إسلاممعلومات إسلامية

هل العادة السرية حرام؟ إليك 3 معلومات حول ذلك

هل العادة السرية حرام؟ إليك 3 معلومات حول ذلك

الإسلام

الدين الإسلامي لم يترك شاردة أو ورادة إلا وتحدث فيها، ومن الأمور التي اهتم بها أمور الزواج والعلاقات والمشكلات مثل العادة السرية أو الاستمناء، ويعتبر التساؤل حول ما إذا كانت العادة السرية حرام من أكثر الأسئلة المتداولة بين العديد من الشباب في الوطن العربي وخاصة الشباب الغير متزوج.

ومن خلال بعض الأبحاث التي تمت على شرائح مختلفة وجد أن نسبة ممارسة هذه العادة منتشر بين الشباب وذلك حادث نتيجة ضعف معدل الزواج وارتفاع حالات الطلاق في المجتمع العربي.. لذا في مقالنا التالي سوف نتناول العادة السرية من وجهة نظر الشرع ورأي الأئمة المختلفين فيها كما يلي.

الزواج في الشريعة الإسلامية

لقد كان الزواج ركن مهم جدا من أركان الحياة الاجتماعية التي رسمها الإسلام لكل المؤمنين به، ونظام الزواج هو نظام اجتماعي له العديد من الفوائد وله العديد من الجوانب الشرعية، فهو الوسيلة التي يستطيع بها الإنسان أن يحفظ عرضه ويكون من خلالها أسرة ويحافظ على نسله ويشبع غريزته، لذا كان له دائما الأولية في الشريعة، وفي القرآن الكريم نزلت العديد من الآيات التي تتحدث عن الزواج  منها قوله تعالى “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” كما قال الله تعالى أيضا في كتابه العزيز “وَلَقَد أَرسَلنا رُسُلًا مِن قَبلِكَ وَجَعَلنا لَهُم أَزواجًا وَذُرِّيَّةً”.

ومن هنا نرى أن الشريعة الإسلامية نظرت إلى الزواج على أنه وسيلة لكي يعف الإنسان نفسه عن الوقوع في المحرمات كما أنها حددت له واجبات مثل رعاية الزوجة والإنفاق عليها وتربية أبنائه على أكمل وجه.

ما هي العادة السرية؟

أما العادة السرية فيقصد بها القيام بإخراج المنى عن طريق اليد، أو من خلال إثارة الشهوة عن طريق العديد من الأمور المحرمة مثل مشاهدة الأفلام الإباحية، ومن الممكن أن تعرف أنها الحصول على الشهوة الجنسية من خلال قيام الإنسان بلمس أعضائه التناسلية مما يثير شهوته.

ما هو حكم العادة السرية في الإسلام؟

في الشريعة الإسلامية فإن الزواج هو الوسيلة الوحيدة التي حللها الله سبحانه وتعالى لكي يشبع الإنسان غريزته، وهذا في قوله سبحانه وتعالى “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ”.. وفي هذه الآية تم تحديد الأشخاص الذين يسمح لهم بذلك وهم الأزواج وملك اليمين، وغير ذلك فإنه يكون محرما.

أما الحديث الشريف فلقد قال وصى رسول الله الشباب بالزواج حتى يعف المرء نفسه عن الوقوع في المحرمات، كما أنه أوصى الشخص غير القادر على الزواج بالصوم حتى يمنع نفسه من الأمور التي تزيد شهوته حتى يستطيع أن يتزوج، ولم يدل الرسول على ممارسة العادة السرية حتى يعف المرء نفسه في حالة عدم زواجه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّه أغَضُّ لِلْبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ فإنَّه له وِجَاءٌ”.

أما عن حكم العادة السرية كما جاء في آراء بعض العلماء فلقد قال البعض منهم أنها تكون جائزة في حالة الخوف من الوقوع في كبيرة الزنا، بينما حرمها علماء آخرون، ومن العلماء الذين أجازوها في حالة الخوف من الوقوع في الزنا علماء المذهب الشافعي والحنفي والحنبلي.

ما هي طرق التخلص من ممارسة العادة السرية؟

في حالة وجود طرق ميسرة للزواج فعلى المرء أن يلجأ إلى ذلك بسرعة.

الابتعاد عن كل ما يثير الشهوة سواء كان مرئيا أو مقروءا.

ممارسة الرياضة وملء أوقات الفراغ بشيء نافع.

زر الذهاب إلى الأعلى