ما معنى صوم رمضان؟ تعرف على معنى الصيام قبل الإسلام وبعده

ما معنى صوم رمضان؟ تعرف على معنى الصيام قبل الإسلام وبعده

صيام الصديقة مريم ونبي الله زكريا وفضل الصمت في الإسلام

  • الصيام قبل الإسلام كان يعني الصمت، وذكر القرآن الكريم ذلك النوع من الصوم بالصمت والذي ذكرته الصديقة مريم ابنة عمران التي قال الله تعالى في وصفها بالآية 75 في سورة المائدة، {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}، وقالت بعد بشارتها بولادتها للمسيح متسائلة: كيف تحمل روحاَ بشرية لولدٌ بدون زواج {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} سورة آل عمران الآية 47.
  • وبعد ولادتها لعيسى عليه السلام، جاءتها الهداية الإلهية بالصيام صمتًا كما في سورة مريم بالآية 26 في قوله تعالى: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً} ومعناها: فكلي من الرطب، واشربي من الماء ولتكن نفسك سعيدة بالمولود، فإن رأيت من الناس أحدًا فسألك عن أمرك فقولي له: إني أَوْجَبْتُ على نفسي لله سكوتًا، فلن أكلم اليوم أحدًا من الناس. والسكوت كان تعبدًا في شرعهم، دون شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد أيد الله مريم بكلام ابنها عيسى في المهد فقال تعالى في سورة مريم: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33)، فكان كلام عيسى عليه السلام في المهد بعد ولادته آيةَ من آيات الله التي أيد بها مريم في مواجهة قومها، كما أيد المسيح عيسى بن مريم بالمعجزات التي وردت في قوله تعالى {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} آل عمران49.
  • فكانت المعجزات التي سخرها الله تعالى للمسيح عيسى بن مريم في أهم مسألة سأل عنها بنو إسرائيل خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم وذكرها القرآن في سورة الإسراء بالآية 85: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}، فكما صمتت مريم عن الكلام عن معجزة حملها للمسيح عليه السلام، كذلك سكت الذين لم يؤمنوا بعيسى بن مريم بالرغم من المعجزات التي أيده الله بها مثل إحياء الموتى بإذن الله وتحويل الطين التي على هيئة الطير إلى طيرٍ بنفخه فيها بإذن الله، فضلاَ عن إبرائه للمرضى بالبرص والكمه في البصر أي الذين لم يبصروا النور منذ ولادتهم ولم تتفتح أعينهم، وكذلك من لم تتفتح مداركهم للتفكير السليم كالمجنون، فكانت المعجزات المؤيدة لعيسى بن مريم على قومه مماثلة لمعجزة ولادته من أمه بغير زوج لم يتمكن أحد من الإتيان بمثلها وكذلك تكون المعجزاتُ، آياتٌ من الله لأنبيائه على قومهم.
  • ولقد سبق نبي الله زكريا عليه السلام بصيامه الصامت مريم ابنة عمران فهو الذي تكفلها وذلك لقوله تعالى في سورة آل عمران – الآية 37: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}- ومعنى الآيات: (فتقبلها ربها) أي قبل مريم من أمها (بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا) أنشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام وأتت بها أمها الأحبار من سَدَنة بيت المقدس فقالت: دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لأنها بنت إمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لأن خالتها عندي (أي زوجتي- فكان زكريا زوج خالة مريم ابنة عمران) فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد على وجه الماء كان هو الفائز بكفالتها ورعايتها فثبت قلم زكريا فأخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى (وكفَلَها زكرياُ) بمعنى ضمها إليه (كلما دخل عليها زكريا المحراب) الغرفة وهي أشرف المجالس (وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى) من أين (لك هذا قالت) وهي صغيرة (هو من عند الله) يأتيني به من الجنة (إن الله يرزق من يشاء بغير حساب) رزقا واسعا بلا تبعة.
  • فتوجه نبي الله بالدعاء أن يرزقه الله ذرية طيبة فكانت له البشرى باستجابة دعائه وكان مع البشارة هداية الله تعالى له بالصيام صمتاَ، كما جاء في سورة آل عمران بالآيات 38-41 {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38) فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (40) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41)}. وفي موضع آخر بالقرآن الكريم من سورة مريم بالآية 10 قال تعالى: {قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً}.
  • ومن فضل الصمت في الإسلام قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث الذي رواه أنس بن مالك وأبي ذر وأبي الدرداء والشعبي وحسّنّه الألباني في صحيح الجامع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عليْكَ بحسْنِ الخلُقِ، وطولِ الصمْتِ، فوالذي نَفْسِي بيدِهِ ما تَجَمَّلَ الخلائِقُ بِمِثْلِهِما، ومن وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري حينما سأله أبو ذر فقال: يا رسول الله أوصني، قال: أوصيك بتقوى اللهِ، فإنَّها زيْنٌ لأمرِك كلِّه. قلتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّه ذِكرٌ لك في السَّماءِ، ونورٌ لك في الأرضِ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني، قال: عليك بطُولِ الصَّمتِ، فإنَّه مطرَدةٌ للشَّيطانِ، وعونٌ لك على أمرِ دِينِك. قلتُ: زِدْني، قال: إيّاك وكثرةَ الضَّحِكِ، فإنَّه يُميتُ القلبَ، ويذهبُ بنورِ الوجهِ. قلتُ: زِدْني، قال: قُلِ الحقَّ، وإن كان مُرًّا. قلتُ: زِدْني، قال: لا تخَفْ في اللهِ لومةَ لائمٍ، قلتُ: زِدْني. قال: ليحجُزْك عن النّاسِ ما تعلمُ من نفسِك.
  • وفي الحديث الصحيح عن عبادة ابن الصامت أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ: فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ؟ قال: فأشارَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى فيهِ قالَ: الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ: وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا؟ فضربَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ: يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ، وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ.

