تعليممهارات الإدارة

10 نصائح فعالة لتنمية التعلم التعاوني وتقسيم المجموعات

مفهوم التعلم التعاونى

  • التعلم التعاوني هو منهج لتنظيم الأنشطة الصيفية إلى تجارب أكاديمية واجتماعية. ويختلف عن العمل الجماعي، حيث وصف أنه “تنظيم توافق إيجابي.  فينبغي على الطلاب العمل في مجموعات لإنجاز المهام بشكل جماعي لتحقيق الأهداف الأكاديمية، بخلاف التعلم الفردي، الذي قد يكون تنافسيًا بطبيعته.
  • فقد يؤدي التعلم التعاوني إلى استفادة الطلاب من مصادر ومهارات بعضهم البعض سؤال بعضهم البعض للحصول على معلومات وتقييم أفكارهم، ورصد عملهم،فضلاً عن هذا، يتغير دور المعلم من إعطاء المعلومات للطالب إلى محاولة تيسير عملية تعلمه ومن ثم، ينجح كل فرد في المجموعة عندما تنجح المجموعة، وقد وصف روز وسميث عام (1995) مهام التعلم التعاوني الناجح كطلب ثقافي وإبداعي غير محدد ويتطلب مهام تفكيرية فائقة المستوى.
  • ويتطلب التعلم التعاوني مجموعة من المهارات المعقدة التي يجب أن يتعلمها الطلبة، ويتطلب أيضا ً قيادة وتوجيها ً حتى يصبح سلوكا ً عاما ً ، فلا يمكن الافتراض بأن الطلبة يعرفون كيف يعملون معاً وأنهم سيدركون تلقائيا ًفوائد العمل معا،وإذا ما أردنا أن يتعلم الطلبة كيف يولدون المعرفة ويطورونها وفق النظرية البنائية الاجتماعية في التعلم.

السمات التى يجب توافرها فى التعلم التعاونى

 الاعتماد المتبادل الإيجابي

مقالات ذات صلة

يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال ( وضع أهداف مشتركة و إعطاء مكافآت مشتركة والمشاركة في المعلومات والمواد وتحديد الأدوار ).

 المسؤولية الفردية والجماعية
المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسئولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسئولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة.

معالجة عمل المجموعة 

تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل : سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة او سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة أكثر نجاحاً في المرات القادمة.

المهارات الاجتماعية

يوجد عدد كبير من المهارات الاجتماعية التي يحتاج الطلبة الى تعلمها من أجل نجاح التعلم التعاوني مثل: لا يتم التعلم التعاوني إلا إذا توافرت العناصر التي تم ذكرها مجتمعة وللتأكد من فهمك لهذه العناصر تأمل العبارات الآتية وقابلها بالسمة التي تمثلها.

استراتيجيات التعلم التعاوني

استراتيجية التعلم معاً

حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات صغيرة 2-4 على مهمات مبنية على أهداف مشتركة، ويعين لكل طالب دور وتعطى كل مجموعة ورقة واحدة، ويقوم المعلم بمكافأة المجموعة ككل ويخضع الطلبة إلى اختبار فردي.

الاستراتيجية التكاملية الجكسو

يقسم المعلم المادة إلى أجزاء حسب اعداد افراد المجموعة ويعطي كل طالب جزءا من المادة ويلتقي الطلبة الذين يحصلون على الجزء نفسه في مجموعات متشابهة تدعى ( مجموعات الخبير)وبعد ان يتم تعلم كل جزء ، يرجع للطلبة إلى مجموعاتهم الأصلية ، لنقل خبرتهم إلى افرادها ، ويخضع الطلبة إلى اختبار فردي ، ولا توجد مكافآت للمجموعة.

استراتيجية فرق التعلم

يعمل الطلاب معاً كمجموعة تعاونية على مهمات تعليمية ذات أهداف مشتركة، وتعطى كل مجموعة صحيفة عمل واحدة ، ويخضع الطلبة لاختبار فردي ، وتترجم علامات الاختبار إلى نقاط للمجموعة بالإضافة الى علامة فردية لكل طالب.

فوائد التعلم التعاوني

  • المجموعات الصفية توفر آليات التواصل الاجتماعي، وتسمح بتبادل الأفكار وتوجيه الأسئلة بشكل حر، وشرح الفرد للآخر، ومساعدة الغير في فهم الأفكار بشكل له معنى، والتعبير عن الشعور.
  • إعطاء الفرصة لجميع الطلبة بأن يشعروا بالنجاح.
  •  استعراض وجهات نظر مختلفة حول موضوع معين أو طريقة حل معينة.
  •  مراعاة الفروق الفردية في العمر، مراحل التطور الإدراكي المعرفي، الاتجاهات، الدافعية، القدرة، الاهتمامات، الأنماط الإدراكية، الخلفيات الثقافية، ومن الجدير بالذكر هنا أن اتباع أسلوب التعلم التعاوني لا يزيل هذه الفروق وإنما يعالجها ويقلل منها.
  •  خلق جو وجداني إيجابي، خاصة للطلاب الخجولين الذين لا يرغبون في المشاركة أمام الصف.
  •  تطوير مهارات التعاون والمهارات الاجتماعية، الأمر الذي يهيئ الطلبة للعمل في أطر تعاونية في عدة وظائف في حياتهم المستقبلية.
  •  توفير فرصة طلب الطالب للمساعدة من أفراد المجموعة أو من المعلم في أي وقت يحتاج لها.
  •  التخفيف من الجو السلطوي في الصف والذي يخلق جو من القلق ، والتحويل إلى جو ودي.

