16 من أهم فوائد العسل مع حبة البركة .. حماية مثالية من الأمراض المختلفة

فوائد العسل مع حبة البركة

العسل الطبيعي له العديد من العناصر الهامة التي لها قيمة كبيرة وفائدة لا يمكن أن نتخيلها لأجسامنا، أما حبة البركة فهي من المواد الطبيعية الهامة، والتي تستخدم حالياً في علاج العديد من الأمراض، فما هي هذه الفوائد؟ في هذا المقال نتعرف اكثر على اهم فوائد العسل مع حبة البركة، حيث يمكننا خلط العسل مع حبة البركة لعلاج العديد من الأمراض المختلفة، وهذا ما نتحدث عنه من من خلال هذا المقال.

تركيبة العسل وحبة البركة الغذائية

قبل أن نتحدث عن فوائد خلط العسل مع حبة البركة لحمايتنا من الأمراض المختلفة، فإنه يجب علينا معرفة أهم التركيبات الغذائية التي يحتوي عليها العسل الطبيعي أو عسل النحل، وأيضاً المادة الطبيعية التي توجد في حبة البركة، ونبدأ بعسل النحل.

يحتوي عسل النحل على مركبات عديدة مثل مركبات الفلافونويد والأحماض الفينولية وحمض الأسكوربيك أو ما يعرف بفيتامين ج ومركبات التوكوفيرول وإنزيم الكاتالاز وغيرها من المركبات التي لها تأثير كبير على الصحة العامة للإنسان.

أما حبة البركة، أو ما يعرف بالحبة السوداء، فلها العديد من العناصر الغذائية الهامة، فهي معروفة في الأوساط الشعبية بالنبات المعجزة، وذلك لأهميتها العلاجية عبر التاريخ، وبسبب تأثيراتها الصحية والتي اكتشفها العلم الحديث من خلال التجارب.

تزرع حبة البركة في العديد من البلدان مثل بلدان حوض البحر المتوسط والهند وباكستان وبلدان جنوب أوروبا والشرق الأوسط وغيرها من البلدان المعتدلة في الأجواء. وتعتبر حبة البركة من أكثر العلاجات النباتية الطبية التي أجريت عليها الأبحاث العلمية، وتحدثت عنها الدراسات المختلفة والتي أكدت على أن هذه الحبة النباتية تحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل مادة الثيموكينون والتي تعتبر المادة في منتج زيت حبة البركة.

أما مزيج العسل مع حبة البركة، فإنه يمكن مزجهما للاستفادة من هذه العناصر الغذائية الهامة، بل إن هناك العديد من الشعوب تعتقد أنها من المواد التي تشفي من الأمراض منذ القدم، وهذا ما كشفه بالفعل العلم الحديث.

فعلى سبيل المثال نجد في القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة العديد من الآيات التي تمدح في العسل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدح كثيراً في استعمال حبة البركة او الحبة السوداء، وذلك بسبب العناصر والقيمة الغذائية المختلفة التي توجد في العسل او حبة البركة، حيث قال الله تعالى في وصف العسل: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ.

كما قال الله تعالى عن وصف الجنة: فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى.

أما حبة البركة، والتي كانت من ضمن الأغذية المفضلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال فيها: في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، وما السَّامُ ؟ قالَ: الموتُ.

أما العلم الحديث، فقد أكد على أهمية العسل الطبيعي مع حبة البركة او الحبة السوداء، فقد أكدت التجارب المعملية الحديثة، أن مزج الحبة السوداء مع عسل النحل، تؤدي إلى علاج العديد من الأمراض المختلفة، وهذا ما نلقي عليه الضوء بالتفصيل من خلال السطور القليلة القادمة.

ما هي أهم فوائد العسل الصحية؟

نبدأ بالعسل الطبيعي، فإذا قلنا أن العسل النحل الطبيعي به العديد من العناصر الغذائية، فإن النتيجة الأهم هنا هي أن العسل الطبيعي يعمل على علاج الأمراض المختلفة، وهذا ما نتحدث عنه بالتفصيل من خلال النقاط التالية:

حماية الجهاز الهضمي
عسل النحل الطبيعي له العديد من العناصر التي تحمي الجهاز الهضمي من الأمراض المختلفة، حيث يعالج بعض المشكلات الصحية مثل القضاء على البكتيريا والفيروسات التي تصيب المعدة والقولون، وتعالج قرحة المعدة والأثنى عشر، كما يعالج الالتهابات التي توجد في الجهاز الهضمي، ويعالج مشكلات الإسهال والتخلص من البكتيريا الملوية البابية التي تسبب القرحة.

