13 من أهم فوائد الثوم الصحية للجسم .. عرض شامل عن أهم المحاصيل الزراعية في تاريخ الإنسان

13 من أهم فوائد الثوم الصحية للجسم .. عرض شامل عن أهم المحاصيل الزراعية في تاريخ الإنسان

فوائد الثوم

الثوم هو أحد النباتات العشبية التي تنتمي للفصيلة المعروفة بأحادية الفلقة والتي تنتمي لجنس الثوم، أو الفصيلة المعروفة بالثوميات، وهو نبات ينمو في العديد من دول العالم خاصة في المناطق ذات المناخ المعتدل، وطوله يصل إلى 1.2 متر، وهو الأكثر انتشاراً من جنس الثوميات في العالم، في هذا العرض الشامل عن الثوم، نتعرف على العديد من الجوانب العلمية، حيث نتعرف على فوائد الثوم، وما هي الجوانب العلمية حول الثوم، وغيرها من المعلومات التي تهمك، فهيا بنا نحو هذه المعلومات والحقائق العلمية الهامة حول الثوم.

ما هي أهمية الثوم التاريخية؟

في النصوص القديمة يعتبر الثوم من أهم المحاصيل التي زرعها الإنسان، فقد كان يزرع في مصر الفرعونية، وتعرف الفراعنة على خصائصه العلاجية، بل يقال أنه كان الغذاء الأهم بالنسبة للفراعنة خاصة في عهد بناة الأهرامات، حيث كان من ضمن الأطعمة التي توزع على العمال والبنائين الذين بنوا الأهرامات.

وذلك لأن الثوم له العديد من الخصائص العلاجية التي تشبه المضادات الحيوية حديثاً، مما يجعل هذا المحصول من أهم المحاصيل في عهد الفراعنة بل في عهد الإنسان الأول، وعلى اية حال، فإن الثوم تم استخدامه في أغراض الطهي والطب على حد سواء، وذلك بسبب المركبات العضوية التي تنتمي لعنصر الكبريت الهام، مما جعل له فوائد صحية لا مثيل لها سنتعرف عليها بعد قليل.

أما المكمّلات الغذائية المستخلصة من الثوم فهي من أهم المكمّلات الغذائية على الإطلاق والتي يستخدمها الإنسان، ومن أهم هذه المكمّلات الغذائية تلك هي التي تتم على شكل حبوب وزيت الثوم والخل المستخلص من الثوم، وغيرها من المكمّلات الغذائية، ولكن ليس هناك مؤشرات حول فوائد هذه الكمّلات والتي تختلف في التركيبات عن الثوم نفسه خاصة بما يعرف قشور الثوم، والتي تقول بعض الأبحاث عنها أنها ذات مركبات أقوى من الثوم نفسه وهذا حسب ما نشرت مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry وبالتالي فالمستقبل يحمل لنا الكثير عن الثوم سواء الثوم أو قشر الثوم أو المكمّلات الغذائية المنبثقة من الثوم.

ما هي المركبات العضوية التي توجد في الثوم؟

هناك العديد من المركبات العضوية التي توجد في الثوم، وهذه المركبات العضوية لها العديد من الجوانب الصحية، مثل المركبات الكبريتية، وهي المركبات التي توجد في فصوص الثوم، وتنقسم إلى الحمض الأميني أليل سيستئين السلفوكسيد والبيتدات غاما غلوتاميل السيستين وهي من المركبات والأحماض التي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان.

أما المركبات النباتية في فصوص الثوم، فهي العديد من المركبات الغير كبريتية مثل المواد الكيميائية النباتية مثل الفلافونويد وستيرويد الصابونين ومركبات السيلينيوم العضوية والألكسين وهي المركبات التي تعمل وتتفاعل من المركبات الكبريتية.

هذه المركبات جعلت الثوم من أهم المحاصيل الزراعية التي زرعت في تاريخ الإنسان فهي من المضادات الحيوية التي تقي الإنسان العديد من الأمراض المزمنة، فهيا بنا نتعرف على هذه الفوائد حسب الدراسات الحديثة التي أكدت على هذه الفوائد، وهذا ما نتعرف عليه بعد قليل.

