Register
A password will be e-mailed to you.

2 من أهم المقالات العلمية عن مواضيع مختلفة

المقالات العلمية

من المؤكد أن أي شخص يحب القراءة والاطلاع قد قرأ العديد من المقالات العلمية عن مواضيع مختلفة، فقد يكون قرأ عن الفضاء أو عن الإنسان الآلي أو عن التكنولوجيا الحديثة في العلوم وفي الاتصالات وغيرها من المواضيع التي تثري الذهن وتمنح القارئ العديد من المعلومات المختلفة.. وفي مقالنا التالي سوف نقرأ العديد من المقالات العلمية التي سوف تجعلنا نفكر في الكثير من الأشياء المهمة.

أهمية المقالات العلمية

قد نتساءل كثيرا عن أهمية ظهور المقالات العلمية أو المقالات بشكل عام، وهنا لابد أن نقول أن الرغبة في الكتابة في حد ذاتها انطلقت من رغبة الأشخاص في التعبير عن كل ما يأتي في عقولهم بحرية تامة ودون وجود أية من القيود على عقولهم أو الأفكار المختلفة التي يقومون بإنتاجها، وكثير من الأشخاص عندما تمرسوا في الكتابة استطاعوا أن يعملوا على بناء الكلمات والتعبيرات الخاصة بها.

ومن الملاحظ أن في وقتنا الحالي وبعد التطور العلمي الهائل في كل من وسائل التواصل الاجتماعي وفي مواقع الإنترنت والمدونات العلمية المتخصصة صار مجال الكتابة أوسع وأًصبح من السهل أن يكتب أي إنسان عن العلوم التي قرئها أو حتى عن التجارب العلمية التي قام هو بالمرور عليها أو فهمها، ونجد أن هناك الكثير من المدونات يستخدمها الأشخاص المحبين للمواد العلمية بكتابة عدة مواضيع مختلفة في هذا الأمر، وهم في بعضها يعبرون عن آرائهم الشخصية وفي بعض آخر يقومون بنشر الترجمات الخاصة بالمواقع العلمية العالمية ويحاولون أن يقوموا بنشر آخر الاكتشافات والتطورات التي حدثت في مجالات العلوم المختلفة.

وربما الكتابة للجمهور العربي تكون مختلفة بعض الشيء، ربما لأن القارئ العربي يميل بشكل كبير إلى البلاغة والقصص والشعر لذا من الصعب أن نجد أن هناك مواقع أو مقالات موجهة للقارئ العربي بصورة علمية مباشرة اللهم إلا في المواقع المتخصصة أو التابعة لمراكز الدراسات.

ونعود هنا ونقول إن الكتابة عن العلوم تحتاج إلى مجهود كبير لكي نستطيع فيها أن ندمج بين روعة الأسلوب وأن نجعله خفيفا ومرحا على القارئ وفي نفس الوقت أن نقدم به معلومات علمية حقيقية وموثقة وواضحة بشكل مباشر حتى يتم تقديمها إلى المتخصص وإلى القارئ العادي في نفس الوقت.

وهنا علينا أن نعرف في الأساس معنى المقال العلمي، ومن الممكن أن نقول أنه مقال يحتوي على مجموعة حديثة من المعلومات العلمية ومن الأخبار التي تخص التطور الحادث في مجال العلم، وكذلك الكثير من المقالات والأفكار حول المعارف المختلفة بطريقة علمية بحتة ومحددة في كل التفاصيل الخاصة بها.

وهنا علينا أن نقول أن الكتابة العلمية لا تشمل فقط الكتابة عن العلوم التجريبية مثل علم الهندسة وعلم الطب وعلم الكيمياء وغيرها بل عندما نتحدث عن الكتابة العلمية فنحن نتحدث أيضا عن الكتابة في علم الاجتماع وعلم السياسة وعلم التاريخ وغيرهم.

ومن الممكن أن نقول أن الآراء في هذا الصدد تنقسم إلى شقين أساسيين، فالشق الأول تابع إلى مجموعة من المقالات تحاول أن تعمل على استمالة الرأي العام إلى ما يقومون بتقديمه من محتوى، لكن دون النظر في جدواه، لذا نجد أن الطريقة التي يتم بها عرض هذا المحتوى تكون خالية من القيمة وفي طبيعتها تكون بلا فائدة أما أسلوبها فهو يكون في غاية الركاكة وعدم الانضباط.

أما الشق الثاني فهو يتبعه الكثير من الكتاب الذين يحولون العلم إلى صورة جامدة، فهم لا يحاولون أبدا تسهيل الأمر إلى القارئ العادي غير المتخصص، ويميلون إلى ترتيب المعلومات بشكل خالي من الخيال وبالتالي تصبح قراءة مقال علمي درب من الملل وعدم الفهم، لكن هل هناك حل وسط بين الرأيين.

