لماذا لا استطيع اخراج شخص من تفكيري في علم النفس

لماذا لا استطيع اخراج شخص من تفكيري في علم النفس

لماذا لا أستطيع اخراج شخص من تفكيري في علم النفس، يوجد أسباب وراء التفكير المستمر في شخص ما ولا يستطيع الشخص أن ينسى هذا الشخص الذي كان يحبه كثيرًا، خاصة إذا كان هذا الشخص تسبب له في ألم وفي جرح فيكون ذلك أصعب في نسيانه، ولكنه يجب أن ينساه حتى يعيش حياة هادئة سليمة دون متاعب ولا مشاكل، وفي هذا المقال سوف نتعلم كيف ننسى شخص لا يزال في تفكيرنا طول الوقت.

الأسباب التي تجعلني لا أستطيع إخراج شخص من تفكيري

نجد أن من الصفات الجميلة التي حباها الله للإنسان هي صفة النسيان، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم: سنقرئك فلا تنسى، وتعد صفة النسيان بالنسبة للإنسان أهم وأفضل صفة وهذه من رحمة الله على الإنسان، حيث أنها من النعم الكبيرة التي منها الله على الإنسان لأن النسيان يجعل الشخص أن ينسى كل آلامه وأحزانه والأحداث الصعبة التي تعرض لها في حياته، ولكنه يوجد هناك أشياء صعبة أن ينساها الإنسان وعند نسيانها تأخذ وقت طويل جدًا وخاصة إذا كان هذا الألم بسبب عاطفة أو حب يحبه لشخص ما وخذله، وتوجد أشكال كثيرة الخذلان ومنها التالي:

  • أنه يوجد قريب أو صديق يتخلى عنه في وقت كان محتاج له بشكل كبير، وهذا يكون شيء صعب للغاية ولا يقدر على نسيانه.
  • كما أنه إذا تعرض الشخص إلى الخيانة من هذا الشخص الذي كان يظن أنه صديقه، فذلك يؤلمه بشكل كبير.
  • أيضًا من الأسباب التي تجعل الشخص يفكر بشكل زائد وكبير دون أن ينسى، أنه عندما يبنى أحلامًا وآمالًا لا تتحقق ويكون هذا أيضًا من شخص لا يستحق.
  • وعندما يتعرض من موقف يكون محرج من شخص يحبه ويثق فيه.
  • أيضًا التعلق بشخص بشكل كبير فذلك يجعله يتألم تألمًا شديدًا.

شاهد أيضًا: كتب علم النفس وتحليل الشخصية pdf

كيف لا أستطيع أن أخرج شخص ما من تفكيري

قد يجد الشخص أنه من الممكن أن يتعرض إلى الخذلان وعدم الثقة من الناس الذي كان يثق فيهم، وهذا بسبب له شعورًا غير جيد ويجعله يشعر بالألم والحزن الشديد لما حدث لأنه أعطى حبه وثقته لأشخاص لم يستحقوا، ولكنه يجب أن يكون حذرًا أكثر من ذلك حتى لا يتعرض لمثل هذه المواقف مرة أخرى، وأيضًا يجب أن ينسى هؤلاء الأشخاص الذين تعبوه في حياته حتى يستطيع أن يعيش حياة هادئة مثله مثل الآخرين، ولكن هذا الشخص الذي يشعر بكل هذه الأحاسيس والشعور يجد أنه من الصعب أن ينسى وخاصة إذا كان يحب بصدق وبشدة، ولكنه يجب ولابد أن يعدى من هذه المحنة ويعتبر أن هذا ابتلاء من الله عز وجل ويختبر صبره، وأيضًا لابد أن يثبت لنفسه أنه شخص قوى وناجح وأنه يستطيع أن يمر بكل المراحل والاختبارات الصعبة بأقل الخسائر، حتى لا تسبب له تعب شديد في حياته وأيضًا حتى لا تؤثر على باقي حياته، ولذلك فيجب أن يقوم بفعل الآتي حتى يستطيع أن ينسى:

  • يجب ولابد أنه لا يفكر في هذا الشخص الذي سبب له الألم والحزن والتعب.
  • يجب أيضًا أن يبحث الشخص الذي تعرض للألم بسبب شخص معين، عن بديل لكي يملأ مكان هذا الشخص حتى يستطيع نسيانه تدريجيًا.
  • وعلى الشخص أيضًا ألا يذهب إلى الأماكن التي كانت تجمعهم والتي كانوا يذهبوا فيها مع بعضهم، لأن ذلك يذكره به دائمًا ولا يستطيع أن ينسي أيضًا بسهولة.
  • ويجب أيضًا على الشخص أنه يبعد تمامًا عن اى مكان عمل أو دراسة أو أي موقف يذكره بهذا الشخص مرة أخرى.
  • يجب على هذا الشخص الموجوع ألا يسمع أي أغنية تكون مرتبطة بوجود هذا الشخص، لأن هذا بفكره به بشكل كبير.
  • لا يجب على الشخص أنه يجلس وحيدا لفترات طويلة لأن الجلوس مع الذات سوف يساعده على استرجاع كل ما مضى من ذكريات مع هذا الشخص ولا يستطيع أن ينساه.
  • ويجب على هذا الشخص أن يبتعد عن كل شيء يذكره بهذا الشخص أيًا كانت هذه الحاجة ولا يفكر أبدًا في ذكرياته القديمة مع هذا الشخص.
  • من الممكن أن يقوم هذا الشخص بقراءة القرآن والأدعية لكي يطمئن قلبه ويستريح بعض الشيء.
  • أنه ينوى ويعزم بشكل صادق على أنه ينسى هذا الشخص السيئ.
  • أيضًا لا يجب أن نضع وقت محدد حتى ننسى، ولا يوجد فترة زمنية محددة للنسيان فلا يجب الضغط على النفس حتى لا ينتكس، فكل شيء في الحياة ولها وقتها في النسيان.
  • فلا يجب على الإنسان أن يترك نفسه للمشاعر السلبية حتى لا يؤثر عليه، فكل هذه من المؤثرات التي تجعله لا يستطيع ولا يقدر أن ينسى.

لماذا لا أستطيع أن أخرج شخص ما من تفكيري

  • عند صدمة الفرد في الشخص الذي كان يحبه كثيرًا فنجد أنه فقد الثقة في كل شيء، وحتى لا يتعب تعب شديدًا فيجب عليه طلب المساعدة من أحد الأصدقاء أو أي فرد من العائلة يكون قريب منه حتى يساعده في النسيان وأيضا يساعده لكي يستعيد ثقته في الأشخاص مرة ثانية.
  • قد يمر الشخص بإحداث وأشياء كثيرة قد تتسبب له في الكثير من المشاعر والطاقة السلبية التي تسيطر عليه وتصيبه بالهم والحزن والاكتئاب.
  • يجب أن يقدر الشخص على التفكير فيما حدث بشكل بسيط حتى لا يؤثر عليه بشكل سلبي ولابد أن يفكر في هذه الأحداث على أنها ابتلاء واختبار من الله حتى يختبر إيمانه.
  • يجب أنه يكون متصالحًا مع نفسه وأن يذهب الشخص الذي تعرض لهذا الحدث إلى شخص كبير في عقله حتى يعينه على نفسه.
  • عندما يجد الشخص الذي تعرض لهذه الموقف أنه يشعر بأن هناك أمل وأنه متفائل وأنه متسامح، فهذا سوف يطمئنه بشكل كبير ويجعله يخرج من محنته بصورة أفضل وبشكل أسرع مما كان متوقع.
  • يجب على الشخص هذا أن يبحث على الهدوء والسلام والتفاهم والتصالح مع نفسه حتى يعيش في هدوء مع نفسه في كل وقت وحين.
  • ومن الممكن إذا كان هذا الشخص الذي خيب أمله كان شخصًا قريبًا، فيجب التعامل معه بحذر شديد حتى لا يتعرض لذلك مرة أخرى.
  • لا يجب أن يترك الشخص نفسه حتى يكتئب أو يسوء حالته بشكل كبير، لأن الاكتئاب والمشاعر السلبية تعد من الأشياء المؤذية للإنسان بشكل كبير فلا يجعله أن يعيش حياة طبيعية ولا حياة هادئة أبدًا.
  • على الشخص الذي يتعرض لهذا أنه يتوقع ويتفاءل بالأشياء الجميلة مع الأشخاص الآخرين حتى يستطيع العيش وسط الناس بشكل طبيعي، لأن الشخص إذا فقد الثقة في كل الناس فسوف يعيش حياة صعبة جدًا وأيضًا سوف يجد أن لا أحدًا سوف يحبه.
  • يجب أن يستفيد الشخص من وقته الضائع في الممارسة للرياضيات التي تنمى عقله ووقته وتجعله في نشاط بدني أفضل.
  • يجب أن يقوم هذا الشخص بقضاء وقت كافي مع العائلة حتى يشعر بالانتماء أكثر ويشعر بالحب أكثر، كما أن هذا يعطيه طاقة إيجابية طول الوقت.
  • لابد أن يعلم كل شخص في هذه الحياة أن هذه الحياة قصيرة جدًا مهما عاش الإنسان فلابد من الرحيل، وأنه سوف يأتي عليه يوما ما ويرحل من هذا العالم، ولذلك فعلينا أن نعيش هذا الوقت في هدوء وسلام نفسي.

شاهد أيضًا: أنواع الذكاء الثمانية في علم النفس

Add Comment