10 من أهم أعراض نقص فيتامين د … احذر من المضاعفات والأمراض المختلفة

10 من أهم أعراض نقص فيتامين د … احذر من المضاعفات والأمراض المختلفة

أعراض نقص فيتامين د

فيتامين د من أهم الفيتامينات التي تفيد الجسم، فإنه من الفيتامينات التي توجد في العديد من العناصر الغذائية المختلفة، حيث يوجد فيتامين د في بعض الأغذية، هذا إلى جانب ضوء الشمس الذي نتعرض له يومياً، ولكن نقص فيتامين د قد يؤدي للعديد من الأمراض المختلفة التي قد تؤدي لمضاعفات صحية لا حصر لها، وهذا ما نتحدث عنه بالتفصيل من خلال هذا العرض الشامل عن أعراض نقص فيتامين د في الجسم، فهيا بنا نتعرف عليها في السطور القليلة القادمة.

كيف يتم نقص فيتامين د؟

فيتامين د يعتبر من أهم الفيتامينات الأخرى، لذلك تظهر العلامات الهامة التي تعني نقص هذا الفيتامينات، فهو من الهرمونات الستيرويدية والتي ينتج عنها الكوليسترول، خاصة عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، لذلك يعتبر المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين ووجوده بالنسبة الطبيعية في الجسم هي أشعة الشمس، والتي يجب أن يتعرض لها الإنسان كل صباح، وفي حالة عدم تعرض الإنسان لأشعة الشمس، يتم استبدال هذا الأمر باستهلاك المكملات الغذائية والتي تكون فيها فيتامين د من أهم الفيتامينات التي توجد في هذه المكمّلات.

أو يتم الحصول عليه من خلال الطعام، حيث يوجد العديد من الأطعمة التي يوجد بها فيتامين د، ولكن هذه الأطعمة مع الأسف الشديد قليلة للغاية بالنسبة للأطعمة التي تحتوي عليها الفيتامينات الأخرى.

ولكن ما هي المعدلات الطبيعية التي يوجد فيها فيتامين د؟

هناك العديد من المعدلات التي تعني أن فيتامين د في المستويات غير الكافية أو الطبيعية، فعلى سبيل المثال فإن المعدل الطبيعي لفيتامين د هو المعدل الطبيعي للفيتامين ما بين 50 – 125 نانومول / لتر.

وبالتالي فنجد أن النسبة غير الكافية من وجود فيتامين د هي النسبة التي تتراوح ما بين 30 – 49 نانومول / لتر، وهنا يعني أن الجسم لا يحصل على المستوى الكافي من فيتامين د.

هذا إلى جانب نقص الفيتامين، فهذا يحدث في حالة إذا كانت النسبة لفيتامين د تقل عن 30 نانومول / لتر، أما الزيادة في مستوى لفيتامين د بشكل كبير للغاية، إذا كانت نسبة فيتامين د بنسبة أعلى من 125 نانومول / لتر.

عوامل وأسباب نقص فيتامين د في الجسم

هناك العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي لنقص فيتامين د في الجسم، وهذه العوامل والأسباب مثل:

  • عدم الحصول على نظام غذائي حيواني متوازن: حيث تعتبر معظم المصادر الطبيعية لفيتامين د متوفرة في المصادر الحيوانية، مثل الأسماك وزيت السمك وصفار البيض والحليب ولحم كبد البقر، وغيرها من المصادر الحيوانية، وفي حالة عدم تناول هذه الأطعمة، فهذا يعني نقصان نسبة فيتامين د في الجسم.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس الصباحية: من ضمن الأمور التي تؤدي إلة نقص فيتامين د في الجسم، حيث يجب التعرض لها يومياً، لذلك تكثر الحالات التي تعاني من نقص فيتامين د في الجسم في الدول الإسكندنافية مثل الدنمارك والسويد والنرويج وغيرها من الدول التي لا يوجد فيها أشعة الشمس بشكل مباشر وكبير، وهنا تكثر الحالات التي تعاني من نقص الفيتامين.
  • مشكلات الجهاز الهضمي: من ضمن العوامل التي تزيد من فرص نقص فيتامين د في الجسم، فهناك العديد من الأمراض الهضمية التي تؤدي إلى هذا الأمر مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون ومرض حساسية القمح، وأمراض سوء الامتصاص والتليف الكيسي وغيرها من الأمراض التي تقلل من امتصاص فيتامين د في الجسم.
  • السمنة المفرطة: هناك علاقة ما بين زيادة الدهون في الجسم، أو السمنة المفرطة، وما بين نقص فيتامين د في الجسم، حيث أكدت الدراسات المختلفة أن زيادة وزن الجسم يرتبط ارتباطاً وثيقاً مع نقص الفيتامينات في الجسم خاصة فيتامين د، حيث تعاني الحالات التي يزيد وزن مؤشر كتلة الجسم، يزيد لديها نقص فيتامين د وبالتالي زيادة المضاعفات والأمراض التي يؤدي إليها هذا النقص.
  • العمر: تنخفض القدرة على تحويل فيتامين د إلى الكلويسترول النافع أو إلى مركب نشط من هذا الفيتامين في حالة كبار السن، وذلك بسبب التراجع في جميع الوظائف في أعضاء الجسم المختلفة.
  • البشرة السوداء: يعاني الأفارقة، أو الأشخاص الذين يمتلكون بشرة داكنة، وذلك بسبب نقص مادة الميلانين والتي تعطي البشرة لونها، وهذا يؤدي بالضرورة إلى نقص فيتامين د، بسبب عدم وجود المادة التي تساعد على امتصاص الشمس وهو ما يعني نقص فيتامين د، بمقدار خمس مرات عن أصحاب البشرة البيضاء التي يوجد في جلودهم مادة الميلانين التي تعمل على امتصاص الأشعة وبالتالي زيادة نسبة فيتامين د في أجسامهم، وهذا يعني أن الافارقة أو اصحاب البشرة الداكنة، معرضين لنقص فيتامين د في الجسم بسبب هذا الأمر.

ما هي أعراض نقص فيتامين د؟

كما قلنا في المقدمة أن فيتامين د من الفيتامينات الهامة في الجسم، والتي يجب الحصول عليها إما من خلال بعض الأغذية الهامة، او من خلال التعرض لضوء الشمس، وذلك لأن فيتامين د من الفيتامينات التي قد تكون خطيرة للغاية في حالة النقص، نقص الفيتامين هذا يؤدي للعديد من المضاعفات الصحية، وهذا بحس بالدراسات الحديثة التي تحدثت عن هذا الأمر، وهذا ما نتعرف عليه من خلال النقاط التالية:

الإصابة بالعدوى ونزلات البرد المتكررة
هل تعاني من نزلات البرد المتكررة؟ قد يكون السبب في نقص فيتامين د في الجسم، فقد أشارت العديد من الدراسات منها دراسة نشرت في مجلة Archives of internal medicine، وهذه الدراسة أجريت على ما يقرب من عشرين ألف شخص، وقد أكدت الدراسة أن البالغين والمراهقين على حد سواء، الذين يعانون من نقص مستويات فيتامين د في الجسم، يؤدي ذلك بالضرورة إلى زيادة نسبة التعرض لنزلات البرد والإنفلوانزا خلال الشتاء على وجه الخصوص.

وقد أكدت الدراسات الحديثة، أن الأشخاص الذين يصابون بالأمراض الرئوية الشائعة مثل الربو أو الالتهاب الرئوي يعانون من مشكلات خطيرة في المناعة، وهو ما يعني زيادة نسبة الأعراض خاصة أولئك الذين يعانون من نقص فيتامين د، وهذا بالعكس مما نجده، في الحالات التي لا تعاني من فيتامين د في الجسم والتي لا تظهر من خلالهم الأعراض المختلفة للإنفلونزا أو نزلات البرد المختلفة.

آلام شديدة في الظهر
من الأسباب التي تعاني منها الحالات المختلفة خاصة في تفاقم آلام الظهر من خلال نقص فيتامين د في الجسم، والتي تؤدي إلى حدوث آلام في العمود الفقري وفي النخاع الشوكي على حد سواء، وهذا حسب التقارير الطبية التي أجريت على مرضى العمود الفقري والآلام التي يعانون منها وهذه التقارير نشرها الأطباء في العام 2013م، حيث تعاني الحالات التي ينقص لديها مستويات فيتامين د في الجسم غلى بعض الأعراض المختلفة مثل الآلام في الظهر وفي القدم والنخاع الشوكي، كذلك تحدث العديد من مشكلات العظام.