ما هي أهم فوائد الثوم ؟؟ حماية أكيدة من الأمراض المختلفة

المركبات العضوية الكبريتية وغيرها من المركبات لها العديد من الجوانب الصحية، والتي أكدتها الأبحاث المختلفة، وهذا ما نتعرف عليه بالتفصيل من خلال النقاط التالية:

الحماية من مرض تصلب الشرايين
تصلب الشرايين من الأمراض التي تحدث للعديد من الحالات، وذلك لعدة أسباب، وقد اكدت الدراسات أن تصلب الشرايين من الأمراض المنتشرة في العالم بسبب النمط الغذائي الرديء الذي يعتمد عليه ملايين بل مليارات البشر خلال العصر الحديث.

وهناك العديد من الدراسات التي تحدثت حول فوائد الثوم في التقليل من الإصابة بتصلب الشرايين، حيث نشرت مجلة التغذية العالمية أن القوم يؤثر بشكل مباشر في التقليل من خطر الإصابة بأمراض الدم خاصة تصلب الشرايين، وذلك من خلال خفض فرط شحميات الدم، ومستوى ضغط الدم المرتفع، وبالتالي فهو يمكن استخدامه في الحالات التي تعاني من مضاعفات تصلب الشرايين مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم أو تكوين التخثر في الدم.

وقد أكدت الدراسات المختلفة أن الحيوانات التي تم التجربة عليهم تم التخلص من هذه الأمراض من خلال تناول المركبات النباتية والكيميائية التي توجد في الثوم، حيث حدث لهم تقليل في خطر السكتات القلبية وتصلب الشرايين، وبالتالي خفض مستوى الدهون والتراكم الذي يوجد على جدران الخلايا الشريانية في الجسم.

وقد أكدت مجلة Journal of Cardiovascular Disease Research في عام 2012م أن مستخلص الثوم يساعد على مساعدة بعض الإنزيمات الهامة في الجسم، والتي تقوم على الحماية من تصلب الشرايين وبالتالي التحسن في المؤشرات الالتهابية المرتبطة بهذه الحالة.

تحسين الحالات التي تعاني من السكري من النمط الثاني
يمكن للثوم من خلال المركبات النباتية والكيميائية ومضادات الأكسدة على تحسين الحالات التي تعاني من أعراض مرض السكري خاصة من النمط الثاني، وذلك حسب ما نشرت مجلة Diabetes, Metabolic Syndrome and Obesity: Targets and Therapy في عام 2013م دراسة أجريت على حوالي 60 مريض سكري من النمط الثاني.

وقد أكدت الدراسة أن تناول الثوم ساعد على تقليل مستوى السكر الصيامي، وخاصة مستوى سكر الدم، وهذا ما ظهر في العديد من التحاليل والفحوصات والاختبارات التي أجريت على مرضى السكر لقياس مستوى السكر في الدم.

وقد لاحظت الدراسة من خلال التجربة أنه تم خفض مستوى البروتين المتفاعل C وإنزيم أمين الأدينوزين الذي يساعد بالتحكم بمستوى السكر في الدم، وتقليل خطر حدوث المضاعفات التي تنتج عنه في الجسم.

وقد أكد المعهد الهندي للتكنولوجيا الكيميائية في العام 2013م أن الخصائص التي تخفض مستويات السكر في الدم تشبه تماماً الخصائص الكيميائية والنباتية التي توجد في الثوم، خاصة المركبات الكبريتية وكذلك فيتامين ج والذي يعد الثوم مصدراً جيداً له، وبالتالي فإن الثوم يلعب دوراً هاماً في تنظيم مستوى السكر في الدم، وكذلك فيتامين ب 6 الذي يعمل على التدخل في عمليات أيض الكربوهيدرات والتي قد تكون مفيدة للمصابين بأمراض السكري خاصة من النمط الثاني.

