ما هي أهمية السلم والسلام .. 7 فضائل لهذه القيمة للفرد والمجتمع

ما هي أهمية السلم والسلام .. 7 فضائل لهذه القيمة للفرد والمجتمع

أهمية السلم والسلام

السلم والسلام من القيم التي بحث العلم عنها اليوم، فالسلام والسلم تعني الصلح والمهادنة، والصلح هو ضد الحرب والخراب والنزاع، لذلك فإن هناك العديد من معاني السلم والسلام مثل عدم العنف والسلام والوفاق والانسجام والهدوء والعدل والخير والعديد من المعاني الهامة التي يحاول الإنسان أن يصل إليها في هذه الحياة، في هذا المقال ومن خلال السطور التالية نتعرف أكثر عن أهمية السلم والسلام، وما هي القيم التي يبحث عنها الإنسان سواء الفرد أو المجتمع، فهيا بنا نلقي الضوء عليها.

ما هي أهمية السلم والسلام للفرد والمجتمع؟

لا شك أن السلام والسلم وما تنطوي عليه من قيم عديدة، له أهمية كبيرة للفرد والمجتمع على حد سواء، فإذا تحدثنا عن تاريخ الحروب القريب، نجد أن منظمة الأمم المتحدة التي تتحكم اليوم في الدول وتحاول من جانبها نزع فتيل الحرب والدمار في العالم، تأسست بعد مرور شهور قليلة من حرب عالمية ثانية طاحنة قتل فيها ملايين البشر من المحاربين والمدنيين، وقبل هذا شهد العالم حرب عالمية أولى دمرت الأخضر واليابس خاصة في القارة الأوروبية العجوز.

وبعد انتهاء هذه الحروب والنزاعات العديدة، رأت الدول عليها أن تتحد فيما بينها من أجل الحفاظ على السلم والسلام والقيم التي تنطوي عليه، لذلك ساهمت الأمم المتحدة في هذا الأمر من خلال العديد من المعاهدات والتي تساعد على إنهاء النزاعات والحروب والقيام بلغة النقاش بدلاً من حل المشكلات بالسلاح والقوة بين جميع الأطراف.

ولكن لماذا لا يحب الإنسان الدمار والخراب والقتل؟ بالطبع إنها ضد الفطرة السليمة التي خلق الله العباد عليها، فقد خلق الله الإنسان بصفاء وكرامة وحب، لذلك يبحث الإنسان على قيم السلم والسلام، وذلك لأهمية هذه القيمة لكل من الفرد والمجتمع على حد سواء، فما هي هذه القيمة؟ هذا ما نتعرف عليه في النقاط التالية، حيث نتعرف على أهمية السلم والسلام في حياة الفرد ثم في حياة المجتمعات الإنسانية:

حماية الحقوق الإنسانية
هذه من الأمور الفردية الهامة التي يبحث عنها الفرد دائماً، وهي الحفاظ على حقوقه الإنسانية العادية مثل حق التعليم وحق السكن وحق العيش الكريم، وحرية التعبير والتنقل وحرية الاعتقاد والصحة والعمل والراتب الذي يكفيه من هذا العمل، وحرية الآراء السياسية وغيرها من الحقوق التي تعتبر ضروريات للحياة الإنسانية السليمة، لذلك يبحث دائماً عن السلام من خلال تنفيذ هذه الحقوق على الأرض والتي تضيع دائماً في وقت النزاعات المسلحة والحروب.

القضاء على الفقر والجهل والمرض
إنه الثالوث المدمر لأي فرد، فإن حق الفرد أن يجد مدرسة وجامعة ليتعلم فيها، ويجد مستشفى يعالج فيها من الامراض والاخطار التي تحيط به، كما يحتاج إلى معيشة كريمة تنفي عنه الفقر وسوء التغذية الذي ينتشر في العالم اليوم بسبب المجاعات.

لذلك فإن السلم والسلام من الأمور والقيم التي تساعد الإنسان على بلوغ هذا الهدف بعيداً عن الحروب والنزاعات المسلحة التي تفقد الإنسان آدميته بسبب انعدام الأمن وانتشار الفوضى.

حماية الأسرة من الأخطار
الحروب والنزاعات تؤثر على الفرد بسبب الأمان المفتقد للأسرة، ففي حالة قيام الحروب، فإن الأسر تتعرض للدمار الشامل بسبب ما يحدث من قتل وتشريد وهدم للبيوت والمدن والأقاليم، كما أن التنمية تتوقف في البلد الذي تقوم فيه الحرب، وتفتقد الإنسانية أقل المقومات والاحتياجات التي تعتبر من الأولويات.

حياة الأجيال الجديدة رهينة لتحقيق السلام
السلم والسلام رهان الأجيال القادمة، فإن هذه الأجيال لا شك في انتظار للأيام المقبلة، وتحارب من اجل الأمن والسلام، وهذه من أهمية السلام في المجتمع، حيث يساعد السلام على تأمين الأجيال القادمة والبعد عن الحروب والنزاعات، لذلك على الدولة والمؤسسات أن تراعي هذه النقطة، حتى في إطار الأزمات المسلحة والحروب، فعليها أن تجنح للسلم حتى يعيش الجيل الجديد في هناء وسلام وبعد عن القتل والدمار والخراب الذي قد ينهي حياة هذه الأجيال قبل أن تبدأ في الأساس.

السلم والسلام من أجل مستقبل الشباب
الشباب هم رجال المستقبل في جميع بلدان العالم، فهم الذين يبنون البلدان ويعمرها بالقوة والعلم، لذلك لابد من الحفاظ على هؤلاء الشباب وتنميتهم، وهذا لن يأتي إلا من خلال إنهاء الحروب والنزاعات والتي تستنزف بشكل مباشر الشباب، والذين يعتبرون قوام للحروب والنزاعات المسلحة، وبالتالي فبعد إنهاء هذه الحروب، لابد للشباب لتفريغ طاقتهم المهدرة في العديد من المشروعات وغيرها من جوانب الحياة، لذلك فالسلام يساعد الشباب على مستقبل أفضل لهم ومجتمعهم.

تشجيع مناخ الاقتصاد والإبداع والابتكار
قوة الاقتصاد والإبداع والابتكار لن يأتي ولن يستفيد المجتمع منه إلا من خلال مناخ سليم من السلام والسلم والبعد عن النزاعات والحروب المدمرة، فالسلام هو البداية الحقيقية للازدهار، وهي أن يستقر المجتمع وتبدأ العقول في التفكير وتحقيق الرفاهية والتقدم والازدهار من أجل مجتمع مزدهر ومتقدم في جميع المجالات مثل التعليم والصحة والحياة.

تحقيق الديمقراطية مرتبط بالسلام وقيمه
الديموقراطية والمشاركة في الحكم مرتهن بالسلم والسلام، ففي حالة الاستقرار في المجتمع والبعد عن الحروب، سنجد مؤسسات الحكم جميعها تعمل لمصلحة الشعب، وتجد مباديء الديمقراطية، فأكثر الأمور التي تقضي على الديموقراطية في أي بلد من بلدان العالم في حالة عدم وجود السلم والسلام والقيم التي توجد في مبادئ السلام.

كانت تلك أهمية السلام والسلم بالنسبة للفرد والمجتمع، والتي تعرضنا لها في هذا المقال، حيث بيّنا أهمية السلام من أجل تحقيق السلام والتوعية بأهميته والتي يبحث عنها الجميع في مجتمع عالمي مليء بالاضطرابات والحروب.

Add Comment