14 من الأقوال والحكم عن السلام

14 من الأقوال والحكم عن السلام

أقوال عن السلام

السلام كلمة من الكلمات التي يبحث عنها العالم كله، لكنا ندعو للسلام وندعو لكي يحققه الله على الأرض، وفي مقالنا اليوم سوف نقرأ مجموعة من الحكم والأقوال عن السلام:

  • السلام لا يعني غياب الصراعات , فالاختلاف سيستمر دائما في الوجود .. السلام يعني أن نحل هذه الإختلافات بوسائل سلمية عن طريق الحوار , التعليم , المعرفة , والطرق الإنسانية.
  • إن الذين يعملون لنشر الحرب والدمار لا يرتاحون ساعة الاجدى بنا دعاة السلام أن نجتهد أكثر .
  • أنا ضد التسوية ولكن مع السلام. وأنا مع تحرير فلسطين وفلسطين هنا ليست الضفة الغربية أو غزة فلسطين بنظري تمتد من المحيط إلى الخليج. – ناجي العلي
  • إن السلام كالحرب معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف ، والثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة .
  • لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد واحدة ، و بندقية المقاتل من أجل الحرية في الأخرى. لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي .
  • سلام للمناطق النائمة في الدماغ الوادعة كالفراغ المسحورة كالعدم ، سلام للخلايا التي لم تستيقظ بعد إنها خلايا السلام .
  • لكي يعرف الإنسان السلام يجب أن يجرب الصراع، عليه أن يمر بالمرحلة البطولية قبل أن يتمكن من التصرف كحكيم، يجب أن يصبح ضحية انفعالاته قبل أن يتمكن من التعالي عليها. – هنري ميلر
  • مرَّ المسيحُ عليه السلام بقومٍ فقالوا له شرًّا ، فقال لهم خيرا ، فقيل له : إنهم يقولون شرًّا ، وتقول لهم خيرا ؟ فقال: كلُّ واحدٍ يُنْفِقُ مما عنده. – محمد الغزالي
  • إن الصعب جداً أن نفهم الانسان الباحث عن السلام والهدوء وسط الزحام , وسط الكم الكبير من الناس والفوضى. – أوشو
  • «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
  • من المناسب أن نتخلى عن وهم أو إرادة العيش في عالم يسوده السلام والقانون، ومن المناسب أيضا أن يحذر الإنسان من كل سلوك ملائكي. – دومينيك بورسيل
  • وعندما أُقتل في يوم من الأيام , سيعثر القاتل في جيبي على تذاكر السفر .. واحدة إلى السلام واحدة إلى الحقول والمطر واحدة إلى ضمائر البشر .. أرجوك أن لا تهمل التذاكر يا قاتلي العزيز , أرجوك أن تسافر.
  • السلام الحقيقي يأتي عبر تثقيف وتنوير وتعليم الناس أن يتصرفوا بشكل خلقي مقدس .
  • إن وأد الأفكار واغتيال الآراء واخماد الحوارات البناءة ، هي أفعال نمطية يتنطع بها بحجة الحفاظ على عقول الناس ، ولكن العقول لم تُخلق لكي تراعى مثلما ترعى البهائم ، بل خلقت لكي تنطلق وتفكر وتضج فيها أصوات الأفكار المتعاركة ، العقول ساحات حرب خصبة للأفكار ، وكلما تعاركت الأفكار في داخل الإنسان ، عم السلام خارجه. – ياسر حارب.

أشعار عن السلام

من كلمات محمود درويش

وأما الذين قضوا فى سبيل الدفا ع عن

الذكريات وعن وهمهم ..فلهم أجرهم أو

خطيئتهم عند ربهم

حرام حلال

حلال حرام

.. ويا أيها الشعب ، يا سيد المعجزات

وياباني الهرمين ..

أريدك أن ترتفع

إلى مستوى العصر .. صمتا وصمتا ..

لنسمع صوت خطانا على الأرض ..

ماذا دفعنا لكي نندفع .