وقد أكدت الدراسات المختلفة، أن العسل أيضاً يقاوم الفيروسات التي تهاجم الجهاز المناعي خاصة المعدة وغيرها من أعضاء الجسم، مثل البكتيريا الهوائية واللاهوائية، والتي تصيب الجهاز الهضمي، وينتج عنها العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة. وهو ما يجعل العسل غذاء مثالي متكامل يعمل على التخلص من المشكلات المختلفة التي تحدث للجهاز الهضمي.

مقاومة الفيروسات التي تهاجم الجهاز المناعي
هناك العديد من الفيروسات الخطيرة والتي تهاجم مناعة الجسم، وتسبب العديد من الأمراض، مثل مقاومة الفيروسات التي تهاجم الفم، والفيروسات التي تهاجم الأعضاء التناسلية والتي يسببها فيروس الهربس الخطير، وبعض الفيروسات التي تصيب الجسم، وينتج عنها مرض الحصبة الألمانية، حيث اكدت الدراسات المختلفة أن العسل تقاوم الأحماض النووية لهذه الفيروسات وتقضي عليها تماماً، كما لها القدرة على مقاومة البكتريا، فهي تقضي على العديد من أنواع هذه البكتيريا التي تهاجم الجسم.

تحسين حالة مرض السكري
يعد مرض السكري من الأمراض المزمنة، التي يعالجها عسل النحل الطبيعي، فقد أكدت الدراسات المختلفة أن عسل النحل به العديد من العناصر، وأهمها سكر الجلوكوز الطبيعي يعمل على تحسين حالة مرضى السكري والتخلص من الأعراض المختلفة، وقد أكدت الدراسات أن هذه العناصر الموجودة في عسل النحل الطبيعي تعمل على خفض مستوى السكر في الدم، هذا غلى جانب التحكم في مستوى الكوليسترول في الدم، والبطء في ارتفاع سكر الدم خاصة عند مرضى السكري.

مقاومة السرطان والالتهابات في الجسم
يساعد العسل بعناصره المفيدة للغاية، خاصة المركبات التي تحتوي على مضادات الأكسدة، على مقاومة الالتهابات وكذلك تثبيط الخلايا السرطانية ومنعها من الانتشار في الجسم، كما تساعد على إمداد الجسم بالعديد من الإنزيمات والمركبات الطبيعية وعدد من الأحماض، التي تساعد بدورها على مقاومة أمراض السرطان المختلفة، وتعمل على تخفيف أعراض عدد من الأمراض مثل السرطان والالتهابات التي تهاجم عدد من أعضاء الجسم، وأمراض القلب وتخثر الدم ومناعة الجسم وتخفيف الآلام وغيرها من الأمراض والمظاهر الصحية السلبية.

مقاومة أمراض القلب والأوعية الدموية
العسل الطبيعي له العديد من العناصر التي تساعد على التخفيف من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تساعد على تقليل مضادات الأكسدة الموجودة في العسل، حيث تساعد على التقليل من خطر الإصابة بهذه الأمراض المختلفة وهذا حسب العديد من الدراسات المختلفة.

وقد أكدت الدراسات من ناحية أخرى، وجود مواد مضادة لظاهرة تخثر الدم، وبالتالي علاج أمراض الأوعية الدموية، وعلاج القلب وعلاج الأغشية التي لا تصل إليها الأكسجين، هذا إلى جانب خصائص مضادة للأكسدة ومرخية الأوعية الدموية والتقليل من هذه التأثيرات من فرص التخثرات وتأكسد الكوليسترول في الدم.

وأيضاً من ضمن الفوائد التي تحملها العناصر الكيميائية التي توجد في العسل الطبيعي أن تناوله لمدة شهر يساعد الأشخاص المصابين برفع نسبة الكوليسترول في الدم والدهون الثلاثية من الشفاء منها، وقد أكدت دراسة أجريت على المصابين بامراض القلب والأوعية الدموية أن هناك العديد من العوامل التي تؤدي إليها العسل الطبيعي تساعد على رفع مستوى الكوليسترول في الدم، خاصة ما يعرف بالكوليسترول الجيد، وذلك لأن العسل الصناعي والذي يحتوي على الفركتوز والجلوكوز يرفع من الدهون الثلاثية في حين أن العسل الطبيعي يقلل من هذه الدهون.

