هل سرطان الغدد اللعابية ينتشر ومعدي

هل سرطان الغدد اللعابية ينتشر ومعدي إن الجسم يعمل على إنتاج خلايا بشكل مستمر، وذلك بهدف النمو وتعويض الخلايا التالفة، ولكن في بعض الأحيان يزداد إنتاج الخلايا بشكل غير طبيعي وهو ما يسمى بالسرطان، والذي قد يصيب جميع الخلايا بجميع أنواعها، ومن أهم الأمثلة على السرطان هو سرطان الغدد اللعابية.

الغدد اللعابية

  • هي أحد الغدد القنوية التي تقوم بإفراز اللعاب وهو سائل يتكون من ملايين الخلايا الإفرازية، ويصب في النهاية في الفم لحماية أنسجته، والهضم، والحفاظ على سلامة الأسنان، وغيرها من الوظائف الضرورية للحفاظ على سلامة وصحة الفم.
  • يعد أكبر الغدد اللعابية وهما الغدتين النكفيتين، وأصغرها هي الغدد تحت اللسان أو الغدد اللسانية.

أنواع الغدد اللعابية

هناك أكثر من نوع من أنواع الغدد اللعابية، حيث أن تلك المنطقة من الفم يوجد بها الكثير من الغدد، ومن تلك الغدد الموجودة في تلك المنطقة”

  1. الغدتان النكفيتان: وهما أكبر أنواع الغدد اللعابية حجمًا، وتوجدان أمام الأذنين خلف الفك السفلي، ويقومان بإفراز اللعاب المحتوي على إنزيم الأميليز الذي يلعب دورًا هامًّا في هضم النشويات، ثم صبه في الفم عن طريق القناة النكفية، وهي وعاء صغير يطلق عليه اسم “ستنسن، وتلعب الغدة النكفية دورًا هامًّا في توزيع فروع العصب الوجهي، وبالتالي فإن أي إصابة فيها ستؤثر على حركة وقوة العضلات المسؤولة عن إنتاج تعبيرات الوجه.
  2. الغدد تحت الفك السفلي: وهي أحد الغدد اللعابية بالجسم، وتقع أسفل الفك السفلي، وتقوم بإفراز اللعاب المحتوي على خليط من مخاط وسائل آخر مصلي، ثم صبه في الفم من خلال القناة تحت الفك السفلي، والتي يطلق عليها اسم “قناة وارتون”.
  3. الغدد تحت اللسان: وهي أصغر أنواع الغدد اللعابية حجمًا والتي توجد تحت اللسان وأمام الغدد تحت الفك السفلي، تقوم بإفراز لعابٍ مخاطيٍّ بشكل رئيسي، ثم صبه في الفم من خلال بعض القنوات الإفرازية والتي يتراوح عددها بين 8 – 20 قناة، وهي معروفة باسم قنوات “ريفيناس.
  4. الغدد اللعابية الصغيرة: هي بعض الغدد اللعابية صغيرة الحجم والمنتشرة في جميع أنحاء تجويف الفم، والتي يبلغ قطرها حوالي 1 – 2 مم، ويبلغ عددها 800 – 1000 غدة صغيرة.
  5. غدد فون إبنر: وهي مجموعة من الغدد التي توجد على السطح العلوي للسان وتقوم بإفراز يحتوي على العديد من الإنزيمات والبروتينات الهضمية التي تلعبُ دورًا هامًّا في بدء تحليل الدهون.

سرطان الغدد اللعابية

يعد من أندر أنواع السرطان التي تحدث في الفم أو الرقبة أو الحنجرة والذي يحدث غالبًا في الغدد النكفية، ويمثل أقل من 10% من أورام الرأس والرقبة، ويتميز ببعض الأعراض والعلامات مثل:

  • ظهور كتلة ورمية أو انتفاخ ورمي في الفم أو الرقبة أو بالقرب من الفك مع الشعور بالألم في منطقة هذه الكتلة أو الانتفاخ.
  • الشعور المستمر بالألم في منطقة الغدة اللعابية المصابة.
  • وجود صعوبة في عملية البلع.
  • وجود صعوبة في فتح الفم بشكل كامل.
  • ملاحظة وجود ضعف في العضلات الموجودة على أحد جانبي الوجه.
  • الشعور بالخدران والوخز في أحد أجزاء الوجه.

أسباب سرطان الغدد اللعابية

  • إن الأسباب غير واضحة حتى الآن، ولكن الأطباء يعرفون أن المصابين بسرطان الغدد اللعابية يعانون من حدوث بعض الطفرات الجينية في تركيب الحمض النووي لديه، تلك الطفرات هي التي تسمحُ الخلايا بالانقسام عدة انقسامات متتالية.
  • الخلايا الناتجة عن الانقسامات السريعة المتتالية بعضها يعيش والبعض الآخر يموت، وتتراكم تلك الخلايا مكونةً الورم الذي يمكن أن يتفشى إلى الأنسجة المجاورة.