معايير اختيار مجموعات العمل التعاوني

  • في العادة يتم اختيار المجموعات بشكل غير متجانس (الأفراد من مختلف المستويات)، والأدب التربوي يشير إلى أن الطلبة الأقل قدرةً يفضلون العمل مع طلبة أعلى قدرة، كما أن الإفادة تكون بشكل أكبر عند تعلمهم مع أفراد أعلى قدرة من بقائهم بشكل فردي، أما الطلبة ذوو القدرة الأعلى فإنهم في كثير من الأحيان يفضلون العمل مع أفراد لهم مستوى مماثل من القدرة.
  • إن بعض التجارب في مجال العمل التعاوني تسمح بنوع من المرونة في هذا الجانب وذلك بأن تكون المجموعات في البداية غير متجانسة، وفي مرحلة لاحقة يتم السماح للطلبة ذوي القدرة العالية بالعمل مع بعضهم، ومن الجدير بالذكر أن طبيعة المهمة والمادة تلعبان دوراً هاماً في طريقة اختيار المجموعات، وينصح البعض بعدم تغيير المجموعات خلال فترات زمنية متقاربة بل الانتظار لفترة (أسبوعين مثلاً) للسماح للأفراد بالتعود على بعضهم وتبادل المعرفة وبالتالي ملاحظة التقدم.

طرق متنوعة لتطبيق التعلم التعاوني

 طريقة الترقيم الجماعي 
خطوات هذه الطريقة:

  • يعطي المعلم رقماً لكل طالب في المجموعة.
  •  يشرح المعلم المفهوم بالاستعانة بالسبورة وأوراق عمل معدة سلفاً.
  •  يسأل المعلم سؤالاً.
  •  يطلب المعلم من طلابه أن يناقشوا السؤال معاً في كل مجموعة حتى يتأكدوا من أن كل عضو في الفريق يعرف الإجابة.
  • يطلب المعلم رقماً محدداً وعلى كل من يحمل نفس الرقم في كل مجموعة بأن يجيب الإجابة المتفق عليها من قبل مجموعته.
  • نلاحظ أن هذه الطريقة تحقق عملية التفاعل الاجتماعي أكثر من الطريقة التقليدية، وهذا التفاعل إيجابي لأن الطلبة مرتفعي التحصيل سيشاركون بشكل فعال لأنهم من الممكن أن يسألوا.

طريقة مجموعة النقاش
خطوات هذه الطريقة:

  •  يشرح المعلم المفهوم.
  • يسأل المعلم سؤاله لكل فريق بصوت منخفض أو من خلال أوراق العمل.
  • يتحاور الطلبة حول السؤال في كل مجموعة أو فريق.
  • من الممكن أن تقدم كل مجموعة ورقة إجابة واحدة، أو يسأل المعلم سؤاله للصف بشكل عام.

طريقة المقابلة ذات الخطوات الثلاثة 
خطوات هذه الطريقة:

  • يكون الطلبة مجموعتين ثنائيتين داخل فريقهم الرباعي، وكل مجموعة تقود طريقة المقابلة أو النقاش وحدها.
  •  يعكس الطلاب أدوارهم، الذي يسأل يصبح في موقع المجيب وبالعكس.
  • يدير الطلبة الوضع بتغيير المجموعات الثنائية داخل كل فريق رباعي.

الأسس النظرية للتعلم التعاوني

ينطلق التعلم التعاوني من أساسين رئيسين هما:

 الأساس النمائي

  • يقوم التعلم التعاوني على الاتجاه النمائي المشتق من نظريات بياجيه وفيجاتسكي. الافتراض الأساسي للتعلم التعاوني وفق هذا الاتجاه هو أن التفاعل بين الطالب مع زملائه عند دراسة مشكلات أو موضوعات علمية يزيد من تمكنهم من المهارات والمفاهيم الأساسية مقارنة بتفاعل الطلاب مع المعلم. ويعزي ذلك إلى أن مدى التطور العقلي لدى الطلاب متشابه مما يمكن الطلاب ذوي الأعمار المتقاربة للعمل خلال منطقة النمو نفسها.
  • مما ينعكس على تقارب نوعية اللغة العلمية والأفكار والأخطاء الشائعة التي يمكن أن يلاحظها الطلاب أثناء تفاعلهم داخل المجموعة، وهذا يؤدي إلى تحفيزهم للوصول إلى أقصى نمو متاح لهم في المدى العقلي.

 الأساس الدافعي

  • يعتمد هذا الاتجاه على أعمال مرتبطة بعدد من العلماء مثل ليون Lewin وديوتش Deutsch واتكينسون Atkinson و سكينر Skinner، إذ يعتمد التعلم التعاوني على هذا الاتجاه من نقطة مختلفة عن تلك التي في الاتجاه النمائي، فالمنظرون النمائيون يركزون أساساً على نوعية التفاعل. الطلاب في الأنشطة، أما الذين ينطلقون من الاتجاه الدافعي فإنهم يهتمون بالمكافأة أو الهدف الذي يعمل أعضاء المجموعة لأجله.
  • حدد ديوتش -في هذا المجال- ثلاث صيغ نحو تحقيق الأهداف، وهي: الصيغة التعاونية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده يسهمان في تحقيق أهداف الأخرين. الصيغة التنافسية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده يثبطان عملية تحقيق أهداف الأخرين. الصيغة الفردية التي يكون فيها هدف الطالب وجهوده منعزلين عن أهداف الآخرين ولا تؤثر فيهم.

زر الذهاب إلى الأعلى