الشفاء من الجروح والحروق
العسل له العديد من الفوائد الهامة، حيث يمكن الشفاء من الجروح والحروق بأنواعها المختلفة، من خلال استعمال العسل الطبيعي الذي يشفي الجلد من هذه المظاهر المرضية، حيث يمكن العلاج من خلال الضمادات التي تحتوي على العسل الطبيعي وبالتالي تعالج الجروح والحروق في مناطق عديدة من الجلد، وهذا ما كان يقوم به القدماء من علاج الجروح والحروق، وقد أكدت الدراسات الحديثة أن استخدام الضمادات العلاجية التي تحتوي على عناصر العسل هذه، يمكن أن تعالج جروح الناتجة من العمليات الجراحية، بل علاج الخدوش والخراجات والدمامل، ويمكن من خلال تناول العسل علاج الجروح والقرح الموجودة في جدار البطن، والقروح المتعفنة والناسور والحروق المختلفة في الجسم.

التخفيف من التهابات اللثة
بسبب العناصر الموجودة في العسل الطبيعي خاصة تلك المواد الهامة من مضادات الالتهابات، فقد أكدت العديد من الدراسات التي أجريت على هذه العناصر ان عسل المانوكا وهو أحد أنواع العسل الذي يوجد فيه مضادات الالتهابات يعمل على التخفيف من ترسبات الأسنان، ويقلل من نزيف اللقة في الحالات العديدة خاصة التهابات اللثة.

كما أكدت دراسات أخرى، ان هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد ان العسل الطبيعي يعمل على التخلص والتخفيف من نمو الفطريات التي تسبب الالتهابات المختلفة من خلال العسل المخفف الذي يوقف السموم الناتجة عن هذه الفطريات، وكذلك الالتهابات المصاحبة لنمو هذه الفطريات في مناطق جلدية عديدة من الجسم، وذلك لأن العسل يوقف نمو هذه الفطريات.

ما هي أهم فوائد حبة البركة؟

حبة البركة أو الحبة السوداء، هي من العناصر الغذائية التي يجب ان تخلط مع العسل الطبيعي، وذلك لأن الحبة السوداء بدورها لها العديد من الفوائد الهامة، وهي التي نتعرف عليها بالتفصيل من خلال النقاط التالية:

حبة البركة تقاوم البكتيريا والفطريات التي تنمو في الجسم
من خلال السطور السابقة، تعرفنا أنه من ضمن الخصائص الهامة التي توجد في العسل الطبيعي أنه مقاوم للفطريات والبكتيريا، ويبدو أن حبة البركة او الحبة السوداء هي الأخرى لها العديد من نفس هذه الخصائص، حيث أكدت العديد من الدراسات الحديثة، أن مسحوق حبة البركة السوداء يعالج العديد من الفطريات، وقضي على أنواع عديدة من أنواع البكتيريا الموجبة والسالبة، ولها تأثيرات تشبه المضادات الحيوية للتخلص من البكتيريا التي تهاجم الجهاز المناعي وتسبب العديد من الأمراض المختلفة.

وقد أشارت العديد من الدراسات الأخرى، أن حبة البركة تقضي على الفطريات، وهذا من خلال التجارب التي أجريت على فئران التجارب التي تمت إصابتها، حيث تقلل من أنواع الفطريات التي تصيب هذه الفئران، وهذه الفطريات تصيب الكبد والطحال والكليتين، وقد أشارت هذه الدراسات أنه يمكن تأثير حبة البركة في حماية الكبد والطحال البشري من هذه الفطريات والفيروسات التي تصيبها، وهو ما أكدت عليه هذه الدراسات الحديثة.

مقاومة ديدان البلهارسيا
أكدت العديد من الدراسات التي أجريت على الحبة السوداء أنها قادرة على قتل ديدان البلهارسيا الخطيرة، والتي تسبب العديد من المضاعفات الصحية، حيث تسكن هذه الديدان في الكبد والأمعاء، كما تعمل على تقليل التغيّرات في مستوى الإنزيمات في الجسم هذا إلى جانب بروتين الألبومين في الدم، والذي ترافق العدوى بديدان البلهارسيا.