ثلاث حروب ـ وأرض أقل

وتأميم أفكار شعب يحب الحياة – ورقص أقل

فهل نستطيع المضي أماما ؟ وهذا الأمام

حطام ..

أليس السلام هو الحل؟

عاش السلام

وبعد التأمل فى وضعنا الداخلى

وبعد الصلاة على خاتم الأنبياء وبعد السلام

على،

وجدت المدافع أكبر من عدد.الجند فى مولتى.

وجدت الجنود يزيدون عما تبقى لنا من

حبوب

لهذا ، سأطلب من شعبى الحر أن يتكيف

فورا ،

وأن يتصرف خير التصرف مع خطتى.

سأجنح للسلم إن جنحوا للحروب

سأجنح للغرب إن جنحوا للغروب

سنجنح للسلم مهما بنوا من حصون

ومهما أقاموا على أرضنا ..

ليعيش السلام ..

حروب . . حروب . . حروب

أما من قـيـادة

لتوقف هذا العبث ؟!

وتوقف إنتاج مستقبل غامض من جثث ؟

أفي الغاب نحن لنقتل جيراننا الباحثين على

أرضنا عن وسادة ؟

وما الحرب يا شعب إلا غرائز أولى، خلاف

صغير

على الأرض ، ما الأرض إلا رمال على الرمل

هل دمكم أيها الناس أرخص من حفنة

الرمل ؟.

عم تفتش في الحرب يا شعبى الحر،

هل عن سيادة ؟

أمعنى العدو المصاب بداء التوسع

والخوف ؟

فليتوسع قليلا.. لماذا نخاف .. لماذا نخاف ؟

فهل تستطيع الجرادة أن تأكل الفيل أو

تشرب النيل ؟

في الأرض متسع للجميع .. وفى الأرض

متسع للسعادة .

ونحن هنا ثابتون ..

هنا فوق خمسة ألاف عام من المجد والحب .

مهما يمر الظلام

وعاش السلام ..

ورثتك يا شعب .. يا شعبى الحر عن حاكم

ضللك

وحطم فيك البراءة والورد .ما أنبلك !

وجرك للحرب من أجل بدو أباحوا نسائك

مذ دخلوا منزلك .

ولم يدفعوا الأجر .. لاشئ فى السوق ،

لا شيء من حللك

لبدو الصحارى، وحرم لحم الخراف عليك ،

ومن بدلك

وقادك نحو سراب العروبة حتى توحد من

شتتوا أملك ؟

ورثتك يا شعب ، يا شعبى الحر، عن حاكم

فكك ..

وآن أوان الحقيقة ، فليرجع الوعى للوعى ..

لن أمهلك

سوى ساعتين ، لتنسى الزمان الذي أهملك

وإلا ، سأعلن إضراب زوجاتكم فى

المضاجع :

إما الصيام عن النوم ما بين أفخاذهن

وإما السلام .

إما عودة الوعي ، لا وعي حولي ولا وعي

قبلي ولا وعي بعدي

عرفت التصدي

عرفت التحدي

وجربت أن أستقل عن الشرق والغرب ..

لكنني لم أجد

غير هذا التردي

ففي عالم ينقسم :

إلى اثنين : شرق وغرب فقط .

يكون الحياد شطط

فمن نحن ؟ هل نحن شرق .. ولا رزق فى

الشرق ؟.

في الشرق حزب النظام الحديدى ، فى

الشرق تنمية للنمط

ولاشيء في السوق غير الخطط

وهل نحن غرب ؟ وفى الغرب أعداؤنا

ينشرون اللغط ؟

عن الحاكم العربي وفى الغرب رامبو

وشامبو

وكوكا وجينز وكنز وديسكو وسيرك .. وحرية

للقطط ،

فمن نحن ؟ هل نحن حقا غلط

لنقضىي ثلاثين عاما من الحرب والحل في

الغرب

هل نحن حقا غلط ؟

. . ليهرب منا الطعام

أما كنت تدرك يا شعب

أن الطعام سلام ؟

ويا أيها الشعب ، آن لنا أن نصحح تاريخنا

Add Comment