ما هي مدينة المائة باب؟ وأين توجد؟

ما هي مدينة المائة باب؟ وأين توجد؟

ما هي مدينة المائة باب؟ وأين توجد؟ عندما يتم إلقاء هذا السؤال على البعض فإنه قد يندهش منه ويزداد شوقه لمعرفة ما هي المدينة ذات المائة باب وأين تقع؟

ما هي مدينة المائة باب؟

  • الأقصر هي مدينة المائة باب، حيث تعتبر من أقدم المدن في مصر القديمة وتعتبر هذه المدينة أقدم مدينة أثرية حيث ان بها معظم آثار جمهوريه مصر العربيه وتضم العديد من الآثار القديمة مثل معبد الأقصر، مجمع معابد الكرنك، ومعبد الدير البحرى و تمثالي ممنون، كما تضم مدينة هابو، و مقابر وادي الملوك مثل مقبرة توت عنخ امون.
  • وتم تسميتها بمدينة المائة باب من قبل المؤرخ الإغريقي “هوميروس” وسبب ذلك أن أبنيتها  كانت ذات أبواب كبيرة وعديدة.
  • وكان لهذه المدينة عدة أسماء في قديم الزمان فقد سميت طيبة في العصر الروماني و كانت عاصمة مصر الفرعونية، وسميت أيضاً مدينة الشمس، ومدينة الصولجان، ومدينة النور،  وسميت وليست كذلك.
  • وتمت تسميتها بالأقصر وهو الاسم الحالي لهذه المدينة وتم تسميته من قبل العرب لكثرة قصورها الاثريه ويعود تأسيس هذه المدينة لما يقارب 2575 عام قبل الميلاد وكان ذلك في فترة حكم الأسرة الرابعة في ولاية أمنحتب الأول وكان اسمها طيبه فى ذلك الوقت.

أهمية مدينة الأقصر

  • لقد حازت هذه المدينة على شهرة عالمية كبيرة حيث اختيرت لتكون عاصمة للثقافة العربية في عام 2017؛ وتحتوي على معظم المعالم الأثرية الموجودة في جمهوريه مصر العربيه.
  • كما تعتبر مدينة الأقصر من أهم المعالم السياحية الموجودة في مصر حيث انها جزءا أساسيا من الاقتصاد المصري لأن السياحة  تعتبر من أساس الدخل المصري ويعمل بها الكثير من المصريون  يعتمدون عليها كمصدر دخل لهم. سكانها يعملون أيضاً في الزراعة وخاصةً زراعة قصب السكر كما أنهم يعملون في بعض الصناعات اليدوية مثل صناعة الخزف و الفخار والأثاث وينال إعجاب الكثير من السياح و يبتاعون بعض هذه الأعمال للتذكار.
  • وتمتلك مدينة الأقصر الكثير من الآثار العتيقة وتضم أكبر متحف مفتوح عالميا حيث أنها تحتوي على ثلث آثار العالم، فقد بنى فيها أعرق وأعظم الحضارات القديمة التي تركت الكثير من معالمها الهامة الدالة على تاريخها العريق الذي يدهش جميع الزائرين لها.

آثار الأقصر

تحتوى الأقصر على مجموعة ضخمة من الآثار الفرعونية الهامة والتي يأتي إليها السياح من جميع أنحاء العالم للتمتع بجمالها والتعرف على حضارات مصر القديمة حيث أنها تعتبر من أكبر وأعظم الحضارات في هذه الآونة ومن ضمن هذه الآثار:

متحف الأقصر

  • يوجد بها متحف الأقصر وهو يقع على كورنيش النيل ويتميز بصغر حجمه وعدده المحدود من القطع الأثرية التي تقدر ب 100 معلم اثري. ويوجد به تمثال لتحتمس المكتشف في عام 1965 ويعرض فيه مجموعة من الصور بطول التمثال التي توضح كيف تم اكتشافه.

معبد الكرنك

  •  تم بناء هذا المعبد من حوالي 2134 عام قبل الميلاد في عهد الأسرة الحادية عشر، ويقع في مدينة الأحياء، وفتح بوابته فى نهاية شماله وكان يوجد أمامها مسلتان أخذت إحداهما لمدينة باريس، واعتبرت أكبر منشأة دينية في العالم. وتتوالى  حكم الملوك حاول كل ملك بتزيين هيكله الخاص وتمييزه عن باقي هياكل الملوك الأقدم سنا لذلك يظهر جمال الحضارة المصرية في هذا المعبد من الناحيه الفنيه، وهو من اهم المعالم الاثرية التي توضع في قائمة الزوار.