ومن ناحية أخرى يجب أن نعلم تماماً في هذا الصدد أن خصائص الثوم الكيميائية والنباتية خاصة مركبات الكبريت تساعد على انخفاض السكر بشكل أقل من المحتوى الطبيعي خاصة مع الأدوية التي تخفض السكري والتي وصفها الطبيب المتخصص، وبالتالي يجب الحذر تماماً من تناول الثوم عند تناول هذه الأدوية.

الثوم يقلل من مستوى الكوليسترول والدهون في الدم
يساعد تناول الثوم على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، وبالتالي تقليل الدهون أيضاً، فقد أكدت الدراسات المختلفة أن الثوم يعمل على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم بنسبة كبيرة لدى الذين يواظبون على الأكل منه، كما أكدت نفس الدراسات أن تقليل الدهون الثلاثية في الدم يحدث بسبب تناول الثوم.

وقد أكدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية أن انخفاض مستوى الكوليسترول بنسبة 12 % حدث لحوالي 952 شخصاً خضعوا لأكل الثوم لمدة 6 شهور، وبالتالي فإن تناول الثوم سواء الثوم الطازج أو مطحون أو خاضعاً للطهي في الطعام يساعد على إمداد الجسم بكمية وفيرة من حمض الأليسين وهو مركب يساعد على تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.

أما الدراسة التي نشرتها مجلة Journal of Atherosclerosis and Thrombosis في عام 2008م أكدت أن أقراص الثوم المجففة يمكن تناولها بحد أقصى حوالي 12 أسبوعاً وبالتالي يساعد على تقليل مستوى الكوليسترول الكلي في الدم، ويحسن في المقابل الكوليسترول الجيد في الدم بدلاً منهم.

الثوم يساعد على خفض ضغط الدم
تناول الثوم يساعد من تقليل ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي يساعد الثوم على خفض ضغط الدم، بحيث يمكن تناول الثوم لمدة 24 أسبوع وذلك لمرضى ضغط الدم المرتفع والذين يعانون منه بشكل مزمن، وهذا يساعد على خفض نسبة ضغط الدم.

هذه خلاصة دراسة أجرتها معامل جامعة الملك خالد السعودية في عام 2013م والتي أكدت أن تناول من 300 – 1500 مليغرام من مستخلص الثوم المعمّر والتي أكدت الدراسة أن هذه النسبة تساعد على تقليل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بشكل يماثل تقريباً جرعات دواء الأتينولول وهو من أهم الأدوية التي تخفض ضغط الدم بشكل كبير.

من ناحية أخرى في هذا الجانب العلاجي الهام، أكدت دراسة من جامعة أديليد والتي نشرتها في العام 2010م أن تناول حوالي 4 كبسولات من الثوم المعقر يساعد على التخلص من ضغط الدم الانقباضي وذلك لمدة 12 أسبوع من التناول وهي مدة التجربة التي نجحت بشكل كبير على الأشخاص الذين تناولوا هذه الأقراص، وبالتالي قللت لديهم ضغط الدم الانقباضي لديهم بشكل يشبه تماماً تأثير الادوية التي تستخدم في التخلص من أعراض ضغط الدم المرتفع الانقباضي المزمن.

الثوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال وسرطانات أخرى
أكدت دراسة أظهرتها ونشرتها مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention أن الثوم يعمل على التقليل من خطر الإصابة بالبروستاتا لدى الرجال بنسبة كبيرة، فالثوم يساعد من خلال مركباته على إمداد الجسم بكافة المواد المضادة للأكسدة التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة والتي تكافح بدورها الأورام السرطانية التي تزيد في البروستاتا.

وعلى أية حال؛ فإن هناك العديد من الدراسات التي يقوم العلماء بعملها للتأكد من هذه النتائج.

وفي جانب آخر، فإننا ما زلنا في جانب الوقاية من خطر السرطانات المختلفة في الجسم، فإن الثوم يعد من الخضروات الهامة للغاية بالنسبة للجسم البشري في هذا الجانب بالتحديد، لما يحتوي من مركبات هامة تساعد على التثبيط من تطور الخلايا السرطانية في كل من القولون والمستقيم، وهو ما يعني حماية ممتدة من هذا الأمر.