وقد أكدت الدراسات أن الحبة السوداء تخفض من قدرة البلهارسيا على الضرر الناجم عنها، كما لها تأثيرات في ضعف هذه الديدان في جميع مراحل حياتها، و تخفض من قدرة الديدان عند النمو على وضع البيض، أي أنها تؤثر على خصوبتها وبالتالي لا تضع البيض الذي ينتج الديدان الجديدة، وبالتالي تقليل ضرر هذه الديدان، هذا بالإضافة إلى تقليل نشاط الإنزيمات المقاومة للأكسدة في هذه الديدان، وهو ما ينتج عنه ارتفاع في التوتر التأكسدي في ديدان البلهارسيا، ويمكن عند هذه الحالة مساعدة الجسم على مقاومة هذه الديدان والتخلص منها بعد فترة من العلاج بالحبة السوداء.

مقاومة التهابات المفاصل في الجسم
هناك العديد من المواد التي توجد في حبة البركة السوداء، وهذه المواد لها تأثيرات مضادة للأكسدة ومقاومة الالتهابات في الجسم، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات منها الدراسات التي أجريت على فئران التجارب، حيث أكدت الدراسات المختلفة أن الفئران المصابة بالالتهابات خاصة عند المفاصل تحسنت بسبب تناول المواد الموجودة في حبة البركة.

وقد أكدت الدراسات على أن بعض الإنزيمات والمركبات التي قد تكون مسؤولة عن الالتهابات تتأثر بسبب بذور حبة البركة، وبالتالي فإن علاج الالتهابات يرتبط بشكل أساسي بتقليل نشاط هذه المركبات والإنزيمات في الجسم، وبالتالي فإن حبة البركة والتي تقلل من التوتر التأكسدي كما قلنا في السابق، تساعد على تقليل نشاط هذه المركبات والإنزيمات المسؤولة عن هذه الالتهابات، كما تعتبر مسؤولة عن بعض الأمراض الأخرى ولعل من أهمها سرطان القولون، وهذا ما أكدته التجارب التي أجريت على الفئران.

في هذا الصدد أيضاً، وجدت العديد من الدراسات أن من تأثيرات حبة البركة أنها تسكن الآلام التي تصاحب الالتهابات، كما تسكن الآلام الناتجة عن زيادة نشاط السيتوكينات الالتهابية في الجسم، وغيرها من أسباب وعوامل الالتهاب، كذلك الالتهابات الناتجة عن الأورام السرطانية، وكذلك أعراض الحساسية التي تشمل احتقان الأنف والسيلان وحكة الأنف، ونوبات العطاس وذلك بعد شهر من العلاج.

حبة البركة تقاوم السرطانات المختلفة
حبة البركة أو الحبة السوداء لها العديد من العناصر التي تقاوم السرطانات المختلفة، حيث توجد مادة الثيروكوينون التي تؤثر في موت الخلايا السرطانية، لذلك فإن الحبة السوداء تعمل على تقليل هذه الأورام خاصة في الأوعية الدموية الجديدة للأورام السرطانية، لذلك فهي تقاوم عدد كبير من السرطانات التي تصيب الجسم مثل سرطان الثدي والمريء والقولون والرئتين والبنكرياس وعنق الرحم وغيرها من السرطانات، وهذا بحسب الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب أو فئران التجارب.

حماية ووقاية المعدة
مادة الثيروكوينون لها العديد من التأثيرات المشابهة للعقارات والأدوية التي تخفض من إفراز حمض المعدة وإنزيمات مثل إنزيم الببسين ونشاط بيروكسيد الليبيد في الخلايا التي توجد في المعدة، وهذا يؤدي إلى حماية المعدة من القرحة ومن بعض الأمراض التي تصيبها.

وقد أكدت التجارب التي أجريت على الفئران، أنه تم تحسين القولون الالتهابية والتخلص من الالتهابات المختلفة، وخفض العديد من الأعراض مثل الإسهال وخسارة الوزن الذي تصاحبه مما يؤدي إلى التخلص من أمراض القولون الالتهابية.