بالتأكيد في كل وجهة من أوجه الحياة يوجد حل وسط، وهذا الذي سوف نقوم بتقديمه في مقالنا التالي، حيث أنه من الممكن أن نقوم بتقديم مقال علمي يحتوي على معلومات موثقة وصحيحة وفي نفس الوقت بطريقة يستطيع القارئ أن يتفاعل معها ويتفهمها، خاصة إذا كان القارئ غير متخصص في المجال الذي يقرأ فيه لكنه يحبه ويحب أن يتعرف على كل الأمور الجديدة والتطورات التي حدثت فيه ودخلت عليه.

وقبل أن نقوم بفعل ذلك علينا أن نعرض هنا أيضا ما هو تعريف الغرب للمقال العلمي، حيث أن الغرب تفوق كثيرا وسبقنا في هذا المجال واستطاع أن يعطينا الكثير من المفاهيم التي قربت الأمر لنا، ومن الممكن أن نقول أن الغرب عرف المقال العلمي بأنه مقال متخصص في علوم مختلفة تقوم على فكرة التجربة العلمية والأسس الرياضية، لكن هنا علينا أن نشير أن كلمة العلم في اللغة العربية تضم داخلها العلوم بأنواعها المختلفة، مثل العلوم التجريبية والعلوم الرياضية، لذا هنا علينا ان نشرح الأمر بصورة دقيقة ونوضح العديد من الأمور الملتبسة التي سوف تساعدنا على تحديد ماهية المقال وهل هو مقال علمي أم لا.

من الممكن أن نقول أن تعريف العلم في اللغة العربية هو كل ما جاء في الماضي وكان حقيقا بالإضافة إلى الاجتهادات الحديثة التي تمت في الحاضر وكل هذه الأمور قائمة على كل من لغة المنطق ولغة العقل ولا يمكن أن تتعداهم، أما المنطق فهو الذي يقوم بالحكم على صواب الأشياء من خلال مجموعة من الدلائل ومجموعة أخرى من المعاني الدقيقة، لذلك فإن شرط الاتفاق على تسمية المقال العلمي هو أن تكون كل الأفكار المطروحة به تابعة للمنطق وغير بعيدة عنه، ولا تحتوي على الخرافة أو التفسير الغيبي للأمور أو للظواهر المختلفة. وهناك مجموعة أخرى من الضوابط التي تساعد على ضبط هذه العملية ، ويجب أن تكون هذه القواعد نفسها مبنية على التفكير المنطقي ولا يجوز فيها استخدام أي من الأدلة التي لا تقوم على ذلك.

مجموعة من المقالات العلمية المختلفة

وفيما يلي سوف نقوم بتطبيق الأفكار التي ذكرناها في الفقرة السابقة من خلال مجموعة من المقالات العلمية التي سوف نقوم بعرضها في السياق التالي:

معلومات علمية عن البكاء
هناك بعض التفسيرات العلمية التي وضحت الكثير من المفاهيم العلمية الخاصة بالبكاء أو بنزول الدموع من العين، ومن هذه المعلومات التي تم إثباتها أن البكاء من الأمور التي تحسن الصحة بشكل جيد، وهنا ذكر العلماء في مجموعة من الأفكار أن الدموع التي توجد نتيجة تعرض الإنسان إلى أي من المواقف العاطفية أو الضغوط تكون في طبيعتها وتركيبها ووظيفتها مختلفة بشكل كبير عن الدموع الأخرى.

وهنا علينا أن نشير إلى نقطة مهمة للغاية وهي أن الدموع في حد ذاتها هي تفاعل كيميائي يحدث نتيجة قيام المخ باستقبال مجموعة من الدوافع من الانفعالات التي تقوم على العاطفة، وفي هذه الحالة تكون الدموع بها نسبة أكبر من البروتين.

ومن الأمور الأخرى التي تم معرفتها من خلال مجموعة من التجارب العلمية أن الدموع التي تنتج عن أي انفعال عاطفي سواء كان هذا الانفعال قائما على الفرح أو على الحزن فأنها تعمل بشكل جيد للغاية في عملية إعادة التوازن النفسي داخل الجسم، كما أنها تعمل على تحسين الحالة النفسية بشكل كبير.

ومن خلال مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية التي تمت وجد أن السيدات يبكون بصوت مسموع حوالي 64 مرة في السنة، بينما الرجال يبكون حوالي 17 مرة فقط في السنة الواحدة.

وهنا يقول الدكتور بيل فري وهو أحد لباحثين في مركز أبحاث الدمع وجفاف العين في الولايات المتحدة الأمريكية أن البكاء من أكثر الأمور المفيدة لكل من الرجال والنساء، وأن الدراسة استطاعت أو توضح أن نسبة كبيرة منهم قد شعروا بالراحة النفسية بعدما قاموا بالبكاء.

وتقوم هذه الفكرة على أن الدموع تعمل على تخليص الجسم من مجموعة من المواد الكيميائية التي تنتج بعد تعرض الجسم للعديد من الضغوط النفسية، بالإضافة إلى أن التركيب الكيميائي للدموع المتعلقة بالمشاعر والعاطفة مختلف عن التركيب الكيميائي للدموع التي تنتج لأسباب أخرى مثل التعرض للأتربة.