أنواع أورام الغدد اللعابية

يتم تصنيف أورام الغدد اللعابية طبقًا لنوع الخلايا المرتبطة بتلك الأورام، وإن معرفة نوع الورم بالتحديد يساعد الطبيب في تحديد الطريقة العلاجية المناسبة للحالة.

الأورام الحميدة للغدد اللعابية

  • الورم الغدي متعدد الأشكال: ويعد أكثر الأورام الحميدة شيوعًا.
  • الورم الغدي الخلايا القاعدية.
  •  ورم الخلايا المنتجة.
  • ورم وارثن.

الأورام الخبيثة للغدد اللعابية

  •  السرطان الغدي.
  • السرطان الغدي الكيسي.
  • السرطان الغدي منخفض الدرجة متعدد الأشكال.
  • الورم الخبيث المختلط.
  • سرطان القنوات اللعابية.
  • السرطان المخاطي البشروي.
  • سرطان الخلايا الحرشفية.
  • سرطان الخلايا الصافية.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الغدد اللعابية

هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى خطر الإصابة بمرض سرطان الغدد اللعابية، ومن تلك العوامل:

  •  العمر: حيث إنه بزيادة العمر تزداد فرصة الإصابة بسرطان الغدد اللعابية.
  • الجنس: حيث تزداد حالات الإصابة بسرطان الغدد اللعابية في الذكور عنه في الإناث.
  •  التعرض للإشعاع: حيث إن تعرض الإنسان للإشعاع في منطقة الرأس أو الرقبة لأي غرض علاجي يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الغدد اللعابية.
  •  التاريخ العائلي: وجد أن معظم المصابين بسرطان الغدد اللعابية لا يملكون تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من السرطان.
  • التدخين وإدمان الكحول: يعتقد أن التدخين وإدمان الكحوليات قد يزيد من فرص الإصابة بسرطان الغدد اللعابية.
  • طبيعة الغذاء: يعتقد أن الغذاء المحتوي على نسبة قليلة من الخضروات مع نسبة عالية من الدهون الحيوانية قد يكون سببًا في إصابة الفرد بسرطان الغدد اللعابية، وهذا الأمر مازال يحتاج إلى العديد من الدراسات والاختبارات للتأكد منه.

هل سرطان الغدد اللعابية ينتشر ومعدي؟

  • مرض السرطان باختلاف أنواعه لا يمكن أن ينتقل من شخص مريض إلى شخص سليم سواء كان عن طريق اللمس أو النفس أو حتى ملامسة الأغراض الشخصية، لكنه فقط يستطيع أن ينتشر من عضو لآخر داخل الجسم.
  • الأمراض المعدية يكون سببها هو الإصابة بفيروس أو بكتيريا تستطيع نقل العدوى، حيث تنتقل تلك الجراثيم من الشخص المصاب إلى الشخص السليم مباشرةً أو حتى عن طريق انتشارها في الهواء المحيط.
  • مرض السرطان لا يسببه فيروس أو بكتيريا وإنما تسببه بعض العوامل مثل وجود جينات عائلية حاملة لصفة الإصابة بمرض السرطان في العائلة، أو اتباع نظام حياة وعادات غير صحية مثل التدخين ونقص التغذية.
  • إضافة إلى ما سبق، فإن مرضى السرطان يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى سواء كانت فيروسية أو بكتيرية ، وذلك لمعاناتهم من ضعف الجهاز المناعي بالجسم، ولكن انتقال تلك العدوى لشخص سليم لا يعني إصابته هو الآخر بالسرطان.

علاج سرطان الغدد اللعابية

يكن علاج سرطان الغدد اللعابية عن طريق اتباع أحد الأساليب التالية:

  1. العلاج بالجراحة: ويعد هذا الأسلوب هو الأسلوب الرئيسي لعلاج سرطان الغدد اللعابية، حيث يتم فيه استئصال الغدة المصابة بالسرطان وكل ما يجاورها من قنوات وأعصاب قد تمكن منها المرض، ومن المضاعفات التي يمكن أن تظهر على المريض بعد إجرائه جراحة استئصال الغدة اللعابية: الإصابة بالعدوى، وتأخر التئام الجروح، والنزيف الحاد.
  2. العلاج بالإشعاع: ويتم فيه استخدام شعاع أو حزمة من الجزيئات عالية الطاقة وتوجيهها إلى مكان الورم للقضاء عليه أو تعطيل نموه.
  3. العلاج الكيماوي: ويتم اللجوء إليه في حالة انتشار السرطان في أجزاء كثيرة من الجسم، ويتم تناوله على هيئة حقن أو عن طريق الفم، ومن أمثلة تلك الأدوية: دواء كاربوبلاتين، ودواء فلورويوراسيل.

والآن قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال، والذي أشرنا فيه إلى أحد الأنواع النادرة من السرطان، ألا وهو سرطان الغدد اللعابية، وذكرنا بعض النقطة الهامة التي تخص ذلك الورم، مثل أنواعه وأعراضه وطرق علاجه.

Add Comment