حبة البركة لها تأثيرات هامة لحماية الرئتين والجهاز التنفسي
من الفوائد الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار عند استخدام الحبة السوداء هي أنها تحتوي على العديد من المركبات والمواد المضادة للربو وبعض الأمراض التنفسية الأخرى، فقد اكتشف العلماء أن حبة البركة بها مركبات الثيروكونيون بتركيز عالي للغاية مع مادة النيجيللون وهي من أهم المواد التي توجد في حبة البركة، وهذه المواد تعمل على خفض انقباضات القصبة الهوائية، مما يعني حماية الرئتين من بعض الأمراض والمظاهر السلبية التي تصاب بها.

وقد أكدت العديد من الدراسات العلمية الأخرى، أن استخدام العسل مع حبة البركة يساعد بالضرورة على تحسين بعض الأعراض التي يصاب بها العديد من الأشخاص، مثل أعراض الكحة، وعلاج الصفير وتحسين وظائف الرئة، خاصة في الحالات التي تعاني من حالات الربو المزمنة.

وقاية وحماية كبيرة لنسيج الخصية عند الرجال
من الفوائد الهامة التي توجد في مركبات الثيروكوينون وهي المركبات التي توجد نسبة عالية فيها في حبة البركة السوداء، فقد أكدت الدراسات المختلفة ان هذه المادة تعمل على حماية نسيج الخصية عند الرجال، وذلك بسبب تعرضها للتلف جراء ارتفاع مادة الميثوتركسات.

هذه الاختبارات تمت على حيوانات التجارب، وقد أكدت الأبحاث المختلفة أن الحبة السوداء كان لها تأثير عظيم بالقضاء على هذه المادة، وهو ما يعني علاج تلف أنسجة الخصية لدى الحيوانات، وهو ما يساعد على تحسن الحالات التي تعاني من هذه المشكلات الصحية خاصة في الخصية.

تحسين الحالات التي تعاني من مشكلات في الجهاز العصبي المركزي
يعاني الجهاز العصبي المركزي من مشكلات عدة، منها أعراض الالتهابات التي تعاني منها الأعصاب، والآلام المصاحبة لها، هذا إلى جانب تأثر الذاكرة والقدرة على التعلم، وغيرها من المشكلات التي يمكن أن تعاني منها أعصاب الإنسان.

وقد أكدت التجارب المعملية على أن مستخلص حبة البركة منزوعة الدهن جزئياً تعمل على تسكين الآلام التي تعاني منها الأعصاب، هذا من ناحية، وكذلك تحسين حالة الذاكرة والقدرة على التعلم. كما أكدت التجارب ان مادة الثيروكوينون تعمل على تحسين أعراض الاضطرابات في الحيوانات التي كانت تعاني من القلق بسبب تلف الخلايا العصبية، فقد أدى حقنهم بهذه المادة على تحسين الخلايا العصبية، خاصة في حالات انقطاع الأكسجين الجزئي عن الدماغ، وبالتالي كانت هذه الحيوانات تعاني من الاضطرابات العصبية، ولكن مع هذه المادة التي توجد في حبة البركة، وكذلك المضادات للأكسدة التي توجد في العسل أدت إلى تحسين الالتهابات وهو ما أدى إلى تحسين الجهاز العصبي بشكل عام.

تحسين نسبة الكوليسترول في الدم
أكدت نتائج الدراسات التي أجريت على حبة البركة، أن تأثيرها يمتد إلى كوليسترول الدم، فقد أكدت العديد من الدراسات أن غرام واحد من حبة البركة المطحونة يومياً لمدة شهر، يساعد على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، كذلك تقليل نسبة الدهون الثلاثية خاصة في الحالات التي تعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول السيء في الدم، لذلك توصي الأبحاث بضرورة المواظبة على تناول حبة البركة المطحونة يومياً لمدة لا تقل عن 6 أسابيع متتالية، حتى تتحسن نتائج ضغط الدم والدهون الثلاثية.

حبة البركة مع العسل الطبيعي من المواد الهامة للغاية، إنهما علاج مثالي متكامل لجميع الأمراض تقريباً، لذلك يمكنكم المواظبة على هذه المواد الطبيعية بأمان شديد ودون حدوث تأثيرات جانبية.

Responses