من أقوال ونصائح عُمر بن الخطاب رضي الله عنه.. 110 مقولة ونصيحة قيمة

من أقوال ونصائح عُمر بن الخطاب رضي الله عنه.. 110 مقولة ونصيحة قيمة

من أشهر أقوال عُمر بن الخطاب رضي الله عنه

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا عند عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إذا جاءه رجل من أهل مصر يشتكي محمد ابن عمرو بن العاص حيث سبقت فرسه فرس محمد الذى انكر ذلك فقام وضربه بالسوط وهو يقول خذها وأنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو إذا جاءك كتابي هذا فأقبل ومعك أبنك محمد فأتيا عمر وطلب المصري وأعطاه الدرة، وقال: أضرب ابن الأكرمين، فضربه حتى أثخنه، ثم قال عمر واضرب على صلعة عمرو فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه، فقال المصري: يا أمير المؤمنين قد ضربت من ضربني، فقال عمر بن الخطاب لعمرو (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) ثم التفت إلى المصري، فقال: (انصرف راشدا فإن رابك ريب فأكتب إليٌ).

لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم
قال رجل لعمر: اتق الله يا أمير المؤمنين، فعنفه رجل من القوم، فقال عمر: دعه فليقلها لي نِعم ما قال، ثم قال عمر: (لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نقبلها منكم).

شرط عُمر لمن يزاول التجارة:

  • كان الفاروق – رضي الله عنه – يشترط أن لا يزاول التجارة إلا من كان يفقه أحكام البيع، قال – رضي الله عنه -: “لا يبيعن بسوقكم إنسان إلا إنسان يعقل البيع”.
  • وفي ورواية عند الترمذي: “لا يبع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين”.

من نصائح الفاروق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه:

  • وعليك بالصّدق وإن قتلك.
  • اتق مصارع الظالمين.
  • حافظ على المسلمين.
  • لا تأكلوا إلا ذكياً.
  • إياكم والغدر.
  • الزموا السنة تلزموا الدولة.
  • المعونة على قدر النية.
  • لا تَشق على مسلم ولا مُعاهد.
  • ليأمنك الابرار ويخفك الفجار.
  • لا تَمس الخمرُ أجسادكم.
  • لا تزكوني بما ليس فيّ.
  • إياكم والتنعم.
  • لا جديد لمن لا قديم له.
  • خذوا حظكم من العزلة.
  • عليكم بالغنيمة الباردة: الصيام في الشتاء وقيام الليل.
  • يا أهل العلم والقرآن لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمناً فيسبقكم الدناه إلى الجنة.
  • لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يُشير برأيه، فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن الله تعالى يضعه حيث يشاء.
  • لا يُعذر أحد باتباع الباطل، وهو يرى أنه الحق، ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل.
  • تفقهوا في العربية.
  • عليكم وذكر الله فإن فيه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإن فيه داء.
  • رزق يوم بيوم ولا يضركم أن لا يكثر لكم.
  • تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا له الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه العلم، وتواضعوا لمن علمتموه العلم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • كن لرعيتك كما تحب أن يكون لك أميرك.
  • بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك.
  • لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها.
  • احذركم الفراغ، فإنه أجمع لأبواب المكروه من الشكر.
  • أقلل من الدين تعش حراً، وأقلل من الذنوب يهن عليك الموت، وانظر في أي نصاب تضع ولدك، فإن العرق دساس.
  • تفقهوا قبل أن تسودوا.
  • لا تصغرن هممكم، فإني لم أر شيئاً أقعد بالرجل من سقوط همته.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، وأمانته إذا اؤتمن، وورعه إذا أشفى.
  • احترسوا من الناس بسوء الظن.
  • لا تعترض لما لا يعينك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليللك إلا الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشير في أمرك الذين يخشون الله عز وجل.
  • ضع أمر أخيك على أحسنه.
  • قل إذا علمت وأصمت إذا جهلت.
  • أشقى الناس من يشقى به الناس.
  • الحق القديم لا يبطله شيء.
  • الكذوب لا ينفعك خبره.
  • الدنيا بلاغ إلى الآخرة.
  • إياكم والمنافق العليم، الذي يتكلم بالحق ويعمل بالمنكر.
  • لا يُرحم من لا يَرحم.
  • دعوا ما يريبكم إلى مالا يريبكم.
  • من يكذب يفجر.
  • المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته
  • قليل في رفق خير من كثير في عنف.
  • أعينوني على نفسي بالأمر بالمعروف.
  • ما عاقبتَ مَنْ عَصى اللهَ فيكَ بمِثلِ أن تُطيعَ اللهَ فيه.
  • وضَع أمر أخيكَ على أحسَنِه حتى يجيئك منه ما يغلبك.
  • وعليك بإخوان الصِّدق تعِش في أكنافهم؛ فإنهم زينةٌ في الرّخاء، وعدّة في البلاء.
  • ولا تظننَّ بكلمةٍ خرجت من مسلمٍ شراً وأنتَ تجدُ لها في الخير محملاً.
  • ومَنْ عَرَّضَ نفسَه للتُّهمِ فلا يلومَنَّ إلا من أساءَ به الظَّنَّ.
  • ومَن كتَمَ سرَّه كانت الخيرة في يده.
  • ولا تعرض فيما لا يعني.
  • ولا تسأل عما لم يكن؛ فإنّ فيما كان شغلاً عما لم يكن.
  • ولا تطلبنَّ حاجتك إلى مَن لا يُحبّ نجاحها لك.
  • ولا تُهاون بالحلف الكاذب فيهلكك الله.
  • ولا تصحب الفُجارَ لتتعلم من فجورهم.
  • واعتزل عدوّك.
  • واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا مَن خشي اللهَ.
  • وتَخَشَّع عند القبور.
  • وذلّ عند الطاعة.
  • واستعصمْ عند المَعصية.
  • واستشر في أمرك الذين يخشون الله؛ فإن اللهَ تعالى يقول: {إنما يخشى اللهَ من عباده العُلماءُ}.
  • قال:” لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين؛ فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل. “انتهى
  • قال:” لا تُلهِكَ الناسُ عن نفسِكَ؛ فإن الأمرَ يصير إليكَ دونهم. ولا تقطع النهارَ سارباً؛ فإنّه محفوظٌ عليكَ ما عملت. وإذا أسأتَ فأحسِن؛ فإني لا أرى شيئاً أشدّ طلباً، ولا أسرع دركة من حَسَنةٍ حديثةٍ لِذَنبٍ قديم. “انتهى
  • قال لابنه عبد الله:” إني أوصيك بتقوى الله؛ فإنه مَن اتقى اللهَ وقاه، ومَن توكّل عليه كفاه، ومَن أقرَضه جزاه، ومَن شكره زاده. ولتكن التقوى نُصْبَ عينيكَ، وعماد عملك، وجلاء قلبك؛ فإنه لا عمل لمن لا نيّة له، ولا أجرَ لمن لا حسبة له، ولا جديد لمن لا خَلِق له “انتهى
  • قال:” زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وحاسبوها قبل أن تُحاسَبُوا؛ فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم. وتزينوا للعرض الأكبر: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية}.

