كيف يؤثر الإنسان على البيئة .. 15 من أهم التأثيرات السلبية والإيجابية نقوم بها على البيئة

كيف يؤثر الإنسان على البيئة .. 15 من أهم التأثيرات السلبية والإيجابية نقوم بها على البيئة

الإنسان والبيئة

البيئة والإنسان؛ علاقة لا تنتهي طالما يوجد الإنسان على كوكب الأرض، حيث تشكل البيئة هي الحياة بالنسبة للبشر والحيوانات والنباتات، فالبيئة هي المكان الذي يحيط بجميع البشر والكائنات الحية الأخرى، وتتأثر تلك الكائنات بالظروف البيئية مثل هطول الثلوج والأمطار، ومثل الحرارة والتضاريس وغيرها، وكان هذا ظاهراً ومازال في حياة الإنسان، مما يمكننا القول أن البيئة لها تأثيرات في الإنسان وبقية الكائنات الحية، ولكن هل يوجد في المقابل تأثيرات للإنسان على البيئة سواء بالسلب أو الإيجاب؟ في السطور القادمة نجيب على السؤال الأهم في هذا المقال وهو كيف يؤثر الإنسان على البيئة.

كيف يؤثر الإنسان على البيئة؟

هناك العديد من التأثيرات للإنسان على البيئة، وسوف نتناول في النقاط التالية العديد من التأثيرات السلبية المباشرة وغير المباشرة، وكذلك التأثيرات الإيجابية:

  • النمو السكاني: أحد أهم التأثيرات السلبية المباشرة، حيث يؤدي النمو السكاني إلى زيادة عدد سكان الأرض، وهو ما يؤدي بدوره إلى استهلاك الموارد المحدودة الموجودة في كوكب الأرض من الأساس.
  • الاستهلاك المفرط: وهو عبارة عن تأثير سلبي يتم في العديد من بلدان العالم، حيث يتم عبر ارتفاع معدل استهلاك الفرد لجميع الموارد المتاحة، خاصة في المجتمعات الصناعية، والتي تؤدي إلى زيادة الاستهلاك من أجل زيادة الصناعات والمعدل الصناعي لهذه البلدان.
  • التكنولوجيا المتقدمة: أدت عوامل التقدم التكنولوجي إلى زيادة استخدام التقنيات المختلفة والتي قد تكون لها أضرار مباشرة على البيئة المحيطة، بغض النظر عما تفعله هذه التكنولوجيا من أضرار، فيتم استخدامها بشكل مفرط.
  • القضاء على مساحات الغابات: هناك اتجاه حديث في العديد من بلدان العالم التي تنمو فيها غابات كثيفة، بالتخلص من هذه المساحات الشاسعة من الغابات لصالح القطاع الزراعي، حيث يتم استغلال هذه الأراضي الخصبة في الزراعة، وهذا له تأثير مباشر في تدمير الغابات والكائنات الحية البرية التي تعيش في هذه الغابات وكذلك القضاء على جميع أشكال الطبيعة التي توجد فيها.
  • التلوث: تلوث الأرض والهواء والماء والتلوث النووي وغيرها من الآثار السلبية أدى غلى زيادة نسبة الأخطار المهددة لكوكب الأرض، حيث أدت ايضاً إلى زيادة الأخطار على النظام البيئي والتوازن المفروض على البيئة.
  • التقلبات الجوية: هذه التقلبات والتغيرات حدثت بسبب التلوث في الهواء، وذلك بسبب انبعاث غازات سامة ودفيئة ناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري، وهو ما عمل على زيادة الخلل في تركيبة الهواء، وزيادة نسبة استنفاذ طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض،/ وهو ما أدى إلى الاحتباس الحراري وزيادة نسبة ثاني أكسد الكربون والغازات السامة على حساب الأكسجين، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة نسبة التقلبات والتغيرات الجوية التي زادت في العديد من بلدان العالم.
  • تدمير التربة: إنها من أخطر النتائج السلبية لتأثيرات الإنسان على البيئة، حيث أدت الممارسات الزراعية الجائرة إلى خسارة نسبة عالية من التربة الخصبة في جميع بلدان العالم، وأصبحت التربة السطحية مكشوفة ومعرضة لجميع الظروف الجوية الصعبة، وبالتالي تدمير التربة بشكل أكيد.
  • التحكم في دورة المياه: دورة مياه الأرض تعاني من خلل كبير، وهذا الخلل بسبب قطع الغابات الذي أثر بشكل مباشر على اختلال جريان المياه السطحي وهو ما يؤدي للعديد من الأمور البيئية مثل حدوث الفيضانات، وكذلك تعرية التربة وغيرها من المشكلات البيئية.
  • تصريف النفايات: وهو ما نجده في بعض البلدان من تصريف النفايات من الحقوق الزراعية إلى مياه الصرف الصحي ثم إلى مياه الشرب النظيفة في الأنهار، وهو ما يؤدي لخطب مياه الشرب بهذه المياه، وهو ما يؤثر على المياه والثروة السمكية وغيرها من المشكلات البيئية الخطيرة.
  • تدفق الطاقة: هناك ما يعرف بمصطلح تدفق الطاقة وهو عبارة عن تسرب بعض المخلفات الناتجة عن الصناعة، والمحطات النووية بسبب انبعاث الغازات الدفيئة الناتج من الوقود الأحفوري، وهو ما يسبب بالضرورة إلى الاحتباس الحراري وغيرها من المشكلات البيئية المؤثرة على الهواء.
  • إعادة تدوير المواد الغذائية: وهذه بسبب عدم استرجاع المواد المفيدة للبيئة، حيث يتم استعمال مواد التعبئة والتغليف التي لا تتعرض للتحلل وهو ما يزيد من مخاطرها في المناطق المحيطة بنا، حيث لا يمكن التخلص منها، وكذلك المشكلات الناتجة عن حرق النفايات والتي يتم التخلص منها عبر مدافن القمامة.

