مزايا القوة بين المذياع والتلفاز في عصرنا الحالي

مزايا القوة بين المذياع والتلفاز في عصرنا الحالي

المذياع والتلفاز والسوشل ميديا

ربما الإنتشار الكثيف للسوشل ميديا في عصرنا الحالي جعل من التلفاز والمذياع أقل إستخداما ولكن هذا لا يعني أو لا ينفي أو يلغي دور كل من المذياع والتلفاز، فما زال التلفاز لغاية اليوم يستخدم وعليه إقبال كثيف من قبل متابعينه وما زال المذياع لغاية اليوم يشكل الأفضلية لدى بعض المتابعين المتواصلين للمحطات الإذاعية عبر الراديو.

فكل يحتفظ بدوره الهام ولا يمكنه التعدي على وظيفة الآخر رغم المنافسة الحاصلة وانتشار السوشل ميديا بشكل كثيف. وهناك المشاهد الذي يتابع التلفاز ويتابع محطات الإذاعة ويتابع ايضا السوشل ميديا في نفس اليوم، حيث يبدأ نهاره بتناول فنجان من القهوة وهو يفتح جهاز الموبايل خاصته ويتناول فيه تطبيقات السوشل ميديا المختلفة التي في هاتفه مثل الفيسبوك والاتستغرام والتوتر وغيرها، ثم يغادر منصرفا الى عمله فيستقل سيارته ويقوم بإشعال الراديو والاستماع ربما الى نشرة الأخبار او الى برنامج ترفيهي او يشغل الموسيقى للاستماع لأغانيه المفضلة، وعند انتهاء دوامه وبالطبع لن يستغني عن استخدام هاتفه في العمل بما فيه التطبيقات الخاصة بالسوشل ميديا، ويعود أدراجه مساء فيشغل التلفاز ولا ننسى أنه في طريق العودة في السيارة فهو يعود الى تشغيل الراديو مجددا. ومساء يستمع الى نشرة الأخبار في التلفاز او يقوم بمتابعة أحد البرامج توك شو أو يشاهد فيلما أو مسلسلا يحب مشاهدته ومتابعته. فهذا المثال هو لكثير من الناس المتعددي استخدام وسائل الاعلام والسوشل ميديا.

المذياع والتلفاز

يعرف المذياع بأنه وسيلة نقل أخبار وهو مسموع وغير مرئي بينما التلفاز هو أيضا وسيلة لنقل الأخبار ولكنه مرئي ومسموع في نفس الوقت. وهما أي المذياع والتلفاز وسائل إعلامية تقوم ببث البرامج السياسية والإجتماعية والترفيهية والوثائقية وتقوم بإدخال المشاهد أو المستمع في مداخلات هامة ربما تكون سياسية أو إجتماعية أو ترفيهية، ما يجعل البرامج أكثر حيوية وأكثر إقبالا ومتابعة من قبل المشاهد أو المستمع الذي يريد توصيل كلمة أو رسالة الى الجهات المعنية عبر وسيلتي التلفاز أو المذياع.

تنقل كم من وسيلتي الاعلام أخبارا مختلفة الى الناس وتعرفهم على ما يحدث في العالم برمته وفي البلاد بشكل خاص، فتقوم بنقل الأحداث المختلفة التي تجري من مؤتمرات واجتماعات ولقاءات هامة وأيضا تنقل احتفالات ومهرجانات والكثير مما يدور في مختلف المجالات من أحداث.

التلفاز وسيلة ممتعة من حيث مشاهدة الأحداث بالعين المجردة فيتمكن الشخص من رؤية ما يجري وليس فقط سماعه حيث ان الراديو لا ينقل الى الخبر عبر الصوت.

التلفاز وسيلة لجمع العائلة حيث يجمع أفراد الأسرة مساء للإطلاع سويا على أحدث الأمور أو ربما يجتمعون لمتابعة فيلما او مسلسلا بطريقة جماعية مسلية أو يشاهدون برنامجا مسليا يجعلهم أكثر تقاربا.

في الراديو هناك محطات مختلفة تنقل ما يحلو للمستمع وبدوره ينتقي المحطات التي يحبها ويفضل الإستماع لها حيث يفضل الكثيرين المحطات التي تبث القرآن الكريم وتنقل أحداثا دينية وتبث أذانا في وقته ليذكر بمواعيد الصلاة ولهذا لا يتم تشغيل الراديو فقط في السيارة انما هناك الكثيرون ممن يستخدمون الراديو في المنزل للمتابعة والتسلية والاستفادة.

صمود التلفاز والمذياع في مواجهة السوشل ميديا

رغم إنتشار وتوسع إنتشار السوشل ميديا ما زلنا نستخدم الراديو والتفاز، وهذا مؤشر الى أنه رغم حصولنا على الاخبار العاجلة عن طريق السوشل ميديا وتطبيقات مختلفة من نقل الأخبار السريعة والعاجلة الا ان ذلك لم يقض على فكرة قدرة التلفاز والمذياع من إثبات الذات ان صح التعبير والبقاء رغم الصعوبات والمنافسات الأخرى التي تواجه كل منهما في عالم الإعلام وسرعة تناقل الخبر والتنوع الحاصل في هذا القطاع وفي البرامج المختلفة التي تبثها القنوات لا بل لا يمكننا أن ننكر بأن الكثير من وسائل السوشل ميديا تنقل أحداثا فنية وسياسية واجتماعية هامة نقلتها وبثتها محطات التلفاز حيث ان وسائل السوشل ميديا تعتمد بمصادرها على التلفاز بشكل كبير لتجعل من وسائلها اكثر ترفيهيا ثم إن كل من المحطات التلفزيونية جعلت لمحطاتها موقعا في السوشل ميديا للمتابعة ووضعت خاصية البث المباشر في قنواتها ليتمكن المشاهد من المتابعة حتى ولو لم يكن في المنزل.

Responses