وقد أكدت دراسة جامعية نشرتها مجلة The First Hospital of China Medical University في عام 2019م والتي أكدت أن الفصيلة الثومية مثل الثوم والكراث والبصل يجب تناولهم بكميات وفيرة لمكافحة الأورام السرطانية في الجسم، وهو ما أكدته أيضاً مجلة Molecular Nutrition & Food Research في عام 204م والتي أكدت أن الثوم يساعد على تثبيط الخلايا السرطانية في القولون والمستقيم والمريء والتخلص من الأورام الحميدة التي يعاني منها الجهاز الهضمي، والتي تتركز بشكل كبير في القولون وبطانته وكذلك المريء.

الثوم يحسن من حالة المصابين بمتلازمة الكبد الرئوي
تناول الثوم يساعد على تحسن حالات الكبد الرئوي وذلك من خلال خفض مستوى الاكسجين في الدم، وهذا حسب ما نشرته مجلة Canadian Journal of Gastroenterology and Hepatology في عام 2010م حيث أكدت أن استهلاك مرضى الكبد الرئوي مكملات الثوم لمدة سنة ونصف يساعد على تحسين هذه الحالات حيث تقلل من نسبة نقص الأكسجين في الدم لدى هؤلاء المرضى، وتساعدهم على الشفاء بشكل كبير.

تقليل مستويات الرصاص في الدم
يعد الرصاص في الدم بمستويات عالية من التأثيرات الصحية الخطيرة على جسم الإنسان، وهو ما يؤدي لحالات التسمم، ولكن يعتبر الثوم من الخضروات المطهرة لهذا التسمم، لما يحتوي من مركبات الكبريت التي تعمل على تقليل نسبة الرصاص في الدم، وبالتالي التخلص من حالات التسمم، وهذا حسب ما أجرته دراسة نشرتها مجلة Mashhad University of Medical Sciences في عام 2012م حيث أجريت الدراسة على عمال تعرضوا للتسمم بعنصر الرصاص، وذلك من خلال عملهم في إحدى مصانع بطاريات السيارات، وقد تمت التجرة عليهم لمدة شهر، ووجدت التجربة أن الثوم كافح الرصاص وانخفضت النسبة بشكل كبير في دم هؤلاء، وبالتالي قلت نسبة أعراض التسمم والتي كانت تتمثل في الصداع وارتفاع ضغط الدم.

تقليل خطر الإصابة بالورم النخاعي المتعدد
أكدت الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا أن الثوم يكافح الخلايا السرطانية التي تهاجم النخاع، وهو ما يسمى الورم النخاعي، حيث أكدت الدراسة التي اجريت عام 2018م أن خلايا الورم النخاعي تمتلك حساسية تجاه المستخلص الايثانولي للثوم، وهو ما يحد من قدرة الورم على الاستمرار في التمدد، وهو ما يحسن على العلاج الكيميائي الذي يقضي على الورم ويقلل من قدرته وقوته في الانتشار.

لذلك يعتبر الثوم من الخضروات الهامة التي تساعد على فعالية العلاج الكيميائي للسرطان خاصة الورم النخاعي، وذلك بسبب الفعل التأكسدي الذي يوجد في الثوم، وتساعد مركبات الثوم على توازن التفاعلات المتأكسدة والاختزال فيها ويرتبط هذا المستخلص أيضاً بزيادة الإجهاد في الشبكة الإندوبلازمية والتي تقلل من تكاثر الخلايا السرطانية ومع ذلك فإن هناك العديد من الدراسات الجارية في هذا الجانب والتي قد تعكس نتائج فعّالة حول العلاج.

الثوم يحسن حالات الإصابات بالتهابات المفاصل التنكسية
يساعد الثوم حسب الدراسات التي أجرتها جامعة شرق أنجليا في العام 2010م، أن الثوم يساعد على التخفيف من إصابات التهابات المفاصل التكنسية، خاصة لكبار السن من النساء، حيث أكدت الدراسة أن تناولهن للثوم يساعد على التقليل من مرض التهاب المفاصل التنكسي في منطقة الفخذ.