فقد أكدت العديد من الدراسات ارتباط نقص فيتامين د بهشاشة العظام، حيث تصبح العظام رقيقة وهشة وتتعرض للكسور المختلفة، نتيجة اي رضوض مختلفة سواء كانت قوية أو بسيطة، وهذا نجده في حالات كبار السن الذين لا يتعرضون لضوء الشمس، أو الذين يعانون من نقص فيتامين د في الجسم.

كذلك من المشكلات الخطيرة التي يعاني منها الجسم في هذا الصدد، لين العظام، حيث يؤثر نقص فيتامين د في الجسم إلى ضعف العظام وقابليتها للكسر وحدوث تشوّهات فيها، حيث تحدث لها ترقق للعظام، وزيادة فرصة الإصابة بالكسور، و بعض المشكلات مثل النمو وضعف العظام، والشعور بالآلام عند المشي، وحدوث مشكلات في الأسنان وغيرها من المشكلات التي ترتبط بالعظام.

نقص فيتامين د يؤدي إلى ضعف التئام الجروح
ترتبط مستويات نقص فيتامين د بضعف التئام الجروح في الجسم، خاصة بعد العمليات الجراحية، أو بسبب التعرض للإصابة الخطيرة، وهذا بحسب الدراسة التي أجريت في العام 2016م، والتي ربطت ما بين استهلاك المكمّلات الغذائية خاصة التي تحتوي على فيتامين د وسرعة الشفاء من الجروح خاصة بعد العمليات الجراحية، وهذا ما أكدته دراسة أخرى نشرتها مجلة علمية بريطانية وهي British Journal of Nutrition في العام 2014م.

حيث أكدت الدراسة التي أُجريت على مرضى التهابات القدم السكري الذين يعانون من الجروح المختلفة، أن فيتامين د مهم من أجل إنتاج بروتين الكولاجين والخلايا الجلدية الجديدة لا سيما الخلايا الليفية اليافعة، وكذلك الالتهابات التي تحدث نتيجة هذه الجروح للقدم السكري.

وفي نفس هذا الجانب الصحي، فقد أكدت دراسة في عام 2012م منشورة في مجلة Revista do Colégio Brasileiro de Cirurgiões أكدت أن فيتامين د يساعد من خلال استهلاك حوالي 50 ألف وحدة دولية من مكمّلات فيتامين د في الاسبوع لمدة شهرين، يقلل من حجم هذه التقرحات لمدة 18 سنتيمتراً مربعاً وقد بيّنت الدراسة هذا من خلال المصابين بهذه التقرحات.

نقص فيتامين د وأعراض الاكتئاب
هذه تعتبر من أهم العلامات التي تؤدي إليها نقص مستويات فيتامين د، وهي ظهور أعراض الاكتئاب، وهذا ما أكدته الدراسة المنشورة في Journal of Chemical Neuroanatomy عام 2005م، حيث ربطت بوجود فيتامين د وتأثيره في الناقلات العصبية والمستقبلات في المخ، خاصة تأثير الستيروئيدات العصبية التي لها علاقة مباشرة بأعراض الاكتئاب وظهورها في حالة حدوث خلل فيها أو انخفاض مستويات السيروتونين وهو ما يعني زيادة أعراض الاكتئاب، وهذا ما نشرته الدراسة التي أجريت في عام 2013م ونشرت في مجلة The British Journal of Psychiatry.

هذا إلى جانب التقارير الطبية التي تحدثت عن ارتباط نوبات القلق والتوتر والخوف بنقص فيتامين د في الجسم، وهذا ما أكدته مجلة Physiological Research في عام 2015م على أن هذه النوبات تزداد لدى الأشخاص التي تعاني من نقص فيتامين د في الجسم.

نقص فيتامين د وفرط التعرق في الجسم
من ضمن الأعراض الخطيرة التي ينتج عنها نقص فيتامين د هي وجود التعرق بشكل كبير، من خلال التخلص من السموم في الخلايا الدهنية خاصة تحت الجلد، حيث تؤدي نقص مستويات فيتامين د إلى مزيد من التعرق خاصة في مناطق معينة من الجسم منها على سبيل المثال الرأس، فهذه علامة من العلامات الهامة التي تعني نقص فيتامين د في الجسم.