أقوال عُمر بن الخطاب عن الأخلاق:

  • (إنَّ أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أنَّ الصبر كان من الرجال كان كريمًا).
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون، قيل: وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم.
  • لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة.
  • قال رجل لعمر بن الخطاب: ما رأيت مثلك، قال عمر رضي الله عنه: أرأيت أبا بكر؟ قال الرجل: لا، قال عمر: لو قلت نعم إني رأيته لأوجعتك ضربا.
  • عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولى ما في صدورهم. من عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص، بلغني أنك تجلس في مجلس الحكم متكئا، فاجلس متواضعا يا بن العاص وإلا عزلتك.
  • ثلاث من الفواقر الدواهي: جار مقامة إن رأى حسنة سترها، وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلت عليها لسنتك تناولت باللسان، وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك.

أقوال عُمر بن الخطاب على الرعية والحكم والولاية:

  • أشقَى الولاة مَن شَقيت بِه رعِيَّتُه.
  • واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله.
  • أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون.
  • اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر، وعجز الثقة.
  • تذكّر أحوال الأشد منك بلاءً، فمن يرى بلاء غيره، يهون عليه بلاؤه.
  • معرفة طبيعة الدنيـــا وأنّها دار عناء، فالدنيـا بمثابة القنطرة التي تعبر بها إلى الدار الآخرة، فلا تحزن على ما فاتك فيها واصبر.
  • معرفة ثواب الصبر العظيم، وحينها يهون عليك كل بلاء.
  • الصبر مثل اسمه مر مذاقه، لكن عواقبه أحلى من العسل.
  • ثِق بحدوث الفرج من الله سبحانه وتعالى، إذا رأيت أمراً لا تستطيع غيره، فاصبر وانتظر الفرج.

أقوال عُمر بن الخطاب عن النساء:

  • استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
  • أصابت امرأة وأخطأ عمر.
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.
  • متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
  • لا مال لمن لا رفق له. ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا أو عمل للدنيا وترك الآخرة.. ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • المرأة الصالحة أمنع الحصون.
  • زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة.