وقد أكدت الدراسة أيضاً أن الفصيلة الثومية، مثل الثوم والكراث والبصل وأيضاً الفواكه غير الحمضية تحمل العديد من الخصائص التي تعالج الالتهابات وتحتوي على عناصر غنية للغاية تساعد بالقضاء على الالتهابات خاصة في منطقة المفاصل.

تقليل خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر
أكدت العديد من الدراسات الحديثة، أن الثوم يحتوي على العديد من المستخلصات العلاجية التي تقاوم الأمراض الدماغية والعصبية مثل الخرف والزهايمر، حيث تقلل خطر الإصابة بهذه الأمراض، وذلك بسبب الخصائص العلاجية للإجهاد التأكسدي الذي يعد السبب الرئيسي للخرف، حيث يساهم في المحافظة على العصبونات التي تقلل من خطر التعرض للسموم العصبية التي تعمل على نقص التروية وموتها في الجسم، هذا بالإضافة إلى فوائد الثوم في ضبط قدرات التعلم وتحسين الذاكرة، ولكن هناك العديد من الدراسات التي تجري حول ذلك.

الثوم وفوائده لنزلات البرد المتكررة في فصل الشتاء
الثوم له العديد من الفوائد بالنسبة لنزلات البرد وفيروس الإنفلوانزا، حيث يحمي الإنسان من التعرض للإصابة بنزلات البرد المتكررة خاصة في فصل الشتاء، حيث أكدت العديد من الدراسات أن تناول فرص من المكمّلات المستخلصة من الثوم، لمدة 12 أسبوعاً يؤدي للوقاية من نزلات البرد ورفع كفاءة المناعة وتعزيزها، وذلك بسبب احتواء الثوم على مادة الاليسين والذي يقلل من خطر الفيروسات المسببة للبرد.

من ناحية أخرى فإن جامعة استرالية وهي جامعة ويسترن عام 2014م أجرت دراسة حول الثوم، وأكدت الدراسة أن الثوم يقلل من خطر نزلات البرد والتخفيف منها، وذلك التخفيف من التهابات اللوزتين، وذلك بسبب أن الثوم يكافح الفيروسات والبكتريا الخاصة التي تهاجم المناعة، وقد أكدت الدراسات أن الثوم يلعب دوراً كبيراً في تحفيز المناعة، وهو ما يحمي الجهاز التنفسي وأعضاء الجسم المختلفة من نزلات البرد والفيروسات المسببة لها.

فوائد الثوم للتخسيس وخسارة الوزن
نختم فوائد الثوم العديدة بالتخسيس وحرق الدهون، وفقدان الوزن، فقد أشارت دراسة أجرتها بعض الجامعات من خلال التجارب المعملية على مستخلص الثوم في عام 2018م، وقد أكدت الدراسات هذه والتي أجريت على فئران التجارب التي تعاني من السمنة المفرطة، أن مستخلصات الثوم الطيّارة لمدة شهرين، وهذا ساعد على تقليل الوزن، من خلال حرق الانسجة الدهنية والدهون الثلاثية والتخلص من الكوليسترول الكلي السيء والذي يؤدي إلى السمنة، في مقابل رفع مستوى الكوليسترول الجيد، لذلك يمكن أن تكون هذه المستخلصات الطيّارة التي تصنع من الثوم وتستخلص منه من أهم المواد الغذائية التي تساعد بالضرورة على خسارة الوزن والتخلص من الدهون الثلاثية في الجسم.

تعزيز الأداء الرياضي لمن يتناول الثوم
من ضمن الفوائد الهامة والتي أكتشفها العلماء من خلال التجارب المعملية أن الثوم به العديد من الخصائص الهامة التي تساعد الرياضيين وهذا ما أكدته فريق جامعة Appalachian State University حيث أجرت دراسة هامة حول الثوم أكدت بشكل هامة حول تعزيز الأداء الرياضي للعديد من الرياضيين الذين يتناولون الثوم قبل أو بعد التمارين الرياضية، وهذه التجربة أجريت في البداية على فئران التجارب، ونتج عنها فوائد مدهشة لهذا الجانب، لذلك ينصح أطباء التغذية جعل الثوم أساسياً ضمن الأغذية الهامة التي تعزز الأداء الرياضي للرياضيين الذين يقومون بالتمارين الرياضية العنيفة.