وإلى جانب التأثيرات السلبية التي تناولناها في جميع النقاط السابقة، فهناك بعض التأثيرات الإيجابية للإنسان على البيئة، وهذه التأثيرات مثل:

  • المحميات الطبيعية: حيث لجأت الحكومات في العالم من بناء محميات برية وبحرية للحفاظ على النباتات والحيوانات البرية والبحرية من القنص والصيد والإبقاء عليها وتنمية هذه الموارد الطبيعية وحمايتها من خطر الفناء والانقراض.
  • بناء مساحات خضراء: زيادة رقعة المناطق الخضراء مثل المنتزهات والحدائق وزيادة نسبة التشجير في العالم من الأمور الهامة والتي لجأت لها المجتمعات للتقليل من التلوث وزيادة نسبة انبعاث الأكسجين وتقليل انبعاث الغازات السامة والعمل على امتصاصها.
  • قوانين وتشريعات لحماية البيئة: هناك العديد من قوانين حماية البيئة في كل بلد، وهي عبارة عن قوانين لحماية الغابات والأشجار والمياه، وفرض عقوبات كبيرة على المخالفين والذين يهددون البيئة المحيطة بالفناء وخطر التلوث الشديد.
  • إعادة التدوير: عمليات إعادة التدوير هي الأخرى لها العديد من المميزات الكبيرة، حيث يتم إعادة تدوير النباتات الميتة من خلال التحلل داخل التربة والاستفادة من العناصر والمواد في إنتاج نباتات وأشجار جديدة ذات خصائص حامية للبيئة المحيطة.

هذه كانت أهم تأثيرات الإنسان على البيئة المحيطة، سواء كانت هذه التأثيرات سلبية كما رأينا أو بيئية، فهل ترى أن التأثيرات الإيجابية كافية لحماية الأرض؟

Responses