نقص فيتامين د عند النساء يصيبهن باضطرابات الدورة الشهرية
بعض التجارب التي أجريت على الفتيات والنساء أكدت أن هناك ربط بين فيتامين د وبين ما يعرف بمتلازمة اضطرابات الدورة الشهرية، حيث تعاني بعض النساء اللتي يعانين من نقص فيتامين د بهذه المتلازمة حيث أكدت التجارب أن تناول المكمّلات الغذائية خاصة فيتامين د يساعد الفتيات والنساء على عدم ظهور اضطرابات الدورة الشهرية بنسبة أقل من خمسة أضعاف عند النساء اللاتي يعانين من نقص فيتامين د، وهذا ما يؤكد على أهمية فيتامين د في إنهاء هذه الاضطرابات الخطيرة بالنسبة للنساء في أيام الدورة الشهرية.

نقص فيتامين د يؤدي إلى أعراض التنميل في الجسم
أشارت الدراسات والتقارير الطبية الأولية إلى أن نقص فيتامين د يؤدي للعديد من الأعراض المختلفة منها اعتلال الأعصاب المحيطية في الجسم، وهو ما يؤدي للعديد من الأعراض منها التنميل والخدران في الجسم، هذا إلى وجود أعراض الحرقان والآلام المرافقة للاضطرابات في الكتلة العضلية الهيكلية، وهذا يعني أن نقص فيتامين د في الجسم يؤثر في الكتلة العضلية والاعصاب في الجسم معاً.

نقص فيتامين د يؤدي إلى تساقط الشعر
من ضمن الأخطار والمضاعفات الشديدة التي يؤدي بها نقص فيتامين د في الجسم، تساقط الشعر، حيث يعتبر فيتامين د من ضمن الفيتامينات التي تساعد على تحفيز نمو بصيلات الشعر، وبالتالي يحمي الشعر من التساقط، وكذلك يحمي الفروة من وجود بعض الأمراض الخطيرة التي تصيب فروة الرأس مثل الثعلبة، حيث أكدت الدراسات المختلفة أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د هم الأكثر عرضة للإصابة بداء الثعلبة في الشعر، وهذا ما نشرته مجلة British Journal of Dermatology في عام 2014م حيث أكدت التقارير أن الاشخاص غير المصابين بداء الثعلبة لديهم وفرة في كمية فيتامين د في الجسم، وبالتالي لا تزداد لديهم فرص الإصابة بهذا الداء.

نقص فيتامين د يسبب الخمول والكسل
هل تعاني من الخمول والكسل الدائم؟ قد يكون هذا بسبب نقص فيتامين د في الجسم، فقد أشارت العديد من الدراسات الحديثة أن الشعور بالإرهاق والتعب والخمول والكسل بسبب نقص فيتامين د حيث أكدت الدراسات التي أجريت ونشرت في مجلة Journal of Endocrinological Investigation أن الفتيات والنساء اللاتي يعانين من نقص فيتامين د يعانين من الخمول والكسل بشكل أكبر من النساء اللاتي لديهن النسبة الطبيعية من هذا الفيتامين، وبالتالي فإن فيتامين د قد يكون مسؤولاً بشكل أساسي في الخمول والكسل خاصة لدى النساء، وقد أجريت هذه الدراسات على مجموعة كبيرة من النساء في العام 2013م.

يعاني الأطفال من بعض الأمراض بسبب نقص فيتامين د
بسبب نقص فيتامين د لدى الاطفال، فإن الأطفال يعانون من بعض الأمراض المختلفة منها على سبيل المثال آلام العظام، حيث يعاني الأطفال الذين لا يوجد في أجسامهم نسبة طبيعية من فيتامين د إلى آلام مبرحة في العظام، وقد يصابون من لين العظام والضعف العام والوهن في العضلات، هذا إلى جانب وجود آلام فيها بشكل كبير بما يعرف بالكساح.

هذا إلى جانب عدم النمو بالشكل الصحيح، حيث تعاني بعض الأطفال من مشكلات في النمو عادة في الطول بسبب نقص مستويات فيتامين د، وكذلك عدم القدرة على المشي. هذا إلى جانب تأخر نمو الأسنان والضروس، حيث تؤثر عملية نقص فيتامين د إلى عدم وجود التسنين بشكل صحيح، كما تؤثر على تطوّر الأسنان اللبنية.