ما هي درجة أمان استخدام الثوم؟

في أغلب الأحيان وحسب أطباء التغذية، فإن تناول الثوم آمن تماماً، ولكن هناك العديد من الفئات التي قد تعاني من بعض الأعراض المختلفة بسبب تناول مكمّلات الثوم أو مستخلص الثوم، حيث تحدث لهم العديد من الأعراض المختلفة مثل: البثور الجلدية، وحدوث نزيف من الأنف أو اللثة، او حدوث حكات في الجلد، إلى جانب الانتفاخات والتورمات الجلدية، وظهور الرائحة الكريهة للفم، أو وجود الحرقة في الجسم أو الإسهال أو القيء والغازات في البطن وغيرها من الجوانب المريضة الأخرى.

وهنا السؤال الهام، هل أنت من ضمن الفئات التي يجب أن تبتعد عن الثوم؟ هذا ما نتعرف عليه بعد قليل.

فئات يجب أن تتجنب تناول الثوم

هناك العديد من الفئات التي حذر الأطباء بشأنهم بتناول الثوم، وهذه الفئات هي:

الحوامل والمرضعات

يجب على النساء الحوامل والمرضعات أن يحذرن من تناول الثوم، هو في الحقيقة آمن تماماً، ولكن في نفس الوقت يجب أن يحذرن في بعض الحالات، خاصة عند الاستهلاك اليومي بشكل غير طبيعي، فهذا قد يسبب بعض المشاكل لدى الحوامل والمرضعات على وجه الخصوص، وهذا ما حذر منه أطباء النساء والتوليد والتغذية.

الأطفال

يمكن للأطفال تناول الثوم بأمان تام، وكذلك من أجل غرض العلاج، فهو آمن بالنسبة لهم بشكل عام، ولكن الجرعات الزائدة عن الحد عن طريق الفم قد تكون قاتلة بالنسبة للأطفال، لذلك يجب الحذر تماماً من هذا الجانب.

الحالات التي تعاني من نزيف الدم
هناك بعض الحالات التي تعاني من اضطرابات النزيف الدموي، وقد حذر الأطباء بعدم تناول الثوم خلال هذه الاضطرابات، لأنها قد تكون خطيرة للغاية في حال تناول خصائص الثوم العلاجية.

الحالات التي تعاني من أمراض المعدة
الثوم قد يكون له نتائج سلبية على المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام، فإذا كنت تعاني من اضطرابات الجهاز الهضمي، فيجب عليك أن تحذر من تناول الثوم في الطعام بشكل عام حتى يتم علاج هذه المشكلات، حيث أظهرت الدراسات المختلفة أن القناة الهضمية تعاني من تهيّجات خطيرة بسبب الثوم، وهو ما يجعلنا نضع الحيطة والحذر دائماً نصب أعيننا خلال تناول الثوم.

الحالات التي تعاني من انخفاض ضغط الدم
على الرغم من أن الثوم يمكن أن يعالج حالات الضغط سواء الانقباضي أو الانبساطي، فإن الثوم قد يكون خطيراً على بعض الحالات التي تعاني من الانخفاض المزمن لضغط الدم الانقباضي، وبالتالي يجب استشارة الطبيب بشكل عام في هذه الحالات.

الحالات التي ستخضع لجراحة قريبة
بعض الحالات التي ستخضع لجراحة قريبة يجب أن تمتنع تماماً من الثوم، وذلك لأن الثوم قد يشكل خطورة كبيرة على هذه الحالات والتي قد تعاني من مضاعفات شديدة بعد العملية الجراحية، لذلك ينصح الاطباء بعدم تناول الثوم تماماً في هذه الفترة، سواء قبل العملية أو بعدها.

الثوم من المحاصيل الغذائية الهامة والتي لها تاريخ طويل مع الإنسان، وقد قمنا في هذا العرض الشامل بمعرفة أهم فوائد الثوم حسب الدراسات الحديثة التي أكدت على هذه الفوائد.

Responses