أقوال عُمر بن الخطاب عن الرضى والصبر:

  • تلقى البلاء بالرضا بقضاء الله وقدره، وهذا من أعظم ما يُعين العبد على المصيبة.
  • البلاء من قدر الله المحتوم، وقدر الله لا يأتي إلّا بخيـــر.
  • إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به، فقلما يصيب ذلك.
  • إن في العزلة راحة من أخلاط السوء، أو قال من أخلاق السوء.
  • ما أقبح القطيعة بعد الصلة. والجفاء بعد المودة.. والعداء بعد الإخاء.
  • إذا عشت مئة يوم لا أرغب أن ينقص منهم يوم بدونك يا صديقي.
  • الصبر على البلاء يهوِّن من أثر الشوك تحت الأقدام.
  • الجزع وعدم الرضا لا ينفع، التحسر على المفقود لا يأتي به.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

  • كان عمُر بن الخطاب رضي الله عنه يُكنى (بأبا حفص، أي: أبا أسد) وتلك الكنية لقبه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي عمر بن ذكوان قال قلت لعائشة رضي الله عنها من سمى عمر (الفاروق)؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم، ولقب (بالفاروق) لأنه عندما أسلم وهو في سن السبع والعشرين أظهر إسلامه بمكة وأعز الله الإسلام بإسلام عمر ففرق الله به بين الكفر والإيمان وبين الحق والباطل.
  • وفي ذكر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعز الإسلام بأحد العمرين، فعن بن نافع عن إن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب.

أولاً: قصة إسلام عُمر بن الخطاب رضي الله عنه

  • عندما علم عمر بن الخطاب عن إسلام أخته فاطمة وزوجها ذهب إلى بيتها وقتها كانا يقرآن القرآن فلما علمت فاطمة بقدوم عمر أخفت الصحيفة، فَهَم عمر بضرب زوج أخته وجلس على صدره فدافعت أخته عن زوجها فلطمها على جبينها فجرحت، فقالت له وهي غاضبة: يا عدو الله أتضربني وأنا أوحد الله، قال: نعم، قالت: افعل ما شئت أشهد أن لا إله الا الله وأن محمد رسول الله، فرق قلبه لحالهما وطلب الصحيفة، قالت له أخته: تطهر أولاً حيث ( لا يمسه الا المطهرون ) فقم فاغتسل أو توضأ ففعل، ثم بدأ يقرأ من سورة طه “طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ (8)”، فقال: ما هذا؟ قالت: فرت قريش؟ ثم قرأ حتى وصل إلى: “إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ (15) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ (16)”، قال: ينبغي لمن يقول ذلك لا يعبد أحد غيره دلوني على محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ثم ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب الباب فلما سمع أصحاب رسول الله صوته لم يفتحوا الباب لما علموا من شدته، فقال لهم حمزة رضي الله عنه: افتحوا له فإن يرد الله به خيرا فليسلم وإن يرد غير ذلك قتلته، ففتحوا له وادخلوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: لما جئت، فقال عمر: يا رسول الله جئتك أؤمن بالله وبرسوله، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع أصحابه التكبير فكبروا وفرحوا بإسلام عمر رضي الله عنه.
  • وكان إسلام عُمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة السادسة من النبوة في ذي الحجة وكان عمره سبعة وعشرين عاماً بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام.

ثانياً: صدق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه.. وموافقة بالقرآن الكريم

مما نزل بالقرآن الكريم موافقا لرأي عمر رضي الله عنه في ثلاث:

  • الأولى: قال سيدنا عمر يا رسول الله لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى.
  • الثانية: نزول آية الحجاب، حيث قال للرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب.
  • الثالثة: معاتبة الرسول صلى الله عليه وسلم لأزواجه فقلت لهن: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى أتت إحداهن قالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت فأنزل الله: (عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) سورة التحريم (٥).

من أقوال عُمر بن الخطاب في أسرى بدر والتي صدقها القرآن الكريم
كان لأبي بكر أن تأخذ منهم الفدية وتركهم عسى أن يهديهم الله فيكونوا سندا، أما عمر فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم نضرب عنقهم حتى يعلم أنه ليس في قلوبنا رحمة للمشركين. فمال الرسول صلى الله عليه وسلم لرأي أبو بكر فأخذ منهم الفدية وعاد عمر في اليوم التالي فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يبكيان وأنزل الله: “مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)” سورة الأنفال.

عُمر بن الخطاب ودعائه بأن يبن الله أمر الخمر
دعا ربه قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا فنزلت: (البقرة يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) البقرة 219، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ) النساء ٤3،  (إنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) المائدة 91.

روى الإمام أحمد بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: “إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ”.

Add Comment