Register
A password will be e-mailed to you.

10 معلومات عن صلاة العيد

صلاة العيد

  • صلاة العيد من السنن المؤكدة التى كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مواظب على أدائها كما أمر أن يقوم بها جميع الرجال والنساء ايضا بدون استثناء الحيض منهن حيث ان على الجميع الخروج إلى صلاة العيد
  • والجدير بالذكر إن عند الشافعية تقام صلاة العيد من بين طلوع الشمس وانتهائها الشمس دليل الشافعية على أن صلاة العيد قد بدأت كم تعتبر صلاة سبب لا تهم بها الأوقات التى لا تجوز فيها اقامة وأداء الصلاة أما أنها تبدأ عند الجميع وقت ارتفاع الشمس قدر رمح بناءا واعتمادا على الرؤية من خلال استخدام العين المجردة حيث أنه وقت حل النافلة به كما يظل وقتها إلى بدء الزوال
  • و مكان أداء صلاة العيد أمر يتواجد به خلاف بين العديد من العلماء حيث يتواجد منهم من رأى أن الأفضل هو أدائها فى الخلاء والقيام بالصلاة خارج المسجد اعتمادا على ما كان يقوم به النبى صلى الله عليه وآله وسلم ومن علماء الشافعية من يرى أن الصلاة فى المسجد الاصح اذا كان هناك مكان متاح للمصلين حيث صرحوا بأن المسجد أفضل لقيمته وكذلك قد قاموا بالرد على من دعي الى الصلاة بأن تتم خارج المسجد كما فعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه يتم هذا الأمر فى حالة عدم وجود مساحة في المسجد كافية للمصلين الذين يقومون بصلاة العيد و فى حالة إن كان المسجد يتسع الجميع فمن الأفضل إقامة الصلاة به لأن بذلك قد ذهبت العلة وبالتالى يذهب المعلول
  • ان صلاة العيد هى صلاة من ركعتان تجزئ القيام بها مثل جميع الصلوات وايضا فى سنتها وهيئتها مثل جميع الصلوات وأن الأفضل في صفة صلاة العيد أن يتم التكبير فى الاول 7 تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وايضا تكبيرة الركوع وإن يقام فى الثانية 5 تكبيرات غير أيضا تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع والتكبير قبل القراءة :لما روى “أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قام بالتكبير فى كل من العيدين فى يوم الفطر وايضا يوم الأضحى سبعا وخمسا فى الأولى 7 تكبيرات وفى الأخره 5 تكبيرات تكبيرة الصلاة”أخرجه الدارقطنى والبيهقى ولما روى كثير بن عبدالله عن أبيه عن جده “أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة “أخرجه الترمذي واللفظ له وابن ماجه
  • وعلى السنة أن تقوم بها جماعة و ذلك احد الصفات التى قد تم نقلها عن السلف فأن حضر و سبق الإمام فى التكبيرات او بعض التكبيرات لم يقض حيث انه ذكر مسنون قد فات محله ولم يقوم به مثل الدعاء الخاص بالافتتاح و السنة هى أن يقوم برفع يده فى كل تكبيرة وقد روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الجنازة والعيدين “أخرجه البيهقي ومن المفضل ان يقوم بأية بين كل تكبيرتين و أخرى لما روى لما روى أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة رضي الله عنهم خرج إليهم الوليد بن عقبة رضي الله عنه قبل العيد فقال لهم إن هذا العيد قددنا فكيف التكبير فيه ؟فقال عبد الله رضى الله عنه :تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة وتحمد ربك وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك ثم تكبر وتفعل مثل ذلك الحديث أخرجه البيهقى وفى رواية اخرى:فقال الأشعري وحذيفة رضى الله عنهما “صدق أبو عبد الرحمن “أخرجه الطحاوي في”شرح معاني الأثار”
