موضوع تعبير عن الأم من 3 عناصر

موضوع تعبير عن الأم من 3 عناصر

الأم.. منبع الحنان والعطاء

لقد وهب الله عز وجل الأم فطرة على حب الأطفال ومعاملتهم برفق ورحمة والصبر عليهم وتحمل الصعاب والآلام من أجلهم والسهر من أجل توفير الراحة والأمان لطفلها، فبداية من الحمل وحتى أن تتوفى الأم تظل تحمل الحب والمودة والرحمة لأنبائها وتظل تخاف عليهم وتسأل عنهم وعن احتياجاتهم ولا تتوقف عن تقديم العون والتشجيع لهم، فالأمومة فطرة أودعها الله عند الأمهات فلا تأبه الأم بآلام الحمل والولادة حتى ترى وليدها وتفرح به وتكون تلك الأوقات هي أجمل وأسعد أيام حياتها في أن ترى طفلها الصغير بين يديها، ورغم وهنها وضعفها بعد الولادة إلا أنها تسر على راحة الوليد وتتابعه بسعادة وحنان.

الأم تحب بصدق دون مقابل

تحب الأم أبنائها وتقلق لقلقهم وتحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم، والأم تفضل سعادة أبنائها على سعادتها وراحتها وتجد في ذلك فرحها وسعادتها.

واجب الأبناء تجاه أمهاتهم

البر بالأم والرحمة بها

لقد أوصى الله عز وجل في القرآن الكريم بالبر بالأم، فقال في عدة مواضع بآيات القرآن الكريم
((وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ، وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ، أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ*وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)).

حسن الخلق والمعاملة مع الأم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ) – رواه البخاري، حديث صحيح.

بر الأم من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى
روى الشيخانِ عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله (البخاري: حديث 527 / مسلم: حديث 85).

الاستغفار للأم والأب (الوالدين)
وذلك بدعاء: (رب اغفر لي ولوالدي) فييه فضلين الأولى الاستغفار والثانية بر الوالدين، فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الرَّجلَ لتُرفَعُ درجتُه في الجنةِ فيقولُ: أنَّى هذا؟ فيقالُ: باستغفارِ ولدِك لكَ).

بر الأم بعد وفاتها
سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن حق الوالدين بعد مماتهما؟ فقال له سائل: “يا رسول الله هل بقي من بر أبويّ شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، من بعدهما وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما”.

Responses