ويعاني الأطفال بسبب نقص فيتامين د، إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، حيث نقص المناعة الشديد حيث تزيد مشكلات التنفس الشديدة، بسبب ضعف عضلات الصدر والقفص الصدري، هذا إلى جانب التهيّجات والانفعالات الخطيرة التي تصيب الجسم، ووجود بعض الأعراض مثل الكزاز وهو الانقباض اللاإرادي للعضلات في الجسم، وحدوث النوبات العصبية، وقد يؤدي أيضاً إلى اعتلال عضلة القلب لدى الطفل.

ولكن هنا يوجد سؤال مهم للغاية، وهو كيف أعرف أن الطفل لديه أعراض نقص فيتامين د؟

يجب على كل أم أن تلاحظ طفلها جيداً، فهناك العديد من الأمور التي تتعلق بنقص فيتامين د لدى الأطفال، منها الأطفال ذوي البشرة الداكنة، والذي يزيد فرصة الإصابة بأعراض نقص فيتامين د بسبب ذلك، هذا إلى جانب عدم تعرض الطفل لفيتامين د لفترة طويلة من الزمن، فمن المؤكد أن لديهم العديد من الأعراض التي قد تزيد من المضاعفات التي يعاني منها العديد من الأطفال.

وهناك العديد من الأمراض والمضاعفات الخطيرة التي تزيد من أعراض نقص فيتامين د، وهي أمراض تتعلق بسوء امتصاص الفيتامينات مثل أمراض الكلى وداء الأمعاء الالتهابي ومرض حساسية القمح وغيرها من الأمراض المختلفة.

مضاعفات شديدة بسبب نقص فيتامين د في الجسم

يعاني الجسم من العديد من المضاعفات، فإذا تحدثنا في النقاط السابقة على بعض الأعراض التي تزداد عند الحالات التي تعاني من نقص فيتامين د، فإن هناك العديد من المضاعفات التي تظهر في حالة عدم وجود علاج لنقص فيتامين د، وهذه المضاعفات مثل:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: حيث يعاني الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د الحاد إلى العديد من المضاعفات التي تظهر في عضلة القلب والشرايين والأوعية الدموية، وزيادة أخطار أمراض القلب، وهذا ما أكدته مجلة Journal of the American College of Cardiology التي تحدثت عن أن نقص فيتامين د تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب، وقد أكدت مراجعة طبية أخرى تتعلق بربط نقص فيتامين د والقلب، نشرت في مجلة Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care في عام 2008م أكدت أن نقص فيتامين د المزمن قد يؤدي غلى العديد من المظاهر السلبية العديد مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغيرها من المشاكل التي تتعلق بالدم.
  • أمراض المناعة: تزداد فرص الإصابة بأمراض المناعة الذاتية في الجسم بسبب نقص فيتامين د، وهذا ما أكدته إحدى الدراسات الحديثة التي أجريت في العام 2019م والتي نشرت في مجلة Life Sciences حيث أكدت أن عدم وجود كمية طبيعية من فيتامين د تؤدي إلى وجود أمراض المناعة الذاتية وبالتالي ينصح الأطباء بالعلاج الفوري لفيتامين د وزيادة نسبة مستوياته في الجسم، حتى تقل الإصابة بهذه الأمراض المناعية والتي تزيد من نسبة الأمراض والأخطار المختلفة التي تتعلق بالمناعة والجسم.
  • الأمراض العصبية: يمكن أن يعاني الشخص الذي ينقص لديه فيتامين د إلى مضاعفات شديدة في الجهاز العصبي المركزي، حيث يمكن أن يعاني من أمراض عصبية خطيرة وهذا ما أكدته الدراسات المختلفة التي أكدت إلى زيادة فرصة الإصابة بمرض ألزهايمر خاصة لدى كبار السن، هذا إلى جانب مرض الخرف وغيرها من الأمراض التي تتعلق بالعقل والجهاز العصبي.
  • الإصابة ببعض السرطانات في الجسم: أكدت دراسة تم نشرها في مجلة American Journal of Public Health الأمريكية أن عوامل نقص فيتامين د وعدم العلاج الفوري لها، قد يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسرطانات المختلفة مثل سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمبيض وغيرها من السرطانات المختلفة.
  • مضاعفات الحمل: للنساء الحوامل نصيب من مضاعفات نقص فيتامين د، وهذا ما أظهرته التقارير الطبية التي أجريت على النساء الحوامل اللاتي يعانين من نقص النسبة الطبيعية لفيتامين د، والتي نُشرت في مجلة Current Opinion in Obstetrics and Gynecology في عام 2014م والتي أكدت على أن هناك العديد من المضاعفات التي تحدث للحوامل بسبب قلة نسبة فيتامين د في الجسم، ومن هذه المضاعفات: تسمم الحمل – سكري الحمل – الولادة المبكرة وأخطارها على الأم والجنين على حد سواء وغيرها من المضاعفات الشديدة على صحة الأم.