معنى الصوم كعبادة

  • أن الله تعالى أحل للمسلمين في ليل شهر رمضان ما حرمه عليهم في نهاره، فقال تعالى في سورة البقرة بالآية 187: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}، وهو ركن الإسلام الرابع ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي بإسناد حسن صحيح أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: بُنيَ الإسلامُ على خَمسٍ: شهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصَومِ رَمَضانَ، وحَجِّ البَيتِ.
  • ومن معاني الصوم الإخلاص لله ففي صحيح النسائي للألباني عن علي بن أبي طالب أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يقولُ: الصَّومُ لي وأَنا أجزي بِهِ، وللصّائمِ فَرحتانِ حينَ يُفطِرُ، وحينَ يلقى ربَّهُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ لخُلوفُ فمِ الصّائمِ أطيَبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ، وفي صحيح ابن حبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: مَن أفطَر في شهرِ رمضانَ ناسيًا فلا قضاءَ عليه ولا كفّارةَ.

أخلاق الصائم

  • من أخلاق الصائم ما جاء في صحيح ابن حبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: لا تَسابَّ وأنتَ صائمٌ وإنْ سابَّك أحدٌ فقُلْ: إنِّي صائمٌ وإنْ كُنْتَ قائمًا فاجلِسْ.
  • وفي الحديث الذي رواه أبو هريرة وأخرجه البخاري بإسناد صحيح أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: إذا أصبَحَ أَحَدُكم صائمًا فلا يَرْفُثْ ولا يَـجْهَلْ، فإنِ امرُؤٌ شاتَـمَه أو قاتَلَه فلْيَقُلْ: إنِّـي صائِمٌ إنِّـي صائِمٌ.
  • وفي صحيح الجامع الصغير للسيوطي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: إذا كان يومُ صومِ أحدِكم فلا يرفُثْ، ولا يجهَلْ، فإنِ امرؤٌ شاتمه أو قاتلَه فلْيَقُلْ: إني صائمٌ، إني صائمٌ.
  • وفي الحديث الذي أخرجه ابن خزيمة عن أبي هريرة بإسناد صحيح على شرط مسلم، أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: ليس الصِّيامُ من الطَّعامِ والشَّرابِ إنَّما الصِّيامُ من اللَّغوِ والرَّفثِ فإن سابَّكَ أحدٌ أو جهِلَ عليكَ فقل إنِّي صائمٌ إنِّي صائمٌ.

فضائل الصوم وشهر رمضان

  • في صحيح الجامع الصغير للسيوطي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: شهرُ رمضانَ يُكَفِّرُ ما بينَ يديْهِ إلى شهرِ رمضانَ المقبلِ.
  • وفي الحديث الذي أخرجه السيوطي بإسناد حسن عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: سيدُ الشهورِ شهرُ رمضانَ، وأعظمُها حرمةً ذو الحجةِ.
  • وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي ولبن ماجة وأصله في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفدَتِ الشياطينُ مردةُ الجنِّ.
  • وفي صحيح الجامع للألباني عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أن رسول الله صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال: الصَّومُ جُنَّةٌ من عَذابِ اللهِ (بمعنى: وقاية من العذاب).

Responses