ومن عمليات التحليل الكيميائي التي تمت على الدمع الذي ينشأ نتيجة الأسباب العاطفية فلقد وجد أنه يحتوي على كل من هرمون البرولاكتين وهرمون ACTH، وهما من الهرمونات التي تخلق في الدم بعد التعرض لأي من الضغوط، أما البكاء فهو يساعد على إخراج هذه المواد من الجسم.. لذا قد نجد ان النساء يستطيعون البكاء أكثر من الرجال في حالة إذا ما تعرضوا للوقوع تحت طائلة الضغوط النفسية، وذلك لأن هرمون البرولاكتين يوجد عند النساء بنسبة أكبر من الرجال، حيث أنه يعتبر الهرمون الذي يعمل على إنتاج الحليب.

وفي هذا السياق قد تم توضيح أن نصف نسبة الدموع التي يقوم الإنسان يذرفها تعود في الأساس إلى كل ما يتعلق بالحزن والمشاعر المضغوطة. وأيضا فإن الفرح مسئول عن إفراز نسبة من الدموع تصل إلى حوالي 20%، ثم يليهم الدموع التي تنتج عن شعور الإنسان بحالة الغضب.

وهناك مجموعة أخرى من الدموع مثل الدموع التي تعمل على المحافظة على نسبة الرطوبة في العين وهي يطلق عليها الدموع المطرية، وكذلك الدموع التحسسية..

ومن الممكن أن نقول أن الدموع التي تعتمد على الدوافع العاطفية تحدث تزداد بمعدل الضعف في الدقيقة الواحدة، وتذرف العين ما يعادل 5 ملم من الدمع بشكل يومي.

معلومات علمية عن طريقة تنفس الغواص
الغوص تحت الماء هو من الأمور التي يفعلها الناس للاستمتاع وللعديد من الأهداف الأخرى، وهناك غواصين متخصصين في هذه العملية وهم لهم القواعد الخاصة بهم بالإضافة إلى أنهم يقومون باستخدام مجموعة من الأدوات التي تساعدهم على التنفس تحت الماء والتعامل مع أي طارئ يحدث في الأعماق، أما أهم أداة للغوص تحت الماء فهي بالتأكيد أنابيب الهواء لأن من دونها لن يستطيع الغواص أن يتنفس.

أما أنابيب الهواء فهي تتكون من كل من النيتروجين ومن الأكسجين بنسبة تصل إلى أربعة إلى واحد، أما بالنسبة إلى غاز النيتروجين فهو من الغازات المعروف عنها أنها غازات لا تقوم بأي من الأنشطة الكيميائية، فهو يدخل إلى الجسم أثناء عملية التنفس لكنه لا يقوم بعمل أي من التغيرات الكيميائية داخل جسم الإنسان.

وعند وجود الغواص داخل المياه العميقة فإن ضغط الماء يبدأ في الزيادة كلما زاد العمق، وهنا لابد من يزداد ضغط الهواء الذي يدخل إلى رئة الغواص حتى يستطيع أن يتنفس بشكل طبيعي، وعندما يصل العمق إلى حوالي ثلاثين متر تحت سطح البحر سوف يحتاج الغطاس إلى زيادة في ضغط الهواء تصل إلى أربعة أضعاف الضغط العادي، وفي حالة ما إذا كان الهواء الذي يدخل إليه عاديا فإن الأنسجة الموجودة في الجسم تقوم بامتصاص غاز النيتروجين بسرعة أمير، وهذا يظهر في باقي الأنسجة الخاصة بالجسم.

وهنا علينا أن نذكر أن كل من المخ والجهاز العصبي في الجسم يتكونون من الدهن بنسبة تصل إلى 60% فإن غاز النيتروجين يعمل على التأثير فيهما بشكل كبير ويعمل على إعاقة حركتهم، ونتيجة لهذا تحدث عملية تخدير للغواصين تحت الماء بواسطة غاز النيتروجين، وهذا التخدير يكون في في حد ذاته مشابها للتعرض إلى التناول بعض المشروبات المسكرة.

ومن الممكن أن نقول أن مصدر الخطر في تنفس النيتروجين تحت الماء هو الإصابة بما يطلق عليه مرض نقص الضغط، فإذا قام الغطاس بالنزول إلى الأعماق بسرعة كبيرة سوف يبدأ النيتروجين الموجود في الأنسجة الدهنية للجسم بالتمدد وسوف يبدأ في تكوين فقاعات داخل المخ أو داخل الحبل الشوكي، وسوف يؤدي هذا إلى ظهور الأعراض المرضية الخطيرة مثل الألم الشديد وربما يصل الأمر بعد ذلك إلى حدوث الشلل. ولكي يتم تجنب مثل هذه الإصابة من خلال استنشاق كل من الهيليوم والأوكسجين بدل من الهواء العادي، وذلك لأن الهيليوم يعتبر أيضا من الغازات الخاملة ويقوم الجسم بامتصاصه بشكل أقل النيتروجين، لكنه يقوم بتوليد حرارة أكبر وأسرع منه، وهذا يعمل على أن الجسم يقوم بفقد حرارية بالنسبة إلى حرارة الماء المحيط به.