معبد الأقصر

  • يعتبر معبد الأقصر منذ بداية حكم الفراعنة الى الحكم الإسلامي كان مكاناً للعبادة وقد تم بناءه من قبل  الإله آمون رع وزوجته موت في زمن الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر، ويوجد بداخله العديد من التماثيل الكبيرة مقدمة بناء المقصورة الثلاثية في عهد الملكة الفرعونية كاب،  وأعيد بناؤه في عهد رمسيس الثاني.

تمثالا ممنون

  • تم بناء هذا التمثال في عهد امنحتب الثالث و يوجد بهما الشهادتان الوحيدتان الباقيتين من المعبد الجنائزي تم تسجيل أسماء العديد من المؤرخين والحكام على هذا التمثال ويقع في الساحل الغربى من مدينة الأقصر.

وادي الملوك

  • وادي الملوك هو عبارة عن مجموعة من المقابر الملكية للدولة الفرعونية الحديثة، ويعرف باسم وادي بيبان الملوك وقد استخدم لمدة 500 عام،وفيه تم اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون؛ حيث كان في هذا العصر الملوك وحدهم من يدفنون في مقابر كبيرة.
  • ويقع في الجهة الغربية لنهر النيل في منطقة تعرف بمدينة الأموات، وتم بناؤه في هذا المكان لحمايتهم من سارقي المقابر و التي تضم على العديد من الكنوز الأثرية من أواني ذهبية و اسلحه ملكيه وجميع عتاد الملك الذي كان يستخدمه أثناء حكمه، ويعتبر هذا المكان مركزا كبيرا للتنقيب ودراسة علم الآثار وقد حاز علي اهتمام العديد من الدارسين، وتعتبر من أهم المزارات السياحية الموجودة في مدينة الأقصر.

معبد رامسيوم

هو أحد المعابد للملك رامي الثاني كما يوجد بها مجموعة من النقوش التي تدل على معركة قادش.

مقابر الاقصر

يوجد بها مجموعة من المقابر التي تميزها عن باقي الاماكن الاخرى فهي تضم العديد من المقابر الملكية للدولة الفرعونية، مثل

  • مقبرة رامي السادس.
  • المقبرة الأولى للمدينة.
  • قبر توت عنخ امون.
  • مقبرة رامي بسادس.
  • مقابر وادي الملكات وتضم مقبرة الملكة نفرتاري.
  • مقابر وادي الملوك الشهيرة.
  • مقبرة سيتي الأول.
  • قبر تحتمس الثالث.
  • مقبرة حور محب.

مناخ الأقصر

  • تقع مدينة الأقصر جنوب مصر، وتعتبر من أكثر المدن جاذبية بمعالمها الجميلة وطبيعتها الخلابة، و هي عاصمة محافظة الأقصر، كما تبعد عن القاهرة عاصمة مصر حوالي 670 كيلومتر، تبعد عن أسوان بحوالي 220 كيلو متر، كما تقع على بعد حوالي 280 كيلو متر جنوب غرب مدينة الغردقة.
  • يمتاز مناخها انها حارة في الصيف وجافة في الشتاء وهي من أكثر المدن ارتفاعاً في درجات الحرارة لأن مناخها يصنف بأنه من المناخ الصحراوي.
  • يتوسط نهر النيل مدينة الأقصر و يقسمها قسمين قسم شرقي ويسمى بمدينة الأحياء وكانت فيه جميع مظاهر الحياة في المملكة الفرعونية من بيوت وقصور ومعابد دينيه للعبادة. ومن الجهة الغربية يوجد فيها المدافن والمعابد  المخصصة للجنائز وسمي هذا القسم بمدينة الأموات.

آراء بعض الزائرين لمدينة الأقصر

  • لقد تحدث معظم الزائرين عن زيارتهم للأقصر و دونوها في كتبهم حيث انهم اطلعو على معظم حضارتها ومعالمها العظيمه والفريده.
  • من هؤلاء المدونين الذين كتبوا عن زيارته لمدينة الأقصر هو الرحالة “بريس دافين” والذي سجل كيفية نقل مسلة الأقصر من مدينة الأقصر الى فرنسا.
  • ومن بين هؤلاء الرحالة هو الرحالة “أمبير” الذي قارن بين طريق الكباش في الأقصر وممرات الشانزليزية، وذكر أيضاً معبد الكرنك و قارنه بمدينة لاتوال الفرنسية.
  • وقد سجل أيضاً الكثير من الرحالة العالميين مدينة الأقصر في كتاباتهم مثل البريطاني  ويلكنسون والالماني لبسيوس، وشامبليون.

الاقصر مدينة المائة باب من أهم محافظات مصر السياحية ومن أجلها يأتي السياح من جميع أنحاء العالم حيث أنها ترسم تاريخ مصر الحضاري عبر الزمن القديم، كما يتجه لها الباحثون في المجال الأثري للكشف والتنقيب عن مزيد من الآثار والكنوز المدفونة والتي تعود لآلاف السنين.

Add Comment