  • كما قال الإمام النووي في “المجموع”(قال الشافعي وأصحابنا :يستحب أن يقف بين كل تكبيرتين من الزوائد قدر قراءة آية لا طويله ولا قصيره:يهلل الله تعالى ويكبره ويحمده هذا لفظ الشافعي فى”الام”ومختصر المذنى”لكن ليس فى “الام”(ويمجده)قال جمهور الأصحاب :يقول “سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولو زاد عليه جاز”
  • والسنة ان يقرأ بعد الفاتحة ب “الاعلى” في الأولى و ” الغاشية ” في الثانية اة ب “ق”في الأولى واقتربت فى الثانية :كما.كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ما ثبت في “صحيح “مسلم السنة أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف
  • والسنة عند انتهاء الصلاة أن يقوم بخطبتين على المنبر وعلى الفصل بينهما من خلال جلسة ومن الأفضل أن تبدأ الخطبة الاولى ب ٩ تكبيرات والثانية ٧ تكبيرات ويتم ذكر الله تعالى بها مع ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعمل على وصاية الجميع بقراءة القرآن و تعليمهم الصدقة الخاصة بالفطر و من الأفضل أن يقوم الناس بسماع الخطبة لما روى عن ابى مسعود رضى الله عنه أنه قال يوم عيد “أول ما يبدأ به ويقضى فى عهدنا هذه الصلاة ثم الخطبة ثم لا يبرح احد حتى يخطب “أخرجه ابن المنذر فى “الأوسط” فإن دخل رجل والإمام يخطب فان كان في المصلى لا المسجد وهو المخصص لصلاة العيد فقط دون بقية الصلوات استمع الخطبة ولا يشتغل بصلاة العيد :لأن الخطبة من سنن العيد و يخشى فواتها وأن الصلاة لا يخشى فواتها فكان الاشتغال بالخطبة أولى وإن كانت الصلاة في المسجد ففيه وجهان أن يصلي تحية المسجد ولا يصلي صلاة العيد:لأن الإمام لم يفرغ من سنه العيد فلا يشتغل بالقضاء والوجه الآخر:أن يصلي العيد وهو أولى لانها اهم من تحية المسجد وأكد وإذا صلاها سقط بها التحيه فكان الاشتغال بها اولى كما لو حضر وعليه مكتوبه)
  • وفقا لما يشرعه القضاء الخاص بصلاة العيد وذلك لما فقد الصلاة وقت ما شاء فى كافة الاوقات بذلك اليوم أو اليوم الذى يليه و ايضا متى اتفق مثل جميع الرواتب و ان أراد أن يقوم بصلاتها على صفة صلاة العيد و لذلك قد ذهب الإمامان مالك والشافعي رضى الله عنهما لما روى عن أنس رضي الله عنه أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الامام بالبصره جمع اهله ومواليه ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلي لهم ركعتين يكبر فيهما :ولأنه قضاء صلاة فكان على صفتها كسائر الصلوات وهو مخير إن شاء صلاها وحده وإن شاء فى جماعه وان شاء مضى إلى المصلى وإن شاء حيث شاء كما يمكن لمن لم يستطيع الالحاق بصلاة العيد ان يقوم بصلاة أربع ركعات مثل صلاة تطوع و الأفضل أن يفصل بالسلام بين كل من ركعتين وذلك لما روى عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال :”من فاته العيد فليصل أربعا”أخرجه الطبرانى وروى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه “أنه أمر رجلا أن يصلي بضعفة الناس في المسجد يوم فطر او يوم أضحى وأمره أن يصلي أربعا” اخرجه البيهقى :ولأنه قضاء صلاة عليه فكان أربعا كصلاة الجمعة وإن شاء أن يصلي ركعتين كصلاة التطوع فلا بأس :لأنه ذلك تطوع
  • وإن أدرك الإمام فى التشهد جلس معه فإذا سلم الامام قام فصلى ركعتين يأتي فيهما بالتكبير لأنه أدرك بعض الصلاة التى ليست مبدلة من أربع قضاها على صفتها كسائر الصلوات