علاج نقص فيتامين د

تحدثنا في العرض السابق على المضاعفات والأعراض الخطيرة التي قد تصيب الإنسان جراء نقص فيتامين د، فما هي مظاهر العلاج؟

في البداية يجب أن تتعرف عزيزي القاريء على الكميات الموصي بها من فيتامين د في الجسم، فهناك العديد من النسب الطبيعية التي يجب ان تكون موجودة في الجسم، ومنها ما نتعرف عليه في النقاط التالية:

  • الأطفال الرضع من الولادة وحتى سنة: 400 وحدة دولية في اليوم.
  • الأشخاص سواء من الرجال أو النساء من سنة عام وحتى 70 سنة: 600 وحدة دولية في اليوم.
  • الأشخاص أكبر من سن 70: 800 وحدة دولية في اليوم.
  • النساء الحوامل والمرضعات: 600 وحدة دولية في اليوم.

هذه هي الكميات الطبيعية الموصى بها من الأطباء، فهذه الكميات الطبيعية مهمة للغاية من أجل امتصاص الكالسيوم وعدم تعرض الإنسان للأعراض والمضاعفات الصحية التي تحدثنا عنها في النقاط السابقة.

وفي حالة عدم وجود هذه الكميات الطبيعية، فهذا يعني وجود نقص فيتامين د في الجسم، وبالتالي يجب العلاج الفوري، وهذا ما نعرفه بعد قليل.

علاج نقص فيتامين د يستهدف زيادة نسبة الفيتامين في الجسم، وبالتالي تجنب أخطار وأعراض ومضاعفات نقص فيتامين د في الجسم كما تحدثنا في النقاط السابقة، وهذا العلاج تتحكم فيه بعض العوامل الهامة منها على سبيل المقال الحالة الصحية العامة، وكذلك نسبة النقص الموجودة في الجسم، والحالة الجوية في الشتاء أو في الصيف، وذلك بسبب التعرض لكمية أشعة الشمس من عدمه.

أما عن العلاج نفسه، فيتم من خلال زيادة جرعة فيتامين د الموصى بها، وتكون عبر الاستشارة الطبية حتى لا تحدث تشنجات أو نقص في مستوى الكالسيوم أو الفوسفات في الجسم، وهذا العلاج يتم من خلال المكمّلات الغذائية التي تتضمن نسبة عالية من فيتامين د. وهذه المكمّلات الغذائية تعرف باسم الـ إرغوكالسيفيرول والذي يتم تصنيعه واستخراجه من المصادر النباتية، وكذلك مكمّلات الكوليكاليسيفرول والذي يتم تصنيعه من المصادر الحيوانية، وهذا المكمّل الأخير يتم امتصاصه في الجسم بسهولة ويستمر في الجسم لفترة أطول.

هذه المكمّلات السابقة إما من خلال الأقراص أو من خلال الحقن، حيث يمكن أن تستمر هذه المكمّلات بتأثيرها في الجسم لمدة 6 أشهر وذلك من خلال الاستشارة الطبية التي يصفها الطبيب حسب العوامل المختلفة للحالة الصحية التي تعرفنا عليها منذ قليل.

فيتامين د من ضمن أهم الفيتامينات في الجسم، وقد تعرفنا على هذا الأمر من خلال العديد من النقاط خلال العرض الشامل الذي عرضناه في السطور السابقة، وهذا ما يجعل عملية نقص فيتامين د في الجسم خطيرة للغاية ويجب علاجها.

Responses