مؤتمر الصومام.. تعرف على 9 من قرارات جبهة التحرير

مؤتمر الصومام.. تعرف على 9 من قرارات جبهة التحرير

متى كان انعقاد مؤتمر الصومام بالجزائر؟

بعد مرور عامين من قيام ثورة الفاتح في نوفمبر عام 1954 قررت جبهة التحرير الوطني عمل مؤتمر لتحديد إستراتيجية الثورة لعقد مؤتمر بوادي الصومام يوم 20 أغسطس عام 1956 وذلك لتحدد أهداف الثورة وتنظيمها من الناحية السياسية والعسكرية والاجتماعية.

ما هي أسباب انعقاد مؤتمر الصومام بالجزائر؟

  • صعوبة الاتصال بين مختلف قيادات جيش التحرير الوطني، ولم تكن هناك قيادة موحدة والمناطق معزولة عن بعضها وضعف التنسيق بينهم مما يشكل نقطة ضعف ينفذ منها العدو لوئد الثورة.
  • نقص المال اللازم لشراء السلاح أدى إلى ضعف تكوين الفرق المسلحة.
  • العمل على وضع إستراتيجية موحدة ودائمة للعمل الثوري على الصعيد الخارجي والاجتماعي.
  • العمل على إيصال صوت الثورة الجزائرية إلى الرأي العام العالمي.
  • العمل على إيجاد قيادة مركزية موحدة للثورة تقوم بتسيير الأعمال للمقاومة.

لماذا اختير مكان المؤتمر؟

بعد مداولات عديد ومحاولات سابقة باءت بالفشل لاختيار المكان كان الأنسب هو عقد المؤتمر في منطقة وادي الصومام حيث مركز الولاية الثالثة في قرية أخرى أوزلاقن وذلك لما يلي:

  • هذا المكان في منطقة حصينة وحولها غابة كثيفة.
  • كان دوار “أوزلاقن” منطقة هادئة لم يحدث فيها أي عملية حربية لمدة عام مما جعل العدو الفرنسي يعتقد أنها منطقة آمنة وليس لها علاقة بالثورة.
  • أعلن الجنرال ديجول أنه سيطر على هذه المنطقة وأنها أصبحت تحت سلطته وأنها خالية من الثورة لذلك قرر الثوار إثبات تعكس ذلك بعقد المؤتمر في هذه الجهة.

ما سبب اختيار التاريخ 20 أغسطس 1956 لعقد مؤتمر الصومام؟

لأنه يوافق ثلاث ذكريات هي:

  • انتفاضة 20 أغسطس عام 1955 التي وقعت في منطقة الشمال القسنطيني.
  • تم نفي محمد الخامس ملك المغرب يوم 20 أغسطس 1952 إلى جزيرة مدغشقر لأنه كان ممثل الفكر التقدمي الحر في مراكش.
  • قرب انعقاد دورة هيئة الأمم المتحدة في أكتوبر 1955 التي دخلتها القضية الجزائرية رغماً عن فرنسا.
  • وبدأ المؤتمر من 20 أغسطس حتى 5 سبتمبر 1956 استطاع فيها المؤتمر استعراض ما تم في 22 شهر من النضال ومناقشة جدول الأعمال الشامل لتحديد كل قضايا الثورة وما هو مستقبلها.

ما هي قرارات مؤتمر الصومام؟ تعرف على 9 بنود أساسية

  • قرارات سياسية وعسكرية قامت بتحديد نظام جيش التحرير وتحديد أهداف جبهة التحرير من الحرب وعلاقتها بجيش التحرير.
  • على الصعيد السياسي: تنظيم الشعب في القرى عن طريق تشكيل خلايا أو منظمات سياسية وإدارية.
  • الدعاية والإعلام لنشر أخبار وأوامر جبهة التحرير الوطني.
  • الأموال والتموين.
  • تحديد القانون الأساسي والنظام الداخلي لجبهة التحرير الوطني.
  • تحديد العلاقة بين جبهة التحرير وجيش التحرير مع إعطاء الأولوية للسياسي على العسكري، على السياسي والعسكري حفظ التوازن بين جميع فروع الثورة.
  • تحديد العلاقة بين الداخل والخارج مع إعطاء الأولوية للداخل مع مراعاة مبدأ المشاورة في الإدارة.
  • على الداخل إعطاء المعلومات لتسهيل مهمة الممثلين في هيئة الأمم المتحدة.
  • وبدأ تقسيم البلاد إلى ستة مناطق على الصعيد العسكري مع تغيير اسم “منطقة” واستخدام مكانها “ولاية” و”ناحية” ولكل ولاية قائد عسكري برتبة عقيد يساعده ثلاثة نواب برتبة رائد، كما بدأ توحيد النظام العسكري في هيكلة جيش التحرير الوطني وبدأ تأسيس نواة الجيش الوطني الشعبي.

ما نتائج مؤتمر الصومام؟ 3 جوانب مُستفادة من انعقاد المؤتمر

  • انعقاد المؤتمر يعتبر من أهم إنجازات الثورة الجزائرية فقد كان مؤتمر صغيراً في الحجم كبيراً في سمعته ومقرراته أصبح ميثاقاً وطنياً، ويبين أن الثورة من الشعب وإلى الشعب.
  • قام بنبذ السلطة الفردية وجاء محلها القيادة الجماعية وتحددت السياسة الداخلية والخارجية لجبهة التحرير الوطني والاعتراف بها كممثل شرعي للشعب الجزائري منذ 5 سبتمبر 1956 تاريخ انتهاء أعمال المؤتمر.
  • تمكن المؤتمر الصومام من جعل القضية الجزائرية قضية دولية من خلال الحصول على تأييد الشعوب والدول المناهضة للاستعمار، وأنشاء مكاتب لجبهة التحرير الوطني في الخارج ويؤكد حضورها في الهيئات الدولية مع إقامة علاقات سياسية مع تونس والمغرب للضغط على الحكومة الفرنسية في المحافل الدولية لنيل الاستقلال.

Add Comment