجد في الكثير في الأوساط المائية، حيث تقوم المياه الجوفية بتغذية مياه الأنهار المختلفة، ويؤدي استخدام مبيدات حشرية أو كيميائية إلى تلوث جميع المياه الموجودة داخل هذه الأوساط.
  • ويعتبر تلوث المياه السطحية من أكثر أنواع التلوث وضوحا، حيث يعرفها الكثير من الأشخاص بسهولة ولا يحتاج الكثير إلى استخدام بعض العينات والعمل على تحليلها، حيث يؤثر هذا النوع من التلوث على البحيرات والمحيطات بشكل واضح جدا.

حلول فردية للمحافظة على الأوساط المائية

  • لابد من العمل على عدم تفريغ المياه الزائدة عن حاجة المنازل في الشوارع المختلفة، حيث لابد من معرفة الطريقة المناسبة للحفاظ على هذه المياه، ومن ثم استخدامها في وقت لاحق.
  • يقوم الكثير من الأشخاص بغسل السيارات الخاصة بهم في الشوارع ، ويعتبر ذلك من أكبر العوامل المتعلقة بمشكلة الحفاظ على المياه، حيث أنه من الضروري غسل هذه السيارات داخل حدائق المنزل المختلفة بدلا من ضياعها في الشوارع.
  • لابد من زيادة التوعية بعدم إلقاء القمامة والنفايات المختلفة داخل الأوساط المائية المختلفة، والعمل على إلقائها في المكان المخصص لها.
  • يقوم الكثير من الأشخاص بإلقاء أو تسريب الزيوت المختلفة الناتجة من استخدام السيارات أو المركبات المختلفة داخل الأوساط المائية، ومن ثم يسبب هذا التصرف أضرار كبيرة جدا قد يصعب السيطرة عليها في الكثير من الأوقات.
  • يعتبر فحص السيارات والمركبات والسفن المختلفة بشكل دوري ومستمر من أهم العوامل التي تساعد بطريقة مباشرة وواضحة في الحفاظ على المياه، وذلك لأنه عند القيام بمتابعة وفحص السفن يؤدي ذلك إلى عدم تسرب الزيوت داخل المياه.
  • لابد من استخدام بعض الأدوات التي من خلالها يمكن منع تسريب الزيوت المختلفة داخل الأوساط المائية، حيث يمكن استخدام نشارة الخشب المعروفة، أو حتى فرشة التبن، والتي من خلالها يمكن تجميع الزيوت داخلها ومن ثم إلقائها في سلة المهملات.
  • ينصح الكثير من المتخصصين بالمحافظة على الأوساط المائية بضرورة التخلص من قصاصات العشب المختلفة عن طريق استخدامها كسماد عضوي داخل الحدائق والأراضي الزراعية المختلفة، وذلك بدلا من إلقائها في المسطحات المائية.

حلول جماعية للمحافظة على الأوساط المائية

  • لابد من العمل على استخدام أنظمة الري الفعالة والمفيدة للحفاظ على الأوساط المائية المختلفة، حيث تعمل هذه الأنظمة على استخدام كميات قليلة من المياه ومن الطاقة المستخدمة أيضا، ومن ثم العمل على زراعة النباتات التي تعتبر صديقة للبيئة.
  • لابد من القيام الجماعي بالمحافظة على موارد المياه المختلفة، وذلك لأن عدم الاهتمام بالمياه أو مواردها المختلفة قد يتسبب في زيادة تلوث الأوساط المائية، وبالتالي زيادة الأضرار على الكثير من الأشخاص.
  • تعتبر القوانين والسياسات الخاصة بالحفاظ على المياه من أهم العوامل التي من خلالها يمكن التخلص من النفايات المختلفة والبكتريا الضارة التي تتجمع داخل الأوساط المائية، حيث تطبق هذه القوانين على المصانع بمختلف أنواعها والمستشفيات وغيرها.

معالجة المياه الملوثة

  • لابد من الاهتمام بـ المخلفات والملوثات المختلفة التي تخرج من المصانع، حيث العمل على استخدام بعض المرشحات والتي من خلالها يمكن إزالة الشوائب والمواد العالقة داخل هذه المصانع قبل تسربها إلى المياه.
  • تقوم بعض المصانع بإضافة بعض المواد والعناصر الكيميائية على مخلفات المصانع حيث العمل على قتل جميع البكتيريا الضارة والملوثات التي قد تسبب أضرار كبيرة للإنسان عند تسربها إلى المياه.

أوضح هذا المقال كيفية قياس جودة الأوساط المائية، الطريقة الصحيحة والمثالية لقياس جودة الأوساط المائية المختلفة، كما أوضح أيضا الطرق المختلفة للحفاظ على هذه المياه من التلوث، والعوامل التي تسبب هذا التلوث داخل الأوساط المائية.

Responses