معلومة مهمة توضح متى فرض صيام شهر رمضان

معلومة مهمة توضح متى فرض صيام شهر رمضان

شهر رمضان

كلنا نصوم شهر رمضان المبارك إيمانا واحتسابا ورغبة منا في الأجر والثواب، لكن هل تسائلنا من قبل عن متى فرض صيام شهر رمضان المبارك؟ نحن نعرف أن أن الصوم هو واحد من الفرائض في الإسلام التي لا يمكن أن يتوقف عنها أي من المسلمين فهي واجبة وإلزامية، ونعرف أن صوم الفريضة يأتي في شهر رمضان المبارك وندرك الكثير من الأمور عن فضل هذا الشهر الكريم، لكنا قد نجهل الوقت الذي فرضت فيه هذه الفريضة على المسلمين، وفيما يلي سوف نتعرف سويا على الوقت الذي فرض فيه الصيام على أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

ما هو الوقت الذي فرض فيه الصيام على المسلمين؟

عندما تحولت قبلة المسلمين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام فرض صيام رمضان عليهم، وقد نزلت هذه الفريضة في شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة النبوية المباركة، وبعض الأقوال تذكر أن فرض الصيام كان لليلتين من شهر شعبان وذلك في السنة الثانية من الهجرة.

أما الصوم فهو فرض على كل مسلم وعلى كل مسلمة، وهو فرض على كل من له القدرة عليه، بحيث يكون بالغا عاقلا مقيما، لا يوجد لديه أي مانع يمنعه من الصيام ومثال على ذلك الحيض أو الحمل أو المرض أو لو كان مسنا لا يقوى على الصوم، وهناك الكثير من الآيات والأحاديث الشريفة التي تذكر فريضة الصوم وأنها فريضة واجبة على المسلمين ومنها:

  • قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز “(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ * أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ”.
  • كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ).

كما أن هناك الكثير من الأحاديث التي توضح فضل صيام شهر رمضان ومنها:

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة”.
  • عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن أغمي عليكم فاقدروا له».

Add Comment